أيها الجهنيُّ: لا يُراوغ ويَكذِب إلا مخالِفٌ مُغرِضٌ مندسٌّ جبانٌ والجاهل الغبيُّ
بسم الله الرحمن الرحيم
⭕️ «جديد»
أيها الجهنيُّ: لا يُراوغ ويَكذِب إلا مخالِفٌ مُغرِضٌ مندسٌّ جبانٌ والجاهل الغبيُّ
«وقفاتٌ أخرى مع عبد الإله الجهني وشهاداته في البيلي»
🔹 الحـــلقة الثانية 🔹
فمواصلةً للحلقة الأولى التي بيَّنتُ فيها -بحمد الله وفضله وقوته- أن شهادة الجهني في البيلي لن تُجدي الجهني ومن معه شيئاً ولا تبرئ ذمته فهي شهادةٌ لم يَعمل الجهني بمضمونها ولا بمقتضاها ولا بأوانها؛ فهي تحصيل حاصلٍ ساقَها لأغراضه الفاسدة ليس إلا..
ثم أفادني أحد الإخوة -جزاه الله خيراً- بأن الجهني قد سحب شهادته في البيلي من صفحته؛ فأقول:
(١) يا جهني ما الذي حملك على سحبها بعد تعليقي عليها؟! لِم لَم تُبقِها كما تُبقي ما أبقيتَ في صفحاتك.. أطالبك:
(٢) ببيان سبب سحبك لها كما طالبتك ببيان سبب إظهارك لها بعد طول هذا الغياب.. أَم:
(٣) علمتَ أنك قد انكشفَ أمرك وانفضح تلاعبك وأنك لم تَفعل ذلك ديانةً ونصحاً وقولاً بالحق؛ لأنك يا جهني لست من رجاله وأصحابه.. أَم أنك:
(٤) خفتَ وارتعدتَ أن تُغضِب صاحبك عرفات وشيخك البخاري وحزبكم الجديد لأنك:
(٥) كنتَ تظن -بمكرك وخبثك وأساليب روغانك- أنَّ شهادتك (التي لم تأت بجديدٍ أصلاً) ستمرُّ هكذا تستخف بها العقول وليقال عنك: الجهني نَطق بالحق وشهِد به وخالف عرفات وحزبه فصار من الرجال الشجعان!! فلما انكشف أمرك وتلاعبك سحبتَ شهادتك! فهذا يؤكد كل تأكيد:
(٦) أنَّ ما حركَّك ويحرِّكك يا جهني ليس الحق ونصرته ومواقف الرجال، ويؤكد ذلك:
(٧) أنه لما نَزل المدينة أخونا الفاضل الشيخ شهاب البنا -حفظه الله- والتَقى بعرفات (وأنت يا جهني حاضرٌ تَسمع وترى) وناقشَه -بكل قوةٍ وصرامة- ولامَه وعاتَبه في قضية تزكيته للبيلي الحدادي وفتنتِه وعدم ترحُّمه على شيخه ووالده ووالدنا حسن البنا -رحمه الله- ليؤكد (له و لك وللبخاري) بأن البيلي حداديٌّ ومَسلكه مسلك الحدادية، وأنَّ عرفات شوَّش بذلك في الساحة الدعوية بمصر وغيرها.. فتهرَّب عرفات وراوغَ وكذبَ كعادته وتبرَّأ مِن صاحبه بادخن (أحد نقلة تزكية عرفات للبيلي) -بقاعدةٍ بدعيةٍ جديدةٍ في باب التثبُّت-، فلما حوصر وعَيَّ جواباً تذرَّع بالجلوس مع شيخه البخاري حول هذه المسألة.. فلِمَ أيها الجهني الخذول المخذول لَم تَصدَع في هذا المجلس بهذه الشهادة شهادة الحق في وجه عرفات نصحاً وحسماً وردعاً؟! لِم كتمتَها يا جهني والشهادة والبيان هذا وقتهما والحاجة داعية لازمة؟!! ((وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ)).. لِم لَم تناصِر الشيخ شهاباً بها بل خذلتَه وخنتَ الأمانة وناصرتَ بكتمانك الخبيث عرفات صاحبك بالباطل والجبن؟! ومع هذا كله:
(٨) قام أخونا الشيخ شهاب -حفظه الله ووفقه لكل خير- بالذهاب إلى شيخكم البخاري في أحد المساجد (لِحسم الأمر) وعرَّفه بنفسه بأنه شهاب بن الشيخ حسن البنا -رحمه الله-، فما كان مِن شيخكم البخاري إلا التفاتة كِبرٍ وعجرفةٍ وتعذُّرٍ باردٍ عن لقائه بالشيخ شهاب.. فأيُّ أخلاقٍ هذه يا جهني يا مَن تزعمون المرجعية وأنكم أهل المدينة في العلم وجمعِ كلمة السلفيين وحلِّ النزاعات!! إنَّ الحق الذي ينبغي أن يقال -وإن رَغِمَتْ أنوف-:
(٩) إنك يا جهني وعرفات ودعاة عدن وشيخكم البخاري ومن معكم في حزبكم الجديد أَشعلتُم الفتن في أوساط السلفيين، وزرعتم بذور الفرقة والنزاع والاختلاف، وحزَّبتم من حزَّبتم ممَّن انخدع بكم من الشباب الذي أجرمتم في حقه، فهاهي بلاد اليمن شاهدة واقعٍ على سوء صنيعكم وشرِّ فِتنكم فيها وفي شعبها وفي العراق والإمارات وليبيا وبريطانيا... إلخ.
