الأربعاء ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. الردود

يا بادخن.. ثَبِّت عرشَ عرفات ثم انقش عليه كَذِبَكَ مع كذباته

٢٦ شوال ١٤٤٧ هـ١٤ أبريل ٢٠٢٦
الردودالمقالاتالرد على عرفات المحمديالرد على عبد الله البخاريالرد على عبد الإله الجهنيالرد على يحيى الحجوريالمنهج والدعوة السلفيةالفرق والأحزابالسودانالنوازل والأحداث
📌جديـــد

[يا بادخن.. ثَبِّت عرشَ عرفات ثم انقش عليه كَذِبَكَ مع كذباته]

لمَّا عَجزَ عرفات الكذوب تكلَّم بادخن الحدادي الكذوب اللعوب..

قبل الشروع في المراد؛ هاهنا سؤالان مهمان:

١/ أَطرحُه لكل السلفيين والقراء العقلاء، ولكل من يقلِّد ويتعصب لعرفات والحزب الجديد:
لماذا ركَّز عرفات ومن معه على كتابتي الوقفات مع ابن هادي وزعموا كذباً وزوراً أنها من إملاء أهل المدينة وأَقحمها في ثنايا دفاعه بالباطل عن الدكتور البخاري وصمته عن الموقف الشرعي تجاه حربنا الكرامة؟!! مع أنه -ولله الحمد- لدي كتاباتٌ عدة في الرد على مخالفي أهل السنة كمحمد الإمام المعبري والرازحي والحجوري اليمنيين، وعشيش السوري، ومتحزبة السودان كعبدالحي يوسف التكفيري ومختار بدري الحدادي الغالي... إلخ، وكانت تلك الردود على مرأى ومسمع كبار علمائنا السلفيين -رحمهم الله-..
فهل هي أيضاً أُملِيت عليَّ مِن قِبل أهل المدينة؟!! مع العلم وللتأريخ فإنَّ بعض هذه الكتابات حينما يسَّر الله لي كتابتها كان عرفات وبادخن والجهني... إلخ أعضاء الحزب الجديد لا علاقة لهم بالسلفية والسلفيين بل فيهم من كان مع المآربة أو الحدادية (كبادخن الدخيل) وكذا عرفات الدسيسة والجهني المتعالم المجازف أين كانا في ذاك الزمان؟! وحول فَلَك مَن كان دورانهما؟!

٢/ أطالبك يا عرفات الكذب مرةً أخرى أن تسمِّي وتَذكر لنا -أو لزميل كذبِك بادخن- مَن هم أهل المدينة الذين كَتبوا هذه الوقفات وأملوها علي؟! اذكرهم لنا بأسمائهم مع دليل الإثبات..

طالبتُ عرفات عدة مرات أن يُثبِت أن كتابة الوقفات ليست لي وأنها أُملِيت عليَّ وأنا أعلم يقيناً إنه لكاذبٌ مفترٍ وليس لديه أدنى إثبات؛ لأجعله بنفسه يُثبت الكذب على نفسه، ولا زالت مطالبتي قائمة..
فأَوكلَ عرفات -كالعادة- زميل كذبِه بادخن أو حشَرَ بادخن نفسه -كالعادة أيضاً- ليُنقِذ موظِّفَه عرفات من زاوية الانكشاف..
فبادخن ساقطٌ وكاذبٌ؛ فعَجباً عَجباً لحزبٍ دعامته الأساس الكذب والافتراء والجهل والإفساد!
وقد صدق أخونا الفاضل الشيخ فواز -حفظه الله- حين وصَف بادخن بقوله:
"يا بادخن، لو كنتَ صاحب مروءة لما كنت تستميت في الدفاع -ولو بالظلم والعدوان- عمن طرحك عند أول اختبار، مقدماً في ذلك مقامه أمام أتباعه، ولم يُعِرْك أي اهتمام، رغم ما تفعله لأجله؛ لأنك لا ترضى إلا بالتبعية لمن لا يستحقها بسبب عقدة النقص التي تعاني منها"..

