ينشر مرةً أخرى
⭕️ ينشر مرةً أخرى👇
⭕️ جديد
📌 [البيان الجلي بالتحذير من بعض دعاة عدن -هداهم الله- وحزبهم الانتقالي اليمني.. ودفاعٌ عن الأخ الشيخ فواز بن علي المدخلي -حفظه الله-]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وآله وأصحابه وأتباعه أجمعين، ولا عدوان إلا على الظالمين.
أما بعد؛ فقد اطَّلعتُ كما اطَّلعَ غيري من أهلِ الإسلامِ والسُّنةِ على ما كتبه بقلمِ الجهلِ والهوى والعصبيةِ والتلبيسِ والتَّمْويهِ وتقليبِ الحقائقِ ما يُسَمَّى بدعاةِ عَدَنٍ (حَسْبَ كشفِ أسمائِهِم المرفَقِ بكتَابَتِهم وبيانِهِم) ملؤوه سَبًّا وشَتْمًا وجَهْلًا وتزويرًا للحقائقِ، مع غايةٍ من سوءِ الأدبِ والاستخفافِ بالعقولِ تُجاهَ أخينا الفاضلِ الشيخِ السلفي/ فوازِ بنِ علي المدخلي حفظه الله تعالى وكلَّ السلفيين الصادقين الثابتين على المنهجِ السلفي الأصيلِ العتيقِ.
وقد غاظهم ما قام به أخونا الشيخ فواز -وفقه الله وجزاه خيرًا وبارك في كل جهوده- من نُصْحِهِم وكَشْفِ حقائقِهِم وحقيقةِ ما هم عليه من الانحرافِ الظاهرِ عن المنهجِ السلفي وعلمائِهِ الأكابرِ وعلى رأسهم العلامةُ الربيعُ المدخلي -رحمهم الله جميعا وأثابهم- وانغماسِهِم في الحزبِ السياسي الانتقالي الانفصالي (الانقلابي) اليمني المُنْشَقِّ ورئيسِهِ المدعُوِّ بالعيدروسِ الزبيدِيِّ والخارجِ عن الشرعيةِ الحاكمةِ بقيادةِ الرئيسِ رشادٍ العليميِّ -حفظه الله وأعوانه وكان في عونهم- والمدعومِ بدولِ التحالفِ العربيِّ المسلمِ بقيادةِ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ حرسَهَا اللهُ، وما حصل من هذا الحزبِ من شرٍّ وفِتَنٍ وإراقةِ دماءٍ وتَعَدٍّ للحدودِ والحرماتِ ومخالفاتٍ للعهودِ والمواثيقِ ومظاهراتٍ وثوراتٍ ومسيراتٍ محرمةٍ مخالفةٍ للشرعِ ولولاةِ الأمرِ كما بيَّن علماءُ الإسلامِ الثقاتُ، وتهديدٍ لأمنِ واستقرارِ المنطقةِ في جزيرةِ العربِ وبعضِ دولِ الإقليمِ، كل ذلك برعايةٍ ودعمٍ إماراتيٍّ صهيونيٍّ (إسرائيلي) فاضِحٍ وصارِخٍ.
كل هذا حصلَ ولا يزالُ تحتَ سَمْعِ وبَصَرِ ودَعْمِ ونُصْرةِ دُعاةِ عَدَنٍ ومن معهم كالدكتور عرفاتِ بنِ حسن المحمدي المقيمِ بالمملكةِ العربيةِ السعوديةِ، وكذا تحتَ سَمْعِ وبَصَرِ ومَرْأى الدكتور عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرحيمِ البخاريِّ، والذي لم يَتَكلَّمْ في هذه الأحداثِ للأسفِ الشديدِ إلا مؤخرًا وعلى خَجَلٍ وبَيَّنَ أنَّ أهلَ اليمنِ عليهم أنْ يكونوا مع ولي أمرِهِم الشرعي رئيسِ المجلسِ الرئاسيِّ (رشاد العليمي وفقه الله) ومع هذا كله:
1- لم يقفْ هؤلاءِ الزاعمونَ أنهم دعاة عدن الموقفَ الشرعيَّ المطلوب منهم وجوبًا شرعيًّا، وقرروا مخالفتهم لذلك والإصرار عليها بتصريحهم وكتاباتهم أنهم مع رئيس حزبهم الانتقالي الانفصالي مخالِفِين وليَّ أمرِهِم الشرعي وما عليه دولُ التحالفِ، ثم:
2- قاموا بهذه الكتابةِ فاجرةِ الخصومةِ إِمْعَانًا وإِذْعَانًا في الإصرارِ والمكابرةِ والهجمةِ الممنهجةِ المخالفةِ المفضوحةِ تُجَاه الشيخِ الفاضلِ فوازٍ -حفظه الله- تَشَفِّيًا وانتقامًا، مع إساءاتٍ ساقطةٍ ومعارَضَةٍ صريحةٍ لما نبههم عليه من مخالفاتٍ للشرعِ والمنهجِ السلفي بالحجةِ والبرهانِ إظهارًا للحقِّ ودفاعًا عنه وعن دولتِه دولةِ التوحيدِ السعوديةِ وحلفائِها -حرسهم الله-، وبَيَّنَ لهم مخالفاتِهم لذلك كلِّهِ بما خَطَّتْ أياديهم ونطقتْ به أفواهُهُم ومواقفُهُم وأساليبُ كذبِهم ومكرِهِم وروغانِهم واستخفافِهِم بعقولِ شعبِهم اليمني المسلمِ الشقيقِ الذي قَدَّمَ لهم الشيخُ فوازٌ وغيرُه من أهلِ السنةِ النصحَ والبيانَ ليلزموا الحقَّ وكلامَ علمائِهِ وجانِبَ وليِّ أمرِهِم الشرعي رشادٍ العليميِّ وحكومتِهِ -وفقهم الله-، فبدل أن يُشْكَرَ الشيخُ فوازٌ -حفظه الله- (ومن معه من السلفيين الناصحين) يُكْفَرُ ويُسَاءُ إليه؟!! ما هذا اللؤمُ والسَّفَهُ والطَّيْشُ؟!..
وإنَّ ردَّهُم لكل ذلك النصحِ والبيانِ ومعارضتَهُم له ليؤكدُ للجميعِ أنهم أهلُ إصرارٍ وجهلٍ ومكابرةٍ وعصبيةٍ وعنصريةٍ وحزبيةٍ بغيضةٍ.. لذا قالوا واصفين زُوْرًا وبُهتَانًا الشيخَ فوازاً -حفظه الله- أنه يتدخلُ في شؤونِهِم!، وأنَّ ما هم فيه ليس من شأنِهِ!! فعجبًا عجبًا أكان النصحُ لأهلِ الإسلامِ ودولِهم وبيانِ الحقِّ لهم تَدَخُّلًا لا يعني؟!! وتَدَخُّلًا في شؤونِ الآخرين!؟؟
وهم -أعني دعاةَ عدنٍ هؤلاء- لم يتركوا واردةً ولا شاردةً في كثيرٍ من دولِ العالمِ إلا وحشروا بلا علمٍ ولا إنصافٍ أنوفهم فيها، وأفسدوا ما أفسدوا وفتنوا من فتنوا كما فعلَ ويفعلُ كبيرُهم الدكتور عرفات المحمدي وهم وراءه وعلى دربه في أقبحِ صورِ الفتنِ والتقليدِ الأعمى والعصبيةِ الذميمةِ.
📌 [البيان الجلي بالتحذير من بعض دعاة عدن -هداهم الله- وحزبهم الانتقالي اليمني.. ودفاعٌ عن الأخ الشيخ فواز بن علي المدخلي -حفظه الله-]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وآله وأصحابه وأتباعه أجمعين، ولا عدوان إلا على الظالمين.
أما بعد؛ فقد اطَّلعتُ كما اطَّلعَ غيري من أهلِ الإسلامِ والسُّنةِ على ما كتبه بقلمِ الجهلِ والهوى والعصبيةِ والتلبيسِ والتَّمْويهِ وتقليبِ الحقائقِ ما يُسَمَّى بدعاةِ عَدَنٍ (حَسْبَ كشفِ أسمائِهِم المرفَقِ بكتَابَتِهم وبيانِهِم) ملؤوه سَبًّا وشَتْمًا وجَهْلًا وتزويرًا للحقائقِ، مع غايةٍ من سوءِ الأدبِ والاستخفافِ بالعقولِ تُجاهَ أخينا الفاضلِ الشيخِ السلفي/ فوازِ بنِ علي المدخلي حفظه الله تعالى وكلَّ السلفيين الصادقين الثابتين على المنهجِ السلفي الأصيلِ العتيقِ.
