السفود والكاوي على أمِّ رأس جهل نُقُد الحقود الغاوي
بسم الله الرحمن الرحيم
السفود والكاوي
على أمِّ رأس جهل نُقُد الحقود الغاوي
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله أجمعين.
أما بعد؛ فهذا تعليقٌ على أمرين وموضوعين سعى في بثِّهما والتلبيس بهما مع الطعن والغمزالمدعو (نُقُد) ومن معه سليل حدادية السودان المتعالم المتصدِّر -عامله الله بما يستحق-؛ فأقول -وبالله وحده التوفيق والسداد-:
مقدمة تنبيهية قبل الموضوعين والأمرين:
إن المدعو بـ(نُقُد) هذا الراتع بمدينة بورسودان وزميله الكذاب الفاجر (محمد صديق) نبَّه عليهما وغيرهما وبيَّنوا ما عليهما من مآخذ ومخازي وأكاذيب الإخوةُ بإدارة موقع راية السلف بالسودان وغيرهم من الإخوة السلفيين -جزاهم الله خيراً-، فـ(نقد) باسم السلفية برغم تنبيهي وغيري له على مواقفه وطعوناته السيئة علَيَّ وسوء أدبه ولفظه -ولا يستغرب على من كانت الحدادية مرتعه ومعطنه هذه المسالك والجهالات- فإنه بعد كلامي في علي الرازحي اليمني وشيخ ضلاله محمد الإمام المبتدع وبياني لحالهما وتخذيل نُقُد هذا لبعض الشباب وتحذيره مني بتهمته ووصفه لي بالعجلة -عاجله الله بما يستحق عاجلاً غير آجل- ما ذاك إلا لأني بادرتُ بالنصح العاجل لأبناء السودان وتحذيري من صاحبهم الغوي الجهول علي الرازحي وشيخه على منواله محمد الإمام المبتدع لما أملاه عليَّ الواجبُ الشرعي تجاه إخواني وأبنائي من أهل السودان من واجب النصح والبيان لما يهدد منهجهم السلفي حتى يكونوا إن شاء الله على مثل بيضاء نقية ما ذلك إلا بسبب جهله وعدم وعيه وإدراكه وهواه؛ عادة من كان غارقاً في مناهج الضلال كمنهج الحدادية بعمومٍ وحدادية السودان على وجه الخصوص أتباع مختار بدري، ثم إذا أقبل على السلفية لم يُقبل عليها على ساق العلم والفهم السليم بل يستصحب أنواعاً من سوء الجهل والأدب، نسأل الله العافية والسلامة.
فلما وفَّق الله -بفضله وجُوده- مجموعةً من شباب بورسودان للانفضاض والابتعاد من دائرته إلى منهج السلفية النقية غاظه ذلك كل غيظٍ وزاد من حنقه كل حنقٍ وخاصةً حين وَصَفَ أخونا الشيخ الفاضل فؤاد الزنتاني -حفظه الله- (نُقُد) هذا بما هو أهله ووصَفَه بالجهل.
امتلأ جوف نُقُد كمداً وانشحن بشحنات الغيظ المهلكة المردية المعمية فصار يبث في وسط بعض شباب السودان -لا للنصح ولا للحق مطلقاً وإنما حنقاً وانتقاماً وسعياً منه لجرِّهم من جديد في معاطن وحله لأنهم مَنَّ الله عليهم بالنجاة من مركب جهله وهواه ولله الحمد والمنة- أقول: صار يبث وينشر بينهم ذينك الأمرين والموضوعين:
أولهما: أن نزاراً يطعن في صحابة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم ورضي الله عن صحابته-، وأني أصفهم بالحزبية وأمور الجاهلية -عامله الله بما يستحق-.
وثانيهما: كلاماً لي حول جماعة أنصار السنة وآخَر عن أبي زيد محمد حمزة -رحمه الله- رئيس هذه الجماعة أصفهم وأصفه بالسلفية المهلهلة.
