سؤال وجواب
⭕ جديـــد
📌 [سؤال وجواب]
• سُئل شيخنا نزار بن هاشم العباس -حفظه الله ونفعنا بعلمه والمسلمين-:
أحسن الله إليكم، قرأت منشورا لأحدهم يقول فيه: "[طريقة تفكير اليهود] رب موسى أنقذنا وفلق البحر.... يلا بينا نعبد العجل!!".
فهل يجوز الكلام على أتباع نبي الله موسى -عليه الصلاة والسلام- الذين كانوا معه في تلك الحقبة الزمنية بهذا الأسلوب؟ وألا يُعَد هذا طعناً وتهكماً بهم؟
• الجواب:
هذا الكلام سيء ولا يليق بأصحاب نبي الله موسى -عليه الصلاة والسلام، ورضي الله عنهم- الذين اتبعوه على الحق وليست طريقتهم بإطلاق -الذين عبروا معه البحر وهادوا- كما قال الكاتب، وعلى قائل وكاتب هذا الكلام أن يرجع عنه ويتوب إلى الله من سوء كلامه هذا، فإن أهل الإسلام والسنة تَسلم ألسنتهم تجاه الرسل جميعا وتجاه أتباعهم جميعا، ولا يَذكرونهم إلا بالجميل والوصف اللائق بهم.
وقوم موسى -عليه الصلاة والسلام- ليسوا كلهم عبدوا العجل، ومَن فَعلَ ذلك فمنهم من تاب إلى الله ورجع إلى الحق كما قال الله تعالى: ﴿ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون﴾، وجاء في السنة أن أتباع موسى -عليه الصلاة والسلام- أمَّةٌ وسوادٌ عظيمٌ يوم القيامة، ثم قوم موسى الذين عبدوا العجل إلها أضلَّهم السامري بعد ذهاب موسى لميقات ربه، ثم بعد ذلك تاب من تاب بعقابِ قتلِ بعضهم بعضا ﴿فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم﴾، ومن قال قبلهم اجعل لنا إلها كما لهم آلهة زجرهم موسى -عليه الصلاة والسلام-.
وبعد هذه التوبة التي تَجُبُّ ما قبلها في حق من تاب فإنه لا يجوز لمسلم يعرف الإسلام أن يذكرهم ويصفهم بهذا الأسلوب غير الكريم ويجعلهم محل خط قلمٍ غير أديب ويُطلِق لسانه بلا ضابطٍ كأي صحافيٍّ جاهل، ولكن نحن في زمنٍ ووسطٍ غريب عجيب كَثُر فيه الجهل والجهال والكتاب والكاتبون وفشت الأقلام والمتشدقة والمتفيقهون...إلخ كعلَمٍ من أعلام الساعة أخبر عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- نسأل الله العافية والسلامة.
ولنذكر دوماً قول الله الكريم: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون﴾ فمن أصدق من الله قيلا وحديثا وعدلا وقسطا فهذا هو ميزان ومنطلق الألسنة والأقلام لمن أراد السلامة والقول السديد.
٢٤/ المحرَّم/ ١٤٤٨هـ
🌍 الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
https://telegram.me/shnizaralabbas
📌 [سؤال وجواب]
• سُئل شيخنا نزار بن هاشم العباس -حفظه الله ونفعنا بعلمه والمسلمين-:
أحسن الله إليكم، قرأت منشورا لأحدهم يقول فيه: "[طريقة تفكير اليهود] رب موسى أنقذنا وفلق البحر.... يلا بينا نعبد العجل!!".
فهل يجوز الكلام على أتباع نبي الله موسى -عليه الصلاة والسلام- الذين كانوا معه في تلك الحقبة الزمنية بهذا الأسلوب؟ وألا يُعَد هذا طعناً وتهكماً بهم؟
• الجواب:
هذا الكلام سيء ولا يليق بأصحاب نبي الله موسى -عليه الصلاة والسلام، ورضي الله عنهم- الذين اتبعوه على الحق وليست طريقتهم بإطلاق -الذين عبروا معه البحر وهادوا- كما قال الكاتب، وعلى قائل وكاتب هذا الكلام أن يرجع عنه ويتوب إلى الله من سوء كلامه هذا، فإن أهل الإسلام والسنة تَسلم ألسنتهم تجاه الرسل جميعا وتجاه أتباعهم جميعا، ولا يَذكرونهم إلا بالجميل والوصف اللائق بهم.
وقوم موسى -عليه الصلاة والسلام- ليسوا كلهم عبدوا العجل، ومَن فَعلَ ذلك فمنهم من تاب إلى الله ورجع إلى الحق كما قال الله تعالى: ﴿ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون﴾، وجاء في السنة أن أتباع موسى -عليه الصلاة والسلام- أمَّةٌ وسوادٌ عظيمٌ يوم القيامة، ثم قوم موسى الذين عبدوا العجل إلها أضلَّهم السامري بعد ذهاب موسى لميقات ربه، ثم بعد ذلك تاب من تاب بعقابِ قتلِ بعضهم بعضا ﴿فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم﴾، ومن قال قبلهم اجعل لنا إلها كما لهم آلهة زجرهم موسى -عليه الصلاة والسلام-.
وبعد هذه التوبة التي تَجُبُّ ما قبلها في حق من تاب فإنه لا يجوز لمسلم يعرف الإسلام أن يذكرهم ويصفهم بهذا الأسلوب غير الكريم ويجعلهم محل خط قلمٍ غير أديب ويُطلِق لسانه بلا ضابطٍ كأي صحافيٍّ جاهل، ولكن نحن في زمنٍ ووسطٍ غريب عجيب كَثُر فيه الجهل والجهال والكتاب والكاتبون وفشت الأقلام والمتشدقة والمتفيقهون...إلخ كعلَمٍ من أعلام الساعة أخبر عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- نسأل الله العافية والسلامة.
ولنذكر دوماً قول الله الكريم: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون﴾ فمن أصدق من الله قيلا وحديثا وعدلا وقسطا فهذا هو ميزان ومنطلق الألسنة والأقلام لمن أراد السلامة والقول السديد.
٢٤/ المحرَّم/ ١٤٤٨هـ
🌍 الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
https://telegram.me/shnizaralabbas