[المشهداني كَبشُ فداءٍ وداء؛
بسم الله الرحمن الرحيم
📌 (جديد)
[المشهداني كَبشُ فداءٍ وداء؛
يَكتُب ويَشهَد على نفسه بالجهل والتلبيس والهوى ويَكذب على السلفيين..]
كتب المشهداني كعادته مدافعاً بباطلٍ عن عرفات وحزبهم الجديد، متهماً لي كعادته بالكذب والسب والشتم وأنني أقول كلاماً لا يقبله العقلاء والمنصفون وأنني أتكلم بلا أدلةٍ تجاههم وأسكُت عن أصحابي السلفيين! ثم جاء بكلامّ عظيمٍ للعلامتين ابن عثيمين والربيع -رحمهما الله- ليُلبس على قرائه ويفتري على نزار والسلفيين أنهم تكلموا في الدكتور البخاري وعرفات و...إلخ الحزب الجديد بالكذب ونَسَبْنا إليهم ما ليس فيهم وأننا بذلك سفهاء ونفرِّق السلفيين!
على المشهداني ما يستحق؛ فالواقع يا مشهداني أنك أنت الكذاب والمفتري والسفيه الذي لا يستحي.. ومع أنني في كتاباتي القادمة عليك -بإذن الله- سأتناول جَهلك وكذبك عليَّ تجاه مسألة الصحابة -رضي الله عنهم- وأبيِّن بحول الله كم أنت نوعٌ ومثالٌ للرويبضة وممن انطبَقَت فيه شيءٌ من علامات الساعة؛ حيث وسَّد إليك الحزب الجديد الدفاع عنه بالجهل والباطل باسم الدفاع عن العلماء، وفي واقع الأمر وحقيقته أنت تدافع عن الكذابين والمخالفين ومخالفاتهم الخطيرة وتضخِّم شأنهم وتغضُّ طرفك -وإن كنت أصلاً في عمايةٍ- وطَرفُك عن عيب حزبك لكليل! فشأنك يا مشهداني كما قال -صلى الله عليه وسلم-: "إذا ضُيِّعَت الأمانة فانتظر الساعة" ثم بيَّن كيف تكون إضاعتها وتضييعها "إذا وُسِّد الأمر إلى غير أهله...".
فحزبك يا مشهداني بمخالفاتهم ضيَّعوا أمانة الحق ومنهجه السلفي وأمانة منهج علماء السلفية، وأنت يا مشهداني ضيعتَ أمانة الدفاع بالحق عن أهل الحق فدافعتَ عن مخالفين ومبطلين وادَّعيتَ العلمية وأنت جاهلٌ سفيهٌ ليس إلا، متشبِّعٌ بما ليس فيك ولا تستحقه من صفاء العلم وحقِّه، ورويبضةٌ تتكلم في شأنٍ علميٍّ محض أنت لست من أهله؛
• لِتُدافِع عن حزبٍ منحرفٍ قائمٍ على مخالفاتٍ خطيرةّ لأصول سلفيةٍ عظيمةٍ واضحة المعالم والأدلة كالشمس.
• ولتدافع عن كذابين وملبسين مراوغين مندسين على السلفية وأهلها كعرفات والجهني...إلخ.
وقبل المواصلة في كشف حقيقة المشهداني وجهله وهواه؛ أقول:
لِفهم طريقة المشهداني والحزب الجديد ومسلكهم الخبيث تجاه كلام أهل العلم السلفيين فهم على طريقة الخوارج والحدادية:
١) يفهمون كلام علماء السلفية بحسب جهلهم وأهوائهم وما هم عليه من الانحراف الفكري والعملي.
٢) ثم يُنزلون كلامهم على ما يوافق منهجهم المنحرف وقواعدهم وأهواءهم المخالِفة هذه تجاه من يخالفهم من السلفيين ومقالاتهم ويبين أخطاءهم وانحرافاتهم.
وهذا هو عين صنيع وفهم الخوارج المنحرف؛ قال -صلى الله عليه وسلم- فيهم: "يقرءون القرآن يَحسبون أنه لهم وهو عليهم"، "حتى إذا رُؤِيَت عليه بهجته رجع بسيفه على جاره"، وقال ابن عمر -رضي الله عنه-: "إنهم انطلَقوا إلى آياتٍ نزلت في الكفار فجَعلوها على المؤمنين".
٣) يتسلقون على كلام علمائنا السلفيين ليُظهروا أنهم مع العلماء وعلى خطِّهم وهم في الواقع على خلافهم ليخدعوا المغترين بهم؛ لذا قال -صلى الله عليه وسلم- في وصف الخوارج: "يقولون من قول خير البرية"، وقول خير البرية يشمل قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقول أتباعه على منهجه من الصحابة وأتباعهم وعلماء سنَّتهم -رضي الله عن الجميع-.
لذلك ذهب بعض أهل العلم والتحقيق إلى أن الخوارج هم مَن خرجَ عن الحق وأهله والسلطان والجماعة بالقول أو الاعتقاد والعمل.
إذا وضح هذا -وهو واضحٌ بحمد لله- نعود إلى المشهداني لنبيِّن كيف ينطبق عليه تماماً مسلكه المنحرف الذي بيَّناه أعلاه:
فقد جاء المشهداني بكلام العلامة العثيمين -رحمه الله- حول ما يُنسب أو يُقال في العلماء وتجاه أخطائهم وتضخيمها لتنفير الناس عنهم بالكذب والتلبيس، ساق هذا الكلام المشهداني لينزله على السلفيين الذين نَصحوا الدكتور البخاري وعرفات...إلخ الحزب الجديد وبيَّنوا أخطاءهم ومخالفاتهم -نصحاً لدين الله والحفاظ عليه ونصحاً لعامة المسلمين والسلفيين خاصةً-؛ ليتَّهمنا أننا نَسبنا لهم أموراً لم تقع منهم وإن وقَعَت فنحن ضخَّمناها...إلخ! فهل رأيتم كيف يصنع الجهل والهوى والعصبية بالمشهداني الملبِّس الجهول؟!
فسؤالي ومطالبتي -على ضوء كلام العلامة العثيمين- أنَّ ما نُسِب للأشخاص يُتحقَّق منه ليُعرف هل هو صحيح أم لا، ثم إذا ثَبَت وقوع أخطاء فلا تُضخَّم إذا لم تكن ضخمةً وعظيمةً؛ فهل أنت تقرُّ بوجود أخطاء ومآخذ على من تدافع عنهم بالباطل أم لا؟ أجب بــ(لا) أو (نعم).
فإن قلتَ: (نعم) فبيِّنها للجميع بكل شجاعةٍ إن كنتَ شجاعاً.. وإن قلتَ: (لا) فأنت إذن أنزلتَ كلام عالمٍ جليلٍ في غير محله ومراده لأن السلفيين -ولله الحمد- نسَبوا لحزبك أخطاء ومخالفاتٍ واضحةٍ بالأدلة والبراهين وتحققنا منها ولم نضخِّمها مطلقاً بل هي ضخمةٌ وخطيرةٌ أصلاً في باب (السمع والطاعة لولاة الأمر)، وباب (الخروج على الولاة)، وفي باب (حرب الخوارج)، وفي باب (الفتن والمخالفات
📌 (جديد)
[المشهداني كَبشُ فداءٍ وداء؛
يَكتُب ويَشهَد على نفسه بالجهل والتلبيس والهوى ويَكذب على السلفيين..]
كتب المشهداني كعادته مدافعاً بباطلٍ عن عرفات وحزبهم الجديد، متهماً لي كعادته بالكذب والسب والشتم وأنني أقول كلاماً لا يقبله العقلاء والمنصفون وأنني أتكلم بلا أدلةٍ تجاههم وأسكُت عن أصحابي السلفيين! ثم جاء بكلامّ عظيمٍ للعلامتين ابن عثيمين والربيع -رحمهما الله- ليُلبس على قرائه ويفتري على نزار والسلفيين أنهم تكلموا في الدكتور البخاري وعرفات و...إلخ الحزب الجديد بالكذب ونَسَبْنا إليهم ما ليس فيهم وأننا بذلك سفهاء ونفرِّق السلفيين!
على المشهداني ما يستحق؛ فالواقع يا مشهداني أنك أنت الكذاب والمفتري والسفيه الذي لا يستحي.. ومع أنني في كتاباتي القادمة عليك -بإذن الله- سأتناول جَهلك وكذبك عليَّ تجاه مسألة الصحابة -رضي الله عنهم- وأبيِّن بحول الله كم أنت نوعٌ ومثالٌ للرويبضة وممن انطبَقَت فيه شيءٌ من علامات الساعة؛ حيث وسَّد إليك الحزب الجديد الدفاع عنه بالجهل والباطل باسم الدفاع عن العلماء، وفي واقع الأمر وحقيقته أنت تدافع عن الكذابين والمخالفين ومخالفاتهم الخطيرة وتضخِّم شأنهم وتغضُّ طرفك -وإن كنت أصلاً في عمايةٍ- وطَرفُك عن عيب حزبك لكليل! فشأنك يا مشهداني كما قال -صلى الله عليه وسلم-: "إذا ضُيِّعَت الأمانة فانتظر الساعة" ثم بيَّن كيف تكون إضاعتها وتضييعها "إذا وُسِّد الأمر إلى غير أهله...".
فحزبك يا مشهداني بمخالفاتهم ضيَّعوا أمانة الحق ومنهجه السلفي وأمانة منهج علماء السلفية، وأنت يا مشهداني ضيعتَ أمانة الدفاع بالحق عن أهل الحق فدافعتَ عن مخالفين ومبطلين وادَّعيتَ العلمية وأنت جاهلٌ سفيهٌ ليس إلا، متشبِّعٌ بما ليس فيك ولا تستحقه من صفاء العلم وحقِّه، ورويبضةٌ تتكلم في شأنٍ علميٍّ محض أنت لست من أهله؛
• لِتُدافِع عن حزبٍ منحرفٍ قائمٍ على مخالفاتٍ خطيرةّ لأصول سلفيةٍ عظيمةٍ واضحة المعالم والأدلة كالشمس.
• ولتدافع عن كذابين وملبسين مراوغين مندسين على السلفية وأهلها كعرفات والجهني...إلخ.
وقبل المواصلة في كشف حقيقة المشهداني وجهله وهواه؛ أقول:
لِفهم طريقة المشهداني والحزب الجديد ومسلكهم الخبيث تجاه كلام أهل العلم السلفيين فهم على طريقة الخوارج والحدادية:
١) يفهمون كلام علماء السلفية بحسب جهلهم وأهوائهم وما هم عليه من الانحراف الفكري والعملي.
٢) ثم يُنزلون كلامهم على ما يوافق منهجهم المنحرف وقواعدهم وأهواءهم المخالِفة هذه تجاه من يخالفهم من السلفيين ومقالاتهم ويبين أخطاءهم وانحرافاتهم.
وهذا هو عين صنيع وفهم الخوارج المنحرف؛ قال -صلى الله عليه وسلم- فيهم: "يقرءون القرآن يَحسبون أنه لهم وهو عليهم"، "حتى إذا رُؤِيَت عليه بهجته رجع بسيفه على جاره"، وقال ابن عمر -رضي الله عنه-: "إنهم انطلَقوا إلى آياتٍ نزلت في الكفار فجَعلوها على المؤمنين".
٣) يتسلقون على كلام علمائنا السلفيين ليُظهروا أنهم مع العلماء وعلى خطِّهم وهم في الواقع على خلافهم ليخدعوا المغترين بهم؛ لذا قال -صلى الله عليه وسلم- في وصف الخوارج: "يقولون من قول خير البرية"، وقول خير البرية يشمل قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقول أتباعه على منهجه من الصحابة وأتباعهم وعلماء سنَّتهم -رضي الله عن الجميع-.
لذلك ذهب بعض أهل العلم والتحقيق إلى أن الخوارج هم مَن خرجَ عن الحق وأهله والسلطان والجماعة بالقول أو الاعتقاد والعمل.
إذا وضح هذا -وهو واضحٌ بحمد لله- نعود إلى المشهداني لنبيِّن كيف ينطبق عليه تماماً مسلكه المنحرف الذي بيَّناه أعلاه:
فقد جاء المشهداني بكلام العلامة العثيمين -رحمه الله- حول ما يُنسب أو يُقال في العلماء وتجاه أخطائهم وتضخيمها لتنفير الناس عنهم بالكذب والتلبيس، ساق هذا الكلام المشهداني لينزله على السلفيين الذين نَصحوا الدكتور البخاري وعرفات...إلخ الحزب الجديد وبيَّنوا أخطاءهم ومخالفاتهم -نصحاً لدين الله والحفاظ عليه ونصحاً لعامة المسلمين والسلفيين خاصةً-؛ ليتَّهمنا أننا نَسبنا لهم أموراً لم تقع منهم وإن وقَعَت فنحن ضخَّمناها...إلخ! فهل رأيتم كيف يصنع الجهل والهوى والعصبية بالمشهداني الملبِّس الجهول؟!
فسؤالي ومطالبتي -على ضوء كلام العلامة العثيمين- أنَّ ما نُسِب للأشخاص يُتحقَّق منه ليُعرف هل هو صحيح أم لا، ثم إذا ثَبَت وقوع أخطاء فلا تُضخَّم إذا لم تكن ضخمةً وعظيمةً؛ فهل أنت تقرُّ بوجود أخطاء ومآخذ على من تدافع عنهم بالباطل أم لا؟ أجب بــ(لا) أو (نعم).
فإن قلتَ: (نعم) فبيِّنها للجميع بكل شجاعةٍ إن كنتَ شجاعاً.. وإن قلتَ: (لا) فأنت إذن أنزلتَ كلام عالمٍ جليلٍ في غير محله ومراده لأن السلفيين -ولله الحمد- نسَبوا لحزبك أخطاء ومخالفاتٍ واضحةٍ بالأدلة والبراهين وتحققنا منها ولم نضخِّمها مطلقاً بل هي ضخمةٌ وخطيرةٌ أصلاً في باب (السمع والطاعة لولاة الأمر)، وباب (الخروج على الولاة)، وفي باب (حرب الخوارج)، وفي باب (الفتن والمخالفات
المنهجية)، مع ثبوت أنواعٍ من الكذب والمراوغة ومخالفة توجيهات أهل العلم الكبار، وقضايا ارتزاقٍ وعمالةٍ وسياساتٍ قذرةٍ ومؤامرات أجندةٍ خارجيةٍ.. وكل السلفيين والعقلاء من المسلمين متقرِّرٌ عندهم أنها مخالفاتٌ وأمورٌ عظيمةٌ وكبيرةٌ ضخمةٌ.
وأيضاً إن قلتَ: (لا) فهذا متوقَّعٌ منك وهو دليل جهلك وهواك وحزبيتك البغيضة لحزبك المنحرف؛ خاصةً وقد قلتَ في كتابة جهلك هذه: (وتضخيم أخطائهم إن وُجِدَت...)!! لذلك يا مشهداني جَعَلَك حزبُك الجديد وعرفات والجهني كبش فدائهم وضحَّوا بك بثمنٍ بخسٍ ظنوك كبشاً مجزئاً وأنت مَعيبٌ بجهلٍ عميق، وما أكثر كباش حزبكم! لكن سيف الحق والحجة باقٍ ظاهر، وسهام السُّنة أَسِنَّةٌفي نحر الباطل والمبطلين حتى يأتي أمر الله ((وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ))..
فكلام العلامة العثيمين يا مشهداني هو عليك وكشَفَك وكشَفَ جهلك وسوء مسلكك الحدادي، ونحن ببيان تلك الأخطاء والمخالفات نحذِّر المسلمين كافةً من خطركم وشرِّكم وننفِّرهم عنكم بحقٍّ وصدقٍ حتى لا ينحرفوا عن الحق وطريق أهله، ولو كان العلامة العثيمين حيَّاً وعَلِمَ ورأى ما أنتم عليه لنَصحَكم فإن لم تَرجعوا إلى الحق وتَقبلوا نُصحَه لحذَّر منكم كل تحذير..
أما كلام شيخنا العلامة الربيع فهو على ذات كلام العلامة العثيمين عليك وعلى حزبكم المنحرف؛ فنحن سلفيون لسنا بحدادية بل نحارب الحدادية التي هي من صفات حزبكم الجديد، ولا أستبعد أبداً -من خلال النظر في انحرافاتكم الحالية وماضي بعضكم المنهجي المنحرف- أنَّ منكم من اندسَّ في الصف السلفي ودائرة علمائنا ليحارب السلفية الصافية التي كان عليها علماؤنا الكبار خاصةً الإمام الربيع فكم وكم خالفتم توجيهاته وأحكامه النقدية والمنهجية بدءاً بشيخكم البخاري وتلميذه عرفات والجهني...إلخ، يكفي ما فعلوا تجاه قضية اليمن المكلوم بانحرافكم والمبتلى بكم؛ حيث خالفتم جميعكم توجيهات العلامة الربيع تجاهه وتكالبتم في طمسها والتلبيس والخداع في شأنها، فأنت يا مشهداني ومن وراءك على خطى الحدادية وفهمهم السقيم وعلى طريقتهم في التبديع الغالي المنحرف.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
٦/ ذو الحجة/ ١٤٤٧
https://t.me/shnizaralabbas
وأيضاً إن قلتَ: (لا) فهذا متوقَّعٌ منك وهو دليل جهلك وهواك وحزبيتك البغيضة لحزبك المنحرف؛ خاصةً وقد قلتَ في كتابة جهلك هذه: (وتضخيم أخطائهم إن وُجِدَت...)!! لذلك يا مشهداني جَعَلَك حزبُك الجديد وعرفات والجهني كبش فدائهم وضحَّوا بك بثمنٍ بخسٍ ظنوك كبشاً مجزئاً وأنت مَعيبٌ بجهلٍ عميق، وما أكثر كباش حزبكم! لكن سيف الحق والحجة باقٍ ظاهر، وسهام السُّنة أَسِنَّةٌفي نحر الباطل والمبطلين حتى يأتي أمر الله ((وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ))..
فكلام العلامة العثيمين يا مشهداني هو عليك وكشَفَك وكشَفَ جهلك وسوء مسلكك الحدادي، ونحن ببيان تلك الأخطاء والمخالفات نحذِّر المسلمين كافةً من خطركم وشرِّكم وننفِّرهم عنكم بحقٍّ وصدقٍ حتى لا ينحرفوا عن الحق وطريق أهله، ولو كان العلامة العثيمين حيَّاً وعَلِمَ ورأى ما أنتم عليه لنَصحَكم فإن لم تَرجعوا إلى الحق وتَقبلوا نُصحَه لحذَّر منكم كل تحذير..
أما كلام شيخنا العلامة الربيع فهو على ذات كلام العلامة العثيمين عليك وعلى حزبكم المنحرف؛ فنحن سلفيون لسنا بحدادية بل نحارب الحدادية التي هي من صفات حزبكم الجديد، ولا أستبعد أبداً -من خلال النظر في انحرافاتكم الحالية وماضي بعضكم المنهجي المنحرف- أنَّ منكم من اندسَّ في الصف السلفي ودائرة علمائنا ليحارب السلفية الصافية التي كان عليها علماؤنا الكبار خاصةً الإمام الربيع فكم وكم خالفتم توجيهاته وأحكامه النقدية والمنهجية بدءاً بشيخكم البخاري وتلميذه عرفات والجهني...إلخ، يكفي ما فعلوا تجاه قضية اليمن المكلوم بانحرافكم والمبتلى بكم؛ حيث خالفتم جميعكم توجيهات العلامة الربيع تجاهه وتكالبتم في طمسها والتلبيس والخداع في شأنها، فأنت يا مشهداني ومن وراءك على خطى الحدادية وفهمهم السقيم وعلى طريقتهم في التبديع الغالي المنحرف.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
٦/ ذو الحجة/ ١٤٤٧
https://t.me/shnizaralabbas
