الأربعاء ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. المقالات

المسألة ليست مجرَّد تغريدة.. بل موقِف!

٩ رمضان ١٤٤٧ هـ٢٦ فبراير ٢٠٢٦
المقالاتالمنهج والدعوة السلفيةالسودانالنوازل والأحداثاليمنالرقائق والآداب
📌 «المسألة ليست مجرَّد تغريدة.. بل موقِف!»

قال فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله-:

... المسألة ليست عبارة عن تغريدة؛ بل هو موقف واضح لم يصرَّح فيه مِن قِبَل الشيخ البخاري بالحق تجاه هذه الحرب السودانية التي هي عبارة عن حربٍ بين جيشٍ مسلمٍ يشنُّ حربه على خوارج مرَّاق بغاة، وهي من أوضح مسائل الجهاد في سبيل الله، وانعقد عليها الإجماع. فكيف يُسكت فيها ويُسكت عنها ويُكتفى -حسب ما ذكرتَ- بالدعاء فقط في تغريدة!، والحكم الشرعي أَولى بل أَوجَب -مِن حيث البيان- مِن الدعاء.

وفي المقابل يُتكلم في حرب اليمن التي هي تُشبِه حربنا، فإنَّ الداعم هاهنا وهنالك واحد؛ وهي دولة الإمارات، فلماذا يُتكلم هاهنا ويُسكت عن حرب السودان؟! أليس في هذه الحرب حقٌّ وهناك ما يخالفها من أنواع الباطل؟! فمن تكلَّم فليتكلم بحق وحجة.

إِذَن نحن لا نريد التشويش ولا نريد فتنة، نحن نريد أن نُحِقَّ الحق إن شاء الله، وأن نناصح الخلق، وما كتبتُه بتوفيق الله عز وجل كله قائمٌ على الحجة والبرهان، وإذا وجدتَ أنت أو أيُّ شخصٍ مطَّلِعٍ على ما كتبتُ خطأً وأمراً مخالفاً للشريعة؛ أرجو المبادرة والمسارعة بتنبيهي لأَنظُر؛ فإذا وجدتُ الحق معكم أَرجِع إليه إن شاء الله تعالى.

أمَّا هذا الصمت، وأما هذا التشويش؛ كما حصَل مِن بعض مَن هم حول الشيخ البخاري؛ شوَّشوا على هذه الحرب، وجعلوها سياسةً!، وجعلوها فتنةً!، وهي حربٌ واضحةٌ بين حقٍّ وباطل. مَن هو الذي فتَن الناس وشوَّش عليهم؟ أهو نزار أم مَن خالَف نزاراً وخالَف السلفيين الذين وَقفوا مع السلفيين في السودان في هذه الحرب بالحق والحجة؟! بارك الله فيك.

📃 [مفرغ من: وصية لبعض الإخوة في بلاد المغرب]

🌍 الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
https://t.me/shnizaralabbas

مواد ذات صلة