بسم الله الرحمن الرحيم..
بسم الله الرحمن الرحيم..
📌 يا دكتور عرفات واقعُك وما سيأتي إن شاء الله سيكشف أنَّك صاحب اللَّفِّ والدوران والهروب والروغان وووإلخ ما وصفتني به في تغريدتك الأخيرة أنت أولى به ومُنْطَبِقٌ عليك تماماً (رَمَتْنِي بِدَائِهَا وانْسَلَّتْ).
قضية الشيخ البخاري وبلاد السودان بَيَّنتُها والحمدُ لله بالأدلة والبراهين يُقِرُّ بذلك كلُّ سلفيٍّ صادقٍ وعاقلٍ لا أمثالُكَ، وما طالبتُكَ به تجاهها كان بالإمكان أن أقول هذه القضية ليست من شأنك دع الشيخ البخاري يتكلم بنفسه عن نفسه كما هي عادة علماء السلفية في مثل هذه الحالات.
فشأنك اليمني أنت لم تجِب عن أسئلة السلفيين لك في العالم تجاه بلدك وشعبك، خاصةً وأصحابك دعاة عدن يرون (حَسْبَ تقعيدِهِم الفاسدِ) تصرُّفك هذا تَدَخُّلًا في شأن لا يعنيك:
1. موقفك من الانتقالي والعيدروس.
2. موقفك تجاه ما أحدثه من الانقلاب على الشرعية وسَفْكِ دماء أهل حضرموت والمظاهرات ودعاوى الانفصال...إلخ من الفتن والعظائم.
3. موقفك من دعاة عدن الذين مع الانتقالي.
4. عدم تبنِّيْكَ ودفاعك عن فتوى شيخك البخاري تجاه وليِّ أمرِكُم الرئيس رشادٍ العليميِّ -وفقه الله- ولم تَقُمْ بنشرها.
5. عدم إدانتك لاعتداء وإجرام دولة الإمارات على اليمن والسعودية وما أحدثَتْهُ وأفسدتْهُ.
6. والبيعةُ التي في عُنقِكَ تجاه مَن في اليمن؟!
هذه أسئلةٌ عليك جوابها بوضوح عاجلاً غير آجل.
فَدَعْ عنك أمر السودان إن كنت تَجْبُنُ عن ذلك وأَجِب وبَيِّن موقفك تجاه النقاط السابقة حول اليمن.
• ونحن في انتظار ما ذكرتَه عَنِّي وعنْ كتابَتِي في ابن هادي الوقفات وحينها يا دكتور لكلِّ مقامٍ مقالٌ إن شاء الله (وَسَتَرَى أَفَرَسٌ تَحْتَك أَمْ حِمَارُ).
• أما الرسول الذي ذكرتَ وشَوَّشْتَ عليه بكلامك الفارغ؛ فأنا أطالبُكَ بأن تسأل الشيخ البخاري بكل صراحةٍ وصدقٍ ألا يَعرِف ذاك الرسول؟ وقل له إذا نسي فليسأل صاحبك الجُهَنِيَّ ونحن في انتظار جوابه، وحينها لكلِّ مقامٍ مقالٌ أيضاً.
وهل تظن يا دكتور عرفات ومَن وراءك أني أكتُب وأَدَّعِي بفراغٍ وجُزَافٍ مِثلَك؟!!؟ وسَتَعْلَمُنَّ نبأَهُ ولو بعد حين.
ثم يا دكتور عرفات أنت صاحب تناقضٍ ولَفٍّ ودوران وتقعيداتٍ فاسدة؛ حين سُئِلتَ عن تزكيتك لبعض المخالفين في بلاد مصر -حرسها الله من شرك وشر حزبك- قُلتَ لسائلك مُنْكِرًا ومُرَاوِغًا مُكَذِّبًا ومُقَعِّدًا بِفَسَادٍ: (إذا لم تَسمَع تسجيلاً لي في شيءٍ قد أُشيعَ أني أقوله فلا تصدِّق ذلك)!.
