الأربعاء ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. المقالات

الشنشنة والوجوه المتعددة والتلون والتغير والمراوغة والكذب وعدم النصح وعدم الأمانة تجاه الطلاب والشباب- في كلية جبرة- وغيرها يا.دكتور…

٥ ذو القعدة ١٤٣٧ هـ٨ أغسطس ٢٠١٦
المقالاتالمنهج والدعوة السلفيةالأسرة والمرأةالفقه والأحكام
الشنشنة والوجوه المتعددة والتلون والتغير والمراوغة والكذب وعدم النصح وعدم الأمانة تجاه الطلاب والشباب- في كلية جبرة- وغيرها يا.دكتور صلاح الأمين صفتك اللازمة وحقيقتك الشنشنة


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على نبيه وآله وسلم.

أمابعد؛

فقد أوقفني أحد الإخوة -جزاه الله خيرا- على كلام نقله أحدهم عن المدعو: (د.صلاح الأمين) بتكليف من هذا الأخير-بحسب زعم وكلام الأول -هذا نصه:

"أنا حاتم عبد المطلب مكلف من الدكتور صلاح الأمين إلى نزار هاشم ندعوك للمناصحة والتحاكم للشيخ صالح السحيمي أو الشيخ ربيع بن هادي المدخلي أو الشيخ عبد المحسن العباد أو الشيخ محمد بن هادي نتحاكم للمشايخ المخطئ يرجع عن خطئه ولا تلزمنا نعين فلان [هكذا!] أو نترك فلان إن كنت سلفي نتحاكم لعلمائنا ودع الشنشنة اللهم بلغت فاشهد".

فإن كان النقل صحيحا -كما قال ذاك المكلف-؛

فأقول وبالله وحده التوفيق والسداد؛

"إن نزارا -ولله وحده الحمد والمنة- والفضل منذ أن وفقه الله وهداه لهذه الدعوة السلفية المباركة -وأسأل الله الحي القيوم أن يثبتني عليها وأعمل بها وأدعو إليها وأموت عليها بفضله وقوته- يمشي وراء علماء السنة السلفيين، ويسعى بكل سبيل لربط أهل بلادنا وشبابهم خاصة بهم؛ لأن هذا دين واجب وفرض شرعي لازم، وأتحاكم إليهم بالحجة والبرهان طاعة لله الآمربذلك: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ } [النساء : 59] وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء،

أما أنت -أيها الدكتور- راجع نفسك وكن معها صادقا كل صدق، فضلا عن صدقك مع من حولك ووراءك من المقلدة! فأنت -والذي فطر السموات والأرض- لست بأمين تجاههم؛ بل أنت سبب لضياعهم وإبعادهم عن الحق الواضح وعن علماء السلفية الواضحين الثابتين عليها، الرافعين لرايتها، الناصحين والناقدين لكل من خالفها، ولوكان معدودا من أهل العلم، وعلى رأس أولئك الأعلام السلفيين: شيخنا الإمام الوالد ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- وشيخك والناصح لك يادكتور أيضا!! فهل أنت يادكتور صلاح تتحاكم عنده وإليه وتعمل بتوجيهاته العلمية القائمة على الحجة والبرهان وشهادة الواقع؟؟؟ كما كنت قديما تفعل؟؟؟

وهل تتحاكم أيضا عند الشيخ الفاضل محمد بن هادي -حفظه الله- أيضا؟؟؟

ماذا فعلت يادكتور تجاه توجيه الشيخ العلامة ربيع -حفظه الله- حين حذر من الجمعيات الدعوية وجمعيتك جمعية الكتاب والسنة قبل سنوات؟؟؟ ووجه المسلمين بالبعد والحذر منها!!! هل استجبت لتوجيهه وتحاكمت إليه وعملت بفتواه القائمة على البراهين والحجج؟؟؟ وماذا صنعت يادكتور تجاه فتواه؟؟؟؟ وكذا فضيلة الشيخ محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله- وجه بذات التوجيه والإرشاد فهل تحاكمت إلى فتواه وتوجيهه؟؟؟ وقد حذر -حفظه الله- من الشيخ السحيمي -أصلحه الله- وحذر من الجلوس إليه بالحجج والبراهين، وكذا فضيلة الشيخ العلامة عبيد الجابري -حفظه الله- هل تحاكمت إليهم وعملت بتوجيههم؟؟؟

وكلهم حذروا من جمعية دار البر كل تحذير فهل عملت بتحذيرهم؟؟؟

وكلهم حذروا من جماعة أنصار السنة فهل حذرت منها عملا بتوجيههم؛ كما كنت تحذرمنها قديما وهي اليوم أخطر من ذي قبل؟؟؟ هل قمت بهذا يادكتور؟؟؟
وكلهم -حفظهم الله- حذروا من علي الحلبي كل تحذير فماذا صنعت لما جاء الحلبي إلى السودان في زيارته الأخيرة؟؟؟

