القاطعُ الألِيم في نَسفِ قِصة قَطعِ البَلاعيم
⭕ جديد
📌 القاطعُ الألِيـــــم
في نَسفِ قِصة قَطعِ البَلاعيم
«العَشرة وأخرى في بيان حقيقة كنتوش والزُّمرة»
أرجو أن يُطرَح هذا الطَّرح وهذه الأسئلة على كنتوش وقصته حول قطع البلاعيم!؛ مستدلَّاً بحديثٍ عظيمٍ كريمٍ يُنزِله ويَلويه بجهلٍ وهوىً يَستخفُّ به عقول أتباعه وزمرته..
١) ما هو الشيء الذي لم تبثُّه وأعوانُك وتخشون بسببه قَطعَ البَلاعيم؟!
٢) وهل ستَكشِفه وتبثُّه وجماعتُك الآن أم لاحقاً أم حسب التوقيت المناسب؟!!
٣) وهذا الوقت المناسب هل ستحدِّده أنت انفراداً أم مع جماعتك العدنية؟ أم أي جهةٍ ستحدِّده لك؟!
٤) لماذا أخَّرتَ هذا الإفصاح وأَمْرَ قَطعِ البَلاعيم طيلة هذه المدة التي قَوِيَت فيها بلاعيمكم وحناجركم في:
• الطعن في السلفيين واتهامهم بكل سوءٍ، كما فعلتم تجاه أخينا الشيخ علي العدني الذي عارضَكم بحقٍّ طيلة هذه المدة وقوِيَت بلاعيمكم أيضاً تجاه الشيخ فواز بكل خصومةٍ فاجرة.
• في تشويشكم على حربنا في السودان وجعلِك لها -وما قيل وكتِب فيها- مِن السياسة والكلام بلا علمٍ! ومِن النوازل التي يَصمُت فيها ويصِفُها زعيمُكم ومستخفُّ عقولكم عرفات بــ(الكلام الفارغ)!!
٥) يا كنتوش.. ما حلَّ بكم الآن وعلى حزبكم الانتقالي والضربات العسكرية القاسية على جنود الحزب هل هو من النوازل أيضاً؟! أم ما هو حُكمه عندكم؟! ومَن يَحكُم فيه؟!!
٦) يا كنتوش.. ملأتَ الكون صريخاً وزعيقا وتأصيلاً فاسداً بأن الشيخ البخاري هو المرجعية وحلَّال مشاكل العالم الدعوية؛ هل رجعتَ إليه فيما حلَّ بكم حالياً؟!
٧) وحين وجَّهَ الشيخ البخاري بالبقاء مع الشرعية ورئيسها هل عملتَ بفتواه وتوجيهه (الخجول)؟!
٨) وما موقفك ومن معك تجاه قول هذه المرجعية وفتواه؟! كل السلفيين يريدون جوابكم؟! أم تَخشى قطع البلاعيم أيضاً؟!! ومن سيَقطعها لكم؟! نريد إجاباتٍ واضحةً كالشمس يا كنتوش؛ فإن بلعومك كان من أقوى بلاعيم جماعتك، وانحشر بلعومك في كثيرٍ مِن القضايا الدعوية التي لا يَصلُح بلعومك مطلقاً أن يكون مِن مُصلِحيها بل هو من مُفسدِيها..
٩) نريد جميعاً أن نعلم بالتحديد وبالتأريخ والتوثيق من هدَّد بلعومك وبلاعيم من معك؟ ومتى؟!
١٠) من هو هذا الجريئ الشجاع الإرهابي الذي هددكم جميعاً بقطع البلاعيم؟!