فكيف تطالِب وتريد دليل وتوثيق رسولٍ وناقلٍ وأنت لا تَقبَل نقلَ الناقلين عنك تجاه نفسِك الماكرة.. فاتَّفِق مع السلفيين وأصولهم في قبول خبر ونقل الثقة أولاً، ثم اجعل ذلك حُجَّة عليك أولاً لأنك حصرتَ الإِخبار والشهادة بالسماع فقط عن المشهود عليه والمنقول عنه!، فكيف تطالِب بأمرٍ تُنكِره بجهلك وهواك، وهذا تنزُّلاً مع تقعيدك الفاسد وإلا فالرسول حيٌّ يُرزَقُ والحمد لله وشاهدُ صدقٍ.
ولذا قد اختصرتُ عليك يا دكتور الطريق.. دع الشيخ البخاري يُخبرُنا عن موقفه تجاه حرب السودان كما قال كلمتَه تجاه حرب اليمن قديماً وحديثاً (مُطالبةٌ مُجدَّدةٌ ومُكرَّرةٌ).
• سؤالٌ: لماذا لا يقوم الشيخ البخاري بنفسه بكتابةٍ أو بكلمةٍ مختصرةٍ تجاه حرب السودان؟! ما هو المانع والمبرِّرُ والعذر الشرعي لصمته حتى الآن بعد هذه السنين؟!
ولماذا أنت تتولَّى هذه القضية بالنيابة عنه، ما هي الأسباب والدوافع يا دكتور وهي مسألة لا تجوز فيها نِيَابةٌ ووكالةٌ صامتةٌ؟!
• وأسئلةٌ أخرى: يا دكتور عرفات لماذا صَمَتَّ ومَن معك عن ابن هادي وفتنتِه حتى جاء نزار وتكلم وكتب فيه بنفسه أو بإملاء أهل المدينة حَسْبَ ما زعمت؟!!
ثم لماذا أَملَيْتُمْ على نزار وحْدَهُ دون غيره من السلفيين وجعلتموه في الواجهة وللدفاع عنكم؟! لِمَ؟؟!!
وهل سكوتك ومَن معك عن ابن هادي حتى جاء نزار الـمُمْلَى عليهِ ردكم عليه يُعَدُّ شجاعة أم جُبْنًا وأَنتُم أَنتُم أهل المدينة!؟ ومَن هو الشجاع مِن الجبان يا دكتور عرفات؛ الـمُمْلِي أم الـمُمْلَى عليه الذي واجه ابن هادي وفتنته ابتداء؟!
وهل ما كتبتُه تجاه الشيخ البخاري ووقفاتي معه أيضاً أُمْلِيَتْ عليَّ؟!!
وهل كل ما كتبتُه مِن ردود علمية على أيِّ مخالفٍ أيضاً أُمْلِيَتْ عَلَيَّ؟!!
وما علاقة الكتابة على ابن هادي بقضايانا معك ومع الشيخ البخاري؟!
ولِـمَ طَرحتَها حاليًّا بعد صمتك الدفين أَكانَ جُبْنًا طيلة هذه المدة فصرتَ شجاعا هذه الأيام؟!
وأنت يا دكتور مَنْ يُـمْلِي عليك تصرفاتك السيئة تجاه السلفيين والتشويش عليهم؟! كتزكيتك لهشام البِيَلِيِّ؟! وعلى أي مُـخَطَّطٍ ومُؤامرةٍ تسير تجاه السلفيين ودعوتهم إذا كنت شجاعاً صادقاً أجِب عن هذه الأسئلة كلها وبَيِّنْ مواقفك تجاه هذه القضايا، وَدَع عنك الروغان والكذب والتلبيس وكلامك الفارغ وسعيك في صرف السلفيين عن حقائق المسائل والقضايا العلمية....
📌 يا دكتور عرفات واقعُك وما سيأتي إن شاء الله سيكشف أنَّك صاحب اللَّفِّ والدوران والهروب والروغان وووإلخ ما وصفتني به في تغريدتك الأخيرة أنت أولى به ومُنْطَبِقٌ عليك تماماً (رَمَتْنِي بِدَائِهَا وانْسَلَّتْ).
