الأربعاء ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. الردود

رمَتني بِدائها وانسلَّت [يا عرفات الكذب، والله إنك لكاذبٌ وتَعلم يقيناً أنك لكاذب]؛

١٤ شوال ١٤٤٧ هـ٢ أبريل ٢٠٢٦
الردودالمقالاتالرد على عرفات المحمديالرد على عبد الله البخاريالرد على عبد الإله الجهنيالرد على كنتوشالمنهج والدعوة السلفيةالسودانالنوازل والأحداثاليمن
⭕ جديـــد

«رمَتني بِدائها وانسلَّت»..

📌 [يا عرفات الكذب، والله إنك لكاذبٌ وتَعلم يقيناً أنك لكاذب]؛

فالكذب سِلعتك، وصنعة لسانك، وصِفتك وصفة حزبك الجديد..

لو أقسمتَ يا عرفات بين الركن والمقام فأنت كذابٌ مُندَسٌّ عميلٌ مُرتزق...
فكما سقطتَ أنت -بصريح كذبِك يا عرفات- تريد أن تُسقِط من تَعرِف تماماً أنهم أهل صدقٍ وشرفٍ وحجةٍ وبرهان، لكنهم كَشفوا عن كذبك و سوء حقيقتك وانحرافك واندساسك..

وأنت -كصاحبك كنتوش- لا تدافِع عن الدكتور البخاري لأجل السلفية والحجة والبرهان، بل لِسعيكما الحثيث وغير المُجدي في سترِ وإخفاءِ المخطط والمؤامرة الماكرة وصرفِ أنظار وعقول المقلِّدين والمتعصِّبين والجهال عن حقيقة انحرافكم.

يا عرفات، هذه بعض كذباتك الماكرة:

١/ على العلامة الربيع -رحمه الله- في قضية اليمن، بالتواطؤ المفضوح مع هاني بريك وجماعتك العدنية وحزبك الانتقالي.

٢/ كذبتَ (ولا زلتَ) عليَّ، وادَّعيتَ بالباطل أنني لم أكتُب "الوقفات" مع ابن هادي المصعفِق!.. وطالبتُك بالإثبات (المفترى) فسكتَّ وخَنستَ.

٣/ كذبتَ (ولا زلتَ) عليَّ مع صاحبك الجهني، ونقلتما رسالةً مزعومةً عن الدكتور البخاري أنها أرسِلت إليَّ، وطالبتُكم جميعاً بإثباتها بتفاصيلها المعروفة أو أن تُطالِبا الدكتور البخاري (وهذا من أسهل الأمور إثباتاً في عالم اليوم) فسكتُّم جميعاً ومعكم الدكتور البخاري. وراجع أيها القارئ الفَطِن مقالة "الإطاحة برسالة الشيخ البخاري التي نقَلها عرفات والجهني ليستخفُّوا بها الساحة".

٤/ كذبتَ في قضية البيلي الحدادي أفضح كذبٍ ولا زلتَ.

٥/ كذبتَ في قضية الدكتور أبي عياض ولا زلتَ.

أمَّا أيمانك وأقسامك المغلَّظة (الغموس) في قضية عبدالحي يوسف السوداني (المعروف بضلاله وانحرافه)؛ فإنك تَعلم يقيناً أن كلامي وبياني حولها لِفضح خبثِ مخططك ومكرك؛ أصابك في مقتلك وكشف حقيقتك فعاجلتَ للأيمان والقسَم، فلا يُجديك أبداً.

لكنني أسألك.. لماذا لم تستخدم هذه الأيمان المغلظة تجاه كذبك تجاه كتابة "الوقفات" وبقية سائر الكذبات التي اتُّهِمتَ وأُدِنتَ بها وثَبَتَت عليك؟!! ومعلومٌ أن الكذب الفاضح المثبَت لا تَدفعه آلاف الأيمان ولو لبستَ أستار الكعبة المعظَّمة..

وإنَّ مطالَباتي المتعددة لك وللدكتور البخاري لا زالت قائمةً؛ لأُثبِتَ لكل السلفيين والأمَّة جمعاء أنكم لستم بأهل صدقٍ ولا أمانة، بل أهل خداعٍ ومخطَّطٍ ومكرٍ كبَّار..

وأنا -يا عرفات الكذب- لا أتكلم بالغيب ولا أكتب عن النيات والدواخل، ولكن أتكلم عن بيناتِ تصرفاتك وأجندة مخططاتٍ ماكرةٍ إقليميةٍ أنت ومَن معك تقومون بتنفيذها؛ فما فعلتموه في اليمن من فسادٍ وإفسادٍ وشرٍ وراءه دولة الإمارات والصهاينة الأشرار وسَكَتَ عن ذلك كله الدكتور البخاري؛ هو هو نَفس المخطط الإجرامي الموجَّه تجاه دولة السودان والحرب عليه، أنت وحزبك وُجِّهتم بالتشويش على حربنا الكرامة لدفعها وإبطالها، وحاولتم التضليل عن الحكم الشرعي تجاهها؛
• تارةً بسكوتك وصمتِ الدكتور البخاري (مع تلاعبه على عقول المقلِّدة المتعصبة)..
• وتارةً بتشويشك ومن معك..
• وتارةً بالكلام خارج محل النزاع قصداً وعمداً؛
كل هذا وغيره وراءه نَفس المخطط الإماراتي/صهيوني الماكر وأجندته وتحت مرأى ومسمع وصمت الدكتور البخاري أيضاً.

وسأزيد الأمر كشفاً وبيانا -إن شاء الله- في كلماتٍ ووقفاتٍ أخرى عن مخطَّط عرفات الدسيسة في السودان وليبيا ودول أخرى ومَسالكه الماكرة تجاه بعض مسائل العلم للتشويش على بعض طلاب العلم المضلَّلين والمخدوعين وزعزعتهم لِصرفهم عن المنهج السلفي الواضح وعلمائه الكبار ودعاة السنَّة.

أمَّا استدلالك -يا عرفات المكر- بكلام الإخوة في فلسطين -وفَّقهم الله وبصَّرهم بالحق- فكلامٌ مجرَّدٌ وعارٍ عن الحجة والبرهان، وقد بُيِّن خطأه وجَوره وفُنِّد مِن قِبَل بعض الإخوة المشايخ الأفاضل -جزاهم الله خيراً- بعلمٍ وحجةٍ وتأريخ.
والسلفيون -ولله الحمد- حاربوا فتنة المصعفقة من أصلها وأساسها ولا يزالون -إن شاء الله-، لكنك ومَن معك ترموننا بذلك لتَصدُّوا الشباب المضلَّل والمخدوع بكم عن الحق والحقائق التي نبيِّنها وتَكشِف عن حقيقة ضلالكم وانحرافكم.. (وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ).

كتبه
نزار بن هاشم العباس
الأربعاء ١٣/ شوال/ ١٤٤٧هـ

🌍 | https://t.me/shnizaralabbas

مواد ذات صلة