وقد جمع الله له بين علم الشرع وهضمِ منهجه السلفي وبين علم الدنيا في تخصصه في علم الحاسوب بتفوق وإدراك، هكذا أحسبه والله حسيبه ولا أزكيه…
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسوله وآله وأتباعه أجمعين.
أما بعد؛ فإن الأخ المهندس الفاضل محمد بن عبد الخالق عبد الله عثمان -وفقه الله وآله لكل خير- من الإخوة السلفيين الذين عرفتهم من قديم على الخط السلفي المبارك وعلى نهج علمائه الأكابر الأجلة -أثابهم الله- وهو ممن ناصَر هذه الدعوة السلفية وأهلها في بلاد السودان حين حاربها من حاربها وعارضها من عارضها، بل كان من السابقين إليها والناصحين لطلاب العلم.
وقد جمع الله له بين علم الشرع وهضمِ منهجه السلفي وبين علم الدنيا في تخصصه في علم الحاسوب بتفوق وإدراك، هكذا أحسبه والله حسيبه ولا أزكيه عليه سبحانه وتعالى.
وقد كان -جزاه الله خيراً- من الحريصين على الدروس والطلب، ومن القائمين على كثيرٍ من كتاباتي والبرامج العلمية والتي كنا نخطط ونرتب لها سوياً مع إخوةٍ آخرين -جزاهم الله خيراً جميعاً- من قديمٍ حتى منَّ الله علينا فرأت النور وحصل بها الخير والنفع إن شاء الله، وأسأل الله أن يكتب للجميع الأجر والثواب والنية الخالصة.
وقد وفقه الله فاستفاد من جماعة من علماء السنة الكبار ودرس في مجالسهم، أسأل الله أن يوفقه لكل خير وأن ينفع به حيث حلَّ وكان.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
١٧/ جمادى الأول/ ١٤٤٧
https://t.me/shnizaralabbas
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسوله وآله وأتباعه أجمعين.
أما بعد؛ فإن الأخ المهندس الفاضل محمد بن عبد الخالق عبد الله عثمان -وفقه الله وآله لكل خير- من الإخوة السلفيين الذين عرفتهم من قديم على الخط السلفي المبارك وعلى نهج علمائه الأكابر الأجلة -أثابهم الله- وهو ممن ناصَر هذه الدعوة السلفية وأهلها في بلاد السودان حين حاربها من حاربها وعارضها من عارضها، بل كان من السابقين إليها والناصحين لطلاب العلم.
وقد جمع الله له بين علم الشرع وهضمِ منهجه السلفي وبين علم الدنيا في تخصصه في علم الحاسوب بتفوق وإدراك، هكذا أحسبه والله حسيبه ولا أزكيه عليه سبحانه وتعالى.
وقد كان -جزاه الله خيراً- من الحريصين على الدروس والطلب، ومن القائمين على كثيرٍ من كتاباتي والبرامج العلمية والتي كنا نخطط ونرتب لها سوياً مع إخوةٍ آخرين -جزاهم الله خيراً جميعاً- من قديمٍ حتى منَّ الله علينا فرأت النور وحصل بها الخير والنفع إن شاء الله، وأسأل الله أن يكتب للجميع الأجر والثواب والنية الخالصة.
وقد وفقه الله فاستفاد من جماعة من علماء السنة الكبار ودرس في مجالسهم، أسأل الله أن يوفقه لكل خير وأن ينفع به حيث حلَّ وكان.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
١٧/ جمادى الأول/ ١٤٤٧
https://t.me/shnizaralabbas