وكلهم أفتوا ووجهوا بتمييز العمل السلفي عن غيره من المناهج المخالفة وأهلها فهل عملت بتوجيههم وإرشادهم؟؟؟

أنت يادكتور في سكر هواك وعماية (ذاتيتك)؛ مع جهلك وتبدلك وتنكرك عما كنت تعرف -للأسف الشديد- ولا يهمك مع ذلك مطلقا؛ حال من حولك ومن معك -طلابا كانوا أو مدرسين- تغيروا تبدلوا أو تنكروا أو خالطوا من خالفهم، وكنت قديما أنت تحذر منهم وتخالفهم وأقمت الدنيا في ذلك!!

وللأسف الشديد أيضا؛ حولك جماعة من زملاء التدريس يعرفون هذه الحقائق وذلك الماضي.

وأين كنتم جميعا وكيف أنتم اليوم وكيف كان طلابكم قديما وكيف هم اليوم؟؟؟!!!

لا أدري أين عقولهم وأين ديانتهم ونصحهم لله ولدينه ثم لهؤلاء (المضيعيين) من الناس في كليتكم وغيرها، والله إنها لصميم خيانة وجناية على أنفسهم أولا ثم على غيرهم، وسيسألهم ربهم عما فعلوا وجنوا وضيعوا هذه السلفية الواضحة، وضيعوا عنها من ضيعوا؛ من شباب وأهل السودان {وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ} [الصافات : 24].

أنت يا دكتور صلاح الأمين لست بأمين ولا ناصح؛ فقد ضيعت بجبنك وسكوتك وتخاذلك ونظرك إلى نفسك فحسب؛ ذاك العمل السلفي الذي كانت عليه جمعية الكتاب والسنة الخيرية، وزكاه حينها علماء السلفية.
ثم ها أنت بذات المسلك الرديء؛ أفسدت وضيعت هذه الكلية التي أنت على رأسها ومعك أولئك الذين يعرفون الحق والحقائق كما يعرفون أنفسهم وأبناءهم، كما يعرفون وتعرف تماما كل المعرفة من هو نزار وماهو منهجه ولماذا خالفكم، ولماذا أبعد عن محل عمله السلفي بأسوأ أساليب الحز
بية الخبيثة؛
بل والمجردة عن أدنى أخلاق الرجولة والفحولة والمروءة!! ثم تتبجح أيها الكاذب المتملق المتلون؛ وقائلا وغيرك: "خلافنا مع نزار هاشم خلاف إدراي"!! قاتلك الله من كاذب فاجر لا يخشى الله، لكن هذا لا يستغرب منك، فإن الجبن هو بلاؤك والتخاذل.
والله -الذي يعلم كل شيء- يعلم لم خالفكم نزار؟ وماذا فعلتم تجاهه؟ وأن الخلاف خلاف حول المنهج السلفي الحق.

وإني والله لأستغرب كل غرابة -منك ومن معك- كيف تتكاتمون وتكذبون وتنافقون طلابكم عن هذه الحقائق؛ بل تفترون على نزار كل الافتراءات وترمونه بالمختارية وفكرالخوارج والحدادية؛ وأنتم تعلمون جميعا من هو نزار، ومن حارب الحدادية والخوارج في هذه البلاد، ومن رد على المختارية وأظهر بفضل الله عوارها وضلالها وكان بعد الله وفضله سببا في فتاوى علماء السلفية؛ في هذا الفكر الخبيث. ومن خلال جمعيتك نشرت تلك الفتاوى وطبقت الآفاق، أنت ومن وراءك ومعك تعرفون ذلك تماما!!؛
ثم لما نصح نزار لشباب السودان ووجههم بتوجيه علماء السلفية بالبعد عن الجماعات والجمعيات والاجتماع على السلفية وعلمها وعلمائها؛ تتهمونه فجورا وكذبا بلا أدنى حياء ولامعنى فحولة ورجولة بأنه حدادي مختاري!!؟؟؟ ما ذاك يادكتور إلا لتصرفوا الشباب والمسلمين عن السلفية الواضحة، ولن تستطيع وستخسأ أنت ومن وراءك؛ فإنها الحق الماضي المنصور -بفضل الله ومنته وقوته.

