الأربعاء ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. المقالات

ولكل قوم وارث

١٣ شوال ١٤٤٧ هـ١ أبريل ٢٠٢٦
المقالاتالمنهج والدعوة السلفيةولاة الأمر والسمع والطاعةالفرق والأحزابالسودانالنوازل والأحداثاليمن
ولكل قوم وارث

الإخواني عبد الحي يوسف السوداني معروف بانحرافاته لدى الشباب السلفي، وأنه جزء من التنظيم الدولي للإخوان المسلمين ويخدم أجنداتهم في المنطقة العربية.

لكن يا دكتور عبد الله، هناك من يدعي السلفية بيننا الآن، وقد أيدوا تمرد حزب يمني على ولاة الأمر والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وظهرت منهم موالاة صريحة له، وأدخلوا العوام الموالين لهم في أتون الحزبية النتنة في جنوب اليمن.

وقد شكّل هذا التمرد الذي أيّدوه خطرًا على الأمن القومي السعودي والمنطقة كما هو معلوم.

فلو كنتَ تحب المملكة العربية السعودية بشكل كبير حقاً، لوقفت كالجبال الرواسي في وجه هذا التمرد، ولدافعت عن مصالح المملكة العربية السعودية العليا، وكنت عوناً لولاة الأمر في اليمن والسعودية في مواجهة المؤامرة على بلديهما.

لكن لم يظهر منك إلا معاداة كل من وقف مع ولاة الأمر في السودان واليمن والمملكة العربية السعودية، وموالاة ظاهرة لهؤلاء الحزبيين في جنوب اليمن.

وأنت تعلم يقينا ما فعلوه من كذب على شيخنا الإمام ربيع المدخلي – رحمه الله – في محاولة لانتزاع فتوى لصالح الانفصاليين هناك، ولقاء كبيرهم الذي علمهم الخداع والمكر بعيدروس الزبيدي بالرياض مباشرة بعدها؛ واستمرار تواصلهم مع هاني بن بريك.

فأين الغيرة على شيخنا الإمام ربيع؟

وأين الغيرة على مصالح المملكة العليا؟

أين حس الانتماء لهذه الدولة المباركة، المملكة العربية السعودية؟

أين الدفاع عن حلفاء المملكة من ولاة الأمر في اليمن والسودان؟

واعلم يادكتور عبدالله أن مشايخ الانتقالي راضون عنك لمواقفك المشرفة معهم وسكوتك عنهم ولا أدل على ذلك من غلوهم فيك وتحزيب الشباب حولك وقابلتَ كل تلك الأفعال بقاعدة "التهميش" والله المستعان.

فواز بن علي المدخلي
الثلاثاء
١٢ شوال ١٤٤٧
٣١ مارس ٢٠٢٦

مواد ذات صلة