قال الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-: "أما السلفي الذي يوالي السلفيين ويحب المنهج السلفي ويكره التحزب ويكره البدع وأهلها…
قال الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-: "أما السلفي الذي يوالي السلفيين ويحب المنهج السلفي ويكره التحزب ويكره البدع وأهلها وغير ذلك من علامات المنهج السلفي, ثم قد يضعف في بعض النقاط؛ فمثل هذا نترفق به وما نتركه, لكن؛ ننصحه وننتشله ونصبر عليه ونعالجه, بارك الله فيكم. أما أن نقول: من أخطأ هلك! فعلى هذا لن يبقَ أحد!" [نصيحة للسلفيين في الجزائر].
قال فضيلة الشيخ عبد الله البخاري -حفظه الله-: "فليس كل من رُدَّ عليه يعتبر مبتدعًا، وليس كل من حُذِّر منه يكون مبتدعاً، كما أنه ليس كل من لم يُرد عليه يكون سُنياً، وليس كل من مُسِك عن التحذير منه يكون سُنياً. فقد يكون المردود عليه سُنياً، وقد يكون مبتدعا، وقد يكون المُحذّرُ منه مبتدعاً، وقد يكون سُنياً عنده سَفَه، وعنده طيش، وعنده تهور، لا يصلح، غير مؤهل، فتحذِّر منه لسوء خلقه، لطيشه، لسفهه، لعدم أهليته، فهمت؟ ونحو ذلك. فليس التحذير دليلا على الابتداع، و ليس السكوت دليلا على السُنية" [الضابط الشرعي في التعامل مع الأخطاء].
وقد يكون الشخص مستحقاً للتبديع فلا يُبَدَّع ويُسْكَت عن تبديعه لأجل مصلحة الدعوة في تأليف أتباعه والجهال لأنهم قد لا يستوعبون ابتداءً هذا التبديع، وقد يكون الشخص مبتدعاً بَدَّعَه العلماء فتقتضي الحكمة الدعوية أن يُتَدَرَّج مع أتباعه حتى يعوا الحق، وهذا كله راجعٌ إلى من يقوم بشأن الدعوة والتعليم على قدم الرسوخ والتأصيل وتقديره لمصالح ذلك مِن مفاسده.
وبهذا يظهر جهل نُقُد المركَّب والبسيط بالعلم الشرعي ومنهجه السلفي بل وعميق بلادته وعماه لأنه يحمله الغيظ والحنق والنفس السيئة ومدى حداديته وغلوه في هذا الجانب. فلما سمع كلامي ووصفي لهذه الجماعة أو لفردٍ من أفرادها بـ(السلفي المهلهل) أو(سلفية مهلهلة) استهجنها لجهله وسوء منهجه ولم يستوعبها لأنه بعيدٌ كل بعدٍ عن العلم النافع وأصوله السلفية، بل اتَّهَمَني كما أخبرني أحدهم أنه وصفني بأنني لاموقف واضح لي تجاه هذه الجماعة؛ لأنه -على قاعدة منهجه الحدادي القديم- يريد من نزار تبديعها بإطلاقٍ وتبديع كل أفرادها. ولم يلتفت لموقفي وكلامي الذي هو واضحٌ بفضل الله كالشمس في هذه الجماعة ومنشورٌ كتابةً وصوتاً ويعرفه بحمد الله كل سلفيٍّ متابعٍ للدعوة السلفية، لكنه لمرضه العضال لايرى إلا بمنظار السواد والظلم والظلام.
فمقولة: (السلفية المهلهلة) أو(سلفيته مهلهلة) معناها ضعيفةٌ وهزيلةٌ لكن مع هزالها وضعفها لا نستطيع ديانةً وشرعاً إخراج صاحبها من السلفية لعدم توافر شروط الإخراج من السلفية ووجود موانعه.
ثم أقول لنُقُد وأمثاله -هداهم الله وشفى مرض نفوسهم-: أَتَعْرِف من أين أخذتُ هذا الوصف والجرح والنَّقْد بهذه العبارة؟!! وهل ستستفيد وترتدع عن جهلك وتطاولك على العلم وأصوله وضوابطه في هذا الباب وغيره أم ستواصل الإبحار في بحور الجهل والضياع على مراكب جهلك وهواك؟!! أم ستعاند وتكابر وتكذب وتفتري وتتمادى كما اعتدنا منك على الدوام وتمتطي عجلة مجازفاتك الساقطة بك في أرض جهلك الواسعة؟!!