ثم تأتي بعد هذا وذاك؛
تظهر نفسك بأنك علمي وتتحاكم إلى العلماء بعد أن ضيعت من ضيعت وخذلت الحق ورميت كثيرا من الشباب في أحضان المخالفين للحق الواضح!!!
ما أبردك يا دكتور صلاح الأمين وبرودك الممزوج بالخوف والجبن؛ سبب ضياعك وضياع من حولك ممن كتب الله عليه الضياع -نسأل الله العافية- وهم -للأسف- يحسنون بك ظنا ورجاء وخاب ظنهم ورجاؤهم، وفيهم من يعرف حقيقتك ويعرف كم وكم وكم حاولنا في الجمعية أن نرفع شأنك بتقويتك ومساندتك؛ لأجل أن تقوى لنصرة الحق والوقوف أمام رئيسك السابق في بيان الحق؛ لكن -للأسف الشديد- كنا ننفخ في رماد. وصدق شيخنا العلامة الربيع -حفظه الله- حينما وصفك بالبرود وأنك ميت،
أتذكر هذا أيها الدكتور؟؟؟
فإنه لا مانع لدي مطلقا أن أذكرك، وأنا أعلم -يقينا- أن حولك من يذكر هذا، بل كان شاهدا على هذا النقل، أتدرون يا أيها القراء وأيها الطلاب من الناقل عن الشيخ ربيع حفظه الله؟؟؟ إنه د.صلاح الأمين -نفسه وعينه-، فقد كنا في اجتماع ذات يوم بالجمعية فدخل علينا دكتور صلاح فقال: كنت أتحدث مع الشيخ ربيع فقال لي: "أنت ياصلاح؛ باااارد ميت"!!!.

فيا دكتور صلاح برودك موتك وموتك برودك، والضحية للأسف الشديد من؟؟؟
شباب المسلمين الذبن انخدعوا بك -ولا يزالون- ومقلدتك بلاحجة، وأولئك الصامتون في وادي الصمت الدفين؛ الذين يعرفون من هو د.صلاح الأمين!!
لكنهم صااااامتون وصامتوووون!!
فما الذي أصمتهم ولم يصمتون؟؟
أترك الجواب لهم يا دكتور، ولكن أنا أذكرهم بالله والقدوم والعرض عليه وعند الله تجتمع الخصوم.

فالشنشنة هذه يادكتور ومن نقل عنك لا يعرفها نزار -والحمدلله- بل أنا أعرف بفضل الله وقوته الحق والصدع به بحسب ما وفقني الله ومن علي به وحده، ولا أخاف إلا من الله وحده وأنت تعرف هذا تماما ومن معك في كليتك يعرفون هذا تماما!! ولكن للأسف يكتمون الحق والحقائق، لكن منهم من يحركه أحيانا وازعه فيصرح سرا بينه وبين غيره أو سائله؛ كما نقل لي الثقة أنه سأل أحد معلميه في الكلية عن نزار ومنهجه فقال له: "ذلك الأسد في عرينه".
فإني أرجو من الله أن أكون جندا من جنوده وليثا في سبيله حتى ألقاه، وأن يعسلني على مايرضيه عني سبحانه!

ثم أقول: يادكتور؛
نزار -الحمد لله- لا مانع لديه مطلقا أن يجلس عند شيخيه الجليلين؛ العلامة الإمام ربيع والعلامة محمد بن هادي المدخليين -حفظهما الله بحفظه- فهما على علم تام بما نحن عليه.
فالشيخ السحيمي خصم علمي ومحذر منه،
والشيخ العباد في بعد تام عما نحن فيه.

ثم أفيدك وغيرك؛
نزار حين فارق الجمعية تماما؛ فارقها على توجيه وإرشاد شيخنا العلامة ربيع -حفظه الله- وقد بينت هذا في عدة مظان منشورة -الحمدلله- وتعلم -كما ذكرت يادكتور- ما الذي عليه كان الخلاف بيني وبينكم؛ كما تعرف نفسك وبرودك!!
فمن يشنشن ويشغب يا دكتور إلا أنت،
ولكي يقف شباب السودان وغيرهم على تفاصيل حقيقتك وجهلك ومخالفتك للحق؛ سأوقفهم على ما تستعجل به من ردي عليك الموسوم ب: (ليس بالقول الأمين قولك يا دكتور صلاح الأمين ....) وتظن وغيرك الظنون في عدم خروجه حتى اللحظة، وتنسى وينسون ماقال الله: {لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ} [الرعد : 38].

فسترى وغيرك مايغض مضجعك من مزيد حقيقتك التي تستعجل بها؛ فأبشر به سهم حق مسدد -بحول الله-.


كتبه:
نزار بن هاشم العباس
خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، والمشرف على موقع راية السودان بالسودان.

وكان ذلك:
في يوم السبت
18 شوال 1437 هجرية
http://rsalafs.com/play-2062.html

الصفحة الرسمية على
(التلجرام) للشيخ الفاضل نزار بن هاشم العباس حفظه الله
للاشتراك :

http://bit.ly/1Oj7urP
Telegramالصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباسshnizaralabbas

مواد ذات صلة