الأربعاء ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. المقالات

مكابَرةٌ وحَيْدَةٌ.. وليس لك حُجَّةٌ في مقالة إمام السنَّة

١٩ رجب ١٤٤٧ هـ٨ يناير ٢٠٢٦
المقالاتالمنهج والدعوة السلفيةالسودانالنوازل والأحداثاليمنالرقائق والآداب
👇👇👇
مكابَرةٌ وحَيْدَةٌ.. وليس لك حُجَّةٌ في مقالة إمام السنَّة
بسم الله الرحمن الرحيم

📌 [مكابَرةٌ وحَيْدَةٌ.. وليس لك حُجَّةٌ في مقالة إمام السنَّة]

إلى الدكتور/ عبدالله البخاري وفقه الله..

يؤسفني وكلَّ سلفيٍّ صادق غيورٍ على دينه ومنهجه السلفي ومنهج علماء السنَّة كافةً ومنهم إمام أهل السنَّة أحمد -رحمهم الله جميعاً- أن تغرِّد بتغريدةٍ كهذه تسيئ فيها للعلم وأصوله وللمنهج السلفي وتستخفُّ بها عقول مَن يُحسِن بك الظن، بل هي إساءةٌ للإمام أحمد -رحمه الله- وعلماء السنَّة وتسلُّقٌ منك بفهمٍ غير سليم ولا سديدٍ مطلقاً لكلامه -رحمه الله- لتبرِّر به لِنفسِك سكوتَك وعدمَ إجابتِك للمَطالِب العلمية الشرعية التي طالبتُك بها وطالَبَ بها غيري من السلفيين في العالَم تجاه حرب السودان كحُكمٍ وموقفٍ شرعيٍّ؛ فهل صار السلفيون عندك أهلَ بدعٍ وليس عندهم علمٌ ومنهجٌ سلفيٌّ؟!!
وهَبْ أنَّ مَن طالبوك بالجواب ليسوا سلفيين ولا علاقة لهم بالعلم الشرعي ويريدون جواباً وتوجيهاً فماذا ستفعل يا دكتور تجاههم؟!!
ثم لِمَ وجَّهتَ أهل اليمن في حربهم أن يكونوا مع ولي أمرهم الشرعي وأجبتَ سائلك، أكان السائل المطالِبُ بجوابك وموقفِك على علمٍ ونحن جميعاً في نظرِك جهالٌ وأهل بدع؟!!
ما الفارق يا دكتور عبدالله بين السؤالين والمطالَبتين؟!! أم أنَّ السودان لديك نظرةٌ مُرِيبةٌ تجاهه -كنظرة وتوجُّه دولة الإمارات المطرودة ولله الحمد من أرض اليمن-؟!
ما الذي تُخفِيه يا دكتور أو ما الذي وراءك ويَمنعُك الإجابة على سؤالنا ومطالبتنا؟! لماذا تركيزك واهتمامك كبيرٌ وقديمٌ تجاه قضية اليمن ودعاة عدن أصحاب الانتقالي الخارجي العميل؟!
إنَّ سكوتك وحَيْدَتَك -يا دكتور عبدالله- عن مَطلبٍ وموقفٍ وسؤالٍ شرعيٍّ كهذا لَهُو أمرٌ غريبٌ ومُرِيبٌ.. خاصةً -يا دكتور عبدالله- أنَّك علَّلتَ تعليلاً غريباً أنك مع وقوفك ومعرفتك بما قلته وكتبته في هذه الحرب لم تتكلم وتبيِّن موقفك لأنك لم تُسأل!! فها نحن جميعاً نسألك ونطالبك ببيان موقفك الشرعي تجاه حرب السودان..
وكان قبل قليلٍ بين يديك كلامُ الله العظيم وبعض كلام أهل العلم وعلى رأسهم العلامة الربيع -رحمهم الله- اجعله لك يا دكتور ذكرى وتنبيهاً وقدوةً وأسوةً، وراجِع نفسَك قبل أن تُراجَع.

كتبه
نزار بن هاشم العباس
١٩/ رجب/ ١٤٤٧هـ

https://telegram.me/shnizaralabbas

مواد ذات صلة