الحر البازي والكاوي على المتعالم الجهول الغوي المزابي
[الحر البازي والكاوي على المتعالم الجهول الغوي المزابي]
«الحلقة الأولى»
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وأصحابه وأتباعه أجمعين.
أما بعد ؛ فأنا أكتب هذه المقالات والوقفات -إن شاء الله تعالى- حول المدعو بالمزابي عبداللطيف المغربي الذي تمادى وتعاظم في التطاول على السلفيين باسم السلفية والسلفيين -زعماً وزوراً- ؛ والسلفية والسلفيون يبرءون كل براءة منه ومن منهجه ومن أمثاله والحمد لله على نعمه والحمد لله الذي منّ بالعافية على السلفيين مما ابتلاه به، وأكتب راجياً من الله تعالى أن ينتبهَ ويتنبه السلفيون والعقلاء على مرضه وفتنته وجهله ومن يجُرّهم وينجرّون وراءه بغشاوة العصبية والتقليد الأعمى وحسن الظن الوارد في غير محله حتى لاينجرفوا بعيداً عن الحق وأهله وأخلاق وآداب العلم وسمته، وأسأل الله أن يهدينا وإياهم إلى الحق والصواب في كل شأن وأن يتولانا بفضله ورحمته وعصمته إنه السميع العليم البصير الحي القيوم.
▪️الوقفة الأولى:
زعم المزابي وكتب ونشر بأن الكتابة التي وعدتُ بإخراجها منذ مدة ولم تخرج بعد وفرح بها السلفيون قبل أن يعلموا مضمونها...إلخ جهله وهرائه وغمزه ...فأقول:
أولاً:
هذه الكتابة التي وعدت بها ولم تخرج بعد في حينها كان سبب عدم خروجها أنني حين رأيت واطلعت على كتابة أخينا الفاضل الشيخ فؤاد الزنتاني -حفظه الله ورعاه ووفقه لكل خير- ورده العلمي الموفق -إن شاء الله- على المزابي وتشخيصه الدقيق العلمي لشخصيته ومرضه وعميق جهله فرحت بها وحمدت الله تعالى وأيدتها وبيّنت أنها كفتني وكفت والحمد لله كل سلفي صادق غيور مؤنةَ الرد على ذاك المزابي وكشفت عن حقيقته وهواه وكذبه وتلونه وجرأته على السلفيين وسوء أدبه معهم وتطاوله عليهم وقلت: عسى أن ينتفع المزابي ومن يتحزب له ليرجعوا إلى الحق والتعلم الصحيح ويكفوا ألسنتهم بالسوء عن السلفيين -الذين يكيل لهم سوءه وفحشه وتطاوله وطعانه- والذين لم يجدوا من المزابي المشغب أدنى احترام وأدب وهم فيهم من هو أكبر منه سناً وعلماً وقدراً وسبقاً إلى الحق -حفظهم الله جميعا وثبتنا وإياهم على الحق- ؛ بل كانوا محل وقفة مشرفة وتحفيز له حين كتب بعض كتابات في فتنة ابن هادي وقفوا معه ونصحوا وشجعوه (ليقو عوده ويرسخ) لكن للأسف الشديد قلب لهم ظهر المجن وأساء إليهم وما أحسن بل عاداهم بالطعن والغمز والاتهامات الجائرة والتعالم عليهم حين ناصحوه ونبهوه على بعض أخطائه.
والملحوظات عليه كما بيّن تفاصيل ذلك أخونا الشيخ أبوسليمان الزنتاني -حفظه الله- ورد عليه جهالاته في كتابته النافعة المعروفة والتي اكتفيت بها عن كتابتي الموعود بها.