فأقول -والله شاهدٌ على ما أقول-: دَخَلْتُ على مجلس شيخنا ووالدنا العلامة ربيع -حفظه الله تعالى- في داره العامرة بالعوالي لتسليمه بعض الوثائق عن جماعة أنصار السنة ففوجئت بوجود عددٍ من أفراد جماعة أنصار السنة بالسودان وفيهم بعض كبارهم وكان ذلك في عام 1414هـ تقريباً بُعَيْدَ الظهيرة وقبل وجبة الغداء، فجلستُ وكان أحدهم -وهو المدعو بيوسف الكودة السوداني- رافعاً لصوته بلا أدنى أدبٍ في مجلس شيخنا ويصرخ ويقول لشيخنا حفظه الله من السوء -مدافعاً عن محطِّم السلفية والسلفيين ومضللهم (عبدالرحمن عبدالخالق) حين بَيَّنَ الشيخ رعاه الله أخطاءه ومخالفاته لهم لأنه أفسد جماعة أنصار السنة بسوء منهجه- قال الكودة صارخاً: يعني تخرجه من السلفية؟! فقال شيخنا الوالد -حفظه الله-: "أنا لم أخرجه عن السلفية لكن سلفيته مهلهلة". ومن ذلك الحين بحمد الله وفضله حفظت هذه العبارة منه -حفظه الله- ووعيتها وهي عبارة علمية جارية على أصول المنهج العلمي السلفي وضوابطه كلمة نقد وجرح وطعن في صاحبها متزنة بميزان الشرع والعدل لابميزان الجهل والهوى والغلو الحدادي.
فيا نقد النكد هل كَفَتْكَ الحكاية؟!! وأسكتت صوت جهلك والغواية؟!!
• ثم أخيراً أقول ما قاله علماؤنا السلفيون -حفظهم الله ورعاهم- في هذه الجماعة:
قال شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-: "واللهِ السُّروريَّة الآن تُدير جماعة أنصار السُّنَّة وربِّ السَّماء أقولها لكم صريحةً.. واللهِ نحذِّركم.. لا تغترُّوا، لا تنخدعوا " [شريط من هم المرجئة؟!]
قال فضيلة الشيخ عبد الله البخاري -حفظه الله-: "فليس كل من رُدَّ عليه يعتبر مبتدعًا، وليس كل من حُذِّر منه يكون مبتدعاً، كما أنه ليس كل من لم يُرد عليه يكون سُنياً، وليس كل من مُسِك عن التحذير منه يكون سُنياً. فقد يكون المردود عليه سُنياً، وقد يكون مبتدعا، وقد يكون المُحذّرُ منه مبتدعاً، وقد يكون سُنياً عنده سَفَه، وعنده طيش، وعنده تهور، لا يصلح، غير مؤهل، فتحذِّر منه لسوء خلقه، لطيشه، لسفهه، لعدم أهليته، فهمت؟ ونحو ذلك. فليس التحذير دليلا على الابتداع، و ليس السكوت دليلا على السُنية" [الضابط الشرعي في التعامل مع الأخطاء].
وقد يكون الشخص مستحقاً للتبديع فلا يُبَدَّع ويُسْكَت عن تبديعه لأجل مصلحة الدعوة في تأليف أتباعه والجهال لأنهم قد لا يستوعبون ابتداءً هذا التبديع، وقد يكون الشخص مبتدعاً بَدَّعَه العلماء فتقتضي الحكمة الدعوية أن يُتَدَرَّج مع أتباعه حتى يعوا الحق، وهذا كله راجعٌ إلى من يقوم بشأن الدعوة والتعليم على قدم الرسوخ والتأصيل وتقديره لمصالح ذلك مِن مفاسده.