فهاهو بادخن يؤكد مرةُ أخرى عدم مروءته ويدافِع بالكذب والباطل عن عرفات ويحاول محاولةً فاشلةً يريد أن يثبِت كذب عرفات تجاه كتابة الوقفات بدعوى مقارنته بين كتابة وأسلوب الوقفات وبين ما كتبته حاليا في هذا الحزب الجديد!! ليبرِّر ويؤيد (بالكذب والباطل) ادعاء عرفات وزعمه!! وهذا هو عين الهروب والروغان عن محل النزاع والمطالَبة؛ فبدَل أن يُثبِت عرفات ويُخرِج لنا (وهيهات) ما ادَّعاه أنَّ هنالك كتابةً أمَّاً للوقفات أَملاها أهلُ المدينة على نزار، خنَس وهرَب عرفات وجاء بادخن ليدافع عن صاحبه بهذه المراوغة الجديدة والتحايل على القرَّاء والقضية..
فيا بادخن لم أرَ وغيري أَحَطَّ منك مسلكاً.. تؤيِّد الكذب والكذابين وتدافع بالباطل عن المبطٍلين، لو كنتَ حقَّاً يا بادخن وكيلاً عن عرفات فأخرِج لنا من عرفات الكتابة الأم المزعومة بعينها وعيانها؛ لأنها محل الدعوى والمطالبة لا أن تشاركه في ذات الكذب والزعم (مع عِلمنا بكذبك أصلاً) لكن يبدو أن عرفات مكرَ بك مرةً أخرى واستخفَّك واستغلَّك أسوأ استغلال، أو أمرَك لأنك (مجرد عميلٍ أجير).. فبدل أن يوكِّلك لتخرِج للجميع ما ادَّعاه تجاه كتابة الوقفات أَوكَلك لتكتب بقلمك المأجور عن أسلوب وطريقة الكتابة وعمل المقارنة!! فهل رأيتم بالله عليكم مكراً وتلاعباً وروغاناً واستخفافاً بالعقول كهذا!؟ فيا بادخن -ومَن وراءك مِن الحزب الجديد- يكفيكم ما كان مِن سوء فعالكم واستحقاركم واستخفافكم بالعقول فإنه من الشر العظيم المهلِك؛ قال -صلى الله عليه وسلم-: (بحسب امرئٍ من الشر أن يحقِر أخاه المسلم...).

ثم إنَّ ابن هادي المصعفِق يَعلم يقيناً أن نزاراً هو من كتَب الوقفات عليه لكنه سلَك نفس مسلك عرفات (حاليَّاً) في تزوير الحقائق والتلبيس والكذب؛ ليَصرف السلفيين والشباب والقراء عن دعوة نزار السلفية وكتاباته المناصرة لها ولأهلها على خطى أكابرها والقائمة على الحجة والبرهان -إن شاء الله-.

و لَم أَرُد على ابن هادي في هذه النقطة لأنه كاذبٌ وساقطٌ وليس عنده أدنى ذرة دليل على ادعائه سوى الكذب.. كما هو الحال في دعوى عرفات الكاذب وموظَّفِه بادخن الكذوب..

إنَّ عرفات -كما هي عادته- يكذب ويفتري عليَّ ليصوِّر نزاراً في صورة الجهل والضعف العلمي والجبن فلا يستطيع أن يجابِه خصوم السلفية كابن هادي!! وأنَّ عرفات وحزبه والدكتور البخاري وأهل المدينة -كما زعم- هم أهل العلم والدراية والحجة والشجاعة!! والغاية مِن كذِب وفرية هذا الحزب الجديد؛ أن لا يَلتفت السلفيون ولا المقلِّدة الذين خدعهم عرفات
وحزبه لِما أكتُبه وأقوله وأبيِّنه (ومن معي من الإخوة المشايخ السلفيين أثابهم الله)؛ ليصرفوهم بهذا المكر عن بياني لحقيقتهم وجهلهم ومؤامراتهم على السلفية وأهلها..

ثم ما هي المصلحة التي يدَّعيها الكذاب بادخن والتي حَمَلَتْ أهل المدينة على عدم نشر الوقفات بأسمائهم (حتى بعد كلام مشايخنا الكبار رحمهم الله) لو كانوا هم مَن كَتَبَ وأَملى؟!؛ إذا كان العلامة الربيع والعلامة الجابري والسلفيون الحادبون على السلفية كلهم تكلَّموا جميعاً بأسمائهم وصرحوا بتضليل ابن هادي وحزبه.. ما هي هذه المصلحة؟!! إلا الجُبن والخوف من ابتداء المواجهة العلمية مع ابن هادي..