قضية الشيخ البخاري وبلاد السودان بَيَّنتُها والحمدُ لله بالأدلة والبراهين يُقِرُّ بذلك كلُّ سلفيٍّ صادقٍ وعاقلٍ لا أمثالُكَ، وما طالبتُكَ به تجاهها كان بالإمكان أن أقول هذه القضية ليست من شأنك دع الشيخ البخاري يتكلم بنفسه عن نفسه كما هي عادة علماء السلفية في مثل هذه الحالات.
فشأنك اليمني أنت لم تجِب عن أسئلة السلفيين لك في العالم تجاه بلدك وشعبك، خاصةً وأصحابك دعاة عدن يرون (حَسْبَ تقعيدِهِم الفاسدِ) تصرُّفك هذا تَدَخُّلًا في شأن لا يعنيك:
1. موقفك من الانتقالي والعيدروس.
2. موقفك تجاه ما أحدثه من الانقلاب على الشرعية وسَفْكِ دماء أهل حضرموت والمظاهرات ودعاوى الانفصال...إلخ من الفتن والعظائم.
3. موقفك من دعاة عدن الذين مع الانتقالي.
4. عدم تبنِّيْكَ ودفاعك عن فتوى شيخك البخاري تجاه وليِّ أمرِكُم الرئيس رشادٍ العليميِّ -وفقه الله- ولم تَقُمْ بنشرها.
5. عدم إدانتك لاعتداء وإجرام دولة الإمارات على اليمن والسعودية وما أحدثَتْهُ وأفسدتْهُ.
6. والبيعةُ التي في عُنقِكَ تجاه مَن في اليمن؟!
هذه أسئلةٌ عليك جوابها بوضوح عاجلاً غير آجل.
فَدَعْ عنك أمر السودان إن كنت تَجْبُنُ عن ذلك وأَجِب وبَيِّن موقفك تجاه النقاط السابقة حول اليمن.
• ونحن في انتظار ما ذكرتَه عَنِّي وعنْ كتابَتِي في ابن هادي الوقفات وحينها يا دكتور لكلِّ مقامٍ مقالٌ إن شاء الله (وَسَتَرَى أَفَرَسٌ تَحْتَك أَمْ حِمَارُ).
• أما الرسول الذي ذكرتَ وشَوَّشْتَ عليه بكلامك الفارغ؛ فأنا أطالبُكَ بأن تسأل الشيخ البخاري بكل صراحةٍ وصدقٍ ألا يَعرِف ذاك الرسول؟ وقل له إذا نسي فليسأل صاحبك الجُهَنِيَّ ونحن في انتظار جوابه، وحينها لكلِّ مقامٍ مقالٌ أيضاً.
وهل تظن يا دكتور عرفات ومَن وراءك أني أكتُب وأَدَّعِي بفراغٍ وجُزَافٍ مِثلَك؟!!؟ وسَتَعْلَمُنَّ نبأَهُ ولو بعد حين.
ثم يا دكتور عرفات أنت صاحب تناقضٍ ولَفٍّ ودوران وتقعيداتٍ فاسدة؛ حين سُئِلتَ عن تزكيتك لبعض المخالفين في بلاد مصر -حرسها الله من شرك وشر حزبك- قُلتَ لسائلك مُنْكِرًا ومُرَاوِغًا مُكَذِّبًا ومُقَعِّدًا بِفَسَادٍ: (إذا لم تَسمَع تسجيلاً لي في شيءٍ قد أُشيعَ أني أقوله فلا تصدِّق ذلك)!.
فكيف تطالِب وتريد دليل وتوثيق رسولٍ وناقلٍ وأنت لا تَقبَل نقلَ الناقلين عنك تجاه نفسِك الماكرة.. فاتَّفِق مع السلفيين وأصولهم في قبول خبر ونقل الثقة أولاً، ثم اجعل ذلك حُجَّة عليك أولاً لأنك حصرتَ الإِخبار والشهادة بالسماع فقط عن المشهود عليه والمنقول عنه!، فكيف تطالِب بأمرٍ تُنكِره بجهلك وهواك، وهذا تنزُّلاً مع تقعيدك الفاسد وإلا فالرسول حيٌّ يُرزَقُ والحمد لله وشاهدُ صدقٍ.
