الأربعاء ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. الردود

أفراخ الصافية أتباع مختاربدري الحدادي السوداني الضال

١١ جمادى الأولى ١٤٣٧ هـ٢٠ فبراير ٢٠١٦
الردودالمقالاتالرد على علي الحلبيالرد على يحيى الحجوريالسودانالنوازل والأحداثالرقائق والآداب
🌷🌷🌷 أفراخ الصافية أتباع مختاربدري الحدادي السوداني الضال
منقول من مقال عون الحميد المجيد بكشف تلبيس السوداني المدعو وليد للشيخ نزار بن هاشم العباس
🌷🌷🌷

📚- لا بدَّ أن تعلموا أيُّها القرَّاء والشَّباب -رعاكم الله- بأنَّ وليداً هذا وأخاه علماً نزيل مكَّة -المتستِّر بجوار الشَّيخ العلاَّمة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى- ومن معهما من أهل السُّودان كالمدعو عادل (أبو العباس)([1]) ومن هم معهم على خلافٍ الآن كالمدعو حسن عطا الله الذي اغترَّ به بعض الإخوة في دولة الإمارات -حرسها الله وبصرهم بحاله- والمدعو حسن حامد الذي يناصر الحلبي. كل هؤلاء -وغيرهم- تربَّوا على يد المدعو مختار بدري السُّوداني -الذي ضلَّله علماؤنا- ففي مدرسته وأفكاره الفاسدة وسوء منهجه نشئوا واستقوا فصدروا وتسوَّدوا على بعض الشَّباب السُّوداني -المضيَّع والمغرَّر بهم- ونفرٍ من أبناء أفريقيا الوافدين -أنقذهم الله تعالى-.

