الأربعاء ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. الردود

[القاطع و الإسفين على الكذوب متابع السلفيين.

١٨ ذو الحجة ١٤٤٣ هـ١٧ يوليو ٢٠٢٢
الردودالمقالاتالرد على عبد الله البخاريالمنهج والدعوة السلفيةالأسرة والمرأةالفقه والأحكام
[القاطع و الإسفين على الكذوب متابع السلفيين.
أو
قطع الصاري على الكذوب الغاوي، ودفع بالحق عن فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد الرحيم البخاري ]

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد؛ فقد أوقفني أحد الإخوة الأفاضل -وفقه الله لكل خير- على هذا المنشور المأبور عامل الله كاتبه بما يستحق، وأعلق عليه في نقاط بحول الله :
أولاً: الكاتب من جبنه وخوفه على نفسه -كما هي عادة أهل الهوى والبدع- يخفي نفسَه ويعميها بمثل هذا الأسماء والأوصاف العارية عن معانيه وذلك ؛إما لخوفه من السلفيين -لأنه من سياق كلامه وكذبه وإفكه لا يخاف من الله ولا يراقبه- فيخاف من السلفيين ومن الخلق لأنه منطوٍ على البدع والضلالات، فهو إما من المغمورين المجاهيل ؛ أعني مجاهيل العين والذات لا الحال والمنهج لأن حاله كشف عنه حاله وكلامه يدل على أنه ضال عدو للسلفية والسلفيين يريد أن يظهر ويتظاهر بالصولة والجولة والنقد (الباطل والكاذب لاشك) في الميدان الذي هو ليس من أهله ورجاله، أو هو شخص معروف كشف حاله وسوء منهجه الفاضح السلفيون ورموه بسهامهم سهام الحق فأردوه وألحقوه بأمثاله من الهالكين المعاندين المكابرين فإذا كتب باسمه عُلم وانفضح ولم يؤبه به لأنه ساقط أصلاً -وهو لاشك ساقط- وتعقبي له ليس لرفعة شأنه أو استحقاقه لصرف زمن من الحياة لا يستحق منه ذرة لكن لأجل كشفه وكشف كذبه وفريته حتى لا تنطلي ويلوكها جاهل أو مغرض مثله.
ومن أسباب عدم تصريح أصحاب هذه الظاهرة (الجبناء) بحقيقة أسمائهم ربما أمراض نفسية مزمنة مع مرض حب الظهور، أو سقوط في وحل التشبه بجهلة أو فسقة النساء وشغفهن بمضغ ولوك الكلام والكذب ونقله وإذاعته في أوساط شاكلتهن وهذا نوع مرض آخر، وهذا وذاك وغيره إنما هو نوع شيطنة (بعدٌ عن كل خير وتشبه بعدو الله والمؤمنين الشيطان الرجيم -حمانا الله من شره-) أو هو ممن قال الله في وصفه وشأنه {هل أنبئكم على من تنزل الشياطين * تنزل على كل أفاك أثيم} فهي تتلبس به وتؤزه وتقوده وتصاحبه وتعجب أحياناً من عجائب صنائعه وفساده ومن تفوقه عليهم في مضمار وميدان حربهم لأهل الحق و سائر البشرية، فهذا المأفون تدور حاله وشخصيته بين هذه الحالات والمنازل والأمراض المعضلة فليختر لنفسه ماشاء منها لأن المريض كهذا لاةيعرف غالباً حقيقةَ مرضه -عامله الله بما يستحق- وإلا فليكن كرجل الخيل -ولا إخاله كذلك- ؛ والخيل يعرف بخياله (فهو خيله الكذب)، والخيل أشرف منه وأخير وأنبل فهي كما في السنة (معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة) ليتشبه بالرجال والتشبه بالرجال فلاح وهو أيضاً لايرتقي ولايترقى لهذا لكنه تنزّل الحوار وافتراضه مع أمثال هذا المريض وأصحابه، ويكشف للسلفيين الذين يتابعهم كمازعم (ولايتبعهم ولايمشي ولله الحمد على منهجهم الحق) عن اسمه ويصرح به.
