الأربعاء ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. الردود

(١) فإنَّ رجلاً كعرفات يكذِب ويتحرى الكذب ويراوغ -كما فعل مع العلامة الربيع في قضية هاني بريك المنحرف وكما فعل في قضية البيلي المصري-،…

٢٩ رجب ١٤٤٧ هـ١٨ يناير ٢٠٢٦
الردودالمقالاتالرد على عرفات المحمديالرد على عبد الله البخاريالمنهج والدعوة السلفيةولاة الأمر والسمع والطاعةالسودانالنوازل والأحداثاليمن
📌[جديــــد]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسوله الأمين وآله وأتباعه أجمعين.. أما بعد؛

(١) فإنَّ رجلاً كعرفات يكذِب ويتحرى الكذب ويراوغ -كما فعل مع العلامة الربيع في قضية هاني بريك المنحرف وكما فعل في قضية البيلي المصري-، ويقف ومَن معه وراء حزبٍ سياسيٍّ أَحدثَ الفتن وأراق الدماء وخالَفَ العهد والسلطان؛ فإنه حريٌّ بكل السلفيين الصادقين أن يتركوه (ومن معه) ويَحذروا ويُحذِّروا منه كل تحذيرٍ، ولا يلتفتوا إليه ولا إلى كلامه (الفارغ) لأنه ساقطٌ كذابٌ مخادعٌ كما ظهرَ ذلك كالشمس لكل ذي عقلٍ وعينين.
لكن حين تجِد من يغترُّ ويُحسن به الظن ويظنه على علمٍ وتأصيلٍ فإنه لأجل إنقاذ هؤلاء المغرَّر بهم في اليمن وفي غيرها من البلدان التي وصلَت إليها أيادي عبث وإفساد عرفات وفتنِه؛ أكتُب وغيري من الإخوة السلفيين في شأن عرفات نصحاً وبياناً حتى يَعرفوا حقيقة عرفات وخداعه وانحرافه، وحتى نبرِّئ ساحة علماء السُّنة الكبار منه ومن أمثاله.

(٢) ثم عرفات كلما كتبَ وراوغ يثبِّت ويوثِّق على نفسه بنفسه (أو بالنيابة عن شيخه البخاري وغيره) -بخطِّ يده- الكذبَ الفاضح بلا حياء مع التلون وتقليب الحقائق المخزي والتقعيدات الفاسدة والمضحِكة، الذي لا يَصدر إلا عن صاحب هوىً ومُغرضٍ -إن لم يكن من المندسِّين على السلفية وأهلها-.
وهاكم أيها القراء -وفقكم الله لكل خير- مِن كيس عرفات ما يَحملكم على كل العَجَب والاستغراب مِن كذب وروغان عرفات لتَحكموا بأنفسكم مِن خطِّ يدِه عليه بما يُناسبه ويستحقُّه (ومن معه):

(٣) لما قامت حرب السودان على مليشيا الدعم و(التدخُّل) السريع الإجرامية قام عرفات بتاريخ (١٦/يونيو/٢٠٢٣) مغرِّداً بهذه التغريدة:
"اللهم كن عونا لإخواننا المسلمين في السودان. اللهم فرج عنهم وأسبغ عليهم نعمة الأمن والأمان. اللهم عليك بالخوارج الذين أفسدوا وخرجوا على ولاة أمرهم".
• فهنا عرفات يدعو -بخطِّ يده- على الخوارج المفسدين والخارجين على ولاة أمرهم..
إذن عرفات هنا:
١- يدعو على مليشيا الدعم والتدخل السريع الخارجة والباغية.
٢- ويصفهم ويسميهم بـ(الخوارج).
٣- و(خرجوا على ولاة الأمر) في بلاد السودان. وهذا يُفيد:
٤- أنَّ (ولاة الأمر) في السودان موجودون ولهم دولةٌ وجيشٌ يحارِب هؤلاء الخوارج المفسدين الذين تسبَّبوا في إراقة الدماء وزعزعة الأمن في كثيرٍ من أنحاء السودان كالفاشر وما حصل فيها من أبشع أنواع إجرامهم.. إذَن عرفات اللعوب الكذوب:
٥- على علمٍ تامٍّ ومعرفةٍ بأن حرب السودان حربٌ شرعيةٌ على الخوارج المفسدين لا شك فيها ولا مِرية، وهذا هو الحق المبين.

• فإذا عُلِم هذا -وهو ظاهرٌ معلوم- قام عرفات نفسه وكتَب بيده يسألني هذا السؤال (الموثَّق على قاعدة جهله): "هل كان قتال التدخل السريع في السودان من المسائل الظاهرة؟...".
فأقول:
نعم ولله الحمد كان ظاهراً كالشمس كما كان ظاهراً لك فدعوتَ على الخوارج المفسدين الخارجين على ولاة أمرهم!!
بل جاء النقل بالثقات أنك في بعض مجالسك دعوتَ على دولة الإمارات لأنها تَدعم أولئك الخوارج المجرمين..
فعرفات يَسأل، وعرفات نفسه يُجيب، وعرفات نفسه يراوغ ويتلاعب ويَنسى ويتناسى ما كَتب وقرَّر... فما رأيكم وما حُكمكم أيها القراء الكرام العقلاء في هذا اللعوب الفارغ الذي يسعى بهزال كلامه في تضييع أزمان السلفيين بالكذب والمراوغة والتقلب والدفاع بالباطل والتنكُّر لما كان يَعرِف ويغرِّد.. أليس هذا الصنف من الناس حريٌّ بأن يُترك ويُهمل ويحذَّر منه ويُحذَر؟!

• وعليه فيا عرفات ما طالبتَني به في تغريدتك الأخيرة فوجِّهه إلى نفسك وأجب عنه في الملأ؛ أكنتَ من العلماء حين دعوتَ على خوارج السودان الخارجين على ولاة أمرهم أم كنتَ متبعاً للعلماء في ذلك كما في قضية فلسطين واليمن؟! وإلى من رجعتَ؟! هل إلى الشيخ البخاري فأفتاك بهذا وهنا يكون لك ولشيخك البخاري قولان متناقضان متضاربان؟! أم أنت خالفتَه بقولك القديم المخالِف له لا محالة؟! وهل أنت خالفتَ ما قررتَه من تجريمك لخوارج السودان وصار لك قولٌ جديدٌ آخَر حين رحلتَ إلى اليمن؟!! وحربُ اليمن هل أنت مشيتَ فيها مِن أوَّلها إلى زوال حزبك الانتقالي على يد التحالف بتوجيه العلماء؟!! وهل كان موقفك تجاه تجريم خوارج السودان ودعاؤك عليهم نازلةً ظاهرةً حملَتْك على ذاك الموقف الذي وافقتَ فيه الحق والصواب ونزاراً ومن معه من السلفيين تجاه حرب الكرامة السودانية؟!!
...إلخ كل هذه الأسئلة والمطالبات القديمة والحالية في هذه الكتابة ستراوغ عنها كل مراوغة ولن تجيب عنها ياعرفات.. أليس كذلك؟!! لكن سنطلب من القراء والعقلاء وأتباعك أن يَعقلوها ويجيبوا عنها بالميزان الحق ليعرفوا أنك لا محالة ولا شك مخالفٌ للحق ومراوغٌ ولا تريد حقاً وإنما للفتن تسعى وتؤجِّج وتلبس الحق بالباطل.

نزار بن هاشم العباس
٢٩/ رجب/ ١٤٤٧هـ

https://telegram.me/shnizaralabbas

مواد ذات صلة