وبهذا يظهر جهل نُقُد المركَّب والبسيط بالعلم الشرعي ومنهجه السلفي بل وعميق بلادته وعماه لأنه يحمله الغيظ والحنق والنفس السيئة ومدى حداديته وغلوه في هذا الجانب. فلما سمع كلامي ووصفي لهذه الجماعة أو لفردٍ من أفرادها بـ(السلفي المهلهل) أو(سلفية مهلهلة) استهجنها لجهله وسوء منهجه ولم يستوعبها لأنه بعيدٌ كل بعدٍ عن العلم النافع وأصوله السلفية، بل اتَّهَمَني كما أخبرني أحدهم أنه وصفني بأنني لاموقف واضح لي تجاه هذه الجماعة؛ لأنه -على قاعدة منهجه الحدادي القديم- يريد من نزار تبديعها بإطلاقٍ وتبديع كل أفرادها. ولم يلتفت لموقفي وكلامي الذي هو واضحٌ بفضل الله كالشمس في هذه الجماعة ومنشورٌ كتابةً وصوتاً ويعرفه بحمد الله كل سلفيٍّ متابعٍ للدعوة السلفية، لكنه لمرضه العضال لايرى إلا بمنظار السواد والظلم والظلام.
فمقولة: (السلفية المهلهلة) أو(سلفيته مهلهلة) معناها ضعيفةٌ وهزيلةٌ لكن مع هزالها وضعفها لا نستطيع ديانةً وشرعاً إخراج صاحبها من السلفية لعدم توافر شروط الإخراج من السلفية ووجود موانعه.
ثم أقول لنُقُد وأمثاله -هداهم الله وشفى مرض نفوسهم-: أَتَعْرِف من أين أخذتُ هذا الوصف والجرح والنَّقْد بهذه العبارة؟!! وهل ستستفيد وترتدع عن جهلك وتطاولك على العلم وأصوله وضوابطه في هذا الباب وغيره أم ستواصل الإبحار في بحور الجهل والضياع على مراكب جهلك وهواك؟!! أم ستعاند وتكابر وتكذب وتفتري وتتمادى كما اعتدنا منك على الدوام وتمتطي عجلة مجازفاتك الساقطة بك في أرض جهلك الواسعة؟!!
فأقول -والله شاهدٌ على ما أقول-: دَخَلْتُ على مجلس شيخنا ووالدنا العلامة ربيع -حفظه الله تعالى- في داره العامرة بالعوالي لتسليمه بعض الوثائق عن جماعة أنصار السنة ففوجئت بوجود عددٍ من أفراد جماعة أنصار السنة بالسودان وفيهم بعض كبارهم وكان ذلك في عام 1414هـ تقريباً بُعَيْدَ الظهيرة وقبل وجبة الغداء، فجلستُ وكان أحدهم -وهو المدعو بيوسف الكودة السوداني- رافعاً لصوته بلا أدنى أدبٍ في مجلس شيخنا ويصرخ ويقول لشيخنا حفظه الله من السوء -مدافعاً عن محطِّم السلفية والسلفيين ومضللهم (عبدالرحمن عبدالخالق) حين بَيَّنَ الشيخ رعاه الله أخطاءه ومخالفاته لهم لأنه أفسد جماعة أنصار السنة بسوء منهجه- قال الكودة صارخاً: يعني تخرجه من السلفية؟! فقال شيخنا الوالد -حفظه الله-: "أنا لم أخرجه عن السلفية لكن سلفيته مهلهلة". ومن ذلك الحين بحمد الله وفضله حفظت هذه العبارة منه -حفظه الله- ووعيتها وهي عبارة علمية جارية على أصول المنهج العلمي السلفي وضوابطه كلمة نقد وجرح وطعن في صاحبها متزنة بميزان الشرع والعدل لابميزان الجهل والهوى والغلو الحدادي.
فيا نقد النكد هل كَفَتْكَ الحكاية؟!! وأسكتت صوت جهلك والغواية؟!!
• ثم أخيراً أقول ما قاله علماؤنا السلفيون -حفظهم الله ورعاهم- في هذه الجماعة:
قال شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-: "واللهِ السُّروريَّة الآن تُدير جماعة أنصار السُّنَّة وربِّ السَّماء أقولها لكم صريحةً.. واللهِ نحذِّركم.. لا تغترُّوا، لا تنخدعوا " [شريط من هم المرجئة؟!]
وقال الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله-: "أنصار السنة في السودان ليسوا على ما نعلمه عنهم قديماً. وهم من حرب الخليج الثانية (التي هي احتلال العراق للكويت) وإلى الآن وهم في انحدارٍ مستمر؛ كل يومٍ يزيدون بُعداً عن المنهج السلفي وعن الطريقة السلفية. وأنصار السنة لم يبقَ لهم إلا الاسم في الجملة وإلا هم قد مشوا مع السروريين ومع الحزبيين وأصبحوا على طرائق الحركيين" [مقطع منشور على الشبكة].