ومن جعل الغراب له دليلاً يمرُّ به على جيف الكلابِ

ولِتكون أيُّها المسلمُ -بوركت- على بيِّنةٍ ودرايةٍ بهذا المختار راجع فتاوى علمائنا وكلامهم -أثابهم الله تعالى- في مختار هذا وفكره ومجازفات أقواله التي ثبَّتُّها عليه بفضل الله قبل أكثر من 14 سنة تقريباً (في المرفقات بموقع راية السلف بالسودان).
ثمَّ تفرَّق هؤلاء بعد أن سقطَ مختار وظهر حاله بعد دفاعٍ مستميتٍ منهم -طيلة سنواتٍ عديدةٍ- عن هذا المختار ومنهجه بأقبح حزبيَّةٍ وأسفهها وأعظم جرأةٍ على الإطلاق -حسب علمي- تعدَّت كلَّ حدودٍ للعلم والعلماء والآداب الشَّرعيَّة المرعيَّة التي جاء الإسلام الحنيف بتأصيلها ورعايتها والدَّعوة إليها.
كل ذلك وغيره كثيرٌ تحت مظلَّةٍ مظلمةٍ من الجهل والتَّعالم والهوى المتعمِّق المتَّبَع رفع رايتها وقاد عصابتَها -بمسجد الصَّافية بالخرطوم بحري- مختار ذاك الضَّال، وداعم أفكاره وانحرافه المدعو حسين خالد عشيش السُّوري الضَّرير -الضِّلِّيل- نزيل السُّودان([2]) والذي كان دِرعاً وحجاباً يتستَّر به مختار وأعوانه فترةً مديدةً من الزَّمان مع علمهم بضلاله وسوء أخلاقه، وعشيش هذا كنتُ بفضل الله قد بيَّنت ما عليه من مؤاخذاتٍ وضلالاتٍ خبيثةٍ جرَّأته حتى على شروط (لا إله إلا الله) فأنكَرَها وردَّها ثمَّ اضطرب فيها بأقوالٍ رديئةٍ بلغت أكثر من عشرة أقوالٍ متضاربة. ولم يكتفِ بذلك -وإن كفى في إسقاطه وطرحه- حتَّى تكلَّم طاعناً في شيخ الإسلام محمَّد بن عبد الوهَّاب -رحمه الله تعالى- ومؤلَّفاته وعلماء الدَّعوة بنجد الجزيرة وآثارهم-حفظها الله تعالى-.
بيَّنتُ ذلك وغيره في كتابةٍ قديمةٍ بعنوان (مقدمة الجيش لدحض شُبَه حسين عشيش) وأخرى باسم (مجازفات حسين عشيش في كلمة التَّوحيد لا إله إلا الله). (راجع موقع راية السَّلف بالسُّودان قريباً لها).
وعشيش الآن ضمَّ طالحَ كفاحه وسوء سعيه مع المدعو د. عبد الحي يوسف (صاحب قناة وإذاعة طيبة) المعروف بفكره الخارجي السروري([3]).
أقول: تفرَّق أولئك (وليد وعلم وحسن عطا الله وحسن حامد ومن معهم) كما يقال: أيدي سبأ!!!
فوليد وعلم وعادل ومن معهم دخلوا مدرسة يحيى الحجوري اليمني شبيهة وأخت مدرسة مختار بدري السوداني. وهم الآن عنها وعنه يدافعون وينافحون بذات المسلك القديم من الجهل والتَّعالم والتَّعدِّي والتَّعرِّي من الأدب تجاه علمائنا السَّلفيِّين الرَّادِّين على الحجوري!!!
وحسن عطا الله يضطرب ويكذب ويتمايع ويراوغ روغان الثَّعالب. وقد نُصِحَ ونُبِّهَ فما انتفع ولا رفع حسن بذلك رأساً -قبولاً وشكراً-!!!
أمَّا حسن حامد سفيه قومه صاحب مسجد منطقة اللاماب بالخرطوم؛ فقد نزل على الحلبيِّ في خندقه المكشوف والمخذول أهله (كل الخلفيين) مع شيخه مختار بدري يَغمز ويطعن في العلماء الأعلام ولهم موقع بالشبكة سمّوه -زعماً باطلاً- السلفية البيضاء!!! وقد بيَّنَ أخونا الفاضل الشَّيخ أسامة العتيبي -حفظه الله تعالى- شرَّ حال حسن حامد هذا بأوجز عبارةٍ -جزاه الله خيراً وسدَّده- (تجدها على الموقع).
ثمَّ لم يبيِّن واحدٌ من هؤلاء (الخمسة النكرة) حتى هذه اللحظة أنَّه كان من رعايا وأعضاء مدرسة مختار بدري السُّوداني في يومٍ من أيَّام حياته لكنَّه تاب منها وعنها، وممَّا فيها من الشَّرِّ والسُّوء رجَع -بياناً ظاهراً واضحاً-، بل لـمَّا سقط مختار وظهر شرُّه وبان حوصروا فلم يجدوا إلا أن يردُّوا عن أنفسهم بقولهم إنَّهم تبرَّءوا منه ومن ضلاله!!! وكتبوا بعض الهزائل في ذلك لا تغني في ميزان الشَّرع والحقِّ والرُّجوع الصَّادق الظَّاهر شيئاً!!!
بل منهم من ينكر كلَّ الإنكار أنَّه يعرف مختار بدري وأنَّه كان في مدرسته ووحله، وما ذلك إلا ليبعد التُّهمةَ عن نفسه ومنهجه فإنَّ الرَّجُل بقرينه والتِّلميذ بشيخه والصَّاحب الخليل بخليله وصاحبه كما هو معلومٌ والحمد لله تعالى، يريد -المنكِرُ- بذلك التَّمويه على الشَّباب وتضليلهم بعيداً عن الحقِّ وأهله كوليد -الطليح- هذا
حين سأله أحدهم عن علاقته بمختار أنكَرَه وأنكَرَها كلَّ الإنكار وردَّها أي ردٍّ!!! لأنَّه أخو مينٍ -المين: الكذب- وتلبيسٍ!!!
………………………………………….إلى اخر المقال


([1]) وقد ردَّ عادلٌ هذا الجائر على كتابتي في المقارنة بين مختار بدري السوداني وبين يحيى الحجوري اليمني بإنشاءٍ فارغٍ ومَطِّ خطٍّ وحشوٍ لا علم فيه ولا أدب دفاعاً حزبيَّاً مستميتاً عن يحيى الحجوري وضلاله -مع علمه بإقراره بأخطاء الحجوري- لا يستحق مني إلا هذه الإشارة وهي عليه كثيرة.

[2]) ) راجع قريباً -بحول الله تعالى وتوفيقه- لتفاصيل هذه المدرسة المختاريَّة (البيِّنات).


[3]) ) راجع قريباً -إن شاء الله تعالى- رسالةً بعنوان (أفلا تستحي يا دكتور عبد الحي -حوارٌ حول المظاهرات المحرَّمة شرعاً-)، وكذا (البينات) المشار إليها سابقاً، وكذا قريباً بحول الله تعالى (بيان شيءٍ من الفساد والإفساد في كتاب المدعو د. عبد الحي يوسف "الاستبداد").


الصفحة الرسمية على (التلجرام) للشيخ الفاضل نزار بن هاشم العباس حفظه الله
للاشتراك :
https://telegram.me/shnizaralabbas
او
http://bit.ly/1Oj7urP

مواد ذات صلة