بل لم يكتف بذلك بل سعى لخبثه ومكره ليثبت عليَّ التناقض في وصفي هذا وإنكاري له لأني لا أذكر كما صرَّحتُ في تلك المكالمة هل كان كلامي في شخصٍ أو في جماعة أنصار السنة من خلال مكالمةٍ صوتيةٍ مع أحدهم وليس هنالك إشكالٌ مطلقاً في جهة الكلام والحكم بذلك لأن مراد الخبيث كلمة ووصف (سلفية مهلهلة) والإنسان قد ينسى ويخطيء ولا تدعمه ذاكرته فيذكر ما قال ونطق؛ هذا أمرٌعادي وطبيعي في أحكام الإسلام وعند الأصفياء والأنقياء العقلاء لا عند الخبثاء والجهلاء المغرضين كنُقُد -عامله الله بما يستحق-.
• فأقول -وبالله العليم بذات الصدور وحده التوفيق والسداد-:
أولاً: الصحابة -رضي الله عنهم وأرضاهم- الطعن فيهم والغمز من كبائر الإجرام وعلامات الضلال والخذلان والبدع والأهواء؛ هذا منهج الإسلام وحكمه تجاههم -رضي الله عنهم-، وأنا على منهج السلف الصالح بحمد الله أسير ووراء علمائه أنقاد في طاعة الله تعالى وأسأل الله الثبات على ذلك والموت عليه، والذب عنهم دينٌ وقربة، وأسأل الله أن يجعلني من الذابين عنهم المحبين لهم إنه حيٌّ قيومٌ سميع الدعاء.
السفود والكاوي
على أمِّ رأس جهل نُقُد الحقود الغاوي
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله أجمعين.
أما بعد؛ فهذا تعليقٌ على أمرين وموضوعين سعى في بثِّهما والتلبيس بهما مع الطعن والغمزالمدعو (نُقُد) ومن معه سليل حدادية السودان المتعالم المتصدِّر -عامله الله بما يستحق-؛ فأقول -وبالله وحده التوفيق والسداد-:
مقدمة تنبيهية قبل الموضوعين والأمرين:
إن المدعو بـ(نُقُد) هذا الراتع بمدينة بورسودان وزميله الكذاب الفاجر (محمد صديق) نبَّه عليهما وغيرهما وبيَّنوا ما عليهما من مآخذ ومخازي وأكاذيب الإخوةُ بإدارة موقع راية السلف بالسودان وغيرهم من الإخوة السلفيين -جزاهم الله خيراً-، فـ(نقد) باسم السلفية برغم تنبيهي وغيري له على مواقفه وطعوناته السيئة علَيَّ وسوء أدبه ولفظه -ولا يستغرب على من كانت الحدادية مرتعه ومعطنه هذه المسالك والجهالات- فإنه بعد كلامي في علي الرازحي اليمني وشيخ ضلاله محمد الإمام المبتدع وبياني لحالهما وتخذيل نُقُد هذا لبعض الشباب وتحذيره مني بتهمته ووصفه لي بالعجلة -عاجله الله بما يستحق عاجلاً غير آجل- ما ذاك إلا لأني بادرتُ بالنصح العاجل لأبناء السودان وتحذيري من صاحبهم الغوي الجهول علي الرازحي وشيخه على منواله محمد الإمام المبتدع لما أملاه عليَّ الواجبُ الشرعي تجاه إخواني وأبنائي من أهل السودان من واجب النصح والبيان لما يهدد منهجهم السلفي حتى يكونوا إن شاء الله على مثل بيضاء نقية ما ذلك إلا بسبب جهله وعدم وعيه وإدراكه وهواه؛ عادة من كان غارقاً في مناهج الضلال كمنهج الحدادية بعمومٍ وحدادية السودان على وجه الخصوص أتباع مختار بدري، ثم إذا أقبل على السلفية لم يُقبل عليها على ساق العلم والفهم السليم بل يستصحب أنواعاً من سوء الجهل والأدب، نسأل الله العافية والسلامة.
فلما وفَّق الله -بفضله وجُوده- مجموعةً من شباب بورسودان للانفضاض والابتعاد من دائرته إلى منهج السلفية النقية غاظه ذلك كل غيظٍ وزاد من حنقه كل حنقٍ وخاصةً حين وَصَفَ أخونا الشيخ الفاضل فؤاد الزنتاني -حفظه الله- (نُقُد) هذا بما هو أهله ووصَفَه بالجهل.
