مناظرة أهل الأهواء فتح لباب عظيم من أبواب الشر والبدع
[مناظرة أهل الأهواء فتح لباب عظيم من أبواب الشر والبدع]
قال الإمام اللالكائيُّ -رحمه الله تعالى-:
«ما جُنِيَ على المسلمين جنايةٌ أعظم من مناظرة المبتدعة، ولم يكن لهم قهرٌ ولا ذلٌّ أعظم مما تركهم السلف على تلك الجملة -أي من عقائدهم وبدعهم وضلالهم- يموتون درداً، ولا يجدون إلى إظهار بدعتهم سبيلاً حتى جاء المغرورون ففتحوا لهم إليها طريقاً وصاروا لهم إلى هلاك الإسلام دليلاً، حتى كثرت بينهم المشاجرة، وظهرت دعوتهم -أي أهل البدع- بالمناظرة، وطرقت أسماع من لم يكن عرفها من الخاصة والعامة حتى تقابلت الشبهُ في الحجج -أي اختلطت على الناس والتبست أو صارت دليلاً- وبلغوا من التدقيق في اللجج، فصاروا أقراناً وأخداناً، وعلى المداهنة خلاَّناً وإخواناً، بعد أن كانوا في الله أعداءً وأضداداً... إلخ» [أصول الاعتقاد للالكائي].
قال الإمام اللالكائيُّ -رحمه الله تعالى-:
«ما جُنِيَ على المسلمين جنايةٌ أعظم من مناظرة المبتدعة، ولم يكن لهم قهرٌ ولا ذلٌّ أعظم مما تركهم السلف على تلك الجملة -أي من عقائدهم وبدعهم وضلالهم- يموتون درداً، ولا يجدون إلى إظهار بدعتهم سبيلاً حتى جاء المغرورون ففتحوا لهم إليها طريقاً وصاروا لهم إلى هلاك الإسلام دليلاً، حتى كثرت بينهم المشاجرة، وظهرت دعوتهم -أي أهل البدع- بالمناظرة، وطرقت أسماع من لم يكن عرفها من الخاصة والعامة حتى تقابلت الشبهُ في الحجج -أي اختلطت على الناس والتبست أو صارت دليلاً- وبلغوا من التدقيق في اللجج، فصاروا أقراناً وأخداناً، وعلى المداهنة خلاَّناً وإخواناً، بعد أن كانوا في الله أعداءً وأضداداً... إلخ» [أصول الاعتقاد للالكائي].
