ما هذه بتوبة يا مزابي فاعقل
(ما هذه بتوبة يا مزابي فاعقل)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه
اما بعد
فقد كنت قد حذرت من المزابي وبينت أسباب التحذير وعرضتها على الشيخ نزار قبل نشرها بل وعرضتها على بعض إخواننا من طلاب العلم من بلاد المزابي نفسه من اجل بيان الملاحظات ان وجدت وقد نبهني أحدهم على شيء وقمت بتصحيحه حتى بعد نشر التحذير
وللعلم ان هذا التحذير جاء بعد مناصحة مع هذا الشخص لكن دون جدوى ثم بعدما رأيت جرأته على المشايخ السلفيين وطعنه فيهم طعونات واضحة وبحجة رد الخطأ وهو في الحقيقة ليته أدرك بعض صوابهم حتى يتمكن بعد ذلك من رد اخطائهم إن وجدت لكن في الحقيقة سعى ينتصر لنفسه فكلما تكلم فيه احد المشايخ قلب له ظهر المجن وبدأ في الطعن فيه ناهيك عن شدته على إخوانه وطعنه فيهم فكلما نفر منه احد هجم عليه هو وأبواقه ممن يصفقون له عبر العالم الأزرق الذي يظن أنه فارس ميدانه وممتشق حسامه والحقيقة إنما هي اوهام يعيشها هو ومن يعتقد ان الكتابة في هذه المواقع تدل على العلم والفضل وهي ليست كذلك لكل احد
وعودا على بدأ فبعد التحذير منه كنت أرجو أن ينتهي ويرتدع ويجلس يطلب العلم على أهله لكنه عكس ذلك خرج يزمجر ويطعن ويتهم فمن وصفه لي بالكذب والطعن في الأئمة كالبخاري إلى الجهل وغيرها وهي نفس الكلمات التي يرمي بها كل من يحذر منه عند ذلك اعرضت عنه وعن كتاباته ونصحت اخواني ان يبتعدوا عنه ولا ينشغلوا به مع العلم أني والحمد لله قادر على أن ارد عليه في كل ما كتب وأبين جهله وسوء فهمه لكن رأيت ذلك من مضيعة الوقت مع أمثاله إلى أن خرج تحذير الشيخ عرفات منه ثم خرج بداية رد الشيخ نزار على شطحاته فاستعمل الشيخ معه آخر العلاج وهو الكي فلما أحس بحر كيه في أول جلسه خرج بكتابة هزيلة يحاول معها إظهار نفسه في موقف المسامح والمتسامح وحقيقة الامر هو يعتذر لنفسه في طعنه في المشايخ الذين هم أفضل منه علما وفضلا
كقوله ( فقد كان الغرض والقصد من كتاباتي الأولى أن اتبادل النقاش والبحث العلمي مع هؤلاء الفضلاء لعلهم يقفون مني على صواب يرجعون إليه أو يوقفوني على خطأ أتراجع عنه )
أقول هل تسمي طعوناتك ورميك لهؤلاء الافاضل بالبوائق مثل الجهل والكذب والكلام الفارغ والصحفي ونحوها هل تسمي هذا نقاشا وبحثا علميا وهل هكذا يكون النقاش والبحث العلمي مع أناس تصفهم في بداية تزلفك بمشايخي فإذا وقفوا على حقيقة أمرك وصفتهم بتلك البوائق هل هذا هو النقاش والبحث العلمي يا هذا ان كان مريدوك لا عقول لهم فاحترم عقولنا على الأقل أوَ تظن ان هذا الكلام سينطلي علينا
سبحان الله كلامك من عنوانه يدل على انتصارك لنفسك فهل مثل هذه العناوين (كابيان جهل الزعتري أو كذب الزنتاني أو طعن فلان في البخاري) هل هذه عناوين من يريد بيان الصواب أو الرجوع عن الخطأ فما أقبحه من اعتذار يحمل في طياته الترافع والتعالي
ثم يقول ( لكن للأسف الشديد ربما ند عن قلمي كلمات ساءت أولئك الافاضل وأزعجتهم )
