مِنْ أعظم الأعمال الصالحة عند الفتن
[مِنْ أعظم الأعمال الصالحة عند الفتن]
قال شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي -رحمه الله-:
"والحديث: « بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا ».
فيه: حثٌّ على المبادرة بالأعمال الصالحة،
ومنها: البيان للناس وتحذيرهم من الوقوع في الفتن، هذا من الأعمال ومن أعظم الأعمال الصالحة، وقد يكون للرجل أجر كبير جدًّا كأجر خمسين، جزاء عمله العظيم هو عاض على دينه، ويمسك الناس بهدى الله الحق، وينشر فيهم الخير ويحذرهم من الوقوع في البلايا والفتن، هذه من الأعمال الصالحة؛ إلا إذا أطبق الناس كلهم على الباطل، وركبوا رؤوسهم ولا يسمعون، فهنا فعليك بخاصة نفسك.
أما وإن بقي هناك آذان تسمع وقلوب تعي فلا يجوز القعود، لابد من البيان، لابد من النصح، لابد من الأمر بالمعروف، لابد من النهي عن المنكر والبيان للناس، وهذا من أعظم الجهاد، بل أعظم الجهاد جهاد الأنبياء ودعوة الناس إلى الخير وهدايتهم إلى الصراط المستقيم، هذا جهاد الأنبياء، وهذه هي وراثتهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبيان الحق والصدع به، وحجز الناس عن الوقوع في الباطل وفي الشر وفي الشرك، هذا أمر عظيم، وهذا من الأعمال الصالحة.
أسأل الله تبارك وتعالى أن يثبتنا وإياكم على السنة والحق والهدى، وأن يجنبنا الفتن، وأن يجعلنا ممن يبصر ويسمع، ويعي توجيهات الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، وأن يجعلنا ممن يعض عليها بالنواجذ، إن ربنا لسميع الدعاء".
📖 | الذريعة إلى بيان مقاصد كتاب الشريعة (١ / ٢٠٢ - ٢٠٣).
قال شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي -رحمه الله-:
"والحديث: « بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا ».
فيه: حثٌّ على المبادرة بالأعمال الصالحة،
ومنها: البيان للناس وتحذيرهم من الوقوع في الفتن، هذا من الأعمال ومن أعظم الأعمال الصالحة، وقد يكون للرجل أجر كبير جدًّا كأجر خمسين، جزاء عمله العظيم هو عاض على دينه، ويمسك الناس بهدى الله الحق، وينشر فيهم الخير ويحذرهم من الوقوع في البلايا والفتن، هذه من الأعمال الصالحة؛ إلا إذا أطبق الناس كلهم على الباطل، وركبوا رؤوسهم ولا يسمعون، فهنا فعليك بخاصة نفسك.
أما وإن بقي هناك آذان تسمع وقلوب تعي فلا يجوز القعود، لابد من البيان، لابد من النصح، لابد من الأمر بالمعروف، لابد من النهي عن المنكر والبيان للناس، وهذا من أعظم الجهاد، بل أعظم الجهاد جهاد الأنبياء ودعوة الناس إلى الخير وهدايتهم إلى الصراط المستقيم، هذا جهاد الأنبياء، وهذه هي وراثتهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبيان الحق والصدع به، وحجز الناس عن الوقوع في الباطل وفي الشر وفي الشرك، هذا أمر عظيم، وهذا من الأعمال الصالحة.
أسأل الله تبارك وتعالى أن يثبتنا وإياكم على السنة والحق والهدى، وأن يجنبنا الفتن، وأن يجعلنا ممن يبصر ويسمع، ويعي توجيهات الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، وأن يجعلنا ممن يعض عليها بالنواجذ، إن ربنا لسميع الدعاء".
📖 | الذريعة إلى بيان مقاصد كتاب الشريعة (١ / ٢٠٢ - ٢٠٣).