وقد أعلمت أحد أصحابه وأتباعه الذي يؤزه هو وغيره لصناعة حزب جديد على ذات منحى ومنهج ابن هادي للدفاع عنه وعن منهجه الفاسد تجاه أولئك السلفيين ودعوتهم وهذا هو نصُّ رسالتي المرسلة والمردود بها على صاحبه (صاحب قناة السنة سفينة نوح) الذي سأل عن تلك الكتابة وعن الأدلة التي حملتني وغيري على التحذير من المزابي ومنهجه وحزبه الجديد، وهذا نص المحادثة-منقولة بنصها مع مافي كلامه من أخطاء إملاء-:
[السلام عليكم يا شيخ نزار (اراسلك)! لي مدة ولا تجيب
ذكرت يا شيخ نزار في ردك على سمير ابو انس الجزائري وقلت :
*وأهل السنة حين يلتقون عند الله مع كل مخالف للحق وأهله عندهم -إن شاء الله- يوم القيامة حجتهم وبرهانهم الصادق تجاه مخالفيهم فلا يخشون إلا الله*
طيب يا شيخ أنا سوف (اتي)! خصمك يوم القيامة لأنك تكلمت وحذرت ووعدت بكتابة عندك تخرجها التي تدين (ابو خالد)! عبد اللطيف المزابي وكذلك حذرت مني ومن قناتي
وهذا الوعد (احدث)! فتنة عندنا وتفرق السلفيين بسببه لأنك قمت بالتحذير ثم الوعد (باخراج)! الكتابة ونحن إلى الان ننتظر ولا شيء
وقد تكلمت معك في الخاص وقلت لك هات ما عندي من خطأ (اتوب)! بين يديك الآن بين لي
ولكنك لم تجبني لهذا (اقولها)! لك ولن (اسامحك)! امام رب العالمين وسوف اكون خصمك
لأنني اطلب منك (خطأ)! الذي عندي والذي عند (ابو خالد)! حتى نتوب الى الله منه بالدليل و الحجج كما تقول وكما وعدت (باخراج)! الكتابة
(فاستحلفك)! بالله ان تجيب.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولاً: أنا -بحول الله- ما أعد به وفي مقدوري ويوفق الله له أقوم به وأنفذه إن شاء الله.
ثانياً: لما رأيت أخي الكريم الشيخ الزنتاني قد رد عليه وعليك وعلى فتنتكم اكتفيت بذلك لأننا كشيء واحد لأننا على خط السلفية إن شاء الله، فلو كنت ذا أدب ووعي واحترام لما تعديت بعباراتك حدود الأدب وصرت كالسفهاء في خطاب الآخرين كصاحبك والذي تتحزب إليه ولم تقبل نصح الناصحين مثله وأنا أبشرك : أنا إن شاء الله على استعداد تام للقائك عند الله بحججي وحجج أهل السنة وأهل بلدك عليك وعلى أمثالك، لكن يبدو أنك رفعت رأسك وفرحت باعتذار الباطل سمير إليكم ياحزب الجهل والسوء.
«الحلقة الأولى»
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وأصحابه وأتباعه أجمعين.
أما بعد ؛ فأنا أكتب هذه المقالات والوقفات -إن شاء الله تعالى- حول المدعو بالمزابي عبداللطيف المغربي الذي تمادى وتعاظم في التطاول على السلفيين باسم السلفية والسلفيين -زعماً وزوراً- ؛ والسلفية والسلفيون يبرءون كل براءة منه ومن منهجه ومن أمثاله والحمد لله على نعمه والحمد لله الذي منّ بالعافية على السلفيين مما ابتلاه به، وأكتب راجياً من الله تعالى أن ينتبهَ ويتنبه السلفيون والعقلاء على مرضه وفتنته وجهله ومن يجُرّهم وينجرّون وراءه بغشاوة العصبية والتقليد الأعمى وحسن الظن الوارد في غير محله حتى لاينجرفوا بعيداً عن الحق وأهله وأخلاق وآداب العلم وسمته، وأسأل الله أن يهدينا وإياهم إلى الحق والصواب في كل شأن وأن يتولانا بفضله ورحمته وعصمته إنه السميع العليم البصير الحي القيوم.
