الأربعاء ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. الردود

إذا لم تستحِ فاصنع ما شئتَ

١٧ رجب ١٤٤٧ هـ٦ يناير ٢٠٢٦
الردودالمقالاتالرد على عرفات المحمديالرد على عبد الله البخاريالمنهج والدعوة السلفيةالسودانالنوازل والأحداثاليمن
بسم الله الرحمن الرحيم

«إذا لم تستحِ فاصنع ما شئتَ»

يا عرفات، والله إني على يقينٍ تامٍّ أنك تَكذِب، بل وتَعلم أنك تكذِب، وتُراوغ ولا تستحي من الكذب والمراوغة..

• قد بيَّنتُ -والحمد لله- أدلَّتي وموقفي بكل وضوحٍ تجاه حربنا للجميع، وكيف أنَّ الشيخ البخاري وَقفَ على ذلك كله وهو على علمٍ بها..

وإني -واللهُ يَشهد- تكلمتُ وتواصلتُ معك ونبَّهتُك يا عرفات، ووَعَدتَ أنك ستكلِّمه وتناصحه حول موقفه السيئ كما ذكرتُ في ردِّي على تغريدتك السابقة..

وقلتُ، وأكرِّر مرةً أخرى:
دع عنك -يا عرفات- الكذب والمراوغة، وقل لشيخك البخاري: لا زالت المطالبة باقيةً، أَبِن عن موقفك تجاه حرب السودان كما فعلتَ تجاه حرب اليمن.

وأقول وأكرِّر بصورةٍ أخرى: لو سلَّمنَا جدلاً لِكَذبِ دكتور عرفات الفاضح، هَب أن الدكتور البخاري -كما ادَّعى وادعيت- لم يَقِف على كتاباتي ولا موقفي تجاه حرب السودان فها أنا قد قلتُ وكتبتُ أو كُتِبَ لي (كما يدَّعي عرفات الكذوب أنه يُكتَب لي) وبيَّنتُ الحُكم الشرعي في هذه القضية فليَطَّلِع الشيخ البخاري أو ليُطْلِعْه وكيلُه على كل ذلك، ثم ليُقارِع الحجة بالحجة وليبيِّن عن موقفه تجاه حرب السودان كما بيَّن موقفه تجاه حرب اليمن قديماً وحديثاً.. لنحصر الأمر (كما قال دكتور عرفات) على القواعد السلفية والعلمية في البحث والرد والنقد والتحقيق العلمي.. بعيداً عن المُطاوَلات وصَرفِ عرفات عن الحق والحقائق والمسلَّمات.. ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ))، ((وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ))..

• وأما دعواك الكاذبة تجاه ما كتبتُ في فتنة ابن هادي وأنَّه كُتِبَ لي!!؛ فما أَكذبَك وأَفجرَك حتى في الكذب..
فمَن كتَبَها لي يا دكتور عرفات؟! ولم كُتِبَت أصلاً؟! ولماذا كَتمتَ هذا السر الخطير طِيلة هذه المدة الطويلة؟!! وما الغرض من هذا الكتمان الطويل والبَوح به الآن على وجه الخصوص؟! وما علاقة هذه المسألة بقضيَّتنا مع الشيخ البخاري الحاليَّة؟!! وهل هذه الفِرية مِن صُنعِك أم أنت أيضاً وكيلٌ ونائبٌ فيها عن غيرك؟!!.

كتبه
نزار بن هاشم العباس
١٦/ رجب/ ١٤٤٧

https://telegram.me/shnizaralabbas

مواد ذات صلة