الأربعاء ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. المقالات

وقد نبَّهتُ على ذلك عدة مراتٍ، وها أنا أنبِّه عليه مرةً أخرى إبراءً للذمَّة، والله على ما أقول شهيد.

١٩ جمادى الآخرة ١٤٤٧ هـ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
المقالاتالمنهج والدعوة السلفيةالرقائق والآداب
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد؛ فقد أُوقِفتُ على منشوراتٍ لبعض الإخوة -هداهم الله- يصفونني فيها بأنني (علَّامة) أو (حامل لواء الجرح والتعديل) أو أني يُمتَحنُ بي، وإني والله لا أرضى بذلك مطلَقاً، وليس لأحدٍ كائناً من كان أن يجعلني في مقامٍ كهذا، وأسأل الله أن يهدي من كتب ذلك وأن يتجاوز عني وعنه.
وقد نبَّهتُ على ذلك عدة مراتٍ، وها أنا أنبِّه عليه مرةً أخرى إبراءً للذمَّة، والله على ما أقول شهيد.

وعلى طلاب العلم أن يترفَّقوا بأنفسهم وبغيرهم، وأن يَعرِفوا أقدار أنفسهم، وألَّا يتدخَّلوا فيما لا يَعنيهم، وأن يلتزموا بأحسن الآداب والأخلاق والأقوال والألفاظ وسمت العلم وأهله..

• وأنبِّه على صنفٍ من الناس في الساحة أيضاً يَتصيَّدون مثل هذه الأمور والأقوال والأوصاف والأخطاء والتصرفات غير الحميدة ويتتبَّعونها لا لِنصح أولئك الشباب أبداً ولكن يتسلَّقون عليها لأجل التشويش لصدِّ بعض الشباب السلفي وبعض المغرَّر بهم وصرفِهم عن سبيل الحق وأدلَّته وبيانه؛ يَدفعُهم -للأسف الشديد- الجهلُ أو الهوى والغرض الفاسد والتعصب البغيض والتقليد الأعمى.
فعلى الجميع تقوى الله وتحرِّي الحق وتعظيمه ومحبته، وإخلاص النية لله وحده، واحترام المنهج السلفي وأهله..

والله يتولانا جميعاً، وأسأله تعالى ألا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عينٍ، وأن يحفظنا من كل شرٍّ وفتنةٍ وفتَّانٍ ومفسِدٍ ومغرضٍ.

✍️ كتبه
نزار بن هاشم العباس
١٩/ جمادى الآخر/ ١٤٤٧هـ
١٠/ ديسمبر/ ٢٠٢٥م

🌍 الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
https://telegram.me/shnizaralabbas

مواد ذات صلة