أقول أعوذ بالله من الكبر تأبي ان تقول لكن للأسف جرني قلمي للطعن في هؤلاء الافاضل وتستغفر ربك وتتوب إليه وتكسر قلمك وتتحلل منهم واحدا واحدا بدل ان تخص عرفات وحده بذلك فبدل ان تفعل ذلك تسمي طعوناتك تلك انها ندت قلم بل ويتقدمها عبارة ربما ومن يعرف كتاباتك يعرف تحرزاتك اختيارك لعبارات التدليس التي تظن انها مخرج لك
ولتعلم ان طعوناتك تلك لم يرفع لها السلفيون رأسا فضلا عن ان تسوء أولئك الافاضل أو تزعجهم فهي صادرة من متعالم مغرور لا يعرف قدر نفسه فضلا عن ان يعرف قدر هؤلاء الافاضل والذين كان ينبغي لك ان تعود وتسميهم مشائخك كم كنت تناديهم من قبل
اما قولك ( أقدم أعتذاري إلي كل من أسأت له من إخواني المشايخ الفضلاء )
سبحان الله مازلت ترفع نفسك إلى منزلتهم فكان عليك أن تقول مشايخي الفضلاء بدل اخواني المشايخ الفضلاء فنحن نعرف عباراتك وترفعك والذي ملئت به كتابتك هذه ومنه عدم ردك على الشيخ نزار والذي مما منعك من الرد الا طلب الشيخ الظفيري وكأنك تقول لمريديك انا قادر على الرد لكن لن ارد لان الشيخ الظفيري منعني من ذلك مع اني لا استبعد ان ينال الشيخ الظفيري ما نال غيره متى ما عرف حقيقتك
اما مد يدك الذي ذكرته فلترجع إليك يدك خائبة خاسرة فاليد التي لا تعرف متى تصافح ومتى تلطم لا حاجة لنا أن نضع أيدينا معها
فلهذا أقول لك تب إلى الله حقا واستغفر ربك وبين توبتك بصدق باعترافك بجهلك واطلب العلم واعرف قدر المشايخ الذين طعنت فيهم وتحلل منهم قبل أن تلقى ربك واترك عنك الكتابة في الفيس فهو كما قيل ليس هذا بعشك فادرجي.
🖋️كتبه الشيخ فؤاد الزنتاني حفظه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه
اما بعد
فقد كنت قد حذرت من المزابي وبينت أسباب التحذير وعرضتها على الشيخ نزار قبل نشرها بل وعرضتها على بعض إخواننا من طلاب العلم من بلاد المزابي نفسه من اجل بيان الملاحظات ان وجدت وقد نبهني أحدهم على شيء وقمت بتصحيحه حتى بعد نشر التحذير
وللعلم ان هذا التحذير جاء بعد مناصحة مع هذا الشخص لكن دون جدوى ثم بعدما رأيت جرأته على المشايخ السلفيين وطعنه فيهم طعونات واضحة وبحجة رد الخطأ وهو في الحقيقة ليته أدرك بعض صوابهم حتى يتمكن بعد ذلك من رد اخطائهم إن وجدت لكن في الحقيقة سعى ينتصر لنفسه فكلما تكلم فيه احد المشايخ قلب له ظهر المجن وبدأ في الطعن فيه ناهيك عن شدته على إخوانه وطعنه فيهم فكلما نفر منه احد هجم عليه هو وأبواقه ممن يصفقون له عبر العالم الأزرق الذي يظن أنه فارس ميدانه وممتشق حسامه والحقيقة إنما هي اوهام يعيشها هو ومن يعتقد ان الكتابة في هذه المواقع تدل على العلم والفضل وهي ليست كذلك لكل احد