فهذا هو نُقُد وهذا هو جهله وحاله نسأل الله العافية، ثم من شدة غيظه وعجلته في الطعن في نزار -غفر الله لي- وفرحِه بوجود ما يطعن به عليَّ ولو كان في خياله وبُنَيَّات جهله وبلادته؛ أنني لما حذَّرتُ من الدورة العلمية التي يقيمها في بورسودان أتباعُ حسن عطا الله الذي نَزَلَت مراكبُ جهل نُقُد وتعالمه في بحر مياعته هذه الفترة ولا ندري هل سيبقى أم سيُبْحِر نُقُد من جديد؟!! قال نُقُد وأشاع وكتب وقاء: نزار يحذِّر من الأخ الشيخ موسى القطان([3]) -كذباً وزوراً وافتراءً- بلا تثبُّتٍ منه بل بأقصى عجلة هواه المردية.
وإنني هاهنا أسأل الله العظيم الحي القيوم أن يَكْبِتَ (نُقُد) هذا بما يشاء وأن يكفي شباب السودان شر نُقُد وأمثاله من قطاع الطريق المتعالِمَة المتصدِّرَة الجاري بهم كَلَبُ هواهم.
• ثم أنبِّه على أمرٍ مهمٍ وصفةٍ قبيحةٍ ملازمةٍ لأهل الأهواء والبدع يسلكونها ويرفعون رايتها المنكوسة إذا رَدَّ أهلُ السنة علماء السلفية وطلابهم عليهم وعلى أخطائهم- نصحاً لله ولدينه ولعباد الله عموماً ولهم خصوصاً-؛ بدل أن يرجعوا للحق ويتوبوا إلى الله ويبيِّنوا أخطاءهم التي ضلَّلوا بها من ضلَّلوا يتركون هذا الواجب الحتم ولا يرفعون به رأساً ثم ينطلقون للتنقيب والبحث عن أي خطأٍ لمن ردَّ عليهم من أهل الحق أو أي كلامٍ يحتمل خطأً وخلافاً للحق لا لأجل النصح والغيرة على دين الله وإنما لأجل المعارضة والمقابلة القائمة على الهوى ومرض النفس، فوقعوا في عدة محاذير مهلكة منها:
(1) عدم التوبة إلى الله من الأخطاء والمخالفات وترك الرجوع إلى الحق والصدع به الذي بيَّنه أهل الحق لهم.
(2) المكابرة والغطرسة والأنفة عن الحق.
(3) الاستمرار والإصرار والدوام على ماهم عليه من الخطأ والمخالفة والمعاندة.
(4) لسان حالهم يقول لأهل الحق: لا نتوب حتى تتوبوا. فجعلوا توبتهم في مقابل توبة غيرهم، وهذا من البدع واستدراج الشيطان والعياذة بالله لأنه نسيانٌ لله تعالى وعدم مراقبةٍ له -تعالى وتقدس-، ومع هذا لا يتوبون وإن تاب ورجع أهل الحق إلى الحق لله تعالى. ومَن استقرأ حال المخالفين المردود عليهم يقف على هذا تماماً.
(5) الحميَّة الجاهلية مع التعصب الأعمى الذميم للنفس والمتبوعين بالهوى والجماعات والطوائف المنحرفة والأفكار المخالفة؛ فليس عندهم أي قدرٍ واحترام لدين الله وشرعه وأنه أحق أن يُتَّبَعَ ويُنْصَرَ ويُنْصَحَ له وللأمة المسلمة، فحين يخرجون أخطاء أهل الحق أو اجتهاداتهم السائغة لا لأجل الدفاع عن دين الله وشعائره وإنما لتبقى لهم رموزهم وقياداتهم وأحزابهم المنحرفة؛ فجاءوا ببدعةٍ جديدة تبرر ما هم عليه من مخالفة الحق لسان حالها بل قالها يقول:
(6) كما لكم أخطاء فلنا أخطاء!! ليبقوا على ما هم عليه من مخالفة الحق لا للرجوع لله وتصحيح الأخطاء والحفاظ على دين الله العظيم مطلقاً بل لإسقاط أهل الحق وعلمهم وقدرهم وتنفير الناس عنهم مع التلبيس والتشويش عليهم بأسوأ أساليب المكر والتحايل والكيد، فنتج عن ذلك وغيره:
(7) تهوين شأن الدين والتوبة والرجوع إلى الله والرجوع عن الأخطاء والمخالفات مع التساهل تجاه ذلك كله فزاد خرابهم وضلالهم، لكن الله وفَّقَ أهل الحق ويوفقهم إن شاء الله للرجوع إليه سبحانه والتوبة والاستغفار -تعظيماً لله ودينه ولو على أنفسهم أثابهم الله أجمعين- والرد عليهم بالعلم والحجة والبرهان ودحض افتراءاتهم وشبهاتهم.
