تنبيهٌ مهمٌّ حول نظام الطيبات و د.العوضي -رحمه الله- وأمور أخرى مهمَّة]
⭕️ جديد
📌 [تنبيهٌ مهمٌّ حول نظام الطيبات و د.العوضي -رحمه الله- وأمور أخرى مهمَّة]
بالنسبة لنظام الطيبات وصاحبه دكتور العوضي -رحمه الله-؛ فإنني أنبِّه إلى أن كلامي حول هذا النظام ونصحي به إنما هو متوجِّهٌ للنواحي الغذائية والانتفاع بها، وليس كل ما قاله صاحب النظام في هذا الجانب صحيحٌ، بل هناك ما تردُّه الأدلة الشرعية التي فيها كل خيرٍ وكمالٍ للبشرية جمعاء، وكذلك أُوقِفتُ من بعض الإخوة -جزاهم الله خيراً- على بعض أخطاء للدكتور في نواحي دينية وعقدية مخالِفةٍ للإسلام ومنهجه أَوقَعَه فيها لاشك الجهلُ بالإسلام وربما رَدَّة أفعالٍ غير منضبطةٍ، مع سوء لفظه في بعض كلامه، فتَجاوَز الله عنا وعنه ورحمه الله.
فيؤخذ من النظام ما يُنتفع به بعيداً عن التعصبات الذميمة للرجل أو الجدال العقيم واللغط غير العلمي المتزن، وكلٌّ يؤخذ من قوله ويردُّ إلا رسولنا -صلى الله عليه وسلم-، ولذا ما قاله الدكتور -رحمه الله- في هذا الميدان يقاس بالميزان الشرعي والعلم الطبي السليم والواقع المنضبط.
ولنكن على علمٍ تامٍّ بأن أعداء الأمة وشياطين الإنس والجن لا يريدون خيراً للمسلمين ولا للبشرية كلها لا في دينها ودنياها ولا في علومها، لذا قال الله تعالى مخبراً عن الشيطان تَوعُّده بالشر والسوء لبني آدم: ((قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ)) وقال: ((وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ الله)) وخَلقُ الله يَدخل فيه ولاشك كلُّ ما خلَق الله من كونٍ، وسماءٍ وأرضٍ وما فيهما، وطعامٍ وغذاءٍ وشرابٍ، وخلقةٍ بشريةٍ وحيوانيةٍ...إلخ (فالتغيير هنا يشمل تغيير الخلقة من تغيير شكلٍ أو لونٍ وصورةٍ...إلخ، أو تغييرالعلم والفهم السليم تجاه الحقائق الكونية والعلوم النافعة)؛ لأنه يريد الشر والإضرار بالأمة المسلمة خاصةً وبالبشر كافة؛ لأنه عدوٌّ مبين ((إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ)).
فمِن هذا المنطلَق والبيان الإلهي العظيم لحقيقة هذا الشيطان وأفعاله وتوعُّداته؛ فعلى المسلمين أن يكونوا على حذرٍ وتنبُّهٍ تجاه دينهم الحق بالتمسك به وفِقهه والدعوة إليه، والانتفاع بما من الله به علينا وخلَقه لنا من النعم والخيرات التي لم تصلها أيادي التخريب والعبث، والتداوي بما أباحه الله من دواءٍ؛ كما قال الله تعالى: ((وَسَخَّرَ لَكُم ما فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ)).
ولذا على أهل الاختصاص الطبي والغذائي أن يَنظروا في نظام الطيبات وأي نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ -سواءٌ للعوضي أو غيره- بميزانٍ علميٍّ دقيقٍ، مع مراجعةٍ دقيقةٍ للعلوم والنظريات الطبية الحديثة التي تلقَّوها؛ لأنها قد نالتها -أو بعضَها- أيادي العبث والتغيير وصارت عند الكثيرين كأنها مسلَّماتٌ معصوماتٌ؛ مثل قضية كروية الأرض، وأنها تدور وتتحرك حول الشمس وحول نفسها، وأن الشمس أكبر من الأرض، وأن الأرض صغيرةٌ في هذا الكون العظيم، ونظرية الخسوف والكسوف بتفسيراتٍ فاسدةٍ ومضحكةٍ...إلخ من الأكاذيب والنظريات الباطلة التي تربَّى عليها جيلٌ عظيمٌ وكبيرٌ من الأمة، فلابد من التحرر من التقليد الأعمى والعصبيات الذميمة ومراجعة كل ذلك انطلاقاً من كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- على فهم السلف الصالح والواقع الشاهد الصحيح والعلوم النافعة غير المحرَّفة والمشوًّهة.
وقد أمر الله تعالى رسله وعباده بأكل الطيبات والخيرات النافعة فقال: (( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ))، وقال: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ))، وقال لكل الناس ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)).