ولذا قد اختصرتُ عليك يا دكتور الطريق.. دع الشيخ البخاري يُخبرُنا عن موقفه تجاه حرب السودان كما قال كلمتَه تجاه حرب اليمن قديماً وحديثاً (مُطالبةٌ مُجدَّدةٌ ومُكرَّرةٌ).
• سؤالٌ: لماذا لا يقوم الشيخ البخاري بنفسه بكتابةٍ أو بكلمةٍ مختصرةٍ تجاه حرب السودان؟! ما هو المانع والمبرِّرُ والعذر الشرعي لصمته حتى الآن بعد هذه السنين؟!
ولماذا أنت تتولَّى هذه القضية بالنيابة عنه، ما هي الأسباب والدوافع يا دكتور وهي مسألة لا تجوز فيها نِيَابةٌ ووكالةٌ صامتةٌ؟!
• وأسئلةٌ أخرى: يا دكتور عرفات لماذا صَمَتَّ ومَن معك عن ابن هادي وفتنتِه حتى جاء نزار وتكلم وكتب فيه بنفسه أو بإملاء أهل المدينة حَسْبَ ما زعمت؟!!
ثم لماذا أَملَيْتُمْ على نزار وحْدَهُ دون غيره من السلفيين وجعلتموه في الواجهة وللدفاع عنكم؟! لِمَ؟؟!!
وهل سكوتك ومَن معك عن ابن هادي حتى جاء نزار الـمُمْلَى عليهِ ردكم عليه يُعَدُّ شجاعة أم جُبْنًا وأَنتُم أَنتُم أهل المدينة!؟ ومَن هو الشجاع مِن الجبان يا دكتور عرفات؛ الـمُمْلِي أم الـمُمْلَى عليه الذي واجه ابن هادي وفتنته ابتداء؟!
وهل ما كتبتُه تجاه الشيخ البخاري ووقفاتي معه أيضاً أُمْلِيَتْ عليَّ؟!!
وهل كل ما كتبتُه مِن ردود علمية على أيِّ مخالفٍ أيضاً أُمْلِيَتْ عَلَيَّ؟!!
وما علاقة الكتابة على ابن هادي بقضايانا معك ومع الشيخ البخاري؟!
ولِـمَ طَرحتَها حاليًّا بعد صمتك الدفين أَكانَ جُبْنًا طيلة هذه المدة فصرتَ شجاعا هذه الأيام؟!
وأنت يا دكتور مَنْ يُـمْلِي عليك تصرفاتك السيئة تجاه السلفيين والتشويش عليهم؟! كتزكيتك لهشام البِيَلِيِّ؟! وعلى أي مُـخَطَّطٍ ومُؤامرةٍ تسير تجاه السلفيين ودعوتهم إذا كنت شجاعاً صادقاً أجِب عن هذه الأسئلة كلها وبَيِّنْ مواقفك تجاه هذه القضايا، وَدَع عنك الروغان والكذب والتلبيس وكلامك الفارغ وسعيك في صرف السلفيين عن حقائق المسائل والقضايا العلمية....
....وأرجو أن يُوَجِّهَ كل مَن حول عرفات ومَن اغْتَرَّ به وكل طلاب العلم الأصيل أهل الصدق هذه الأسئلة له وكُنْ غايةً في الشجاعة يا دكتور وأجب عليهم ليَعلموا مَن الفارغ وهزيل العلم والكتابة وصاحب الروغان واللَّفِّ والدوران.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
١٧/ رجب/ ١٤٤٧
🌍 الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
https://telegram.me/shnizaralabbas
كتبه
نزار بن هاشم العباس
١٧/ رجب/ ١٤٤٧
🌍 الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
https://telegram.me/shnizaralabbas