هذه المسالك السيئة من أهل الأهواء والبدع تجاه علماء السلفية وطلابهم في هذا الباب قَعَّدَ لها وأصَّلَها وسعى في إقامتها -كأسلوبٍ قذرٍ فاضحٍ- في هذا العصر: المأربي، والحدادية الأولى والمستمرة، والحدادية الحجورية، والحلبي، وأتباعهم، والمميعة. وهذا ما سلكه نُقُد تماماً ومَن شايعه؛ لما نُبِّهَ وبُيِّنَتْ أخطاؤه وسَيِّء مواقفه ونفر عنه من نفر أشاع واجتَهَد كل اجتهادٍ في بث أخطاء نزار -غفر الله لي- لا لحقٍّ والله أبداً وإنما للهوى المردي والكِبر والعناد لأنه لا يزال يحمل أنفاس حداديته الأولى مع المياعة المناقضة لها؛
فأقول لكل موافقٍ للحق و لكل مخالفٍ يخالف السلفية الواضحة: نزاراً مهيئة نفسه -بفضل الله عليه وحده- ليرجع عن كل خطأٍ بُيِّنَ له من قديم حياته إلى مستقبلها -إن مَدَّ اللهُ في عمره إن شاء الله- ويتوب منه لله وحده ويرجع إلى الحق في كل مسألةٍ خالف فيها شرع الله ويرجو مِن الله الرحمة والعفو وأن يختم له بخيرٍ وهو راضٍ عنه.
هذا والحمد لله، وصلى الله على رسوله وآله وأتباعه.
كتبه
فهذا هو نُقُد وهذا هو جهله وحاله نسأل الله العافية، ثم من شدة غيظه وعجلته في الطعن في نزار -غفر الله لي- وفرحِه بوجود ما يطعن به عليَّ ولو كان في خياله وبُنَيَّات جهله وبلادته؛ أنني لما حذَّرتُ من الدورة العلمية التي يقيمها في بورسودان أتباعُ حسن عطا الله الذي نَزَلَت مراكبُ جهل نُقُد وتعالمه في بحر مياعته هذه الفترة ولا ندري هل سيبقى أم سيُبْحِر نُقُد من جديد؟!! قال نُقُد وأشاع وكتب وقاء: نزار يحذِّر من الأخ الشيخ موسى القطان([3]) -كذباً وزوراً وافتراءً- بلا تثبُّتٍ منه بل بأقصى عجلة هواه المردية.
وإنني هاهنا أسأل الله العظيم الحي القيوم أن يَكْبِتَ (نُقُد) هذا بما يشاء وأن يكفي شباب السودان شر نُقُد وأمثاله من قطاع الطريق المتعالِمَة المتصدِّرَة الجاري بهم كَلَبُ هواهم.
• ثم أنبِّه على أمرٍ مهمٍ وصفةٍ قبيحةٍ ملازمةٍ لأهل الأهواء والبدع يسلكونها ويرفعون رايتها المنكوسة إذا رَدَّ أهلُ السنة علماء السلفية وطلابهم عليهم وعلى أخطائهم- نصحاً لله ولدينه ولعباد الله عموماً ولهم خصوصاً-؛ بدل أن يرجعوا للحق ويتوبوا إلى الله ويبيِّنوا أخطاءهم التي ضلَّلوا بها من ضلَّلوا يتركون هذا الواجب الحتم ولا يرفعون به رأساً ثم ينطلقون للتنقيب والبحث عن أي خطأٍ لمن ردَّ عليهم من أهل الحق أو أي كلامٍ يحتمل خطأً وخلافاً للحق لا لأجل النصح والغيرة على دين الله وإنما لأجل المعارضة والمقابلة القائمة على الهوى ومرض النفس، فوقعوا في عدة محاذير مهلكة منها:
(1) عدم التوبة إلى الله من الأخطاء والمخالفات وترك الرجوع إلى الحق والصدع به الذي بيَّنه أهل الحق لهم.
