(وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ)
((وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ))
📌 ما بين الحزب الانفصالي اليمني والدكتور البخاري وعرفات انكشف المخطط الإجرامي
..............
سطحية الأرض: الأدلة الشرعية وكلام علماء الإسلام والواقع يدل على ذلك، بل حتى شيخ الإسلام ابن تيمية قرر ذلك (لمن يعرف لغة العلم والعرب)، لكن عرفات ومن معه لجهلهم وعدم تحقيقهم وتقليدهم الأعمى وعدم تحريرهم لمسائل العلم ولاتباعهم للهوى؛ وقعوا في هذه الجهالات وطعنوا بالباطل بغير حجةٍ فيمن يخالفهم من السلفيين.
ولذلك كلما كتَب عرفات شيئاً وظن أنه شيءٌ كشَفَه الله وكشَفَ جهله وعَلِمَ السلفيون أنه ليس بشيء، وأنه لا يَكتب للعلم وللحق وإنما يَكتب لِحقده وحنَقه وللتشفي والانتقام الجائر، ولإسقاط السلفيين الذين كشفوه وبيَّنوا ضلاله وكذبه وانحرافه؛ فإنَّ الساقط -كعرفات- يسعى في إسقاط مخالفيه بأي وسيلةٍ حتى بالكذب والتلبيس والافتراء؛ لأن الغاية عند عرفات تبرِّر وسيلته وأخلاق سقوطه..
ماذا يُتوقَّع من رجلٍ يَكذِب على عالمٍ جليلٍ كشيخنا العلامة الربيع ويتواطأ مع أتباعه العدنيين برعايةٍ وتأييدٍ من شيخهم البخاري؛ فوقَعوا في الكذب، والتلبيس، والخروج على ولاة الأمر، وأريقت بسببهم دماء الأبرياء، وحصلت الفتن والفوضى.. يَكذبون ولا يستحون من الكذب!.
فماذا نتوقع من كذابين لا يستحون من الكذب ولا يحترمون الدعوة السلفية وأهلها بل يحاربونهم حرباً شعواء لم يَر السلفيون مثلها مِن أعتى أهل الأهواء والبدع والضلال، بل لم يستحوا أن يكونوا مع حزبٍ سياسيٍّ انفصاليٍّ اشتراكيٍّ، ولم يستحوا أيضاً أن يكونوا مع العميل هاني بريك الخارجي، ولم يستحوا من الكذب والتعمية على العلامة الربيع في شأن هاني بريك، لم يستحوا من إخفاء فتواه في قضية اليمن.. لم يستح البخاري شيخهم في مخالفة العلامة الربيع وأفتاهم بقتال الحكومة الشرعية والخروج عليها مخالِفاً أصول الشرعية السلفية ومنهجها وعلماءها الأكابر، بل أيَّدَهم الدكتور البخاري في حربهم الشعواء أيضاً على الشيخ علي الحذيفي ومن معه من السلفيين الذين مشوا بتوجيه العلامة الربيع، بل رأى الدكتور البخاري وسَمِع كل الفتن والفوضى وإراقة الدماء وهو صامتٌ لم ينصح أهل الإسلام في اليمن ولم يحذِّرهم من الحزب الانفصالي الاشتراكي ودعوته للانفصال وشقِّ اليمن وعمالته لدولة الإمارات، ثم سَمِع ورأى أخيراً ماحصل من هذا الحزب ومليشياته في حضرموت والمهرة مِن قتل الأبرياء والفتن وهو في صمته الدفين وإقراره القديم بفتواه القديمة لدعاة عدن بالانفصال عن الحكومة الشرعية والخروج عليها وقتالها، ولم يتكلم وهو في غايةٍ من الوجل والاضطراب والاهتزاز العلمي إلا بعد أن ضَربَت الدولة السعودية وتحالفُها تلك المليشيات بيدٍ من حديدٍ وأفشلَت مخططها لأنه عَلِمَ أن المشروع الذي أيَّدَه ودعَمَه بفتواه وإقراره قد فشل وسقط وانكشف شره وانكشف دوره (أي البخاري) فتكلم بعد صمتٍ (وإقرارٍ إجراميٍّ) وسكوتٍ عن كل تلك المخالفات والفتن والفوضى (قبل الضربة العسكرية الكاشفة)، وألغى مشاركته في محاضرة المكلَّا (المضروبة من التحالف)، ثم تكلم بعد الضربة مستخفَّاً بعقول السلفيين والمسلمين عامة في اليمن (وغيره) وليدفع التهمة عن نفسه -بنوعٍ من المكر والروغان- وهي ثابتةٌ عليه كل ثبوتٍ وقال كونوا مع الحاكم الشرعي اليمني في هذه الحرب! أين كان الدكتور البخاري قبل هذه الضربة؟!! أين موقفه؟!! والحاكم الشرعي كان موجوداً وفتوى العلامة الرييع قائمةٌ حيَّةٌ نابضةٌ، والشيخ علي الحذيفي ومن معه وكل سلفيٍّ مدركٍ مع توجيه وفتوى العلامة الربيع.. ألم يُفتِ البخاري بخلافها وأفتى بقتال الحكومة الشرعية؟!! وتواطأ مع عرفات ودعاة عدن وهاني بريك في كل ذلك وسكت طيلة هذه المدة الطويلة مقِرَّاً مؤيِّداً كل تلك المخالفات والموبقات، ثم لما جاءت الضربة العسكرية تغير كلامه وناقض نفسه بنفسه فورطها وورَّط أتباعه (عرفات ودعاة عدن وقطيع التقليد والعصبية).. فهل رأيتم أيها السلفيون والعقلاء تلاعباً كهذا التلاعب واستخفافاً بالعقول كهذا وهوىً متَّبعاً كهذا الهوى وغشَّاً وخداعاً للأمة المسلمة كهذا الغش والخداع؟!!
نحن نطالب الدكتور البخاري أن يبين بكل وضوحٍ كتابةً أو قولاً -لا بالصمت والهروب-؛ ما الذي غيَّر فتواك القديمة إلى الجديدة (بعد الضربة)؟!! ولِم خالفتَ بها (القديمة) فتوى العلامة الربيع؟! ولِم حاربتَ ودعاةُ عدن وعرفات مَن تمسَّك بتوجيه العلامة الربيع في القضية اليمنية؟! فها أنت ذا بلسانك تقرِّرها وتقول بها؟! ما هي العلل والأسباب؟! أم أنك كما ذكرتَ في فتواك الأخيرة ظهر لك أنَّ أهل اليمن عليهم بطاعة سلطانهم العليمي ومعنى ذلك أنه كان غائباً عنك هذا الحكم الشرعي قديماً عند مخالفتك للأصول الشرعية وفتوى العلامة الربيع!! فحين كان غائباً -إن سلَّمْنا جدلاً- (وهو ليس عنك بغائب) كيف سوَّلَت لك نفسك أن تجيز لأهل اليمن قتال حكومتهم الشرعية وأن ينفصل عنها دعاة عدن مع الحزب الانفصالي الاشتراكي؟! ثم ألم
📌 ما بين الحزب الانفصالي اليمني والدكتور البخاري وعرفات انكشف المخطط الإجرامي
..............
سطحية الأرض: الأدلة الشرعية وكلام علماء الإسلام والواقع يدل على ذلك، بل حتى شيخ الإسلام ابن تيمية قرر ذلك (لمن يعرف لغة العلم والعرب)، لكن عرفات ومن معه لجهلهم وعدم تحقيقهم وتقليدهم الأعمى وعدم تحريرهم لمسائل العلم ولاتباعهم للهوى؛ وقعوا في هذه الجهالات وطعنوا بالباطل بغير حجةٍ فيمن يخالفهم من السلفيين.
ولذلك كلما كتَب عرفات شيئاً وظن أنه شيءٌ كشَفَه الله وكشَفَ جهله وعَلِمَ السلفيون أنه ليس بشيء، وأنه لا يَكتب للعلم وللحق وإنما يَكتب لِحقده وحنَقه وللتشفي والانتقام الجائر، ولإسقاط السلفيين الذين كشفوه وبيَّنوا ضلاله وكذبه وانحرافه؛ فإنَّ الساقط -كعرفات- يسعى في إسقاط مخالفيه بأي وسيلةٍ حتى بالكذب والتلبيس والافتراء؛ لأن الغاية عند عرفات تبرِّر وسيلته وأخلاق سقوطه..
