فجزى الله خيراً أخانا عبد الله على ما كتب وقدَّم وبذل ونصح وبيَّن وكشف، وجعل ذلك في ميزان حسناته ونفع به.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وأتباعه.
أما بعد؛ فقد اطَّلعتُ على كتابة أخينا الفاضل الدكتور عبد الله خيري -وفقه الله-《[الصواعق والرعود في بيان جهالات عرفات المحمدي الغوي الحقود (رد علمي على مجازفات وتخبطات عرفات المحمدي وعبدالإله الجهني وعبدالباسط المشهداني وصلاح كنتوش وأحمد بادخن وغيرهم من أذناب الحزب الجديد)》حول بابٍ عظيمٍ من أبواب العلم الدقيق؛ باب الأسماء الحسنى والصفات العليا لله رب العالمين وقواعد هذا الباب وأصوله عند أهل العلم أهل السنة والجماعة، وذلك حين ردِّه على مدَّعي العلم الجهول عرفات اليماني وتفنيده لجهالاته وتلبيساته وكذباته في هذا الباب العظيم الذي تهجَّم عليه وجازَفَ فجاء بأنواعٍ من الجهل والطيش حاول تصويرها في صورة علمٍ وتأصيلٍ، فكشَفَت صواعقُ ورعودُ الحق التي ساقَها في هذه الكتابة الطيبة الدقيقة المختصَرة عن حقيقة عرفات وجهله وتعديِّه، وطمَسَت تصويراته الفاسدة المشوهة..
فجزى الله خيراً أخانا عبد الله على ما كتب وقدَّم وبذل ونصح وبيَّن وكشف، وجعل ذلك في ميزان حسناته ونفع به.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
١٥/ ربيع الأول/ ١٤٤٨
https://telegram.me/shnizaralabbas
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وأتباعه.
أما بعد؛ فقد اطَّلعتُ على كتابة أخينا الفاضل الدكتور عبد الله خيري -وفقه الله-《[الصواعق والرعود في بيان جهالات عرفات المحمدي الغوي الحقود (رد علمي على مجازفات وتخبطات عرفات المحمدي وعبدالإله الجهني وعبدالباسط المشهداني وصلاح كنتوش وأحمد بادخن وغيرهم من أذناب الحزب الجديد)》حول بابٍ عظيمٍ من أبواب العلم الدقيق؛ باب الأسماء الحسنى والصفات العليا لله رب العالمين وقواعد هذا الباب وأصوله عند أهل العلم أهل السنة والجماعة، وذلك حين ردِّه على مدَّعي العلم الجهول عرفات اليماني وتفنيده لجهالاته وتلبيساته وكذباته في هذا الباب العظيم الذي تهجَّم عليه وجازَفَ فجاء بأنواعٍ من الجهل والطيش حاول تصويرها في صورة علمٍ وتأصيلٍ، فكشَفَت صواعقُ ورعودُ الحق التي ساقَها في هذه الكتابة الطيبة الدقيقة المختصَرة عن حقيقة عرفات وجهله وتعديِّه، وطمَسَت تصويراته الفاسدة المشوهة..
فجزى الله خيراً أخانا عبد الله على ما كتب وقدَّم وبذل ونصح وبيَّن وكشف، وجعل ذلك في ميزان حسناته ونفع به.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
١٥/ ربيع الأول/ ١٤٤٨
https://telegram.me/shnizaralabbas