▪️الوقفة الأولى:
زعم المزابي وكتب ونشر بأن الكتابة التي وعدتُ بإخراجها منذ مدة ولم تخرج بعد وفرح بها السلفيون قبل أن يعلموا مضمونها...إلخ جهله وهرائه وغمزه ...فأقول:
أولاً:
هذه الكتابة التي وعدت بها ولم تخرج بعد في حينها كان سبب عدم خروجها أنني حين رأيت واطلعت على كتابة أخينا الفاضل الشيخ فؤاد الزنتاني -حفظه الله ورعاه ووفقه لكل خير- ورده العلمي الموفق -إن شاء الله- على المزابي وتشخيصه الدقيق العلمي لشخصيته ومرضه وعميق جهله فرحت بها وحمدت الله تعالى وأيدتها وبيّنت أنها كفتني وكفت والحمد لله كل سلفي صادق غيور مؤنةَ الرد على ذاك المزابي وكشفت عن حقيقته وهواه وكذبه وتلونه وجرأته على السلفيين وسوء أدبه معهم وتطاوله عليهم وقلت: عسى أن ينتفع المزابي ومن يتحزب له ليرجعوا إلى الحق والتعلم الصحيح ويكفوا ألسنتهم بالسوء عن السلفيين -الذين يكيل لهم سوءه وفحشه وتطاوله وطعانه- والذين لم يجدوا من المزابي المشغب أدنى احترام وأدب وهم فيهم من هو أكبر منه سناً وعلماً وقدراً وسبقاً إلى الحق -حفظهم الله جميعا وثبتنا وإياهم على الحق- ؛ بل كانوا محل وقفة مشرفة وتحفيز له حين كتب بعض كتابات في فتنة ابن هادي وقفوا معه ونصحوا وشجعوه (ليقو عوده ويرسخ) لكن للأسف الشديد قلب لهم ظهر المجن وأساء إليهم وما أحسن بل عاداهم بالطعن والغمز والاتهامات الجائرة والتعالم عليهم حين ناصحوه ونبهوه على بعض أخطائه.
والملحوظات عليه كما بيّن تفاصيل ذلك أخونا الشيخ أبوسليمان الزنتاني -حفظه الله- ورد عليه جهالاته في كتابته النافعة المعروفة والتي اكتفيت بها عن كتابتي الموعود بها.
وقد أعلمت أحد أصحابه وأتباعه الذي يؤزه هو وغيره لصناعة حزب جديد على ذات منحى ومنهج ابن هادي للدفاع عنه وعن منهجه الفاسد تجاه أولئك السلفيين ودعوتهم وهذا هو نصُّ رسالتي المرسلة والمردود بها على صاحبه (صاحب قناة السنة سفينة نوح) الذي سأل عن تلك الكتابة وعن الأدلة التي حملتني وغيري على التحذير من المزابي ومنهجه وحزبه الجديد، وهذا نص المحادثة-منقولة بنصها مع مافي كلامه من أخطاء إملاء-:
[السلام عليكم يا شيخ نزار (اراسلك)! لي مدة ولا تجيب
ذكرت يا شيخ نزار في ردك على سمير ابو انس الجزائري وقلت :
*وأهل السنة حين يلتقون عند الله مع كل مخالف للحق وأهله عندهم -إن شاء الله- يوم القيامة حجتهم وبرهانهم الصادق تجاه مخالفيهم فلا يخشون إلا الله*
طيب يا شيخ أنا سوف (اتي)! خصمك يوم القيامة لأنك تكلمت وحذرت ووعدت بكتابة عندك تخرجها التي تدين (ابو خالد)! عبد اللطيف المزابي وكذلك حذرت مني ومن قناتي
وهذا الوعد (احدث)! فتنة عندنا وتفرق السلفيين بسببه لأنك قمت بالتحذير ثم الوعد (باخراج)! الكتابة ونحن إلى الان ننتظر ولا شيء
وقد تكلمت معك في الخاص وقلت لك هات ما عندي من خطأ (اتوب)! بين يديك الآن بين لي
ولكنك لم تجبني لهذا (اقولها)! لك ولن (اسامحك)! امام رب العالمين وسوف اكون خصمك
لأنني اطلب منك (خطأ)! الذي عندي والذي عند (ابو خالد)! حتى نتوب الى الله منه بالدليل و الحجج كما تقول وكما وعدت (باخراج)! الكتابة
(فاستحلفك)! بالله ان تجيب.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولاً: أنا -بحول الله- ما أعد به وفي مقدوري ويوفق الله له أقوم به وأنفذه إن شاء الله.