هذه عشرة أسئلةٍ ونقاطٍ يريد كل السلفيين في العالم أن تجيب عليها بكل صدقٍ وصراحةٍ وشجاعةٍ حتى لو قُطِع بلعومك، حينها سنقول والله كنتوش قال حقاً لتبرئة الحق وأهله وبيان صِدقه وتراجَعَ وتاب توبةً صادقةً واعتذَر عن مخالفاتِه وجرأته وإساءاته للسلفيين وللأخ الشيخ علي الحذيفي وللشيخ فواز على وجه الخصوص؛ لأن بلعومك تطاوَل عليهم كل تطاولٍ وظلَمَهم كل ظلمٍ خاصةً أن شيخكم (المرجع البخاري) رجَع مؤخراً وقال بقول الشيخ علي الذي هو قول العلامة الربيع وقول الحق وأدلته لا محالة.. ولتَعتذروا جميعاً للشيخ علي والشيخ فواز، وحينها يا كنتوش لو قُطِع بلعومك وقد أبرأتَ ذمَّتك وقلتَ الحق قبل قطعِ بلعومك ثم قُطِع نقول جميعاً: نرجو لك الموت على الحق والشهادة في سبيله..
وختاماً؛ نريد يا كنتوش أيضاً أن تبيِّن لنا:
١/ حين خالفتم الشيخ الحذيفي منذ سنواتٍ بتأييدٍ مِن الشيخ البخاري هل كنتم حينها أيضاً قد هُدِّدتم بقطع البلاعيم فقلتم ماقلتم؟! وعلى ضوء هذا:
٢/ مَن هو الصبي ومَن كانت كتابته كتابة صبيان أو لا يكتبها حتى الصبيان؟!
ثم مِن توبتك الصادقة يا كنتوش ورجعتِك الحقيقية بلا لفٍّ ولا دوران ومراوغة وبدون أساليب عاطفية -فإنَّ بلعومك المتطاوِل القوي يُحسِن ذلك ويُتقِنه- أن تعتذر مرةً أخرى لكل السلفيين في العالم، ولا أنسى أبداً أن أذكِّرك (لو كان العِلم شخصاً) بضرورة الاعتذار لعِلم أصول الفقه وعلمائه قديماً وحديثاً؛ لأن بلعومك يا كنتوش نبش عن جهالاتك وتجاهلاتك وتعدِّيك الصارخ لهذا العلم الأصيل..
نزار بن هاشم العباس
١٩/ رجب/ ١٤٤٧هـ
https://telegram.me/shnizaralabbas
📌 القاطعُ الألِيـــــم
في نَسفِ قِصة قَطعِ البَلاعيم
«العَشرة وأخرى في بيان حقيقة كنتوش والزُّمرة»
أرجو أن يُطرَح هذا الطَّرح وهذه الأسئلة على كنتوش وقصته حول قطع البلاعيم!؛ مستدلَّاً بحديثٍ عظيمٍ كريمٍ يُنزِله ويَلويه بجهلٍ وهوىً يَستخفُّ به عقول أتباعه وزمرته..
١) ما هو الشيء الذي لم تبثُّه وأعوانُك وتخشون بسببه قَطعَ البَلاعيم؟!
٢) وهل ستَكشِفه وتبثُّه وجماعتُك الآن أم لاحقاً أم حسب التوقيت المناسب؟!!
٣) وهذا الوقت المناسب هل ستحدِّده أنت انفراداً أم مع جماعتك العدنية؟ أم أي جهةٍ ستحدِّده لك؟!
٤) لماذا أخَّرتَ هذا الإفصاح وأَمْرَ قَطعِ البَلاعيم طيلة هذه المدة التي قَوِيَت فيها بلاعيمكم وحناجركم في:
• الطعن في السلفيين واتهامهم بكل سوءٍ، كما فعلتم تجاه أخينا الشيخ علي العدني الذي عارضَكم بحقٍّ طيلة هذه المدة وقوِيَت بلاعيمكم أيضاً تجاه الشيخ فواز بكل خصومةٍ فاجرة.
• في تشويشكم على حربنا في السودان وجعلِك لها -وما قيل وكتِب فيها- مِن السياسة والكلام بلا علمٍ! ومِن النوازل التي يَصمُت فيها ويصِفُها زعيمُكم ومستخفُّ عقولكم عرفات بــ(الكلام الفارغ)!!