امتلأ جوف نُقُد كمداً وانشحن بشحنات الغيظ المهلكة المردية المعمية فصار يبث في وسط بعض شباب السودان -لا للنصح ولا للحق مطلقاً وإنما حنقاً وانتقاماً وسعياً منه لجرِّهم من جديد في معاطن وحله لأنهم مَنَّ الله عليهم بالنجاة من مركب جهله وهواه ولله الحمد والمنة- أقول: صار يبث وينشر بينهم ذينك الأمرين والموضوعين:
أولهما: أن نزاراً يطعن في صحابة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم ورضي الله عن صحابته-، وأني أصفهم بالحزبية وأمور الجاهلية -عامله الله بما يستحق-.
وثانيهما: كلاماً لي حول جماعة أنصار السنة وآخَر عن أبي زيد محمد حمزة -رحمه الله- رئيس هذه الجماعة أصفهم وأصفه بالسلفية المهلهلة.
بل لم يكتف بذلك بل سعى لخبثه ومكره ليثبت عليَّ التناقض في وصفي هذا وإنكاري له لأني لا أذكر كما صرَّحتُ في تلك المكالمة هل كان كلامي في شخصٍ أو في جماعة أنصار السنة من خلال مكالمةٍ صوتيةٍ مع أحدهم وليس هنالك إشكالٌ مطلقاً في جهة الكلام والحكم بذلك لأن مراد الخبيث كلمة ووصف (سلفية مهلهلة) والإنسان قد ينسى ويخطيء ولا تدعمه ذاكرته فيذكر ما قال ونطق؛ هذا أمرٌعادي وطبيعي في أحكام الإسلام وعند الأصفياء والأنقياء العقلاء لا عند الخبثاء والجهلاء المغرضين كنُقُد -عامله الله بما يستحق-.
• فأقول -وبالله العليم بذات الصدور وحده التوفيق والسداد-:
أولاً: الصحابة -رضي الله عنهم وأرضاهم- الطعن فيهم والغمز من كبائر الإجرام وعلامات الضلال والخذلان والبدع والأهواء؛ هذا منهج الإسلام وحكمه تجاههم -رضي الله عنهم-، وأنا على منهج السلف الصالح بحمد الله أسير ووراء علمائه أنقاد في طاعة الله تعالى وأسأل الله الثبات على ذلك والموت عليه، والذب عنهم دينٌ وقربة، وأسأل الله أن يجعلني من الذابين عنهم المحبين لهم إنه حيٌّ قيومٌ سميع الدعاء.
وقد قلتُ في أثناء كلامٍ لي: "لما حدث بين رجلين من الأنصار والمهاجرين حينما اختلفا في أمرٍ من الأمور فنادى المهاجريُّ فقال: يا للمهاجرين!، ونادى الأنصاري فقال: يا للأنصار. وحصلت حزبيةٌ ودعوى جاهلية، فلما سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- بذلك قام بين الصحابة وكان مغضباً فقال: أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم، ذروها فإنها منتنة". أشرح هذا الحديث وأبيِّن أنه في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- لما وقعت حزبيةٌ ودعوى جاهلية أنكر النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- هذا الأمر وهذا الفعل، ولما قلت: (حزبية ودعوى جاهلية) لم أعنِ مطلقاً ولم أقصد الحزبية البغيضة التي هي صفة الجماعات والأحزاب المنحرفة عن الحق والمنهج السلفي؛ لأن هذا ولله الحمد والمنة ليس في صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم- فهم على الحق والمنهج الصافي الواحد ليسوا شِيَعاً ولافِرَقاً كما ذمَّ اللهُ بل كانوا على الصراط المستقيم، وإنما عنيت الحزبية والتجمع على القبلية والأسماء والأوصاف ولم أصفهم بذاك مطلقاً وإنما ذكرت فعلاً وقولاً حدث منهم خطَّأَهم عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- في زمن الأحكام والتشريع وسمَّاه ووَصَفَه بدعوى الجاهلية وأنها منتنة تحذيراً لهم ولغيرهم إلى يوم الدين.