(١٠) وإنَّ أفعالَكم ومواقفَكم هذه المخزية مع تواطؤكم في قضية البيلي (وغيرها) وخذلانَكم ومخالفتَكم للسلفيين في مصر وغيرها وجلوسَكم وفتحَ أبوابكم لمن يجاريكم وينقاد لموجِّهاتكم المخالِفة وغلقَكم لها في وجه من ينقاد للحق ويخالفكم (وعرَفَ أخباركم) ليؤكِّد كل تأكيدٍ أن وراء الأكمة ما وراءها، وأنكم فتحتم باب ضلالةٍ وفتنةٍ، وأنكم مشبوهون وتغوَّلتم على هذه الدعوة السلفية وعلمائها، وأن ما قيل في ماضي (بعضكم) المنهجي المنحرف من حداديةٍ وسروريةٍ قطبيةٍ يبدو أنه صحيحٌ وسليمٌ، وأن السلفيين خُدِعوا بكم، وأنكم تَعملون عمل الدسائس والعملاء لِضرب وحرب السلفية وأهلها.. لكن الله حافظٌ وناصرٌ دِينه وأهلَ الحق وكاشفٌ الباطل والمبطلين والمندسِّين لا شك ولا محالة ((وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا)).
كتبه
نزار بن هاشم العباس
١٨/ المحرَّم/ ١٤٤٨
https://telegram.me/shnizaralabbas
⭕️ «جديد»
أيها الجهنيُّ: لا يُراوغ ويَكذِب إلا مخالِفٌ مُغرِضٌ مندسٌّ جبانٌ والجاهل الغبيُّ
«وقفاتٌ أخرى مع عبد الإله الجهني وشهاداته في البيلي»
🔹 الحـــلقة الثانية 🔹
فمواصلةً للحلقة الأولى التي بيَّنتُ فيها -بحمد الله وفضله وقوته- أن شهادة الجهني في البيلي لن تُجدي الجهني ومن معه شيئاً ولا تبرئ ذمته فهي شهادةٌ لم يَعمل الجهني بمضمونها ولا بمقتضاها ولا بأوانها؛ فهي تحصيل حاصلٍ ساقَها لأغراضه الفاسدة ليس إلا..