ثانياً: وصف كاتبُ السوء وسمّى نفسه ب:متابع السلفيين وقد صدق في هذه الوصفية والتسمية فهو متابع وليس بمتبع حقيقةً للسلفية والسلفيين وهذا من فضل الله عليهم أن هذا وأمثاله ليسوا في صفهم ولا على خطهم، وهو لا يتابع السلفيين للاستفادة منهم وأخذ العلم عنهم وعن كبارهم خاصة ولا ليناصرهم ولا ليؤيدهم وهم ولله الحمد والفضل ليسوا في حاجة إليه مطلقاً وإنما هو يتابع أخبارهم كأحط إعلامي وأخباري ولاقط سوء يتلمس ويقمّش أخبارَهم وكذا أخطاءهم، وينظر ويحكم بسوء ظنونه فيخلُص لمثل هذه الفرى والأكاذيب والفجور ؛ وبالطبع والتأكيد لا يتتبع أخطاءهم وعثراتهم لينصح وإنما ليشوش ويسعى في تفريقهم والإيقاع بينهم وتشويه صورتهم -خيب الله كل سعيه- فهذه هي وظيفته وهمته ومهمته وما أحقرها وأرذلها من همة وخسة! ، وقد وربما يكون ليس له علاقة بشيء من الدين وهذا لا يعني أننا نكفره لكنه يفعل أفعال الكفار والفساق الفجار تجاه أهل الحق وقد لا يكون له حتى الانتماء إلى فرق وجماعات المسلمين الحزبية المنحرفة وإنما يفعل فعل الفساق وأعداء الإسلام والمسلمين من الماسون والمستشرقين والعلمانيين ...إلخ هذا إلم يكن أسوأ من ذلك وأنذل دركة، وهذه الشاكلة حتى أثناء تتبعها للسلفيين إن وقعت على أخبارهم الظاهرة والواضحة وربما الحياتية العادية يلغ فيها بأبشع وأكذب تحاليل الفجور والظنون والتنظيرات الكاذبة ويلوي مساقها وسياقها ليوافق نتن وعطن نفسه كخنازير القذارة لا يرضى بقذارة ظاهرة وجدها في وحله وطريقه وإنما يتعمق بأنفه إلى أعماقها وبواطنها ليستخلص أقذرها على الإطلاق، فهذا المبتور يتوهم ويتخيل ويكذب الكذبة والفرية ثم يغوص فيها بنفسه ليستخلص أقذر وأنتن تنظير وكذبات وتقعيدات على الإطلاق لأنه مريض لا يعيش إلا في القذر والنتن نسأل الله العافية والسلامة وكفانا الله الشر والسوء.
ثالثاً: وأما ماتقيأه ونضح به ماعون قذره من سوء كلامه في فضيلة شيخنا عبد الله البخاري حفظه الله ورعاه فإنه يقال اخسء فلن تبلغ قدرك و
كناطح صخرة يوما ليوهنها ** فلم يضرها وأعيا قرنه الوعل -البغل-.
حقيقة! لم أرفي حياتي أنذل وأحقر شاكلة من شاكلة المصعفقة الحدادية الجدد وهذا التابع لهم المخالف للسلفيين ؛يتكلمون في بواطن الأمور والقلوب التي لا يعلمها إلا الله، يسقطون عباد الله بعثرات البشر ويتملصون عن أدلة الحق وأهله ويتلونون عليها بأبشع الطرق والمسالك لردها ودفعها، فجور وخبث في الخصومة، غباء مركب معقد وفهم أسقم من السقيم، فانظر إلى تحليل المريض وتنظيره الفاجر كيف خلص إلى تحويره الأمور وافترائه على العباد وكيف هام به خياله الفاسد ليصل مع شيطانه لهذه الخلاصة التي لا ذرة فيها من الحق والصدق.
رابعاً: ثم من هم الشباب السلفي هؤلاء الذين فارقوا وتركوا مجالس الشيخ البخاري ودروسه؟ فليسم لنا المأفون واحداً منهم حتى نضيفه إلى قاموس كذبه الكبير.
أما عن نفسي ولله الحمد والمنة ومن معي من الإخوة والطلاب والأبناء السلفيين في السودان وغيرها فنحن جميعا -لله المنة- على خط الكبار السلفيين ونرى الشيخ الفاضل البخاري -حفظه الله- ولله الحمد على الجادة السلفية وعلى خط الكبار الذين أوصوا ونصحوا به -حفظهم الله جميعاً- وله منا الحب في الله والاحترام والتقدير وهو ملء السمع والبصر -حفظه الله ورعاه وعافاه- ووالله -الذي يسمع ويرى- لم نهجره ولا نهجره إن شاء الله وله منا التوقير والاحترام والتقدير فهو جزاه الله خيراً حسيبه الله نعم الناصح والمرشد على خط الكبار وكوني لم أزره أو أحضر عنده فهذا يا سفيه القوم لأنني لم أسافر إلى المملكة العربية السعودية والمدينة منذ أكثر من ثلاث سنوات تقريباً، وإلا ولله الحمد الإخوة والطلاب والأبناء الذين على خطنا السلفي المقيمين في الممكلة أو الزائرين لها فهم ولله الحمد في تواصل معه من خلال الدروس والمحاضرات والزيارات له في بيته العامر -حفظه الله ورعاه-، ثم هب أيها الكذوب أنني أو الإخوة والطلاب لم تحصل منا زياة ولقاء بفضيلة الشيخ البخاري أو غيره من مشايخ السنة -حفظهم الله جميعاً- لأسباب وأعذار مانعة أوعدم توفيق من الله لذلك...الخ بل قل لم يوفق بعضهم في إرسال سلامه أو تهنئة عيد لهم حفظهم الله ورعاهم -على سبيل المثال- هل هذا يعني الخلاف والاختلاف والفرقة والجفاء بينهم وانقطاع الصلة والآصرة الإيمانية والحبل السلفي ورابطتهم التي تجمع بين السلفيين بفضل الله عليهم وإن تباعدت أوطانهم وأبدانهم ؟!