(2) المكابرة والغطرسة والأنفة عن الحق.
(3) الاستمرار والإصرار والدوام على ماهم عليه من الخطأ والمخالفة والمعاندة.
(4) لسان حالهم يقول لأهل الحق: لا نتوب حتى تتوبوا. فجعلوا توبتهم في مقابل توبة غيرهم، وهذا من البدع واستدراج الشيطان والعياذة بالله لأنه نسيانٌ لله تعالى وعدم مراقبةٍ له -تعالى وتقدس-، ومع هذا لا يتوبون وإن تاب ورجع أهل الحق إلى الحق لله تعالى. ومَن استقرأ حال المخالفين المردود عليهم يقف على هذا تماماً.
(5) الحميَّة الجاهلية مع التعصب الأعمى الذميم للنفس والمتبوعين بالهوى والجماعات والطوائف المنحرفة والأفكار المخالفة؛ فليس عندهم أي قدرٍ واحترام لدين الله وشرعه وأنه أحق أن يُتَّبَعَ ويُنْصَرَ ويُنْصَحَ له وللأمة المسلمة، فحين يخرجون أخطاء أهل الحق أو اجتهاداتهم السائغة لا لأجل الدفاع عن دين الله وشعائره وإنما لتبقى لهم رموزهم وقياداتهم وأحزابهم المنحرفة؛ فجاءوا ببدعةٍ جديدة تبرر ما هم عليه من مخالفة الحق لسان حالها بل قالها يقول:
(6) كما لكم أخطاء فلنا أخطاء!! ليبقوا على ما هم عليه من مخالفة الحق لا للرجوع لله وتصحيح الأخطاء والحفاظ على دين الله العظيم مطلقاً بل لإسقاط أهل الحق وعلمهم وقدرهم وتنفير الناس عنهم مع التلبيس والتشويش عليهم بأسوأ أساليب المكر والتحايل والكيد، فنتج عن ذلك وغيره:
(7) تهوين شأن الدين والتوبة والرجوع إلى الله والرجوع عن الأخطاء والمخالفات مع التساهل تجاه ذلك كله فزاد خرابهم وضلالهم، لكن الله وفَّقَ أهل الحق ويوفقهم إن شاء الله للرجوع إليه سبحانه والتوبة والاستغفار -تعظيماً لله ودينه ولو على أنفسهم أثابهم الله أجمعين- والرد عليهم بالعلم والحجة والبرهان ودحض افتراءاتهم وشبهاتهم.
هذه المسالك السيئة من أهل الأهواء والبدع تجاه علماء السلفية وطلابهم في هذا الباب قَعَّدَ لها وأصَّلَها وسعى في إقامتها -كأسلوبٍ قذرٍ فاضحٍ- في هذا العصر: المأربي، والحدادية الأولى والمستمرة، والحدادية الحجورية، والحلبي، وأتباعهم، والمميعة. وهذا ما سلكه نُقُد تماماً ومَن شايعه؛ لما نُبِّهَ وبُيِّنَتْ أخطاؤه وسَيِّء مواقفه ونفر عنه من نفر أشاع واجتَهَد كل اجتهادٍ في بث أخطاء نزار -غفر الله لي- لا لحقٍّ والله أبداً وإنما للهوى المردي والكِبر والعناد لأنه لا يزال يحمل أنفاس حداديته الأولى مع المياعة المناقضة لها؛
فأقول لكل موافقٍ للحق و لكل مخالفٍ يخالف السلفية الواضحة: نزاراً مهيئة نفسه -بفضل الله عليه وحده- ليرجع عن كل خطأٍ بُيِّنَ له من قديم حياته إلى مستقبلها -إن مَدَّ اللهُ في عمره إن شاء الله- ويتوب منه لله وحده ويرجع إلى الحق في كل مسألةٍ خالف فيها شرع الله ويرجو مِن الله الرحمة والعفو وأن يختم له بخيرٍ وهو راضٍ عنه.