فجاء هذا الخبيث (نُقُد) متهماً لي بهذه التهمة والفرية أني أطعن في صحابة رسول الله -رضي الله عنهم- مع أنني قبل فترةٍ حين نَقَلَ إليَّ بعضُهم هذا الكلام قلت -كأصلٍ عام يقوم عليه إن شاء الله كل سائرٍعلى الحق-: لو فعلتُ وطعنتُ فيهم فإني أتوب إلى الله وأرجع، وكذا عن كل خطأٍ يخالف شرع الله، وأرجو من الله أن أموت على الحق وأن يوفقني للرجوع عن كل ما لا يرضيه فإن الرجوع إلى الله وشرعه والحق المبين خيرٌ من التمادي والبقاء على الباطل ولو جاء بيان الخطأ والخلل من عدوٍّ بغيضٍ؛ فإن العدو والمخالف والخصم والحاقد الحاسد والنمَّام القتَّات والطعَّان والفاحش والبذيء قد يكون مسخَّراً لأهل الحق فهو يبحث عن أخطاء السلفيين التي ليسوا هم ولا أنا نزار -غفر الله لي وللسلفيين علماء وطلاب وعامة المؤمنين- بمعصومين عنها مطلقاً لا لنصحهم ولا لأجل الحق مطلقاً وإنما لمجرد الطعن والانتقام والتشفِّي لمرض النفس والإسقاط بغير الحق فينتفع السلفيون الصادقون كلهم -بحمد الله- بتسخير الله هؤلاء المخالفة الغويين الفجرة لهم ولرجعتهم وتوبتهم وأوبتهم لله ودينه كما قال -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله ليؤيِّد هذا الدين بالرجل الفاجر"[روه البخاري]، و"إن الله تعالى يؤيد هذا الدين بأقوامٍ لا خلاق لهم"[صحيح الجامع].
وأنا لا أأنَفُ إن شاء الله عن رجعةٍ عن كل خطأٍ وَفَّقَ الله لبيانه لي محبَّاً أو بغيضاً؛ فالمحبُّ له أجره إن شاء الله، والبغيض المخالف عليه وله غيظه وحنقه، والحمد لله على نعمة الإسلام والسنة. وإن نزاراً -غفر الله لي وللمؤمنين- ما هو إلا طالب حقٍّ إن شاء الله؛ إذا ظهر لي خطأ هذا الإطلاق والسياق -والذي يعلمُ اللهُ أني ما أردتُ به إلا ما أوضحتُ وبيَّنْتُ- وأنه خلاف الحق أو فيه أدنى تعرُّضٍ لجناب الصحابة بسوءٍ من أي ناصحٍ بحقٍّ من عالمٍ أو طالب علمٍ فإني رغم أنف نزار أتوب وأرجع إلى الله وأستغفره من ذلك ومن كل خطأٍ صغُرَ أو عظُم لأن الحق بغية أصحاب الحق وأرجو من الله أن أكون منهم أدعو إليه وأموت عليه إن شاء الله.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: "فهذان الاسمان: المهاجرون والأنصار اسمان شرعيان جاء بهما الكتاب والسنة، وسماهما الله بهما، كما سمانا: المسلمين من قبل، وفي هذا. وانتساب الرجل إلى المهاجرين أو الأنصار انتسابٌ حسنٌ محمودٌ عند الله وعند رسوله، ليس من المباح الذي يقصد به التعريف فقط كالانتساب إلى القبائل والأمصار، ولا من المكروه أو المحرم كالانتساب إلى ما يفضي إلى بدعة أو معصية أخرى. ثم -مع هذا- لما دعى كل منهما طائفته منتصراً بها أنكر النبي -صلى الله عليه وسلم- ذلك، وسماها: (دعوى الجاهلية) حتى قيل له: إن الداعي بها إنما هما غلامان، لم يصدر ذلك من الجماعة، فأمر بمنع الظالم وإعانة المظلوم ليبين النبي -صلى الله عليه وسلم- أن المحذور إنما هو تعصب الرجل لطائفته مطلقاً، فعل أهل الجاهلية، فأما نصرها بالحق من غير عدوان: فحسنٌ واجبٌ، أو مستحبٌ"[اقتضاء الصراط المستقيم1/241].