ماذا يُتوقَّع من رجلٍ يَكذِب على عالمٍ جليلٍ كشيخنا العلامة الربيع ويتواطأ مع أتباعه العدنيين برعايةٍ وتأييدٍ من شيخهم البخاري؛ فوقَعوا في الكذب، والتلبيس، والخروج على ولاة الأمر، وأريقت بسببهم دماء الأبرياء، وحصلت الفتن والفوضى.. يَكذبون ولا يستحون من الكذب!.
فماذا نتوقع من كذابين لا يستحون من الكذب ولا يحترمون الدعوة السلفية وأهلها بل يحاربونهم حرباً شعواء لم يَر السلفيون مثلها مِن أعتى أهل الأهواء والبدع والضلال، بل لم يستحوا أن يكونوا مع حزبٍ سياسيٍّ انفصاليٍّ اشتراكيٍّ، ولم يستحوا أيضاً أن يكونوا مع العميل هاني بريك الخارجي، ولم يستحوا من الكذب والتعمية على العلامة الربيع في شأن هاني بريك، لم يستحوا من إخفاء فتواه في قضية اليمن.. لم يستح البخاري شيخهم في مخالفة العلامة الربيع وأفتاهم بقتال الحكومة الشرعية والخروج عليها مخالِفاً أصول الشرعية السلفية ومنهجها وعلماءها الأكابر، بل أيَّدَهم الدكتور البخاري في حربهم الشعواء أيضاً على الشيخ علي الحذيفي ومن معه من السلفيين الذين مشوا بتوجيه العلامة الربيع، بل رأى الدكتور البخاري وسَمِع كل الفتن والفوضى وإراقة الدماء وهو صامتٌ لم ينصح أهل الإسلام في اليمن ولم يحذِّرهم من الحزب الانفصالي الاشتراكي ودعوته للانفصال وشقِّ اليمن وعمالته لدولة الإمارات، ثم سَمِع ورأى أخيراً ماحصل من هذا الحزب ومليشياته في حضرموت والمهرة مِن قتل الأبرياء والفتن وهو في صمته الدفين وإقراره القديم بفتواه القديمة لدعاة عدن بالانفصال عن الحكومة الشرعية والخروج عليها وقتالها، ولم يتكلم وهو في غايةٍ من الوجل والاضطراب والاهتزاز العلمي إلا بعد أن ضَربَت الدولة السعودية وتحالفُها تلك المليشيات بيدٍ من حديدٍ وأفشلَت مخططها لأنه عَلِمَ أن المشروع الذي أيَّدَه ودعَمَه بفتواه وإقراره قد فشل وسقط وانكشف شره وانكشف دوره (أي البخاري) فتكلم بعد صمتٍ (وإقرارٍ إجراميٍّ) وسكوتٍ عن كل تلك المخالفات والفتن والفوضى (قبل الضربة العسكرية الكاشفة)، وألغى مشاركته في محاضرة المكلَّا (المضروبة من التحالف)، ثم تكلم بعد الضربة مستخفَّاً بعقول السلفيين والمسلمين عامة في اليمن (وغيره) وليدفع التهمة عن نفسه -بنوعٍ من المكر والروغان- وهي ثابتةٌ عليه كل ثبوتٍ وقال كونوا مع الحاكم الشرعي اليمني في هذه الحرب! أين كان الدكتور البخاري قبل هذه الضربة؟!! أين موقفه؟!! والحاكم الشرعي كان موجوداً وفتوى العلامة الرييع قائمةٌ حيَّةٌ نابضةٌ، والشيخ علي الحذيفي ومن معه وكل سلفيٍّ مدركٍ مع توجيه وفتوى العلامة الربيع.. ألم يُفتِ البخاري بخلافها وأفتى بقتال الحكومة الشرعية؟!! وتواطأ مع عرفات ودعاة عدن وهاني بريك في كل ذلك وسكت طيلة هذه المدة الطويلة مقِرَّاً مؤيِّداً كل تلك المخالفات والموبقات، ثم لما جاءت الضربة العسكرية تغير كلامه وناقض نفسه بنفسه فورطها وورَّط أتباعه (عرفات ودعاة عدن وقطيع التقليد والعصبية).. فهل رأيتم أيها السلفيون والعقلاء تلاعباً كهذا التلاعب واستخفافاً بالعقول كهذا وهوىً متَّبعاً كهذا الهوى وغشَّاً وخداعاً للأمة المسلمة كهذا الغش والخداع؟!!
