الأربعاء ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. الردود

هَدمُ الخَربوش(*) ودَكُّ عُروشِ كَذبِ كنتوش..

٩ شوال ١٤٤٧ هـ٢٨ مارس ٢٠٢٦
الردودالمقالاتالرد على عرفات المحمديالرد على عبد الله البخاريالرد على كنتوشالمنهج والدعوة السلفيةالفرق والأحزاباليمنالنوازل والأحداثالرقائق والآداب
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم، ولا عدوان إلا على الظالمين.

[المقالة الكاشفة عن حقيقة المؤامرة الماكرة]

📌 هَدمُ الخَربـــوش(*)
ودَكُّ عُروشِ كَذبِ كنتوش..


يا كنتوش يا صِنِّيع الكذب والألاعيب، لكل قومٍ وارث؛ فرَمَتني بدائها وانسلَّت..

يا كنتوش..
إن أعداء الحق وأهله والكذابين والجهال أمثالك ومن على شاكلتك حين تنكشف حقيقتهم وتَسقط أقنعتهم وتُسفِر عن وجوه حقائقهم القبيحة وضلال انحرافهم الفاضح ويسلط الله -بفضله وقوته وحكمته- عليهم أهل السنة وسهامهم الحارقة الكاشفة فتنفضح مخططاتهم ويبيَّن للأمة المسلمة (والمغيَّبة عقولهم) عوار أجندة باطلهم كما ظهر يا كنتوش ومن معك للملأ ضلالكم ومخالفاتكم للسلفية وعلمائها ومنهجهم السلفي العظيم وفاح نتن أجندتكم الخبيثة المدعومة من دويلة الإمارات بتنفيذ حزبكم الانتقالي الانفصالي تحت إشراف صاحبكم وكبيركم عرفات ومن وراءه ووراءكم جميعاً؛ المدافع عنكم وراعيكم الدكتور البخاري، والساكت عن كل مخالفاتكم وسوء تصرفاتكم (في اليمن وغيرها).. فحين عجزتم جميعاً عن الحجة العلمية وتعاليتم وكابرتم على كل الناصحين وأبيتم الرجوع إلى الحق (فيما أُخذ عليكم) والتوبة الصادقة الواضحة عن أخطائكم الفاضحة والمشبوهة المشوِّهة للدعوة السلفية التي ضحَّيتم بها كبش فداءٍ عن انحرافكم وتآمركم عليها وعلى أهلها بصريح المخالفات والأكاذيب والألاعيب... لم تَجِد (ومن معك) حين أفلستَ عِلماً وحجةً يا كنتوش؛ إلا أن ترمي الأبرياء ونياتهم بما أنت مسعورٌ ومصابٌ به مِن داء الرياسة والزعامة الحزبية البغيضة..

ورفعُك لراية حزبك الانتقالي الانفصالي وجعلُك ووصفُك (الكاذب الجاهل) لأجندته المخالفة والمحدثة أنها تتماشى مع أصول المنهج السلفي!!! وهي الخارجة عن الشرعية والساعية في الفتن والداعية لفصل جنوب بلدك اليمن (المبتلى بك وبجماعتك) عن شماله؛ دعوتَ يا كنتوش لهذا الانفصال والانشقاق؛ بل أصَّلتَ له (بالباطل والجهل والهوى والعنصرية الخبيثة)، ومدحتَه كل مدح ورفعتَ رايته وأيَّدته كل تأييد يا كذاب قومك؛ فمن هو مريض الزعامة والرياسة ورافع شعاراتها السياسية المارقة؟!!.

نعم لكل قوم وراث؛ حين صدع رسول الحق -صلى الله عليه وسلم- (ومن سار على نهجه) بالحق اتهمه أعداؤه بذات التهم -التي تَرفع شعارها وتلوك عفنها يا كنتوش- أنه -صلى الله عليه وسلم- يريد رياسةً ومالاً وجاهاً ومتاعاً فانياً، حين عجزوا عن صد الحق الذي صدع وجاء به وأعلنه في الأمة والملأ.. حين عجزوا عن رد الحجة والبرهان حادوا عن الإذعان للحق وقبوله والانصياع له بهذه التهم والفرى ومسالك التشويه..

أنت يا كنتوش الكذب كَذبتَ وانكشفتَ.. راوغتَ وانكشفتَ.. تعالمتَ وانكشفتَ.. تستَّرتَ بستار العلمية فتهتَّكتْ أستارك عن جهلٍ عميقٍ فاضح.. أنت ومن معك يا كنتوش لا تدافع عن الدكتور البخاري لأجل السلفية الواضحة وأصولها ومعالمها، بل أنت ومن معك خالفتم أصول السلفية ومنهج كبارها بسوء فعالكم في اليمن وغيرها؛ فخروجكم (على وعن) الشرعية في بلادكم، ومخالفتٌكم الصريحة لتوجيه العلامة الإمام الربيع، وتواطؤكم على مخالفته والتعمية عليه، وتضليل شعبكم المكلوم بمؤامراتكم وخياناتكم... إلخ؛ لَخير شاهدٍ وواقعٍ على حقيقة انحرافكم وضلالكم.