٥) يا كنتوش.. ما حلَّ بكم الآن وعلى حزبكم الانتقالي والضربات العسكرية القاسية على جنود الحزب هل هو من النوازل أيضاً؟! أم ما هو حُكمه عندكم؟! ومَن يَحكُم فيه؟!!
٦) يا كنتوش.. ملأتَ الكون صريخاً وزعيقا وتأصيلاً فاسداً بأن الشيخ البخاري هو المرجعية وحلَّال مشاكل العالم الدعوية؛ هل رجعتَ إليه فيما حلَّ بكم حالياً؟!
٧) وحين وجَّهَ الشيخ البخاري بالبقاء مع الشرعية ورئيسها هل عملتَ بفتواه وتوجيهه (الخجول)؟!
٨) وما موقفك ومن معك تجاه قول هذه المرجعية وفتواه؟! كل السلفيين يريدون جوابكم؟! أم تَخشى قطع البلاعيم أيضاً؟!! ومن سيَقطعها لكم؟! نريد إجاباتٍ واضحةً كالشمس يا كنتوش؛ فإن بلعومك كان من أقوى بلاعيم جماعتك، وانحشر بلعومك في كثيرٍ مِن القضايا الدعوية التي لا يَصلُح بلعومك مطلقاً أن يكون مِن مُصلِحيها بل هو من مُفسدِيها..
٩) نريد جميعاً أن نعلم بالتحديد وبالتأريخ والتوثيق من هدَّد بلعومك وبلاعيم من معك؟ ومتى؟!
١٠) من هو هذا الجريئ الشجاع الإرهابي الذي هددكم جميعاً بقطع البلاعيم؟!
هذه عشرة أسئلةٍ ونقاطٍ يريد كل السلفيين في العالم أن تجيب عليها بكل صدقٍ وصراحةٍ وشجاعةٍ حتى لو قُطِع بلعومك، حينها سنقول والله كنتوش قال حقاً لتبرئة الحق وأهله وبيان صِدقه وتراجَعَ وتاب توبةً صادقةً واعتذَر عن مخالفاتِه وجرأته وإساءاته للسلفيين وللأخ الشيخ علي الحذيفي وللشيخ فواز على وجه الخصوص؛ لأن بلعومك تطاوَل عليهم كل تطاولٍ وظلَمَهم كل ظلمٍ خاصةً أن شيخكم (المرجع البخاري) رجَع مؤخراً وقال بقول الشيخ علي الذي هو قول العلامة الربيع وقول الحق وأدلته لا محالة.. ولتَعتذروا جميعاً للشيخ علي والشيخ فواز، وحينها يا كنتوش لو قُطِع بلعومك وقد أبرأتَ ذمَّتك وقلتَ الحق قبل قطعِ بلعومك ثم قُطِع نقول جميعاً: نرجو لك الموت على الحق والشهادة في سبيله..
وختاماً؛ نريد يا كنتوش أيضاً أن تبيِّن لنا:
١/ حين خالفتم الشيخ الحذيفي منذ سنواتٍ بتأييدٍ مِن الشيخ البخاري هل كنتم حينها أيضاً قد هُدِّدتم بقطع البلاعيم فقلتم ماقلتم؟! وعلى ضوء هذا:
٢/ مَن هو الصبي ومَن كانت كتابته كتابة صبيان أو لا يكتبها حتى الصبيان؟!
ثم مِن توبتك الصادقة يا كنتوش ورجعتِك الحقيقية بلا لفٍّ ولا دوران ومراوغة وبدون أساليب عاطفية -فإنَّ بلعومك المتطاوِل القوي يُحسِن ذلك ويُتقِنه- أن تعتذر مرةً أخرى لكل السلفيين في العالم، ولا أنسى أبداً أن أذكِّرك (لو كان العِلم شخصاً) بضرورة الاعتذار لعِلم أصول الفقه وعلمائه قديماً وحديثاً؛ لأن بلعومك يا كنتوش نبش عن جهالاتك وتجاهلاتك وتعدِّيك الصارخ لهذا العلم الأصيل..
نزار بن هاشم العباس
١٩/ رجب/ ١٤٤٧هـ
https://telegram.me/shnizaralabbas