نحن نطالب الدكتور البخاري أن يبين بكل وضوحٍ كتابةً أو قولاً -لا بالصمت والهروب-؛ ما الذي غيَّر فتواك القديمة إلى الجديدة (بعد الضربة)؟!! ولِم خالفتَ بها (القديمة) فتوى العلامة الربيع؟! ولِم حاربتَ ودعاةُ عدن وعرفات مَن تمسَّك بتوجيه العلامة الربيع في القضية اليمنية؟! فها أنت ذا بلسانك تقرِّرها وتقول بها؟! ما هي العلل والأسباب؟! أم أنك كما ذكرتَ في فتواك الأخيرة ظهر لك أنَّ أهل اليمن عليهم بطاعة سلطانهم العليمي ومعنى ذلك أنه كان غائباً عنك هذا الحكم الشرعي قديماً عند مخالفتك للأصول الشرعية وفتوى العلامة الربيع!! فحين كان غائباً -إن سلَّمْنا جدلاً- (وهو ليس عنك بغائب) كيف سوَّلَت لك نفسك أن تجيز لأهل اليمن قتال حكومتهم الشرعية وأن ينفصل عنها دعاة عدن مع الحزب الانفصالي الاشتراكي؟! ثم ألم
تعلم كلام وحكم العلامة الربيع وغيره في الاشتراكية وأحزابها وفي اليمن خاصة؟! ألم تكن تعلم حكم وكلام العلامة الربيع في هاني بريك؟! فلِم خالفتَ كل هذا يا دكتور؟! أَبِن للسلفيين ولأهل اليمن بل حتى لدولتك السعودية التي خالفتَها وخذلتَها وعملتَ بخلاف توجُّهها فدعمتَ حزب العيدروس الانفصالي المتآمر مع دولة الإمارت ضد اليمن وضد دولتك السعودية وتحالفها؟!!
أنت مُطالَبٌ يا دكتور بالبيان والكلام كما تجرأتَ في شأن دماء أهل اليمن وأجزتَ قتال الحكومة الشرعية وجُندَها وأهلها وتجرأتَ فخالفتَ توجيه العلامة الربيع؛ تَجَرَّأ وكن شجاعاً ببيانك وكلامك وتراجعك ورجوعك عن هذه المخالفات الخطيرة والتوبة الواضحة الصادقة..
أما ما يثيره عرفات الكذوب من حينٍ لآخر مِن مسائل يتتبَّعني فيها -بجهله وهواه وحنقه- فإنه لن يَجني من ذلك -بِحول الله وقوَّته- إلا مزيد كشفٍ عن حقيقته وكذبه وتلبيسه وجهله وتهوره، وستكون مقالاته الهزيلة الملبِّسة دليل جهالاته ومَكره وتخبطات انحرافه (يداك أوكتا وفوك نفخ!)، والله العزيز العليم يقول في أمثال عرفات وشاكلته: ((وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ)) ويقول: ((يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ)).
كتبه
نزار بن هاشم العباس
١١/ ربيع الأول/ ١٤٤٨
https://telegram.me/shnizaralabbas
أنت مُطالَبٌ يا دكتور بالبيان والكلام كما تجرأتَ في شأن دماء أهل اليمن وأجزتَ قتال الحكومة الشرعية وجُندَها وأهلها وتجرأتَ فخالفتَ توجيه العلامة الربيع؛ تَجَرَّأ وكن شجاعاً ببيانك وكلامك وتراجعك ورجوعك عن هذه المخالفات الخطيرة والتوبة الواضحة الصادقة..
أما ما يثيره عرفات الكذوب من حينٍ لآخر مِن مسائل يتتبَّعني فيها -بجهله وهواه وحنقه- فإنه لن يَجني من ذلك -بِحول الله وقوَّته- إلا مزيد كشفٍ عن حقيقته وكذبه وتلبيسه وجهله وتهوره، وستكون مقالاته الهزيلة الملبِّسة دليل جهالاته ومَكره وتخبطات انحرافه (يداك أوكتا وفوك نفخ!)، والله العزيز العليم يقول في أمثال عرفات وشاكلته: ((وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ)) ويقول: ((يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ)).
كتبه
نزار بن هاشم العباس
١١/ ربيع الأول/ ١٤٤٨
https://telegram.me/shnizaralabbas