ثم أقول: قد يقع من الصحابي خطأ كما حصل من بعضهم لأنهم ليسوا بمعصومين كزنا أو شرب خمرٍ وكما حدث من حاطب بن أبي بلتعة -رضي الله عنهم جميعاً- لكن لا نصفهم كما نصف غيرهم من المسلمين بلازم أفعالهم؛ لأن ما جاء من نصوصٍ فيهم وما لهم من حسناتٍ عظيمة تجعل كل مسلمٍ نقيٍّ لا يقول فيهم إلا بالجميل والسكوت عما شجر بينهم لأنهم كما قرَّر أهل العلم ما بين مصيبٍ بأجرين ومجتهدٍ أخطأ له أجر اجتهاده -رضي الله عنهم-.
فجاء هذا الخبيث (نُقُد) متهماً لي بهذه التهمة والفرية أني أطعن في صحابة رسول الله -رضي الله عنهم- مع أنني قبل فترةٍ حين نَقَلَ إليَّ بعضُهم هذا الكلام قلت -كأصلٍ عام يقوم عليه إن شاء الله كل سائرٍعلى الحق-: لو فعلتُ وطعنتُ فيهم فإني أتوب إلى الله وأرجع، وكذا عن كل خطأٍ يخالف شرع الله، وأرجو من الله أن أموت على الحق وأن يوفقني للرجوع عن كل ما لا يرضيه فإن الرجوع إلى الله وشرعه والحق المبين خيرٌ من التمادي والبقاء على الباطل ولو جاء بيان الخطأ والخلل من عدوٍّ بغيضٍ؛ فإن العدو والمخالف والخصم والحاقد الحاسد والنمَّام القتَّات والطعَّان والفاحش والبذيء قد يكون مسخَّراً لأهل الحق فهو يبحث عن أخطاء السلفيين التي ليسوا هم ولا أنا نزار -غفر الله لي وللسلفيين علماء وطلاب وعامة المؤمنين- بمعصومين عنها مطلقاً لا لنصحهم ولا لأجل الحق مطلقاً وإنما لمجرد الطعن والانتقام والتشفِّي لمرض النفس والإسقاط بغير الحق فينتفع السلفيون الصادقون كلهم -بحمد الله- بتسخير الله هؤلاء المخالفة الغويين الفجرة لهم ولرجعتهم وتوبتهم وأوبتهم لله ودينه كما قال -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله ليؤيِّد هذا الدين بالرجل الفاجر"[روه البخاري]، و"إن الله تعالى يؤيد هذا الدين بأقوامٍ لا خلاق لهم"[صحيح الجامع].
وأنا لا أأنَفُ إن شاء الله عن رجعةٍ عن كل خطأٍ وَفَّقَ الله لبيانه لي محبَّاً أو بغيضاً؛ فالمحبُّ له أجره إن شاء الله، والبغيض المخالف عليه وله غيظه وحنقه، والحمد لله على نعمة الإسلام والسنة. وإن نزاراً -غفر الله لي وللمؤمنين- ما هو إلا طالب حقٍّ إن شاء الله؛ إذا ظهر لي خطأ هذا الإطلاق والسياق -والذي يعلمُ اللهُ أني ما أردتُ به إلا ما أوضحتُ وبيَّنْتُ- وأنه خلاف الحق أو فيه أدنى تعرُّضٍ لجناب الصحابة بسوءٍ من أي ناصحٍ بحقٍّ من عالمٍ أو طالب علمٍ فإني رغم أنف نزار أتوب وأرجع إلى الله وأستغفره من ذلك ومن كل خطأٍ صغُرَ أو عظُم لأن الحق بغية أصحاب الحق وأرجو من الله أن أكون منهم أدعو إليه وأموت عليه إن شاء الله.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: "فهذان الاسمان: المهاجرون والأنصار اسمان شرعيان جاء بهما الكتاب والسنة، وسماهما الله بهما، كما سمانا: المسلمين من قبل، وفي هذا. وانتساب الرجل إلى المهاجرين أو الأنصار انتسابٌ حسنٌ محمودٌ عند الله وعند رسوله، ليس من المباح الذي يقصد به التعريف فقط كالانتساب إلى القبائل والأمصار، ولا من المكروه أو المحرم كالانتساب إلى ما يفضي إلى بدعة أو معصية أخرى. ثم -مع هذا- لما دعى كل منهما طائفته منتصراً بها أنكر النبي -صلى الله عليه وسلم- ذلك، وسماها: (دعوى الجاهلية) حتى قيل له: إن الداعي بها إنما هما غلامان، لم يصدر ذلك من الجماعة، فأمر بمنع الظالم وإعانة المظلوم ليبين النبي -صلى الله عليه وسلم- أن المحذور إنما هو تعصب الرجل لطائفته مطلقاً، فعل أهل الجاهلية، فأما نصرها بالحق من غير عدوان: فحسنٌ واجبٌ، أو مستحبٌ"[اقتضاء الصراط المستقيم1/241].