هذا والحمد لله، وصلى الله على رسوله وآله وأتباعه.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية
والمشرف على موقع راية السلف بالسودان
6/رجب/1437هـ
www.rsalafs.com
([1]) راجع كلمةً في الموقع بعنوان: (الكشف عن حال جماعة أنصار السنة بالسودان) وغيرها من الكلمات، وكذا خاتمة كتاب: (إعلام الأمة بأن حكم المظاهرات والثورات الحرمة). وهذه بعض الروابط:
1- الدفاع عن الشيخ العلامة عبيد الجابري وفتواه في أبي زيد محمد حمزة.
2- الكشف عن حال أنصار السنة بالسودان.
3- بيان حال بعض الدعاة بالسودان (خالد عبد اللطيف وحسن الهواري).
4- التحذير من الجماعات والطوائف والجمعيات وبيان ضلال الحلبي.
5- بيان حال بعض دعاة السودان بجماعة أنصار السنة وجمعية الكتاب والسنة.
6- أسئلة عبر الهاتف عن جماعة أنصار السنة وجمعية الكتاب والسنة الخيرية.
([2]) راجع رسالة: (عون الحميد المجيد بكشف تلبيس السوداني المدعو وليد).
([3]) فإن الجاهل المتعالم نقد عثمان قد قام بنشر رسائل خاصة أرسلها الشيخ نزار إلى الشيخ موسى القطان، وهذه الرسائل نقلها المدعو نقد ناقصةً فلا ندري النقص منه أم من الشيخ موسى القطان؟!! مع العلم أنه قد تم الاتصال على أحد طلاب الشيخ موسى القطان فقال إن الشيخ موسى لا يرضى بهذه الفتنة (أي ما أحدثه الجاهل المتعالم نقد ومن معه) ولا يرضى الطعن في نزار.
فهذه هي الرسائل كاملة أنشرها حتى يُعْلَمَ مدى كذب هذا الجاهل المتعالم:
(رسالتي كاملة للشيخ القطان):
"سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته عساكم بخير وسائر آلكم. السلفي يفرح بالسلفيين ودعوتهم الصافية الصادقة المتميزة الواضحة وأنا أرجو منك أن تبين لي موقفك الواضح من: 1/المدعو حسن عطا الله، 2/جمعية الكتاب والسنة".
(رد الشيخ موسى القطان):
"فضيلة الشيخ نزار هاشم -حفظه الله- السلام عليكم ورحمة الله، وصلتني رسالتكم فيها استفسار عن موقفي عن الأخ حسن عطاء الله؟ وعن جمعية الكتاب والسنة؟ الجواب، أولاً موقفي عن الجمعية، فإنها حزبية سرورية وأحذر منها من زمان، ثانياً: موقفي عن الأخ حسن عطاء الله فهو مزكي من مشايخنا ولا أعلم عنه إلا خيراً، وإن كان لديكم عليه ملاحظات فأرجو الإفادة وشكراً. أخوكم موسى القطان".
(جوابي على الشيخ موسى القطان):
"بارك الله فيك ألم تقف أو يوقفك الشباب على كلامي فيه؟؟".
هذه رسالتي كاملة للشيخ القطان.. وكما رد القطان على الرسالة الأولى فلِمَ لَـمْ يرد على الثانية؟ ولِـمَ لم يطلع عليها من اطلع؟!!!
وبهذا يتضح مدى كذب وفجور (نقد) -عامله الله بما يستحق- ومدى حنقه وغيظه تجاه السلفيين الواضحين، وأنه نطق عن سوء سريرةٍ وحقدٍ دفينٍ، وأنه يفتري بلا حياءٍ فنطالبه ليعرف الناس حقيقته أن يبين أين حذَّرتُ من القطان؟!! إنما حَذَّرتُ من دورة بورتسودان لأنها تحت إشراف طلاب المدعو حسن عطا الله حتى لا تختلط الأوراق ويضيع الشباب السلفي. وإذا كان في الشيخ القطان أو غيره ما يوجب شرعاً التحذير فإني اُحَذِّر بلا تردد لأنه دين الله ليس على هوى نقد وأمثاله. ومن سوء أدب نقد وخبثه ودناءة خلقه أنه يبثُّ وينشر أمراً خاصاً بين جهتين!!.
http://rsalafs.com/play.php?catsmktba=1989
خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية
والمشرف على موقع راية السلف بالسودان
6/رجب/1437هـ
www.rsalafs.com
([1]) راجع كلمةً في الموقع بعنوان: (الكشف عن حال جماعة أنصار السنة بالسودان) وغيرها من الكلمات، وكذا خاتمة كتاب: (إعلام الأمة بأن حكم المظاهرات والثورات الحرمة). وهذه بعض الروابط:
1- الدفاع عن الشيخ العلامة عبيد الجابري وفتواه في أبي زيد محمد حمزة.
