الأربعاء ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. الصوتيات

مختصر النصيحة والبيان حول عقيدة الرافضة ودولتهم إيران

١٦ رمضان ١٤٤٧ هـ٥ مارس ٢٠٢٦
الصوتياتالمقالاتالعقيدة والتوحيدالفرق والأحزابالسودانالنوازل والأحداثالرقائق والآداب
📌 جديـــد

مختصر النصيحة والبيان
حول عقيدة الرافضة ودولتهم إيران


🎙 لفضيلة الشيخ
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-

🔈 لتحميل الصوتية:
https://t.me/shnizaralabbas/1995

🌍 الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
https://t.me/shnizaralabbas
مختصر النصيحة والبيان حول عقيدة الرافضة ودولتهم إيران.mp3
34:16 · 6.0 MB
٢٠ رمضان ١٤٤٧ هـ 2003
[مادة مفرَّغة]

مختصر النصيحة والبيان
حول عقيدة الرافضة ودولتهم إيران


🎙لفضيلة الشيخ
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-

بالنِّسبةِ لهذه المسألةِ، فعلى أهلِ الإسلامِ في السودانِ وفي كلِّ مكانٍ من بلادِ المسلمينَ أن ينظروا إلى دولةِ إيرانَ بمنظارٍ علميٍّ ومنظارٍ دينيٍّ، بعيدًا عن العاطفةِ أو الإعلامِ المزيَّفِ الذي تُحسِنُه دولةُ إيرانَ الرافضيَّةُ الشيعيَّةُ.

● فعلى المسلمينَ أن يعلموا أنَّ دولةَ إيرانَ تُمثِّلُ عقيدةً فاسدةً، وترفعُ شعارَ عقيدةٍ تقومُ على الاعتقادِ الفاسدِ بتحريفِ القرآنِ، وأنَّه مُزوَّرٌ ومُزيَّفٌ، وحصلَ فيه تحريفٌ، وحصلَ فيه إنقاصٌ لآياتِه.
● عقيدةٌ تقومُ على أنَّ عند الشيعةِ أيضًا قرآنًا آخرَ يُخالفُ قرآنَ المسلمينَ.
● عقيدةٌ ترى أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قد كفَرَ صحابتُه رضي اللهُ عنهم وارتدُّوا إلا ثلاثةً منهم رضي اللهُ عنهم وأرضاهم.
● عقيدةٌ تقومُ على مخالفةِ أهلِ الإسلامِ في كلمةِ الحقِّ والصدقِ والتوحيدِ والإخلاصِ: لا إلهَ إلا الله، التي يراها أهلُ الإسلامِ بالمعنى العظيمِ لها أنَّه لا معبودَ بحقٍّ إلا اللهُ، ولا يُعبدُ إلا اللهُ بحقٍّ، وهم يرون على خلافِ هذا المعنى، وأنَّ معناها أنَّ الولايةَ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ، ولا وليَّ إلا عليٌّ للهِ سبحانه وتعالى.
غُلُوًّا في عليٍّ رضي اللهُ عنه وأرضاه، والذي يَبرأُ منهم كلَّ براءة.
● عقيدةُ الرافضة التي تتبنَّاها دولةُ إيرانَ الفارسيَّةُ، يرى مُؤسِّسُها الخُمينيُّ بأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قد فَشَلَ فَشَلًا ذريعًا في إرساءِ شأنِ الدعوةِ والحكمِ، وأُسُسِ شريعتِه بمكَّةَ.
● عقيدةٌ تقومُ على لعنِ الصحابةِ والدعاءِ عليهم.
● عقيدةٌ تقومُ على الطعنِ في عِرضِ أمِّنا عائشةَ رضي اللهُ عنها وأرضاها.
● عقيدةٌ تقومُ على العنصريَّةِ المحضةِ والتعصُّبِ إلى الجِنسِ الفارسيِّ، وأنَّه أولى بالبقاءِ والحياةِ من كلِّ جنسٍ في الأرضِ، كما تعتقدُ اليهودُ في أجناسِها وفي أنفسِها؛ بأنَّهم شعبُ اللهِ المختارُ، كذلك الرافضة يعتقدون عقيدةً مشابهةً لذلك؛ لأنَّ عقيدةَ الرافضة وعقيدةَ الخوارجِ الفاسدةِ أُسِّست من قبلِ رجلٍ واحدٍ يهوديٍّ، وهو عبدُ اللهِ بنُ سبأٍ اليهوديُّ؛ هذا المجرمُ أسَّس عقيدةَ الشيعةِ، وأسَّس عقيدةَ الخوارجِ، لذلك تجدُ الخوارجَ يجتمعون مع هؤلاء الروافضِ الشيعةِ.
● إنَّ عقائدَ الشيعةِ فاسدةٌ كلَّ فسادٍ، تقومُ على النظرةِ الإجراميَّةِ تجاه المسلمينَ، بل تجاهَ البشريَّةِ جمعاء.
● فمن عقائدِهم الغريبةِ والمضحكةِ في ذاتِ الوقتِ عقيدةٌ تُسمَّى عندهم بعقيدةِ الطِينة، تقولُ هذه العقيدةُ ـ بحسب ما في كتبِهم ومصادرِهم الكبيرةِ والمعتمدةِ عندهم ـ: تقول: بإنَّ اللهَ لمّا خلقَ آدمَ عليه الصلاةُ والسلامُ خلقَه من الطينِ، ومن تلكم الطِينةِ
انقسمت أو قُسِّمت هذه الطينةُ إلى قسمينِ: طينةٌ خُلِق منها الشيعةُ، وطينةٌ خُلِق منها أهلُ السنَّة، فإذا فعلَ الشيعيُّ الرافضيُّ سيِّئةً انتقلت هذه السيئةُ إلى طينةِ السنيِّ ليُحاسَبَ عليها، وإذا فعلَ السنيُّ حسنةً فإنَّ هذه الحسنةَ ترجعُ إلى طينةِ الشيعةِ الرافضة -إلى طِينتهم هذه-، وإذا فعلَ الشيعيُّ السيئةً ترجعُ السيئةُ إلى طينةِ السنيِّ حتى لا يبقى في السنيِّ خيرٌ، فيُدخلُ بذلك إلى جهنَّمَ، ويَنجو هذا الشيعيُّ أو هذه الطينةُ الشيعيَّةُ الرافضيَّةُ، إلى آخرِ ذلك من العقائدِ الفاسِدة والهدامة التي شابهوا بها وفيها أعداءَ اللهِ اليهودَ، ولا غرابةَ؛ لأنَّ اليهودَ هم مصدرٌ من مصادرِ تأسيسِ فكرِ وعقيدةِ الشيعةِ الرافضة.

● فإذاً نحنُ لا نجتمعُ كمسلمينَ منَّ اللهُ علينا بالإسلامِ مع هؤلاء الشيعةِ الرافضة؛ يرون أنَّ الأرضَ التي يمشي عليها السنيُّ نجسةٌ، لا يُصلُّون عليها بصورةٍ مباشرةٍ إلا عبرَ حائلٍ وحاجزٍ، لأنَّها تَنجَّست بصلاةِ السنيِّ وبجسدِ السنيِّ الذي صلَّى عليها.
● عقائدُ فاسدةٌ، مناهجُ هدَّامةٌ للعقيدةِ والأخلاقِ والسلوكِ.
● يَروْن الزنا حلالًا تحت مسمَّى نِكاحِ المتعةِ،
يتقرَّبون إلى اللهِ ـ زعموا ـ بقتلِ المسلمينَ من أهلِ السنَّةِ، حتى للأطفالِ .
● وما فعلوا في العراقِ، وما فعلوا في سوريا، وما فعلوا في اليمنِ، وما فعلوا في لبنانَ، لهو أعظمُ شاهدٍ على مدى إجرامِهم.
● إنَّهم صنيعةٌ يهوديَّةٌ، وبينهم تواطؤٌ مع أعداءِ اللهِ اليهودِ والصهاينةِ وأعوانِهم من أهلِ الكفرِ.
●من مكَّن لدولةِ إيرانَ؟ من مكَّن للخُمينيِّ؟ وأين ترعرع الخمينيُّ، ورُعيت أفكارُه؟
ترعرع في فرنسا ودرس فيها، وانطلق منها على يدِ الفرنسيين، ومُكِّن له في الأرضِ وفي إيرانَ، فلما نزل بعد خلعِهم للشاه قال الخُمينيُّ: الآن بدأت دولةُ فارسَ من جديدٍ.
٢٠ رمضان ١٤٤٧ هـ 2004
● إنهم يرون أنهم على منهجِ الفارسيةِ وعلى المنهجِ الفارسيِّ، والخليجُ هو الخليجُ الفارسيُّ، والأطماعُ أطماعٌ فارسيةٌ، وأرواحُهم معلَّقةٌ بالعقيدةِ الفارسيةِ التي هي في الواقعِ عقيدةٌ مجوسيةٌ وثنيةٌ ـ والعياذُ باللهِ ـ.
فكيف يجتمعُ أهلُ الإسلامِ مع أمةٍ كهذه؟
● من دَمَّر العراقَ؟ أليس على أيدي أمريكا التي مكَّنت للشيعةِ الإيرانيين ومن معهم من شيعةِ العراقِ، من مكَّنتهم في أرضِ العراقِ، فدمَّروا المسلمينَ وأهلكوا أهلَ السنَّةِ؟
● ثم انطلقوا بعد ذلك بميليشياتهم وأحزابهم فدمَّروا سوريا ولبنانَ، وأهلكوا أهلَها، ودمَّروها، وانتهكوا حدودَها وأعراضَها، وشرَّدوا أهلَها وشعبَها بالملايينِ عن أوطانِهم وبلدانِهم.
● أين عقولُ أهلِ الإسلامِ؟
إيرانُ أفسدت على كثيرٍ من المسلمينَ في بلدانِهم، وأجَّجت الشعوبَ على حكامِهم حتى تَضعُفَ هذه الدولُ، وحتى تَضعُفَ جيوشُها، لتقومَ إيرانُ باحتلالِ هذه الأراضي تمهيدًا لليهودِ.
● والآن تعارضت المصالحُ بين طائفةِ اليهودِ وطائفةِ دولةِ إيرانَ الفارسيةِ.
● ليس هنالك في إيرانَ مسجدٌ لأهلِ السنةِ، هدموا كلَّ مساجدِ أهلِ السنةِ، وعذَّبوا أهلَ السنةِ وأبادوهم.
بينما لليهودِ جالية عريضة، معابدُ منتشرةٌ في أصقاعِ إيرانَ، واليهودُ في أحسنِ حالاتِهم، بل تُنفقُ عليهم دولةُ إيرانَ وتحملُهم بطائراتِهم إلى إسرائيلَ لأعيادِ اليهودِ الفاسِدة!.

● على أهلِ الإسلامِ ألا يَغتروا بهذه الشعاراتِ والراياتِ الكاذبةِ.
● إنها مُؤامرةٌ على أهلِ الإسلامِ وعلى أهلِ السنةِ، الجميعُ يتكاتفُ لضربِ أهلِ الإسلامِ ولتدميرِ الدولِ الإسلاميةِ وشعوبِها، وتدميرِ أهلِ السنةِ الذين يُعظمون كتابَ اللهِ وسنةَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ويُعظمون أمهاتِ المؤمنينَ زوجاتِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ويُعظمون الصحابةَ جميعًا رضي اللهُ عنهم.
● أهلُ السنةِ هؤلاء هم ألدُّ أعداءِ دولةِ إيرانَ الفارسيةِ المجوسيةِ.

● قد انتهت ـ فيما يبدو ـ عَمَالَةُ دولةِ إيران عمالة دولة فارس في بعضِ أوجهِها، ولذلك قام اليهودُ بمحاولةِ ضربِها وإسكاتِها لتوظيفِها بصورةٍ أخرى.

● فما ذنبُ بلادِ المسلمينَ في الخليجِ العربيِّ أن تُضربَ بصواريخِ إيرانَ وأن يُروَّعَ أهلُ الإسلامِ، أن تُهدَّمَ عليهم دُولُهم؟
ما ذنبُهم؟
● إنها فرصةٌ عند إيرانَ الفارسيةِ تسعى في اقتناصها لتحقيقِ أطماعِها ولتشفيَ غيظَ قلبِها تجاه المسلمينَ والعربِ في تلك المناطقِ.

● فمن قال بأنه سيُؤيِّدُ إيرانَ إذا زَحفت على بلادِ المسلمينَ؛ فإن قولَه هذا باطلٌ، ويحتاج أن يراجع نفسَه، وأن يراجع دينَه، وأن يُقيّمَ أقوالَه وأفعالَه وتصرفاتِه على ضوءِ ميزانِ الشريعة بالنظرِ إلى فسادِ عقيدةِ وتوجهاتِ هذه الدولةِ الفارسيةِ الخبيثةِ، أيُّ خيرٍ ترجوهُ من جهةٍ لا تَرى هذا الإسلامَ الذي نحن نعيش في رحابِه ونعيش في ظِلالِ أصولِه وأحكامِه، لا تَرى في هذا الإسلامِ دينًا سَليمًا تمشي على صراطِه ومنوالِه؟
● نحن لا نَجتمعُ مع هؤلاء الروافضِ لا في عقائدِنا، ولا في أصولِنا، ولا في أحكامِ شرائعِنا.
● نختلفُ معهم في شهادةِ التوحيدِ، نختلفُ معهم في الطهارةِ والوضوءِ، في الصلاةِ وأوقاتِها، في الحجِّ، في الأعيادِ، في كلِّ شيءٍ، فأيُّ شيءٍ يجمعُنا مع هؤلاء الروافضِ الشيعةِ؟
● فعلينا أن نتعقَّلَ، وأن نزنَ الأمورَ بميزانِ شريعةِ اللهِ الإسلامُ، قد بيَّن أهلُ العلمِ حقيقةَ هؤلاء الرافضة الشيعةِ، وكم هم أهلُ خيانةٍ وغدرٍ.
● دُمِّرت الخلافةُ العباسيةُ بأيديهم،
مُكِّن للمَغُولِ والتتارِ بواسطةِ أعداءِ اللهِ الرافضة الشيعةِ؛ فدمَّر المغولُ والتتارُ أهلَ الإسلامِ واستباحوا بغدادَ وأهلكوا المسلمينَ وأبادوهم شرَّ إبادةٍ، ودمروا تُراثَهم،
وانطلقوا فسادًا وإفسادًا في بقيةِ بلدانِ المسلمينَ.
من مكَّن لهم؟ مكَّن لهم هؤلاء الروافضُ الشيعةُ؛ أصحابُ دولةِ إيران المجوسية.

● فإذاً علينا أن نتفطَّنَ وأن نكونَ نُبهاءَ، وأن نكونَ عُقلاءَ، وأن نرجعَ إلى دينِ اللهِ الإسلامِ علمًا وتعلمًا، لنُعظمَ شعائرَه، ولنُعظمَ عقيدتَنا الإسلاميةَ وأركانَ دينِنا الإسلاميّ الحنيف.
إذا فَهِمنا الإسلامَ الفهمَ الصحيحَ، وأدركناه وهضمناه، علمنا في المقابل وبالمقابل شرَّ هؤلاء الروافضِ، وشرَّ دولتِهم إيرانَ، وشرَّ أطماعِهم، وشرَّ مقاصدِهم السيئةِ تجاه أهل الإسلامِ في كلِّ بلدانِ المسلمينَ.

● دينٌ يقومُ على الخُرافةِ والشِّركياتِ والوثنيةِ، تعظيمِ القبورِ، اللطمِ، قتلِ حتى الأبرياءِ من الأطفالِ لأجلِ هذه العقائدِ الوثنيةِ.
● إن من نظرَ في أمرِ هؤلاء الروافضِ وفي شأنِ دولةِ فارسَ الحاليةِ يعلمُ تمامًا أنهم ـ واللهِ ـ إخوانُ اليهودِ.
٢٠ رمضان ١٤٤٧ هـ 2005
ولذلك قارن شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ - رحمه الله تعالى - مقارنةً دقيقةً بين اليهوديةِ وبين الشيعةِ الرافضة وعقائدِهم، ووجد أنها من نَبْعٍ واحدٍ تَنْبُعُ، ومن أصلٍ واحدٍ خرجت، يتشابهون، ولذلك علينا أن ننتبهَ أيها المسلمون في بلادِ السودانِ وفي غيرِها من شرِّ هذه العقيدةِ الفاسدةِ ومن شرِّ هذه الدولة، وعلى أهلِ الإسلامِ في العالَمِ أن يكونوا وراءَ وُلاةِ أُمورِهم في حربِ كلِّ فسادٍ وشرٍّ وفتنةٍ.
وأسألُ اللهَ سبحانه وتعالى أن يحفظَ بلادَ الإسلامِ من شرِّ هذه الدولةِ الخبيثةِ، وأن يُبصِّرَ الغافلينَ بحقيقةِ شرِّ هذه الدولةِ، وأن يَجمعَ كلمةَ الجميعِ على كتابِ اللهِ وعلى سنةِ النبيِّ صلى الله عليه.
واللهُ أعلمُ، وصلى اللهُ وسلمَ على نبيه محمدٍ وعلى آلهِ وصحبِه أجمعينَ.

🔈 لتحميل الصوتية:
https://t.me/shnizaralabbas/1995

🌍 الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
https://t.me/shnizaralabbas

مواد ذات صلة