وعودا على بدأ فبعد التحذير منه كنت أرجو أن ينتهي ويرتدع ويجلس يطلب العلم على أهله لكنه عكس ذلك خرج يزمجر ويطعن ويتهم فمن وصفه لي بالكذب والطعن في الأئمة كالبخاري إلى الجهل وغيرها وهي نفس الكلمات التي يرمي بها كل من يحذر منه عند ذلك اعرضت عنه وعن كتاباته ونصحت اخواني ان يبتعدوا عنه ولا ينشغلوا به مع العلم أني والحمد لله قادر على أن ارد عليه في كل ما كتب وأبين جهله وسوء فهمه لكن رأيت ذلك من مضيعة الوقت مع أمثاله إلى أن خرج تحذير الشيخ عرفات منه ثم خرج بداية رد الشيخ نزار على شطحاته فاستعمل الشيخ معه آخر العلاج وهو الكي فلما أحس بحر كيه في أول جلسه خرج بكتابة هزيلة يحاول معها إظهار نفسه في موقف المسامح والمتسامح وحقيقة الامر هو يعتذر لنفسه في طعنه في المشايخ الذين هم أفضل منه علما وفضلا
كقوله ( فقد كان الغرض والقصد من كتاباتي الأولى أن اتبادل النقاش والبحث العلمي مع هؤلاء الفضلاء لعلهم يقفون مني على صواب يرجعون إليه أو يوقفوني على خطأ أتراجع عنه )
أقول هل تسمي طعوناتك ورميك لهؤلاء الافاضل بالبوائق مثل الجهل والكذب والكلام الفارغ والصحفي ونحوها هل تسمي هذا نقاشا وبحثا علميا وهل هكذا يكون النقاش والبحث العلمي مع أناس تصفهم في بداية تزلفك بمشايخي فإذا وقفوا على حقيقة أمرك وصفتهم بتلك البوائق هل هذا هو النقاش والبحث العلمي يا هذا ان كان مريدوك لا عقول لهم فاحترم عقولنا على الأقل أوَ تظن ان هذا الكلام سينطلي علينا
سبحان الله كلامك من عنوانه يدل على انتصارك لنفسك فهل مثل هذه العناوين (كابيان جهل الزعتري أو كذب الزنتاني أو طعن فلان في البخاري) هل هذه عناوين من يريد بيان الصواب أو الرجوع عن الخطأ فما أقبحه من اعتذار يحمل في طياته الترافع والتعالي
ثم يقول ( لكن للأسف الشديد ربما ند عن قلمي كلمات ساءت أولئك الافاضل وأزعجتهم )
أقول أعوذ بالله من الكبر تأبي ان تقول لكن للأسف جرني قلمي للطعن في هؤلاء الافاضل وتستغفر ربك وتتوب إليه وتكسر قلمك وتتحلل منهم واحدا واحدا بدل ان تخص عرفات وحده بذلك فبدل ان تفعل ذلك تسمي طعوناتك تلك انها ندت قلم بل ويتقدمها عبارة ربما ومن يعرف كتاباتك يعرف تحرزاتك اختيارك لعبارات التدليس التي تظن انها مخرج لك
ولتعلم ان طعوناتك تلك لم يرفع لها السلفيون رأسا فضلا عن ان تسوء أولئك الافاضل أو تزعجهم فهي صادرة من متعالم مغرور لا يعرف قدر نفسه فضلا عن ان يعرف قدر هؤلاء الافاضل والذين كان ينبغي لك ان تعود وتسميهم مشائخك كم كنت تناديهم من قبل
اما قولك ( أقدم أعتذاري إلي كل من أسأت له من إخواني المشايخ الفضلاء )
سبحان الله مازلت ترفع نفسك إلى منزلتهم فكان عليك أن تقول مشايخي الفضلاء بدل اخواني المشايخ الفضلاء فنحن نعرف عباراتك وترفعك والذي ملئت به كتابتك هذه ومنه عدم ردك على الشيخ نزار والذي مما منعك من الرد الا طلب الشيخ الظفيري وكأنك تقول لمريديك انا قادر على الرد لكن لن ارد لان الشيخ الظفيري منعني من ذلك مع اني لا استبعد ان ينال الشيخ الظفيري ما نال غيره متى ما عرف حقيقتك
اما مد يدك الذي ذكرته فلترجع إليك يدك خائبة خاسرة فاليد التي لا تعرف متى تصافح ومتى تلطم لا حاجة لنا أن نضع أيدينا معها
فلهذا أقول لك تب إلى الله حقا واستغفر ربك وبين توبتك بصدق باعترافك بجهلك واطلب العلم واعرف قدر المشايخ الذين طعنت فيهم وتحلل منهم قبل أن تلقى ربك واترك عنك الكتابة في الفيس فهو كما قيل ليس هذا بعشك فادرجي.
