تنبيه حول ما نشر في حكم قول: «خالص شكري أو تحياتي»
بسم الله الرحمن الرحيم
💡 تنبيه حول ما نشر في حكم قول: «خالص شكري أو تحياتي»
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين.
أما بعد؛ فقد وجدت في مجموعة (صوت الحق) كلاماً يتعلق بحكم قول: «خالص شكري أو تحياتي» ونحو ذلك، فأنبِّه على أمرٍ ألا وهو أن إطلاق القول بتحريمها فيه نظرٌ؛ لأن اللفظ يحتمل ما ليس بحرامٍ، وراجعوا في ذلك كلاماً جيداً للعلامة العثيمين -رحمه الله- أفاد أنه لا شيء فيها وأشار -رحمه الله- إلى قاعدةٍ في التعامل مع ألفاظ الناس المعتادة وأنها لا تُحْمَل على التحريم والمنع ما دامت تحمل وجه الجواز؛ كلامه في (لقاءات الباب المفتوح/205) وفقكم الله.
فالخالص -باعتبار إطلاقه للمخلوق شكراً وجزاءً- يعني صدق الشكر وعدم التملق وأنه لا كذب فيه ولا مداهنة؛ فإن الصدق مع المخلوق مطلبٌ شرعيٌّ وليس المراد بأنه كالشكر الذي لا يكون إلا لله بعبادته وطاعته والخضوع له ومراقبة منَّته ظاهراً وباطناً وإفراده بحقه الواجب بعيداً عن الشرك كله صغيرِه وكبيرِه. فالتعبير يُحمل على ما يناسب المخلوق والخُلُق الطيب تجاهه ليس إلا، واللفظ يحتمله.
وأنبه الإخوة والأبناء الطلاب على أهمية التأصيل العلمي وتقعيده والاجتهاد في ذلك حتى يصلوا بفضل الله عليهم إلى مَلَكَة الفقه والتذوق المتأصل للعلم ومسائله فيكون لهم بحول الله وفضله أصلٌ وفرقانٌ، وهذه هي البصيرة والفقه. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
✏ كتبه
نزار بن هاشم العباس
16 ذو الحجة 1437
---------
⬇ مرفق فتوى الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-.
💡 تنبيه حول ما نشر في حكم قول: «خالص شكري أو تحياتي»
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين.
أما بعد؛ فقد وجدت في مجموعة (صوت الحق) كلاماً يتعلق بحكم قول: «خالص شكري أو تحياتي» ونحو ذلك، فأنبِّه على أمرٍ ألا وهو أن إطلاق القول بتحريمها فيه نظرٌ؛ لأن اللفظ يحتمل ما ليس بحرامٍ، وراجعوا في ذلك كلاماً جيداً للعلامة العثيمين -رحمه الله- أفاد أنه لا شيء فيها وأشار -رحمه الله- إلى قاعدةٍ في التعامل مع ألفاظ الناس المعتادة وأنها لا تُحْمَل على التحريم والمنع ما دامت تحمل وجه الجواز؛ كلامه في (لقاءات الباب المفتوح/205) وفقكم الله.
فالخالص -باعتبار إطلاقه للمخلوق شكراً وجزاءً- يعني صدق الشكر وعدم التملق وأنه لا كذب فيه ولا مداهنة؛ فإن الصدق مع المخلوق مطلبٌ شرعيٌّ وليس المراد بأنه كالشكر الذي لا يكون إلا لله بعبادته وطاعته والخضوع له ومراقبة منَّته ظاهراً وباطناً وإفراده بحقه الواجب بعيداً عن الشرك كله صغيرِه وكبيرِه. فالتعبير يُحمل على ما يناسب المخلوق والخُلُق الطيب تجاهه ليس إلا، واللفظ يحتمله.
وأنبه الإخوة والأبناء الطلاب على أهمية التأصيل العلمي وتقعيده والاجتهاد في ذلك حتى يصلوا بفضل الله عليهم إلى مَلَكَة الفقه والتذوق المتأصل للعلم ومسائله فيكون لهم بحول الله وفضله أصلٌ وفرقانٌ، وهذه هي البصيرة والفقه. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
✏ كتبه
نزار بن هاشم العباس
16 ذو الحجة 1437
---------
⬇ مرفق فتوى الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-.