ثانياً: لما رأيت أخي الكريم الشيخ الزنتاني قد رد عليه وعليك وعلى فتنتكم اكتفيت بذلك لأننا كشيء واحد لأننا على خط السلفية إن شاء الله، فلو كنت ذا أدب ووعي واحترام لما تعديت بعباراتك حدود الأدب وصرت كالسفهاء في خطاب الآخرين كصاحبك والذي تتحزب إليه ولم تقبل نصح الناصحين مثله وأنا أبشرك : أنا إن شاء الله على استعداد تام للقائك عند الله بحججي وحجج أهل السنة وأهل بلدك عليك وعلى أمثالك، لكن يبدو أنك رفعت رأسك وفرحت باعتذار الباطل سمير إليكم ياحزب الجهل والسوء.
فأبشر وبشر بما يسؤك فقد صرت سببا لتلك البشرى القادمة إليك إن شاء الله، وإلى هذه اللحظة عندك الفرصة للتراجع والانتفاع بكلام أخينا الشيخ الزنتاني حفظه الله وغيره.
أتظن أنني لم أرد عليك خوفاً منك ؟؟؟ أنا لم أرد عليك لأنني سئمت منك وقلت: لا جدوى منك وقد راسلتك قديماً حول صاحبك بلا جدوى وأنت مُصرٌّ، لكن ماحدث من سمير تنبيه لك ولأمثالك: لا تدع فرصة الحياة تفوتك بلا رجعة إلى الحق وقد ذكرتني رسالتك هذه بما كنت عازماً عليه وتركته لكن سترى بحول الله وتسمع.
ولا تراسلني مرة أخرى على رقمي هذا مطلقاً. ا.هـ]
ثم صبرت عليه وعلى صاحبه وغيره ممن يؤزه ومن ((وراءه)) مرة أخرى عسى أن يكفوا ويرتدعوا ولكن دون جدوى.
ثم أوقفني بعض الإخوة من طلاب العلم -جزاهم الله خيراً- على مقال للمزابي يتعقب فيه كلاماً لي حول مسألة الأرض وكرويتها ملأه بالجهل وسوء الفهم والتعالم والجرأة وحب التجريم للآخرين وكشف به عما ينطوي عليه من سوء ومنهج رديء ونزعة حدادية، وتأكد لي تماماً -كما تأكد لغيري- أنه رجل سوء متعالم يحمله الهوى وحب الظهور وحب الفتن،هذا وغيره حملني على هذه الكتابة والرد عليه وبيان مزيد من حقيقته وغروره.
▪️الوقفة الثانية:
يدّعي المزابي ويذيع وينشر أنه يريد الصلح والمصالحة مع إخوانه وأنه يقبل النصح ويدعو لجمع كلمة السلفيين.
