قد ساق الأخ -وفقه الله- كل ذلك ونسَّقه بصورةٍ علميةٍ دقيقةّ مرتَّبةٍ، وفنَّد أيضاً -بحجةٍ وبرهانٍ- دعوى وجهالات المدعو بعرفات اليماني…
ردًّا على: إتحاف ذوي الألباب بتبرئة شيخ الإسلام عن القول بنموذج الأرض الكروية المخالف للحق والصواب 2195
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأتباعه أجمعين..
أما بعد؛ فقد يسَّر الله لي الاطلاع على كتابة أخينا الفاضل أنس بن ناصر الحمد -وفقه الله لكل خير-، والتي هي بعنوان:《إتحاف ذوي الألباب بتبرئة شيخ الإسلام عن القول بنموذج الأرض الكروية المخالف للحق والصواب (وردٌّ على جهالات عرفات المحمدي وتقحمه فيما لا يعرفه ويدركه)》وهي جزءٌ من كتابةٍ أكبر وأوسع، حول سطحية الأرض وأدلة ذلك والرد على من يقول بكرويتها بالمعنى المعاصر المحدَث، مع بيان حقيقة الإجماع في هذه المسألة المنسوب إلى شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- وتأكيد حقيقته بنقولاتٍ عنه وعن غيره من أهل العلم تُثبت هذا وَتشرحه بأنه لا يعني به إلا الأرض المسطحة الممدودة المستديرة الدنيا والسماء المرفوعة العالية القبة وما فيها من شمسٍ وقمرٍ وكواكب ونجومٍ تَسبح في فلكها المستدير (في بحر السماء) حول الأرض العظيمة كما أخبر بذلك خالِقُها وخالقُ كل المخلوقات -سبحانه تعالى- في كتابه والقائل عن نَفسه وعِلمه ((أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ))، والذي وصَفَها هو بنفسه في كتابه وأَمَر بالنظر الفاحص والمتدبِّر إليها وفيها فقال: ((أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ • وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ • وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ • وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ)).
قد ساق الأخ -وفقه الله- كل ذلك ونسَّقه بصورةٍ علميةٍ دقيقةّ مرتَّبةٍ، وفنَّد أيضاً -بحجةٍ وبرهانٍ- دعوى وجهالات المدعو بعرفات اليماني المتهجِّم المجازِف على هذا العلم وباب هذه المسألة وكَشَفَ عن جهله ومَن على شاكلته، فجزاه الله خيراً ونفَع الله به ووفَّقه في إخراج بقية أجزاء هذا الكتاب؛ ليكون -بحَول الله- مرجعاً ومنارةً لطلاب العلم والحق والحقيقة ليعرفوا كم هو عظيمٌ وبديعٌ ومُتقَنٌ خَلْقُ اللهِ العظيم، وكم هو مكرٌ كبَّارٌ مَكرُ أعداء الله المفسدين الذين حاولوا وسعوا في تشويه خلق الله وتغييره وتصويره على خلاف ما خَلقَه الله عليه؛ طاعةً لعدوِّ البشرية جمعاء الشيطان الرجيم إبليس اللعين وعملاً بتوعُّده المشؤوم ((وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ)) و((لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ))، وقد وَصَف الله مكرَهم الخبيث هذا بقوله: ((وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ)).
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
١٥/ ربيع الأول/ ١٤٤٨
https://telegram.me/shnizaralabbas
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأتباعه أجمعين..
أما بعد؛ فقد يسَّر الله لي الاطلاع على كتابة أخينا الفاضل أنس بن ناصر الحمد -وفقه الله لكل خير-، والتي هي بعنوان:《إتحاف ذوي الألباب بتبرئة شيخ الإسلام عن القول بنموذج الأرض الكروية المخالف للحق والصواب (وردٌّ على جهالات عرفات المحمدي وتقحمه فيما لا يعرفه ويدركه)》وهي جزءٌ من كتابةٍ أكبر وأوسع، حول سطحية الأرض وأدلة ذلك والرد على من يقول بكرويتها بالمعنى المعاصر المحدَث، مع بيان حقيقة الإجماع في هذه المسألة المنسوب إلى شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- وتأكيد حقيقته بنقولاتٍ عنه وعن غيره من أهل العلم تُثبت هذا وَتشرحه بأنه لا يعني به إلا الأرض المسطحة الممدودة المستديرة الدنيا والسماء المرفوعة العالية القبة وما فيها من شمسٍ وقمرٍ وكواكب ونجومٍ تَسبح في فلكها المستدير (في بحر السماء) حول الأرض العظيمة كما أخبر بذلك خالِقُها وخالقُ كل المخلوقات -سبحانه تعالى- في كتابه والقائل عن نَفسه وعِلمه ((أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ))، والذي وصَفَها هو بنفسه في كتابه وأَمَر بالنظر الفاحص والمتدبِّر إليها وفيها فقال: ((أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ • وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ • وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ • وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ)).
قد ساق الأخ -وفقه الله- كل ذلك ونسَّقه بصورةٍ علميةٍ دقيقةّ مرتَّبةٍ، وفنَّد أيضاً -بحجةٍ وبرهانٍ- دعوى وجهالات المدعو بعرفات اليماني المتهجِّم المجازِف على هذا العلم وباب هذه المسألة وكَشَفَ عن جهله ومَن على شاكلته، فجزاه الله خيراً ونفَع الله به ووفَّقه في إخراج بقية أجزاء هذا الكتاب؛ ليكون -بحَول الله- مرجعاً ومنارةً لطلاب العلم والحق والحقيقة ليعرفوا كم هو عظيمٌ وبديعٌ ومُتقَنٌ خَلْقُ اللهِ العظيم، وكم هو مكرٌ كبَّارٌ مَكرُ أعداء الله المفسدين الذين حاولوا وسعوا في تشويه خلق الله وتغييره وتصويره على خلاف ما خَلقَه الله عليه؛ طاعةً لعدوِّ البشرية جمعاء الشيطان الرجيم إبليس اللعين وعملاً بتوعُّده المشؤوم ((وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ)) و((لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ))، وقد وَصَف الله مكرَهم الخبيث هذا بقوله: ((وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ)).
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
١٥/ ربيع الأول/ ١٤٤٨
https://telegram.me/shnizaralabbas