🖋️كتبه الشيخ فؤاد الزنتاني حفظه الله
تعليق على مقال(ما هذه بتوبة يا مزابي فتعقل)
جزى الله خيراً الأخ الفاضل الشيخ الزنتاني -حفظه الله ورعاه- على ما كتب وعلّق على ما ادّعاه المزابي من توبة ودعوة صلح، فقد صدق الشيخ فؤاد فيما قال وعلق ووصف: فإن الصلح والإصلاح له أصوله وضوابطه في الإسلام وعند السلف؛ وأُسّه وأساسه توفيق الله لمن أراد الله إصلاحَه والإصلاحَ به ثم صدق المخلص وحسن نواياه واتباع الطريقة العلمية في الرجوع إلى الحق وتصحيح المسار والاعتذار عن سوء الفعال؛ أما العبارات والألفاظ المبطنة المزخرفة أو المسجوعة والجارية بالطعن والغمز والتعالي والساعية في التفريق بين السلفيين أصحاب المنهج الواحد الحق فهذا ليس بإصلاح ولا بتوبة ولا رجوع يصح؛ بل هو تمادٍ في الخلاف والشر والفتنة.
والقضية أعظم من ذلك فهي قضية منهج دخيل على السلفيين ومنهجهم يجاري المنهج الحدادي؛ بل أشد، فالقضية ليست اعتذاراً لنزار أو غيره من الإخوة والمشايخ السلفيين الذين طعن فيهم المزابي أسوأ طعن وكال لهم أقبح التهم والفِرى (صمت عنهم المزابي في مقاله (وندّوا) عن قلمه فلم يصرح بهم!، وهذا من السوء والخبث والمكر والتعالي واللعب بالعقول).
فالسلفيون -ولله الحمد- لهم عقول وميزان لا تستخفهم عبارت التلبيس والتدليس والتمويه وتزوير الحقائق والعواطف الكاذبة، لذلك قد وفق الله الأخ الفاضل الشيخ الزنتاني -حفظه الله- في تنبيهه وتعقبه لهذا المزابي ونصح له مرة أخرى ونصح للمسلمين وبين له وللجميع بوضوح طريقَ الصلاح والإصلاح ومعرفةَ قدر النفس -جزاه الله خيراً-.
والذي نفسي بيده لا يريد المزابي -مما عرفته به ووقفت عليه- مما سوّد إلا الإفساد يين السلفيين والتعالي عليهم والسعي في إسقاط من يخالفه منهم بلا وجه حق؛ بل لم يسلم منه حتى العلامة الإمام الربيع -حفظه الله- فضلاً عن غيره، فمن أراد الإصلاح وجمع الكلمة فطريق ذلك واضح كالشمس ولله الحمد، فليعقِل ذلك كل السلفيين العقلاء.