فأقول: إن السلفيين ناصحوك -سراً وجهراً وخفيةً وعلناً- كما هو معلوم وبين ذلك أخونا الشيخ الزنتاني -حفظه الله- في كتابته الكاشفة عن حقيقتك وأتباعِك بالأدلة والبراهين الواضحة ولكن دون جدوى؛ بل تماديت وأفسدت وأشعلت الفتن في ساحتهم كما سيأتي بيانه -إن شاء الله- فلم لم تقبل نصحهم ودعوتهم للإصلاح وإصلاح ما بينك وبين بني جلدتك (أهل بلدك) فغسلوا أيديهم منك لما رأوا عنادَك وتعالمك وإصرارك على الباطل والكذب والمراوغة، وما ذلك إلا لأن المزابي مريض متعجرف يريد الظهور والتظاهر بأنه داعية إصلاح -حمامة سلام كما يقال- وأنه المظلوم والبريء والمتواضع ومدّ يديه لإخوانه وابتدرهم بدعوة الإصلاح، ومن خالفه من السلفيين ظلمة أعداء للإصلاح والعلاج ورأب الصدع في ساحتهم السلفية، وليخادع من لا يعرفه ومن يغترّ به ومن يقلده ويتحزب له ويظهر -زوراً- بلباس المصلحين الغيورين على السلفية وأهلها
وهو -حقيقةً- على خلاف ذلك يعاديهم ويناصبهم بأفجر خصومة وظلم، ويشعل بينهم الفتن كلما سنحت له -بخبثه- سانحة تناسب وتلاءم هواه وتوافق مرضه.
وليعلم السلفيون الصادقون أنني ناصحته فيما بيني وبينه وأرجو من الله تعالى أنني أصدقت له النصح شفقةً عليه وسعياً في علاج مرضه من حب الشهرة والزعامة وحب النفس والزهو لكنه رجل لئيم تنكّر لذلك وكتمه ولم يبين لأتباعه حقيقة ذلك أو بيّنه على غير وجهه أو أجراه على فهمه السقيم لهم موافقةً لهواه وحفاظاً على مكانته المزعومة عليهم ليُظهر مرة أخرى أن نزاراً ظالم له ليس بناصح ولم يأت بأدلته على أخطائه، والأدلة كالشمس يعرفها هو لكنه يراوغ عنها بعيداً ويقلبها ليصرفها عن نفسه وعن عقول أتباعه حتى لا يكشفوا حقيقته ولاينفضوا من حوله لأنه رجل يحب الجمهرة والظهور وهو يخادعهم تحت ستار -زور- أنه صاحب أدلة وحجة.
وهذه بعض المراسلات في نصحي له ولأجل بيان الحقيقة وما قدمته له كغيري من الإخوة المشايخ السلفيين من تنبيه ونصح وتعريف له بقدر نفسه لينتبه وينزجر أخرجها لبيان الحقيقة وبيان حقيقته، وهي منذ عام ٢٠١٨-٢٠١٩، وهذا رابط التحميل:
https://archive.org/download/nasihah-lilmuzabi/Nasihah_lilmuzabi.pdf
وسنتناول -بحول الله- في الوقفات القادمة مدى جرأته على العلم والعلماء ومنهجه المنحرف في ذلك وتأصيلات جهله وغير ذلك من المسائل.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
وكتبه:
نزار بن هاشم العبّاس
بتأريخ:
١٤/ ذي القعدة/١٤٤٤
٣/يونيو/٢٠٢٣
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
أتظن أنني لم أرد عليك خوفاً منك ؟؟؟ أنا لم أرد عليك لأنني سئمت منك وقلت: لا جدوى منك وقد راسلتك قديماً حول صاحبك بلا جدوى وأنت مُصرٌّ، لكن ماحدث من سمير تنبيه لك ولأمثالك: لا تدع فرصة الحياة تفوتك بلا رجعة إلى الحق وقد ذكرتني رسالتك هذه بما كنت عازماً عليه وتركته لكن سترى بحول الله وتسمع.
ولا تراسلني مرة أخرى على رقمي هذا مطلقاً. ا.هـ]
ثم صبرت عليه وعلى صاحبه وغيره ممن يؤزه ومن ((وراءه)) مرة أخرى عسى أن يكفوا ويرتدعوا ولكن دون جدوى.
ثم أوقفني بعض الإخوة من طلاب العلم -جزاهم الله خيراً- على مقال للمزابي يتعقب فيه كلاماً لي حول مسألة الأرض وكرويتها ملأه بالجهل وسوء الفهم والتعالم والجرأة وحب التجريم للآخرين وكشف به عما ينطوي عليه من سوء ومنهج رديء ونزعة حدادية، وتأكد لي تماماً -كما تأكد لغيري- أنه رجل سوء متعالم يحمله الهوى وحب الظهور وحب الفتن،هذا وغيره حملني على هذه الكتابة والرد عليه وبيان مزيد من حقيقته وغروره.