ثم أقول: قد يقع من الصحابي خطأ كما حصل من بعضهم لأنهم ليسوا بمعصومين كزنا أو شرب خمرٍ وكما حدث من حاطب بن أبي بلتعة -رضي الله عنهم جميعاً- لكن لا نصفهم كما نصف غيرهم من المسلمين بلازم أفعالهم؛ لأن ما جاء من نصوصٍ فيهم وما لهم من حسناتٍ عظيمة تجعل كل مسلمٍ نقيٍّ لا يقول فيهم إلا بالجميل والسكوت عما شجر بينهم لأنهم كما قرَّر أهل العلم ما بين مصيبٍ بأجرين ومجتهدٍ أخطأ له أجر اجتهاده -رضي الله عنهم-.
فالله سبحانه بمعية الصحابة أجمعين -رضي الله عنهم- للنبي صلى الله عليه وسلم قال فيهم: ((مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا))، وترضى عنهم: ((لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا))، وقال -صلى الله عليه وسلم-: "وما يدريك لعل اللهَ اطَّلع على أهل بدرٍ فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرتُ لكم"[متفقٌ عليه]، وقال أيضاً: "طوبى لمن رآني"[السلسلة الصحيحة]، فهذه النصوص وغيرها داعيةٌ إلى ذكرهم بالجميل الطيب ولذا قال -صلى الله عليه وسلم-: "إذا ذكرأصحابي فأمسكوا"[السلسلة الصحيحة].
ولله الحمد والمنة؛ كل منصفٍ متابعٍ للدعوة السلفية في السودان وتأريخها يعلم تماماً موقفي من صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقد يَسَّرَ الله وحده لي كشف عوار الشيعة الروافض بالسودان في عقر دارها وإظهار خبث منهجها القائم على سب وتكفير الصحابة -رضي الله عنهم- بل تحت رعاية لجنةٍ من لجان الدولة -حرسها الله- ناظرتُ رافضياً سودانياً حول صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقطعه الله ثم هلك بعد ذلك. وفي موقعنا (راية السلف بالسودان) يظهر لكل منصفٍ صادقٍ مطلعٍ عليه ما هو منهج نزار وعقيدته تجاه الصحابة -رضي الله عنهم- تأصيلاً وذباً عنهم وهذا من فضل الله وحده عليَّ ولا أبريء نفسي من الخطأ فلست بمعصومٍ؛ لكن هل مثل من كانت هذه حاله يوصف بأنه سابٌّ للصحابة وشاتمٌ لهم وطاعنٌ فيهم كما يقوله بقايا وسلائل حدادية السودان؟!! إنه الظلم والهوى المردي الذي ليس الله بغافلٍ عنه وعن أصحابه!