بل حشرتم أنوفكم -بالهوى والجهل والعمالة- في حرب السودان، ووصفتَها ومن معك يا كنتوش بالفتنة والسياسة! وأنتم غارقون لأنوفكم في الفتن والكذب وعطن السياسة القذرة.. وشوَّشتم، ولبَّستُم ما شوَّشتم وأَلبستُم، تجاه حربنا الشرعية المشروعة برعاية وسمع ومرأى الدكتور البخاري.. أقول: إنَّ دفاعكم المستميت يا كنتوش ومن معك عن الدكتور البخاري ليس دفاعاً عن الحق ولا عن السلفية وأهلها وليس حرقةً وغيرةً على منهجها الأصيل الأشمِّ العظيم، بل هو دفاعٌ عن باطلكم وضلالكم وانحرافكم وذواتكم؛ حتى لا تنكشف حقيقتكم وحقيقة المؤامرة الإماراتية وعصاباتها ومليشياتها وحزبها الجديد..

أنت يا كنتوش ومن معك تدافعون بالباطل والهوى عن الدكتور البخاري لأنه: هو الساكت الصامت الراعي والداعم لمشروعكم الهدام للسلفية وأهلها في اليمن وغيرها لأجل مصالحكم الذاتية الدنيئة الحقيرة.. فإن الدكتور البخاري -وأنت يا كنتوش ومن معك في الحزب الجديد- إذا قلتم قول الحق تجاه حربنا في السودان: (إنها حربٌ شرعيةٌ على الخوارج والبغاة والمرتزقة المدعومين إماراتياً وصهيونياً وأيَّدتم السلفيين في السودان ومن معهم في العالم) نطقتم حينها وقلتم بما يخالف أجندة دولة الإمارات وراعيتها الصهيونية العالمية وعارضتم توجهها ومخططاتها الخبيثة، فهي الراعي والداعم المشترك في التدمير والإجرام وتجنيد العملاء والمرتزقة في اليمن والسودان وغيرهما.. فكيف تصدعون بالحق يا كنتوش ومن معك وأنتم راتعون في العمالة والارتزاق، مشاركون في الفتن والشر، وملوَّثون بدماء الأبرياء والمظلومين، ناهيك عن قاذورات الأموال الأخرى..
فهل عَلِمَ العقلاء والمقلِّدة والمتعصبة أيضاً لهذا الحزب الجديد لماذا كان الدكتور البخاري وكنتوش ودعاة عدن على وفاقٍ وتشاركٍ واتفاقّ تامٍّ وصمتٍ مريبٍ (إلا عن التشويش والتلبيس والصد عن معرفة الحق) تجاه حربنا في السودان وخالَفوا السلفيين وموقفهم وقولهم الحق فيها؟!!..
ولماذا صمت الدكتور البخاري عن قول الحق والتوجيه الشرعي الواضح تجاه أهل السودان وحربهم واكتفى بالدعاء لهم وسَكت عن حُكم حربهم ودفاعهم عن أنفسهم ودمائهم وأعراضهم وبلادهم ووقوفهم وراء ولي أمرهم وجيشه المسلم!!

بل الدكتور البخاري تلاعب على عقول كثيرين وادعى أنه يريد حواراً علمياً وحجةً تُطرح حول هذه الحرب.. فسبحان الله العظيم!! هل كانت الحرب على الخوارج والبغاة والمعتدين خافية الحكم الشرعي عليك يا دكتور عبد الله البخاري؟!! وكانت حرب اليمن في غاية الظهور فتكلمتَ ووجهتَ فيها (لا شك على خجلٍ ووجلٍ) بالحرب والوقوف مع الشرعية!! ما الفارق والفرق يا دكتور عبد الله البخاري بين الحربين والحكمين في البلدين؟!!..