وهاهنا أسئلة:
★ لماذا اختار عرفات -ومَن معه- نزاراً دون غيره من السلفيين ليُملوا عليه تلك الوقفات؟!!
★ لماذا تستَّرتم وراء نزار وضحَّيتم به لمواجهة ابن هادي واختبأتم في كواليسكم أيها الكذبة الفجرة الجبناء؟!
★ لماذا سكت الدكتور البخاري وعرفات و...إلخ على ابن هادي وفِتنته وسبِّه وشتمِه وصبروا عليه حتى جاء نزار وأَملَوا عليه الوقفات التي كَشفَت ضلاله وانحرافه؟!!
★ وفرضاً إذا لم يَكتُب نزار الوقفات على ابن هادي هل كان عرفات والدكتور البخاري و...إلخ سيكتبون ويتكلمون في ابن هادي؟! أم أن المصلحة ستقتضي سكوتهم عليه حتى الآن؟! خاصًة وأن الدكتور البخاري لم يَرض مانُشر عنه بصوته في ابن هادي!! فهل هذا من السلفية والنصح والأمانة في شيء؟!
★ لو سلَّمْنا جدلاً لدعوى كذبكم هذه؛ أليس هذا من أعظم الأدلة والبراهين على أنكم أهل تسلقٍ ومكرٍ وحياكاتٍ وحيٍل ومكائد؟، وأنكم حقيقةً تغوَّلتم على هذه الدعوة السلفية وكبارها ولديكم أغراضٌ ومآربُ ومخططاتٌ ومؤامراتٌ فاسدة، وأن هنالك مَن يعمل بالوكالة والعمالة والتجنيد نيابة عنكم؟!! وأنكم جبناء لا حجَّة عندكم غير الكذب والهروب عن المواجهة العلمية في القضايا والمسائل التي أُخِذت عليكم بالدليل والبرهان..
فها هو رأس حزبكم الدكتور البخاري لا زال في سرداب صمته الطويل.. وها هو عرفات يَفتِل حبال كذبه إلى هذا الحين ويَدفع أعوانه الكذابين كبادخن للدفاع عنه بالباطل..

أمَّا وصفُ بادخن (مستودع الدَّخَن) لكتاباتي بالحشو المملِّ؛ فأقول:
يا بادخن، إنَّ الحدادية الجهال أمثالك ليسوا أهلاً للتقييم والتوصيف، والسلفيون والعقلاء يعلمون تماماً -والحمد لله- أنَّ الحشو والثرثرة أنت مِن فُوَّهات مَنابعِهما.. لأنك عميلٌ مرتزقٌ مأجورٌ فليس لديك إلا أن تثرثر وتكذب كأكذب صحفيٍّ مأجور..
ثم لو كانت كتابتي حشواً فلم تُشغِل نفسك بتعقُّبها والرد عليها لولا أنها أحرقَت راية حزبك وأسقطتْ -بفضل الله- مع كتابات بقية أهل السنَّة أَقنِعتَكم وفضحتْ مؤامراتكم الخبيثة..

إن بادخن وكنتوشاً وعرفات و...إلخ أصحاب المؤامرة الماكرة لَأوضحُ مثالٍ وأصدق واقعٍ لبيان وصِدق قوله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا لم تستحِ فاصنع ما شئتَ).. أنتم يا بادخن وعرفات وكنتوش وجماعة عدن ووراءكم الدكتور البخاري تعملون عمل حزبٍ واحدٍ في أبشع وأقبح صور الحزبية والتآمر.. والكذب والمراوغة والافتراء هو من عظيم أساليبكم؛ فعرفات الدسيسة وكنتوش وأنت ومن وراءك تعملون بقاعدة العملاء والمأجورين الباطلة: اكذِب اكذِب اكذِب حتى تُصدَّق!! بعيداً كل البعد عن أخلاق الإسلام وأخلاق الرجال الصادقين..

كتبه
نزار بن هاشم العباس
٢٤/ شوال/ ١٤٤٧

🌍 https://t.me/shnizaralabbas

مواد ذات صلة