وقد غاظهم ما قام به أخونا الشيخ فواز -وفقه الله وجزاه خيرًا وبارك في كل جهوده- من نُصْحِهِم وكَشْفِ حقائقِهِم وحقيقةِ ما هم عليه من الانحرافِ الظاهرِ عن المنهجِ السلفي وعلمائِهِ الأكابرِ وعلى رأسهم العلامةُ الربيعُ المدخلي -رحمهم الله جميعا وأثابهم- وانغماسِهِم في الحزبِ السياسي الانتقالي الانفصالي (الانقلابي) اليمني المُنْشَقِّ ورئيسِهِ المدعُوِّ بالعيدروسِ الزبيدِيِّ والخارجِ عن الشرعيةِ الحاكمةِ بقيادةِ الرئيسِ رشادٍ العليميِّ -حفظه الله وأعوانه وكان في عونهم- والمدعومِ بدولِ التحالفِ العربيِّ المسلمِ بقيادةِ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ حرسَهَا اللهُ، وما حصل من هذا الحزبِ من شرٍّ وفِتَنٍ وإراقةِ دماءٍ وتَعَدٍّ للحدودِ والحرماتِ ومخالفاتٍ للعهودِ والمواثيقِ ومظاهراتٍ وثوراتٍ ومسيراتٍ محرمةٍ مخالفةٍ للشرعِ ولولاةِ الأمرِ كما بيَّن علماءُ الإسلامِ الثقاتُ، وتهديدٍ لأمنِ واستقرارِ المنطقةِ في جزيرةِ العربِ وبعضِ دولِ الإقليمِ، كل ذلك برعايةٍ ودعمٍ إماراتيٍّ صهيونيٍّ (إسرائيلي) فاضِحٍ وصارِخٍ.
كل هذا حصلَ ولا يزالُ تحتَ سَمْعِ وبَصَرِ ودَعْمِ ونُصْرةِ دُعاةِ عَدَنٍ ومن معهم كالدكتور عرفاتِ بنِ حسن المحمدي المقيمِ بالمملكةِ العربيةِ السعوديةِ، وكذا تحتَ سَمْعِ وبَصَرِ ومَرْأى الدكتور عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرحيمِ البخاريِّ، والذي لم يَتَكلَّمْ في هذه الأحداثِ للأسفِ الشديدِ إلا مؤخرًا وعلى خَجَلٍ وبَيَّنَ أنَّ أهلَ اليمنِ عليهم أنْ يكونوا مع ولي أمرِهِم الشرعي رئيسِ المجلسِ الرئاسيِّ (رشاد العليمي وفقه الله) ومع هذا كله:
1- لم يقفْ هؤلاءِ الزاعمونَ أنهم دعاة عدن الموقفَ الشرعيَّ المطلوب منهم وجوبًا شرعيًّا، وقرروا مخالفتهم لذلك والإصرار عليها بتصريحهم وكتاباتهم أنهم مع رئيس حزبهم الانتقالي الانفصالي مخالِفِين وليَّ أمرِهِم الشرعي وما عليه دولُ التحالفِ، ثم:
2- قاموا بهذه الكتابةِ فاجرةِ الخصومةِ إِمْعَانًا وإِذْعَانًا في الإصرارِ والمكابرةِ والهجمةِ الممنهجةِ المخالفةِ المفضوحةِ تُجَاه الشيخِ الفاضلِ فوازٍ -حفظه الله- تَشَفِّيًا وانتقامًا، مع إساءاتٍ ساقطةٍ ومعارَضَةٍ صريحةٍ لما نبههم عليه من مخالفاتٍ للشرعِ والمنهجِ السلفي بالحجةِ والبرهانِ إظهارًا للحقِّ ودفاعًا عنه وعن دولتِه دولةِ التوحيدِ السعوديةِ وحلفائِها -حرسهم الله-، وبَيَّنَ لهم مخالفاتِهم لذلك كلِّهِ بما خَطَّتْ أياديهم ونطقتْ به أفواهُهُم ومواقفُهُم وأساليبُ كذبِهم ومكرِهِم وروغانِهم واستخفافِهِم بعقولِ شعبِهم اليمني المسلمِ الشقيقِ الذي قَدَّمَ لهم الشيخُ فوازٌ وغيرُه من أهلِ السنةِ النصحَ والبيانَ ليلزموا الحقَّ وكلامَ علمائِهِ وجانِبَ وليِّ أمرِهِم الشرعي رشادٍ العليميِّ وحكومتِهِ -وفقهم الله-، فبدل أن يُشْكَرَ الشيخُ فوازٌ -حفظه الله- (ومن معه من السلفيين الناصحين) يُكْفَرُ ويُسَاءُ إليه؟!! ما هذا اللؤمُ والسَّفَهُ والطَّيْشُ؟!..