فليعلم الجميع؛ أن القضية عند الدكتور البخاري وعرفات والجهني ودعاة الانتقالي (الحزب الجديد) ومن يقلدهم (من هنا وهناك) بالجهل والعصبية أو العمالة والارتزاق ليست قضية علمٍ دينيٍّ أصيلٍ أو نصوصٍ شرعيةٍ أو مرجعيةٍ علميةٍ وحوارٍ حول الحق.. بل إنهم اجتمعوا -وبئس ما اجتمعوا عليه- على التلبيس والتشويش وصرف الشباب عما يقوله السلفيون في هذه الحرب السودانية الشرعية (وغيرها من مسائل علميةٍ منهجيةٍ أخرى) والتي قام وانعقد الإجماع العلمي الصحيح على مشروعيتها (لأنها حرب حقٍّ على مبطلين مخالِفين).. اجتمعوا على ذلك الباطل والسوء والعصبية الذميمة وتشويه السلفيين واحتقارهم وتسفيههم وتجهيلهم واتهام نياتهم ومن ثم إسقاطهم -كما فعل وافترى كنتوش الكذب هاهنا-؛ حتى لا تنكشف حقيقة مؤامرتهم وانحرافهم ولعبهم وتلاعبهم على العقول وليُعَمُّوا ويَستروا -بالباطل والكذب والظلم- مخالفاتِهم للسلفية وأهلها؛ بل حاولوا بلا حياءٍ ولا خجلٍ خداعَ السلفيين (والأمَّة) وراء شعار السلفية والمرجعية!! والأكابر!! ودعوى النوازل!! ودعاوى المصلحة الدعوية المكذوبة... إلخ من الدعاوى الكاذبة والمفضوحة بل الأكاذيب والأراجيف الصبيانية، كل هذا وغيره من السوء فعلوه ولا يزالون باسم السلفية، والسلفية العظيمة الكريمة تبرأ كل براءةٍ عن هذا كله براءة الشمس مِن اللمس والذئب مِن دم ابن يعقوب.. حتى يُرهِبوا السلفيين ويكمِّموا أفواههم، ويخادعوا ويخدعوا طلاب العلم ومريدي الحق والبصيرة ويصرفوهم عن معرفة الحق والحقيقة تجاه عدة أمور؛

١) حقيقة حرب السودان وشرعيتها لأنها كمابيَّنتُ أعلاه:
٢) كَشفَتْ ولله الحمد والمنة -ولا تزال- عن حقيقة هذا الحزب الجديد وانحرافهم عن المنهج السلفي وأصوله ونصرتِه، وحينها:
٣) سيعرف السلفيون -والأمة المسلمة المكلومة جمعاء- حقيقة المؤامرة الماكرة الخبيثة المحاكة والمدبَّرة لضرب الدعوة السلفية الواضحة وأهلها وما كان عليه أكابرها في كل العالم، وضرب دول الإسلام وتدميرها وجيوشها وشعوبها؛ تنفيذاً لأجندة أعداء أهل الإسلام.

..((أفلا تعقلون))... ((أليس منكم رجلٌ رشيد))...

فيا كنتوش الكذب والألاعيب طالبتُكَ في مقالة (القاطع الأليم بنسف قصة قطع البلاعيم) بعدَّة مطالباتٍ فسكتَّ وخنستَ؛ كأسوأ خناسٍ حزبيٍّ (كخَنَس الجهني وعرفات و... إلخ) فهل هدَّدوك وأرهبوك مرةُ أخرى بقطع بلعومك أو بلاعيم كذبك المتواترة فخَنستَ عن الإجابات عليها!!؟ ثم فجأةً يا لئيم قومك؛ صرتَ هاهنا ذاك الشجاع (الجعجاع) -ونسيتَ جُبنَك وخَنَسك- فتجرأتَ على كذباتّ وفِرىً جديدة أخرى؟!!
أم أنك يا كذوب قومِك أُكرهتَ وهُدِّد بلعومك مرةً أخرى بالقطع فكذبتَ في قاموس كذبك مِن جديد هاهنا؟!!
أم أن الحزب الجديد وجَّهكَ وأمركَ بالكتابة والمغامرة والمجازفة ببلاعيمك المتعددة مرةً أخرى؟!!
فلا تجازف يا كنتوش مرةً أخرى إني لك من الناصحين؛ حافظ على كل بلاعيمك المتبقية لأن القادم يا كنتوش -بحَول الله وقوَّته وعزَّته- سيكون كما قال القائل:

رَمينـاهمُ حـتى إذا ارْبَثَّ جَمعُهم
وصـارَ الرَّصِـيع نُـهـيَـةً للحَمـائلِ...

عليك من الله ما تستحق، وكشفَ الله أمرك لمن خُدع بك، وكفًّ عن الجميع شرك وسوءك، وأَنقذ من غرَّه جهلُك، وبصَّرهم بقبح حقيقتك وحزبك.

نزار بن هاشم العباس
٧/ شوال/ ١٤٤٧ هـ

.............
(*) الخربوش: الخيمة البالية أو الكتابة السيئة المبنى والمعنى والهيئة.

🌍 الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
https://t.me/shnizaralabbas

مواد ذات صلة