فالآيات وغيرها كثيرٌ تدعو إلى تحرِّي الطيبات ونافع الغذاء المقوِّي والمُعِين على عبادة الله تعالى وحده لا شريك له، عليه فإنها دعوةٌ للتحرِّي والبحث والتحقيق والتطبيق لهذه الغايات العظيمة، والله الموفِّق الهادي إلى سواء السبيل.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
١٠/ ربيع الأول/ ١٤٤٨
https://telegram.me/shnizaralabbas
📌 [تنبيهٌ مهمٌّ حول نظام الطيبات و د.العوضي -رحمه الله- وأمور أخرى مهمَّة]
بالنسبة لنظام الطيبات وصاحبه دكتور العوضي -رحمه الله-؛ فإنني أنبِّه إلى أن كلامي حول هذا النظام ونصحي به إنما هو متوجِّهٌ للنواحي الغذائية والانتفاع بها، وليس كل ما قاله صاحب النظام في هذا الجانب صحيحٌ، بل هناك ما تردُّه الأدلة الشرعية التي فيها كل خيرٍ وكمالٍ للبشرية جمعاء، وكذلك أُوقِفتُ من بعض الإخوة -جزاهم الله خيراً- على بعض أخطاء للدكتور في نواحي دينية وعقدية مخالِفةٍ للإسلام ومنهجه أَوقَعَه فيها لاشك الجهلُ بالإسلام وربما رَدَّة أفعالٍ غير منضبطةٍ، مع سوء لفظه في بعض كلامه، فتَجاوَز الله عنا وعنه ورحمه الله.
فيؤخذ من النظام ما يُنتفع به بعيداً عن التعصبات الذميمة للرجل أو الجدال العقيم واللغط غير العلمي المتزن، وكلٌّ يؤخذ من قوله ويردُّ إلا رسولنا -صلى الله عليه وسلم-، ولذا ما قاله الدكتور -رحمه الله- في هذا الميدان يقاس بالميزان الشرعي والعلم الطبي السليم والواقع المنضبط.
ولنكن على علمٍ تامٍّ بأن أعداء الأمة وشياطين الإنس والجن لا يريدون خيراً للمسلمين ولا للبشرية كلها لا في دينها ودنياها ولا في علومها، لذا قال الله تعالى مخبراً عن الشيطان تَوعُّده بالشر والسوء لبني آدم: ((قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ)) وقال: ((وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ الله)) وخَلقُ الله يَدخل فيه ولاشك كلُّ ما خلَق الله من كونٍ، وسماءٍ وأرضٍ وما فيهما، وطعامٍ وغذاءٍ وشرابٍ، وخلقةٍ بشريةٍ وحيوانيةٍ...إلخ (فالتغيير هنا يشمل تغيير الخلقة من تغيير شكلٍ أو لونٍ وصورةٍ...إلخ، أو تغييرالعلم والفهم السليم تجاه الحقائق الكونية والعلوم النافعة)؛ لأنه يريد الشر والإضرار بالأمة المسلمة خاصةً وبالبشر كافة؛ لأنه عدوٌّ مبين ((إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ)).
فمِن هذا المنطلَق والبيان الإلهي العظيم لحقيقة هذا الشيطان وأفعاله وتوعُّداته؛ فعلى المسلمين أن يكونوا على حذرٍ وتنبُّهٍ تجاه دينهم الحق بالتمسك به وفِقهه والدعوة إليه، والانتفاع بما من الله به علينا وخلَقه لنا من النعم والخيرات التي لم تصلها أيادي التخريب والعبث، والتداوي بما أباحه الله من دواءٍ؛ كما قال الله تعالى: ((وَسَخَّرَ لَكُم ما فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ)).
ولذا على أهل الاختصاص الطبي والغذائي أن يَنظروا في نظام الطيبات وأي نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ -سواءٌ للعوضي أو غيره- بميزانٍ علميٍّ دقيقٍ، مع مراجعةٍ دقيقةٍ للعلوم والنظريات الطبية الحديثة التي تلقَّوها؛ لأنها قد نالتها -أو بعضَها- أيادي العبث والتغيير وصارت عند الكثيرين كأنها مسلَّماتٌ معصوماتٌ؛ مثل قضية كروية الأرض، وأنها تدور وتتحرك حول الشمس وحول نفسها، وأن الشمس أكبر من الأرض، وأن الأرض صغيرةٌ في هذا الكون العظيم، ونظرية الخسوف والكسوف بتفسيراتٍ فاسدةٍ ومضحكةٍ...إلخ من الأكاذيب والنظريات الباطلة التي تربَّى عليها جيلٌ عظيمٌ وكبيرٌ من الأمة، فلابد من التحرر من التقليد الأعمى والعصبيات الذميمة ومراجعة كل ذلك انطلاقاً من كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- على فهم السلف الصالح والواقع الشاهد الصحيح والعلوم النافعة غير المحرَّفة والمشوًّهة.
وقد أمر الله تعالى رسله وعباده بأكل الطيبات والخيرات النافعة فقال: (( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ))، وقال: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ))، وقال لكل الناس ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)).
فالآيات وغيرها كثيرٌ تدعو إلى تحرِّي الطيبات ونافع الغذاء المقوِّي والمُعِين على عبادة الله تعالى وحده لا شريك له، عليه فإنها دعوةٌ للتحرِّي والبحث والتحقيق والتطبيق لهذه الغايات العظيمة، والله الموفِّق الهادي إلى سواء السبيل.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
١٠/ ربيع الأول/ ١٤٤٨
https://telegram.me/shnizaralabbas