الأربعاء ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. الردود

﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾

٢٦ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ٨ سبتمبر ٢٠٢٦
الردودالمقالاتالرد على عرفات المحمديالرد على عبد الله البخارياليمنالنوازل والأحداث
⭕️ جديـــد

﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾

..................
بَــرَزَ الثَّــعــلبُ يَومــاً
في ثِياب الوَاعِظِينــا

..................

((حول تغريدة عرفات اليماني)) - ٢

• عرفات العميل المُندَس اليماني يتكلم عن الدماء التي أراقها الحوثيون في شمال اليمن قتلاً وظلماً.. فأين تغريداتك وكلماتك لما أراقت مليشيا حزبك الانتقالي دماء المسلمين في حضرموت والمهرة وأيدها أصحابك دعاة عدن وجعلوا فعلها الشنيع الظالم من الجهاد في سبيل الله؟!! أم أنَّ حُكم الدماء أيها العميل يختلف بحسب الجهة المُرِيقة المعتدية؟! قاتلَك الله مِن متلونٍ ينافِق..

• تُنادي وتُخاطِب -يا عرفات- أهلَ الشمال وتتظاهر بالحرص عليهم وعلى دمائهم وأنت ومن معك وهاني بريك ودولة المؤامرة (تحت رعاية وإقرار شيخك البخاري) ناديتُم بفصل هذا الشمال نفسه عن جنوبه وسعيتم كل سعيٍ حثيثٍ لتحقيق هذه الغاية الخبيثة، وأراقت مليشيات حزبكم دماء أهل الشمال نفسه وأنت ساكتٌ وشيخك البخاري في صمته لا يُحرِّك ساكناً وما تكلَّم إلا بعد ضربة قوى التحالف للمليشيات الغادرة..

• تُخاطِب وتُنادي أهل اليمن بشِقَّيه الشمالي والجنوبي، وتَجعل أهل الشمال هم أَولى وآكد عليهم الوقوف في وجه الحوثي.. والجميع يَعلم يقيناً أنَّ اليمن بلدٌ واحدٌ وشعبٌ واحدٌ تضمُّهم أرضٌ واحدةٌ، لم يَسْعَ في تقسيمها وشقِّ صفِّ أهلها إلا أعداء الإسلام وأعداء اليمن.

وحين حلول الفتن والحروب والنكبات فإنَّ دعاة الإصلاح والخير يستغلُّون هذه الأحداث والمحن في دعوة الجميع أن يكونوا على قلب رجلٍ واحدٍ وأمَّةٍ واحدةٍ، ولا ينادونهم ويخاطبونهم بنداءت التقسيم والتمييز وأن هنالك شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً!! بل يَسْعَون في نداء وخطاب الجميع بخطاب الاجتماع والتآلف والوحدة كلمةً وصفَّاً لا كما تَفعل أنت يا عرفات العمالة والاندساس؛ تُفرِّق بين أهل اليمن وتخاطبهم بخطاب الفُرقة والعنصرية والعصبية!!

فهاهو العلامة الربيع -وغيره من أهل العلم الشرفاء -رحمة الله عليهم جميعاً- حين حثَّ أهلَ اليمن «اليمنيين جميعاً في كل أنحاء اليمن...» ونَدَبَهم إلى رفع راية الجهاد في سبيل الله لقتال الحوثيين خاطَبَهم خطاباً موحَّداً عامَّاً ونَدَبَهم جميعاً كشعبٍ واحدٍ يَجمعهم الإسلام العظيم.. ففِعلُ عرفات هذا:

(١) يؤكِّد تماماً أنَّ عرفات داعية فُرقةٍ وشرٍّ وفتنةٍ وعنصريةٍ وعصبيةٍ، وأنه على هذا المسلك حتى في أحلك ظروف هذه الحرب -نصرالله جيش اليمن وشعبه على الحوثي وكل الأعداء-، بل:

(٢) إنني لأخشى أن يكون عرفات هذا دخيلاً من دخلاء السوء والفتن على اليمن وأهله؛ لأن كل مواقفه وتصرفاته تجاه القضية اليمنية منذ بدايتها إلى حيننا هذا تدعو إلى كل الارتياب في شأنه وحاله؛ فلا هو استقام على نهج الإسلام والسنة فوَقَف الموقف الصحيح المشرِّف، ولا هو وَقَف موقف الشرفاء النبلاء والأخيار تجاه شعبٍ مسلمٍ وأرضٍ تُقِلُّهم هو محسوبً عليه وعليها، فعجباً عجباً!! وهذا كله وغيره يؤكِّد تماماً أيضاً:

(٣) أن عرفات صار في مأزقٍ وركنٍ حرجٍ تجاه حرب أهل اليمن على الحوثي (الحالية) بعد أن فشل مشروع حزبه الانتقالي الانفصالي؛ فإنْ هو سكتَ وصمتَ (كما صمتَ تجاه أهل الشمال لما اعتدت عليهم مليشيات حزبه) فهذا الصمت سيَكشفه ويَفضحه في وسط أتباعه ومقلديه.. فاختار أن يتكلم ويغرِّد بهذه التغريدة، لكن لِخبثه ومكره واستخفافه بالعقول ساقها بهذا السياق وأسلوب النفاق السياسي الوقح وألفاظ شفرات العملاء المُنْدَسِّين لِكَي:

(٤) يُطَمْئِنَ مُوظِّفَه ومَن جَنَّدَه بأنه على العهد الفاسد والخيانة الآثمة القديمة تجاه اليمن وشعبه وحكومته الشرعية وتحالفها.. ولذا:

(٥) تأمَّلوا -بدقةٍ وفطنةٍ- إلى قول عرفات الماكر: «تماسُك أهل اليمن جنوباً وشمالاً تحت مظلة التحالف هو المتعين للخلاص من عدو غاشم...»، فكأنه يشير ويقول -بالنظر إلى خطابه العنصري مع موقفه مِن فَصل جنوب اليمن عن شماله-: المتعيِّن الآن قتال الحوثي للتخلص منه ثم استراحة لإكمال مشروع الانفصال والتقسيم ومخططات الحزب الانتقالي بعد ذاكم الخلاص.. فأين يا عرفات موقفك وكلماتك وتغريداتك (حين خرجتَ وجماعتُك عن الحكومة الشرعية وقتالكم لها بفتوى شيخكم البخاري) لأهل اليمن -شماله وجنوبه- بأن يتماسكوا ويكونوا يداً واحدةً وراء حكومة الشرعية وتحالفها (وعدم إضعافها وتمزيقها بكيانٍ جديدّ عميلٍ لدولة المؤامرة) ليكونوا قوةُ رادعةً وصامدةً متماسكةً تجاه العدو المشترك الحوثي؟! لِمَ لَم تَدعُ إلى هذا وتغرِّد به حينها؟!؛

(٦) لم نَرَ عرفات يغرِّد أو ينادي أهل اليمن بالوقوف مع الحكومة الشرعية وتحالُفها ومع ولي الأمر العليمي لما قام التحالف بضرب المليشيات المعتدية في حضرموت والمهرة وميناء المكلَّا كما فَعل شيخه البخاري -على وجلٍ واستحياءٍ- بعد أن كان (الدكتور البخاري) سبباً رئيساً وراعياً مؤيِّداً لك ولدعاة عدن حين خالفتم الحكومة الشرعية وأفتاكم بقتالها والخروج
عليها؛ فأين كنت حينها يا عرفات وأين تغريداتك وأين حرصك على الدماء المعصومة وأين دعواك ودعواتك إلى التماسك المزعوم الذي تنادي به اليوم؟!! وهذا وغيره يؤكِّد كل تأكيد:

(٧) أن عرفات لا تحرِّكه نصوصٌ شرعيةٌ ولا مواقف الرجولة والنخوة والأمانة والشرف تجاه قضية اليمن، وأنه داعية فتنةٍ وشرٍّ وعميلٌ مُندَسٌّ.
عامَله الله بما يستحق، وبصَّر مَن اغترَّ وافتتن به بالحق، وحماهم مِن شرِّه وفتنتِه ومَن يتعصب له بالجهل والهوى والباطل..

✍ كتبه
نزار بن هاشم العباس
٢٦/ ربيع الأول/ ١٤٤٨هـ

https://telegram.me/shnizaralabbas

مواد ذات صلة