• ثم أقول -مستعيناً بالله-:
ثانياً: جماعة أنصارالسنة بالسودان ليس لي بها أي صلة ولاعلاقة -ولله الحمد- منذ أن هداني الله تعالى الرحيم لهذه السلفية، بل كنت وأنا طالبٌ بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية -حرسها الله- أُوقِفُ مشايخنا السلفيين -أثابهم الله- على حقائقها وأنقل لهم أفعالهم المخالفة للسلفية والحمدلله. وكل من يعرفني من الإخوة السلفيين -وفقهم الله- يعرف موقفي من هذه الجماعة، وبالموقع عدة كلماتٍ حولها وكذا في كتاب (إعلام الأمة)( [1])، ولما أصدر الشيخ العلامة الوالد ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- فتواه المعروفة وتوجيهه تجاه هذه الجماعة والجمعية قمتُ والإخوة الطلاب بنشرها بحمد الله في الآفاق.
لكن (نُقُد) لجهله وهواه وركام حداديته بعيدٌ عن المنهج العلمي السلفي تجاه المخالفين ومن وقعت منهم البدع والأخطاء؛ فالحدادية الغلاة يرون التبديع المباشر لكل من وقعت منه بدعةٌ ومخالفةٌ للمنهج السلفي كالخوارج الضلال في التكفيربالكبيرة، بل حدادية السودان -الذين كان فيهم نُقُد وما زالت آثارهم عليه ظاهرةً باقيةً- ذهبوا إلى أبعد مِن ذلك مخالفين كل حدادية العالم فبدَّعوا الجامعات والمعاهد والشهادات الشرعية لأنها لم تكن في عهد السلف بزعمهم الفاسد فجعلوها بدعةً وضلالةً بل بدَّعوا حتى نظام هيئة كبار العلماء وأصل الجمعيات الخيرية والدعوية بذات الزعم الفاسد، وقد رددتُ بحمد لله عليهم وعلى ضلالهم بالرد على رأسهم بالسودان مختار بدري وتلميذه المدعو بوليد السوداني([2]). فكانت حدادية السودان لضلال فكرهم ومنهجهم يرون جماعة أنصار السنة مبتدعةً بإطلاق وأنها جماعةٌ ناريَّةٌ وكذا جمعية الكتاب والسنة بدعة ضلالة وأنها حزبية مع تزكية العلماء لها في ذلك الزمان.
وهذه نبذة مختصرة عن الحدادية من كاشف ضلالها وقامعها العلامة الإمام ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-: "الطائفة الحدادية القطبية التي جعلت حرب أهل السنة والتوحيد شغلها الشاغل، مع إضافة أصولٍ أخرى إلى ما سلف ذكره، ومنها التقية خداعاً منهم ومكراً ليخفوا كيدهم ومكرهم على كثيرٍ من الناس وحتى على بعض العلماء الذين تتظاهر هذه الطائفة أمامهم بالتمسك بالمنهج السلفي والغيرة عليه، في حين أنها من أشد أهل الأهواء حرباً عليه وعلى أهله وتشويهاً لهذا المنهج وأهله، وواقعهم ومواقعهم تشهد بذلك. والحاصل أن أمرهم خطيرٌ وشرَّهم مستطيرٌ".
ثم أقول: قد قرَّر علماء السلفية على ضوء أصول منهج السلف الصالح أن ما كل مَن خالف السلفية والسلفيين يُبَدَّع فضلاً عن أن يخرج من السلفية، بل السلفي قد تَقْوَى سلفيته وقد تضعف كالإيمان والإسلام لأن السلفية منهج الإسلام عقيدةً وقولاً وعملاً؛
ولله الحمد والمنة؛ كل منصفٍ متابعٍ للدعوة السلفية في السودان وتأريخها يعلم تماماً موقفي من صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقد يَسَّرَ الله وحده لي كشف عوار الشيعة الروافض بالسودان في عقر دارها وإظهار خبث منهجها القائم على سب وتكفير الصحابة -رضي الله عنهم- بل تحت رعاية لجنةٍ من لجان الدولة -حرسها الله- ناظرتُ رافضياً سودانياً حول صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقطعه الله ثم هلك بعد ذلك. وفي موقعنا (راية السلف بالسودان) يظهر لكل منصفٍ صادقٍ مطلعٍ عليه ما هو منهج نزار وعقيدته تجاه الصحابة -رضي الله عنهم- تأصيلاً وذباً عنهم وهذا من فضل الله وحده عليَّ ولا أبريء نفسي من الخطأ فلست بمعصومٍ؛ لكن هل مثل من كانت هذه حاله يوصف بأنه سابٌّ للصحابة وشاتمٌ لهم وطاعنٌ فيهم كما يقوله بقايا وسلائل حدادية السودان؟!! إنه الظلم والهوى المردي الذي ليس الله بغافلٍ عنه وعن أصحابه!