وخذ بعض الآثار السلفية التي تكشف عن جهلك العظيم، وسلوكك مسلك الكذب والتحريش به، وهذا من طرق وصفات شياطين الإنس والجن -أعاذنا الله من شرهم وعافانا-:
قال أبو عبيد القاسم بن سلام:
"يا أَبا عبد الله، لو كنتُ آتيك على نحو ما تَستحق لأَتيتك كل يوم، فقال: لا تقل، إِنّ لي إِخواناً لا أَلقاهم إِلا في كلّ سنة مرةً، أَنا أَوثق بمودتهم ممن أَلقى كلَّ يوم." ا.هـ
وقال يونس بن عبيد لما قيل له إن فلاناً لم يأتك-لما نزلت به مصيبة- : "إنا إذا وثقنا بمودة أخينا لم يضره أن لا يأتينا" ا.هـ
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية متكلماً عن التهنئة: " فَهَذَا قَدْ رُوِيَ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْ الصَّحَابَةِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَفْعَلُونَهُ وَرَخَّصَ فِيهِ الْأَئِمَّةُ كَأَحْمَدَ وَغَيْرِهِ. لَكِنْ قَالَ أَحْمَد: أَنَا لَا أَبْتَدِئُ أَحَدًا فَإِنْ ابْتَدَأَنِي أَحَدٌ أَجَبْته وَذَلِكَ لِأَنَّ جَوَابَ التَّحِيَّةِ وَاجِبٌ وَأَمَّا الِابْتِدَاءُ بِالتَّهْنِئَةِ فَلَيْسَ سُنَّةً مَأْمُورًا بِهَا وَلَا هُوَ أَيْضًا مِمَّا نُهِيَ عَنْهُ" ا.هـ
فيا كذاب قومه الأبعد حتى الكذب أنت لا تتقنه وتحبكه؟!، وهنا أذكر في مثل هذا المقام ما قاله الإمام الذهبي -رحمه الله تعالى- حين ذكر ترجمة أحد الكذابين وذكر له حديثاً مكذوباً فعلّق عليه وعلى كذبه هذا -رحمه الله- قائلا: "هكذا فليكن الكذب وإلا فلا!!!".
وكذا ماقاله هذا المخذول:
...نزار وجماعته المنشقة عنه!!!
فهكذا يا فاشل صناعة كذبه فليكن كذبك وإلا فلا!!؛ أي جماعة هذه ومن هم؟ سمها لنا هذه الجماعة المنشقة؟ بل سم لنا فرداً واحداً منشقاً منها!؟.
فأنت حقيقة لست متابعاً للسلفين وأخبارهم على الحقيقة فسبحان الله العظيم الذي جمع فيك وحدك: الكذب وفشل الكذب وصناعته وتصديقك لكذبك أو تلقفك لأخبار الكذابين من أمثالك، وربما تعمل أيها المبتور بقاعدة الكذابين المشهورة: كذب ثم كذب ثم كذب حتى تصدق.
إنها أيها المسلمون عافانا الله جميعاً غاية السقوط والتدني والانهيار الخلقي فقاتل الله هذه الفئة الضالة ؛جماعة ابن هادي حدادية العصر، والله لاأدري ما أقول والله المستعان!
خامساً: وأما قولك (إن الشيخ قد توقفت دروسه ولزم بيته..) فهذا من أصرح كذباتك يا كذوب فإن دروس الشيخ -حفظه الله- وبرامجه العلمية قائمة مستمرة، ثم يا كذوب لو سلمنا وافترضنا جدلاً لإثبات جهلك المركب والبسيط وحقدك الدفين معاً أن الشيخ -حفظه الله- أوقف أو توقفت دروسه أو غيره من أهل العلم وطلابهم فهل يكون هذا سبباً في الطعن والجرح والنقد والغمز والحط
من مكانة وقدر شيخنا -حفظه الله ورعاه- فهذا من عميق جهله وهواه وحنقه -أماته الله به- {قل موتوا بغيظكم} فمتى كان توقف دروس السلفيين من علماء كبار وطلابهم الراسخين وكذا محاضراتهم وبرامجهم العلمية قديماً وحديثاً قدحاً وطعناً وذماً؟!، فمن أي كتاب هذا ومرجع من دواوين الإسلام استخرجته أيها الكذوب؟؟، أم أنه أيضا من ديوان كذبك الكبير؟!!