وبحول الله وقوته سأتناول وأبيّن منهج هذا المزابي حتى تُعرف حقيقته كالشمس لكل ذي عينين -وفقه الله لمعرفة الحق ومعرفة منهج العلم-، فالإصلاح وجمع الكلمة والاجتماع على الحق غاية كريمة عظيمة عند السلفيين يوفق الله لها الصادقين والشرفاء والنبلاء والمتواضعين وأهل خشيته الذين يخافون عذابه ويرجون ثوابه نسأل الله أن يجعلنا جميعا منهم.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
وكتبه: نزار بن هاشم العبّاس
غرة ذي الحجة سنة ١٤٤٤
١٩/يونيو/٢٠٢٣
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
جزى الله خيراً الأخ الفاضل الشيخ الزنتاني -حفظه الله ورعاه- على ما كتب وعلّق على ما ادّعاه المزابي من توبة ودعوة صلح، فقد صدق الشيخ فؤاد فيما قال وعلق ووصف: فإن الصلح والإصلاح له أصوله وضوابطه في الإسلام وعند السلف؛ وأُسّه وأساسه توفيق الله لمن أراد الله إصلاحَه والإصلاحَ به ثم صدق المخلص وحسن نواياه واتباع الطريقة العلمية في الرجوع إلى الحق وتصحيح المسار والاعتذار عن سوء الفعال؛ أما العبارات والألفاظ المبطنة المزخرفة أو المسجوعة والجارية بالطعن والغمز والتعالي والساعية في التفريق بين السلفيين أصحاب المنهج الواحد الحق فهذا ليس بإصلاح ولا بتوبة ولا رجوع يصح؛ بل هو تمادٍ في الخلاف والشر والفتنة.
والقضية أعظم من ذلك فهي قضية منهج دخيل على السلفيين ومنهجهم يجاري المنهج الحدادي؛ بل أشد، فالقضية ليست اعتذاراً لنزار أو غيره من الإخوة والمشايخ السلفيين الذين طعن فيهم المزابي أسوأ طعن وكال لهم أقبح التهم والفِرى (صمت عنهم المزابي في مقاله (وندّوا) عن قلمه فلم يصرح بهم!، وهذا من السوء والخبث والمكر والتعالي واللعب بالعقول).
فالسلفيون -ولله الحمد- لهم عقول وميزان لا تستخفهم عبارت التلبيس والتدليس والتمويه وتزوير الحقائق والعواطف الكاذبة، لذلك قد وفق الله الأخ الفاضل الشيخ الزنتاني -حفظه الله- في تنبيهه وتعقبه لهذا المزابي ونصح له مرة أخرى ونصح للمسلمين وبين له وللجميع بوضوح طريقَ الصلاح والإصلاح ومعرفةَ قدر النفس -جزاه الله خيراً-.
والذي نفسي بيده لا يريد المزابي -مما عرفته به ووقفت عليه- مما سوّد إلا الإفساد يين السلفيين والتعالي عليهم والسعي في إسقاط من يخالفه منهم بلا وجه حق؛ بل لم يسلم منه حتى العلامة الإمام الربيع -حفظه الله- فضلاً عن غيره، فمن أراد الإصلاح وجمع الكلمة فطريق ذلك واضح كالشمس ولله الحمد، فليعقِل ذلك كل السلفيين العقلاء.
وبحول الله وقوته سأتناول وأبيّن منهج هذا المزابي حتى تُعرف حقيقته كالشمس لكل ذي عينين -وفقه الله لمعرفة الحق ومعرفة منهج العلم-، فالإصلاح وجمع الكلمة والاجتماع على الحق غاية كريمة عظيمة عند السلفيين يوفق الله لها الصادقين والشرفاء والنبلاء والمتواضعين وأهل خشيته الذين يخافون عذابه ويرجون ثوابه نسأل الله أن يجعلنا جميعا منهم.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
وكتبه: نزار بن هاشم العبّاس
غرة ذي الحجة سنة ١٤٤٤
١٩/يونيو/٢٠٢٣
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