وإنَّ ردَّهُم لكل ذلك النصحِ والبيانِ ومعارضتَهُم له ليؤكدُ للجميعِ أنهم أهلُ إصرارٍ وجهلٍ ومكابرةٍ وعصبيةٍ وعنصريةٍ وحزبيةٍ بغيضةٍ.. لذا قالوا واصفين زُوْرًا وبُهتَانًا الشيخَ فوازاً -حفظه الله- أنه يتدخلُ في شؤونِهِم!، وأنَّ ما هم فيه ليس من شأنِهِ!! فعجبًا عجبًا أكان النصحُ لأهلِ الإسلامِ ودولِهم وبيانِ الحقِّ لهم تَدَخُّلًا لا يعني؟!! وتَدَخُّلًا في شؤونِ الآخرين!؟؟
وهم -أعني دعاةَ عدنٍ هؤلاء- لم يتركوا واردةً ولا شاردةً في كثيرٍ من دولِ العالمِ إلا وحشروا بلا علمٍ ولا إنصافٍ أنوفهم فيها، وأفسدوا ما أفسدوا وفتنوا من فتنوا كما فعلَ ويفعلُ كبيرُهم الدكتور عرفات المحمدي وهم وراءه وعلى دربه في أقبحِ صورِ الفتنِ والتقليدِ الأعمى والعصبيةِ الذميمةِ.
فالشيخُ فوازٌ -وفقه الله وحسيبُه- ما دافعَ إلا عن الحقِّ ونَصَحَ به، ودعا إلى الوقوفِ مع الشرعيةِ اليمنيةِ، ودافعَ عن دولتِه السعوديةِ وتحالفِها معها، وكيف لا يدافعُ عن ذلك كلِّهِ ودولتُهُ السعوديةُ هي قائدةُ ذلك التحالفِ، وجارةٌ أصيلةٌ لبلادِ اليمنِ، وبين البلدين والشعبين آصرةُ الإسلامِ والجذورِ والأرحامِ، وقد هدد الحزبُ الانتقالي الانفصالي الإماراتي المدعومُ من دعاةِ عدنٍ هؤلاء كلَّ هذه الأواصرِ ورابطةِ الدينِ والدمِ والحدودِ وأراقَ الدماءَ المعصومةَ، وزعزع أمنَ واستقرارَ المسلمينَ، فكيف أيها الجهالُ الأغمارُ تلومون فوازاً والسلفيين وتجعلون ذلك قَدْحًا وذَمًّا والواجب العكس تمامًا، لكنكم قومٌ تجهلون وتكابرون.
فانطلاقًا من أصولِ شرعِ اللهِ الإسلامِ وأدلتِهِ وما عليه أكابرُ العلماءِ وَفْقَ القواعدِ المعتبرةِ القائمةِ على حمايةِ الإسلامِ ودعوتِهِ السلفيةِ وأهلِ الإسلامِ ودولِهِم وشعوبِهِم فإنَّ هؤلاءِ المُسَمَّيْن بدعاةِ عدن اليمن والمذكورِين والكاتبِين لتلك الكتابةِ والبيانِ يجبُ على الجميعِ الحَذَرُ منهم كل حَذَرٍ والابتعادُ عنهم وعن مجالسِهِم ومَجامعِهِم فهم دعاةٌ من دعاةِ الفتنِ والجهلِ والبدعِ والانحرافِ.
هذا أقولُهُ إن شاء الله نُصْحًا للهِ ولدينِهِ ولعامةِ المسلمين وشبابِهِم خاصةً في بلادِ اليمنِ وغيرِهَا من دولِ الإسلامِ والعالَم.
واللهُ الموفقُ والهادي إلى سواءِ السبيلِ.
✍ كتبه
نزار بن هاشم العباس
١٤/ رجب/ ١٤٤٧
🌍 https://telegram.me/shnizaralabbas
فانطلاقًا من أصولِ شرعِ اللهِ الإسلامِ وأدلتِهِ وما عليه أكابرُ العلماءِ وَفْقَ القواعدِ المعتبرةِ القائمةِ على حمايةِ الإسلامِ ودعوتِهِ السلفيةِ وأهلِ الإسلامِ ودولِهِم وشعوبِهِم فإنَّ هؤلاءِ المُسَمَّيْن بدعاةِ عدن اليمن والمذكورِين والكاتبِين لتلك الكتابةِ والبيانِ يجبُ على الجميعِ الحَذَرُ منهم كل حَذَرٍ والابتعادُ عنهم وعن مجالسِهِم ومَجامعِهِم فهم دعاةٌ من دعاةِ الفتنِ والجهلِ والبدعِ والانحرافِ.
هذا أقولُهُ إن شاء الله نُصْحًا للهِ ولدينِهِ ولعامةِ المسلمين وشبابِهِم خاصةً في بلادِ اليمنِ وغيرِهَا من دولِ الإسلامِ والعالَم.
واللهُ الموفقُ والهادي إلى سواءِ السبيلِ.
✍ كتبه
نزار بن هاشم العباس
١٤/ رجب/ ١٤٤٧
🌍 https://telegram.me/shnizaralabbas