• ثم أقول -مستعيناً بالله-:
ثانياً: جماعة أنصارالسنة بالسودان ليس لي بها أي صلة ولاعلاقة -ولله الحمد- منذ أن هداني الله تعالى الرحيم لهذه السلفية، بل كنت وأنا طالبٌ بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية -حرسها الله- أُوقِفُ مشايخنا السلفيين -أثابهم الله- على حقائقها وأنقل لهم أفعالهم المخالفة للسلفية والحمدلله. وكل من يعرفني من الإخوة السلفيين -وفقهم الله- يعرف موقفي من هذه الجماعة، وبالموقع عدة كلماتٍ حولها وكذا في كتاب (إعلام الأمة)( [1])، ولما أصدر الشيخ العلامة الوالد ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- فتواه المعروفة وتوجيهه تجاه هذه الجماعة والجمعية قمتُ والإخوة الطلاب بنشرها بحمد الله في الآفاق.
لكن (نُقُد) لجهله وهواه وركام حداديته بعيدٌ عن المنهج العلمي السلفي تجاه المخالفين ومن وقعت منهم البدع والأخطاء؛ فالحدادية الغلاة يرون التبديع المباشر لكل من وقعت منه بدعةٌ ومخالفةٌ للمنهج السلفي كالخوارج الضلال في التكفيربالكبيرة، بل حدادية السودان -الذين كان فيهم نُقُد وما زالت آثارهم عليه ظاهرةً باقيةً- ذهبوا إلى أبعد مِن ذلك مخالفين كل حدادية العالم فبدَّعوا الجامعات والمعاهد والشهادات الشرعية لأنها لم تكن في عهد السلف بزعمهم الفاسد فجعلوها بدعةً وضلالةً بل بدَّعوا حتى نظام هيئة كبار العلماء وأصل الجمعيات الخيرية والدعوية بذات الزعم الفاسد، وقد رددتُ بحمد لله عليهم وعلى ضلالهم بالرد على رأسهم بالسودان مختار بدري وتلميذه المدعو بوليد السوداني([2]). فكانت حدادية السودان لضلال فكرهم ومنهجهم يرون جماعة أنصار السنة مبتدعةً بإطلاق وأنها جماعةٌ ناريَّةٌ وكذا جمعية الكتاب والسنة بدعة ضلالة وأنها حزبية مع تزكية العلماء لها في ذلك الزمان.
وهذه نبذة مختصرة عن الحدادية من كاشف ضلالها وقامعها العلامة الإمام ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-: "الطائفة الحدادية القطبية التي جعلت حرب أهل السنة والتوحيد شغلها الشاغل، مع إضافة أصولٍ أخرى إلى ما سلف ذكره، ومنها التقية خداعاً منهم ومكراً ليخفوا كيدهم ومكرهم على كثيرٍ من الناس وحتى على بعض العلماء الذين تتظاهر هذه الطائفة أمامهم بالتمسك بالمنهج السلفي والغيرة عليه، في حين أنها من أشد أهل الأهواء حرباً عليه وعلى أهله وتشويهاً لهذا المنهج وأهله، وواقعهم ومواقعهم تشهد بذلك. والحاصل أن أمرهم خطيرٌ وشرَّهم مستطيرٌ".
ثم أقول: قد قرَّر علماء السلفية على ضوء أصول منهج السلف الصالح أن ما كل مَن خالف السلفية والسلفيين يُبَدَّع فضلاً عن أن يخرج من السلفية، بل السلفي قد تَقْوَى سلفيته وقد تضعف كالإيمان والإسلام لأن السلفية منهج الإسلام عقيدةً وقولاً وعملاً؛