لكن لأنك على خط الحدادية الغلاة وجهلتهم تجرح بجهل وهوى وتسقط بغير معتبر وتبدّع بلا علة. ذلك لأن السلفيين -ولله الحمد- كالجسد الواحد لأنهم جماعة واحدة -ولله الحمد- يقوي بعضهم بعضاً وكلهم ذاك الرجل يقوم بعضهم مقام بعض ويتعاونون على الخير والعلم والدعوة إلى الله تعالى ويقوي بعضهم بعضاً، ويحيل بعضهم على بعض وهكذا، ذلك لأنهم بشر ينشط أحدهم بتوفيق الله له فيتحرك بالعلم والتعليم والدعوة إلى الله ويسد مسدَّ من شُغل بما قدّره الله عليه من صوارف أو ابتلاءات وأعذار (كأمراض و دنيا واجبة) ونحو ذلك مما كتبه الله على البشر، وبعضهم ينشط ويجد في الكتابة والتأليف ويسد الثغور ويحميها -بعد الله- فالسلفيون علماء وطلاب كالجيش المجاهد في سبيل الله فيهم من يحارب في مقدمته ومنهم على الميمنة والميسرة ومنهم هناك في ساقة الجيش ومؤخرته، ومنهم من يحمي أوطان وأعراض وظهور اولئك المجاهدين، ومنهم أهل الأعذار الصادقين نيتهم القيام بذلك الجهاد العظيم حبسهم العذر ولهم الأجر إن شاء الله، وكلهم يحسن الظن بأخيه ويجد له المعاذير والمخارج وأحسن المحامل، لكن كذوب وجهول القوم هذا وأمثاله لا يعرفون مثل هذه الأصول والمعاني والآداب السامية الرفيعة، ومن نظر في سير وتراجم السلف -رحمهم الله- يرى أنه يُمدح الرجل بسلفيته واستقامته ومشيه وثباته على الحق حتى لو لم تكن له رواية ولا كتابة ولا سيرة كبيرة ولا شهرة لكن يمدح ويرفع من شأنه عند السلف الأماجد -رحمهم الله- بالحق وبتلقيه له عن أهل الحق ؛حتى إلم يكن له جهود أو طلاب وتلاميذ. ولايتلاومون ولا يقدحون بمثل هذه الأمور ؛ نعم لا حرج من التذكير والتنبيه وتلاوم الأحبة حين لا توجد الأعذار المعتبرة -للتحفيز والنصح لا للإسقاط والذم والفضح- وكثيرون علماء السنة قديماً وحديثاً تنقطع دروسهم وتتغير برامجهم ما بين مد وجزر ونشاط وخمول لأنهم بشر كبقية البشر وللأعمار والأزمان والواقع والصوراف والمسؤليات من رعية أهليهم وآلهم أحكام وأحكام، ولم يقدح فيهم بذم وطعن إلا جاهل حاقد أو مخالف منحرف عن جادة سلفيتهم أو مغرض مفسد فاسد، أما هذا الساقط المتستر بجدار جبنه فهو جاهل بمثل هذه الأصول والتأريخ والقواعد ومراقي الفهوم والعقول ؛ بل هو جاهل حتى بدينه وإلا لما كان من الكذابين ولا من أتباع فتنة الفتان ابن هادي وحزبه، وهذا جزاء وحال وعاقبة من انحرف عن السنة وأهلها وعادى وخالف علماءها الكبار {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أويصيبهم عذاب أليم}.
وأبشر -بحول الله وقوته- أيها المتابع الكذوب بما يسؤك ويقلق كل منامك وشأنك ويطاردك وظلك وحزبك من سهام وصولة السلفيين وجلبهم عليك، فهم - ولله الحمد وله الفضل وحده عليهم- إذا نزلوا بساحة قوم سوء أمثالك ساء صباحهم ومساؤهم وأتمثل ها هنا في مثل هذه الحالات ببيت شعر يعجبني وصدق قائله: رميناهم حتى إذا ما اجتث جمعهم ** وصار الرصيع نهية للمحامل.
فاللهم ارحمنا وتولنا وكن لنا لا علينا واحفظنا ومشايخنا وإخواننا وارحم أمواتنا واجمع كلمتنا وألف بين قلوبنا واكبت عدونا وأحسن خاتمتنا وفي جناتك يا أرحم الراحمين بفضلك وجودك وكرمك اجمع شملنا.

كتبه:
نزار بن هاشم العبّاس
١٥/ذي الحجة/ ١٤٤٣
وتمت مراجعته وتعديله في:
١٨/ذي الحجة/١٤٤٣

الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
Telegramالصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباسshnizaralabbas

مواد ذات صلة