▪️الوقفة الثانية:
يدّعي المزابي ويذيع وينشر أنه يريد الصلح والمصالحة مع إخوانه وأنه يقبل النصح ويدعو لجمع كلمة السلفيين.
فأقول: إن السلفيين ناصحوك -سراً وجهراً وخفيةً وعلناً- كما هو معلوم وبين ذلك أخونا الشيخ الزنتاني -حفظه الله- في كتابته الكاشفة عن حقيقتك وأتباعِك بالأدلة والبراهين الواضحة ولكن دون جدوى؛ بل تماديت وأفسدت وأشعلت الفتن في ساحتهم كما سيأتي بيانه -إن شاء الله- فلم لم تقبل نصحهم ودعوتهم للإصلاح وإصلاح ما بينك وبين بني جلدتك (أهل بلدك) فغسلوا أيديهم منك لما رأوا عنادَك وتعالمك وإصرارك على الباطل والكذب والمراوغة، وما ذلك إلا لأن المزابي مريض متعجرف يريد الظهور والتظاهر بأنه داعية إصلاح -حمامة سلام كما يقال- وأنه المظلوم والبريء والمتواضع ومدّ يديه لإخوانه وابتدرهم بدعوة الإصلاح، ومن خالفه من السلفيين ظلمة أعداء للإصلاح والعلاج ورأب الصدع في ساحتهم السلفية، وليخادع من لا يعرفه ومن يغترّ به ومن يقلده ويتحزب له ويظهر -زوراً- بلباس المصلحين الغيورين على السلفية وأهلها
وهو -حقيقةً- على خلاف ذلك يعاديهم ويناصبهم بأفجر خصومة وظلم، ويشعل بينهم الفتن كلما سنحت له -بخبثه- سانحة تناسب وتلاءم هواه وتوافق مرضه.
وليعلم السلفيون الصادقون أنني ناصحته فيما بيني وبينه وأرجو من الله تعالى أنني أصدقت له النصح شفقةً عليه وسعياً في علاج مرضه من حب الشهرة والزعامة وحب النفس والزهو لكنه رجل لئيم تنكّر لذلك وكتمه ولم يبين لأتباعه حقيقة ذلك أو بيّنه على غير وجهه أو أجراه على فهمه السقيم لهم موافقةً لهواه وحفاظاً على مكانته المزعومة عليهم ليُظهر مرة أخرى أن نزاراً ظالم له ليس بناصح ولم يأت بأدلته على أخطائه، والأدلة كالشمس يعرفها هو لكنه يراوغ عنها بعيداً ويقلبها ليصرفها عن نفسه وعن عقول أتباعه حتى لا يكشفوا حقيقته ولاينفضوا من حوله لأنه رجل يحب الجمهرة والظهور وهو يخادعهم تحت ستار -زور- أنه صاحب أدلة وحجة.
وهذه بعض المراسلات في نصحي له ولأجل بيان الحقيقة وما قدمته له كغيري من الإخوة المشايخ السلفيين من تنبيه ونصح وتعريف له بقدر نفسه لينتبه وينزجر أخرجها لبيان الحقيقة وبيان حقيقته، وهي منذ عام ٢٠١٨-٢٠١٩، وهذا رابط التحميل:
https://archive.org/download/nasihah-lilmuzabi/Nasihah_lilmuzabi.pdf
وسنتناول -بحول الله- في الوقفات القادمة مدى جرأته على العلم والعلماء ومنهجه المنحرف في ذلك وتأصيلات جهله وغير ذلك من المسائل.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
وكتبه:
نزار بن هاشم العبّاس
بتأريخ:
١٤/ ذي القعدة/١٤٤٤
٣/يونيو/٢٠٢٣
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP