الرجوع إلى الحق أمرٌ عظيمٌ فصلٌ، وليس مزاجاً وهزلاً وعبثاً
👇👇👇
⭕️ جديـــد
📌 «الرجوع إلى الحق أمرٌ عظيمٌ فصلٌ، وليس مزاجاً وهزلاً وعبثاً»
[تعليقٌ وإضافةٌ على تغريدة أخينا الشيخ سيروان الأشقر -وفقه الله لكل خير-]..
نعم هو بسيطٌ لِمن وفِّق له لكنه أيضاً شأنٌ عظيمٌ..
• ولِمَ زكَّاه عرفات أصلاً؟!! وسكتَ طيلة هذه المدة وأحدثَ الفتن بسبب تزكيته الثابتة عنه للبيلي! ثم إذا قال هو حدادي -وهو حدادي ولاشك- فلِمَ رجعَ عن وصفه بسلفي إلى حدادي؟! يبيِّن ويشرح في الحالتين. ولِمَ راوَغ وأنكَر؟!
فالدِّين ليس بلعبٍ، وباب الجرح والتعديل ليس مزاجاً وعبثاً..
• ثم البيلي طيلة هذه المدة على حداديته وسوئه إن رجع إلى الحق بيَّن وفصَّل.
• ثم لن يَعجل السلفيون تجاه رجعة المخالفين والغارقين في مخالفاتهم حتى يتضح صدقُهم وسلامةُ رجعتهم في واقعهم، ولن يمكِّنهم السلفيون في شأن الدعوة وفي أوساط الناس والشباب خاصةً حتى تَظهر وتنجلي حقائقهم وصِدقهم كالشمس وضوحاً.
هذا إذا كان الراجع إلى الحق مؤهَّلاً في شأن الدعوة والتعليم وإدراك المنهج السلفي، فإنَّ الفتن هذه -خاصةً فتنة الحزب الجديد- كشفَت أنَّ كثيرين أفعالهم وتصرفاتهم لا علاقة لها بالمنهج السلفي وأصوله وعلومه.
فهذا أمرٌ مهمٌّ جداً يُتنبَه له، وهذا كما بيَّن أهلُ العلم مصداقُ ومعنى قوله تعالى: ((إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا)) فشَرَطَ لِقبول توبة التائب ورجعة الراجع إلى الحق: توبةً صادقةً، وإصلاحاً، وبياناً. ثم قال: ((فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)).
كتبه
نزار بن هاش العباس
٦/ المحرم/ ١٤٤٨
https://telegram.me/shnizaralabbas
📌 «الرجوع إلى الحق أمرٌ عظيمٌ فصلٌ، وليس مزاجاً وهزلاً وعبثاً»
[تعليقٌ وإضافةٌ على تغريدة أخينا الشيخ سيروان الأشقر -وفقه الله لكل خير-]..
نعم هو بسيطٌ لِمن وفِّق له لكنه أيضاً شأنٌ عظيمٌ..
• ولِمَ زكَّاه عرفات أصلاً؟!! وسكتَ طيلة هذه المدة وأحدثَ الفتن بسبب تزكيته الثابتة عنه للبيلي! ثم إذا قال هو حدادي -وهو حدادي ولاشك- فلِمَ رجعَ عن وصفه بسلفي إلى حدادي؟! يبيِّن ويشرح في الحالتين. ولِمَ راوَغ وأنكَر؟!
فالدِّين ليس بلعبٍ، وباب الجرح والتعديل ليس مزاجاً وعبثاً..
• ثم البيلي طيلة هذه المدة على حداديته وسوئه إن رجع إلى الحق بيَّن وفصَّل.
• ثم لن يَعجل السلفيون تجاه رجعة المخالفين والغارقين في مخالفاتهم حتى يتضح صدقُهم وسلامةُ رجعتهم في واقعهم، ولن يمكِّنهم السلفيون في شأن الدعوة وفي أوساط الناس والشباب خاصةً حتى تَظهر وتنجلي حقائقهم وصِدقهم كالشمس وضوحاً.
هذا إذا كان الراجع إلى الحق مؤهَّلاً في شأن الدعوة والتعليم وإدراك المنهج السلفي، فإنَّ الفتن هذه -خاصةً فتنة الحزب الجديد- كشفَت أنَّ كثيرين أفعالهم وتصرفاتهم لا علاقة لها بالمنهج السلفي وأصوله وعلومه.
فهذا أمرٌ مهمٌّ جداً يُتنبَه له، وهذا كما بيَّن أهلُ العلم مصداقُ ومعنى قوله تعالى: ((إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا)) فشَرَطَ لِقبول توبة التائب ورجعة الراجع إلى الحق: توبةً صادقةً، وإصلاحاً، وبياناً. ثم قال: ((فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)).
كتبه
نزار بن هاش العباس
٦/ المحرم/ ١٤٤٨
https://telegram.me/shnizaralabbas