2- الكشف عن حال أنصار السنة بالسودان.
3- بيان حال بعض الدعاة بالسودان (خالد عبد اللطيف وحسن الهواري).
4- التحذير من الجماعات والطوائف والجمعيات وبيان ضلال الحلبي.
5- بيان حال بعض دعاة السودان بجماعة أنصار السنة وجمعية الكتاب والسنة.
6- أسئلة عبر الهاتف عن جماعة أنصار السنة وجمعية الكتاب والسنة الخيرية.
([2]) راجع رسالة: (عون الحميد المجيد بكشف تلبيس السوداني المدعو وليد).
([3]) فإن الجاهل المتعالم نقد عثمان قد قام بنشر رسائل خاصة أرسلها الشيخ نزار إلى الشيخ موسى القطان، وهذه الرسائل نقلها المدعو نقد ناقصةً فلا ندري النقص منه أم من الشيخ موسى القطان؟!! مع العلم أنه قد تم الاتصال على أحد طلاب الشيخ موسى القطان فقال إن الشيخ موسى لا يرضى بهذه الفتنة (أي ما أحدثه الجاهل المتعالم نقد ومن معه) ولا يرضى الطعن في نزار.
فهذه هي الرسائل كاملة أنشرها حتى يُعْلَمَ مدى كذب هذا الجاهل المتعالم:
(رسالتي كاملة للشيخ القطان):
"سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته عساكم بخير وسائر آلكم. السلفي يفرح بالسلفيين ودعوتهم الصافية الصادقة المتميزة الواضحة وأنا أرجو منك أن تبين لي موقفك الواضح من: 1/المدعو حسن عطا الله، 2/جمعية الكتاب والسنة".
(رد الشيخ موسى القطان):
"فضيلة الشيخ نزار هاشم -حفظه الله- السلام عليكم ورحمة الله، وصلتني رسالتكم فيها استفسار عن موقفي عن الأخ حسن عطاء الله؟ وعن جمعية الكتاب والسنة؟ الجواب، أولاً موقفي عن الجمعية، فإنها حزبية سرورية وأحذر منها من زمان، ثانياً: موقفي عن الأخ حسن عطاء الله فهو مزكي من مشايخنا ولا أعلم عنه إلا خيراً، وإن كان لديكم عليه ملاحظات فأرجو الإفادة وشكراً. أخوكم موسى القطان".
(جوابي على الشيخ موسى القطان):
"بارك الله فيك ألم تقف أو يوقفك الشباب على كلامي فيه؟؟".
هذه رسالتي كاملة للشيخ القطان.. وكما رد القطان على الرسالة الأولى فلِمَ لَـمْ يرد على الثانية؟ ولِـمَ لم يطلع عليها من اطلع؟!!!
وبهذا يتضح مدى كذب وفجور (نقد) -عامله الله بما يستحق- ومدى حنقه وغيظه تجاه السلفيين الواضحين، وأنه نطق عن سوء سريرةٍ وحقدٍ دفينٍ، وأنه يفتري بلا حياءٍ فنطالبه ليعرف الناس حقيقته أن يبين أين حذَّرتُ من القطان؟!! إنما حَذَّرتُ من دورة بورتسودان لأنها تحت إشراف طلاب المدعو حسن عطا الله حتى لا تختلط الأوراق ويضيع الشباب السلفي. وإذا كان في الشيخ القطان أو غيره ما يوجب شرعاً التحذير فإني اُحَذِّر بلا تردد لأنه دين الله ليس على هوى نقد وأمثاله. ومن سوء أدب نقد وخبثه ودناءة خلقه أنه يبثُّ وينشر أمراً خاصاً بين جهتين!!.
http://rsalafs.com/play.php?catsmktba=1989