ثم أفادني أحد الإخوة -جزاه الله خيراً- بأن الجهني قد سحب شهادته في البيلي من صفحته؛ فأقول:
(١) يا جهني ما الذي حملك على سحبها بعد تعليقي عليها؟! لِم لَم تُبقِها كما تُبقي ما أبقيتَ في صفحاتك.. أطالبك:
(٢) ببيان سبب سحبك لها كما طالبتك ببيان سبب إظهارك لها بعد طول هذا الغياب.. أَم:
(٣) علمتَ أنك قد انكشفَ أمرك وانفضح تلاعبك وأنك لم تَفعل ذلك ديانةً ونصحاً وقولاً بالحق؛ لأنك يا جهني لست من رجاله وأصحابه.. أَم أنك:
(٤) خفتَ وارتعدتَ أن تُغضِب صاحبك عرفات وشيخك البخاري وحزبكم الجديد لأنك:
(٥) كنتَ تظن -بمكرك وخبثك وأساليب روغانك- أنَّ شهادتك (التي لم تأت بجديدٍ أصلاً) ستمرُّ هكذا تستخف بها العقول وليقال عنك: الجهني نَطق بالحق وشهِد به وخالف عرفات وحزبه فصار من الرجال الشجعان!! فلما انكشف أمرك وتلاعبك سحبتَ شهادتك! فهذا يؤكد كل تأكيد:
(٦) أنَّ ما حركَّك ويحرِّكك يا جهني ليس الحق ونصرته ومواقف الرجال، ويؤكد ذلك:
(٧) أنه لما نَزل المدينة أخونا الفاضل الشيخ شهاب البنا -حفظه الله- والتَقى بعرفات (وأنت يا جهني حاضرٌ تَسمع وترى) وناقشَه -بكل قوةٍ وصرامة- ولامَه وعاتَبه في قضية تزكيته للبيلي الحدادي وفتنتِه وعدم ترحُّمه على شيخه ووالده ووالدنا حسن البنا -رحمه الله- ليؤكد (له و لك وللبخاري) بأن البيلي حداديٌّ ومَسلكه مسلك الحدادية، وأنَّ عرفات شوَّش بذلك في الساحة الدعوية بمصر وغيرها.. فتهرَّب عرفات وراوغَ وكذبَ كعادته وتبرَّأ مِن صاحبه بادخن (أحد نقلة تزكية عرفات للبيلي) -بقاعدةٍ بدعيةٍ جديدةٍ في باب التثبُّت-، فلما حوصر وعَيَّ جواباً تذرَّع بالجلوس مع شيخه البخاري حول هذه المسألة.. فلِمَ أيها الجهني الخذول المخذول لَم تَصدَع في هذا المجلس بهذه الشهادة شهادة الحق في وجه عرفات نصحاً وحسماً وردعاً؟! لِم كتمتَها يا جهني والشهادة والبيان هذا وقتهما والحاجة داعية لازمة؟!! ((وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ)).. لِم لَم تناصِر الشيخ شهاباً بها بل خذلتَه وخنتَ الأمانة وناصرتَ بكتمانك الخبيث عرفات صاحبك بالباطل والجبن؟! ومع هذا كله:
(٨) قام أخونا الشيخ شهاب -حفظه الله ووفقه لكل خير- بالذهاب إلى شيخكم البخاري في أحد المساجد (لِحسم الأمر) وعرَّفه بنفسه بأنه شهاب بن الشيخ حسن البنا -رحمه الله-، فما كان مِن شيخكم البخاري إلا التفاتة كِبرٍ وعجرفةٍ وتعذُّرٍ باردٍ عن لقائه بالشيخ شهاب.. فأيُّ أخلاقٍ هذه يا جهني يا مَن تزعمون المرجعية وأنكم أهل المدينة في العلم وجمعِ كلمة السلفيين وحلِّ النزاعات!! إنَّ الحق الذي ينبغي أن يقال -وإن رَغِمَتْ أنوف-:
(٩) إنك يا جهني وعرفات ودعاة عدن وشيخكم البخاري ومن معكم في حزبكم الجديد أَشعلتُم الفتن في أوساط السلفيين، وزرعتم بذور الفرقة والنزاع والاختلاف، وحزَّبتم من حزَّبتم ممَّن انخدع بكم من الشباب الذي أجرمتم في حقه، فهاهي بلاد اليمن شاهدة واقعٍ على سوء صنيعكم وشرِّ فِتنكم فيها وفي شعبها وفي العراق والإمارات وليبيا وبريطانيا... إلخ.
(١٠) وإنَّ أفعالَكم ومواقفَكم هذه المخزية مع تواطؤكم في قضية البيلي (وغيرها) وخذلانَكم ومخالفتَكم للسلفيين في مصر وغيرها وجلوسَكم وفتحَ أبوابكم لمن يجاريكم وينقاد لموجِّهاتكم المخالِفة وغلقَكم لها في وجه من ينقاد للحق ويخالفكم (وعرَفَ أخباركم) ليؤكِّد كل تأكيدٍ أن وراء الأكمة ما وراءها، وأنكم فتحتم باب ضلالةٍ وفتنةٍ، وأنكم مشبوهون وتغوَّلتم على هذه الدعوة السلفية وعلمائها، وأن ما قيل في ماضي (بعضكم) المنهجي المنحرف من حداديةٍ وسروريةٍ قطبيةٍ يبدو أنه صحيحٌ وسليمٌ، وأن السلفيين خُدِعوا بكم، وأنكم تَعملون عمل الدسائس والعملاء لِضرب وحرب السلفية وأهلها.. لكن الله حافظٌ وناصرٌ دِينه وأهلَ الحق وكاشفٌ الباطل والمبطلين والمندسِّين لا شك ولا محالة ((وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا)).
كتبه
نزار بن هاشم العباس
١٨/ المحرَّم/ ١٤٤٨
https://telegram.me/shnizaralabbas
