حُكم ما يُسمَّى بالرَّحْمَتَات أو عَشاء الميتين
⭕️ جديـــد
📌 [حُكم ما يُسمَّى بالرَّحْمَتَات أو عَشاء الميتين]
سُئل فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله-:
أحسن الله إليكم، هناك عادة في بلاد السودان في اليوم الثامن والعشرين من رمضان أو في آخر جمعة منه يصنعون ما يسمى بالرحمتات بهدف التوسعة على الناس وبعضهم يجعلها عن الأموات ويصنعون فتة لحم ومعها تمر حصراً، فهل هذا جائز أم أن فيه مخالفة شرعية؟ أرجو التوضيح بارك الله فيكم.
الجواب:
هذا الفعل وصناعة الطعام وتخصيص هذا اليوم (الثامن والعشرين) من أيام رمضان بهذا أو في آخر جمعةٍ من الشهر ليس عليه دليلٌ في شرع الله ولا مِن هديِ الرسول -صلى الله عليه وسلم-، بل هو من البدع المُحدَثة فيُترك.
وتعظيم الأيام بأفعالٍ أو عباداتٍ معيَّنة يكون بتوجيهٍ ودليلٍ شرعيِّ من الكتاب والسنَّة الصحيحة، فإن لم يوجد دليلٌ صحيحٌ فكلُّ هذه الأفعال تكون من الأفعال الممنوعة شرعاً ومن البدع المحدَثة التي يُخشى على صاحبها والداعي إليها ومُحْييها من العقاب والضلال والعذاب؛ لأنها مخالفةٌ لشرع الرسول -صلى الله عليه وسلم- القائل: "مَن أَحدث (وعَمِل وصَنَع) في أَمرِنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ"، كصناعة هذا الطعام في يوم الثامن والعشرين من رمضان، وكذا في يوم عاشوراء، أو في يوم الأربعين من يوم وفاة الميت، أو عند بعض الأضرحة والقبور، أو في يوم مولده -صلى الله عليه وسلم-، أو في تأريخ مواليد الأطفال أوغيرهم، أو ذبح بعض الذبائح لردِّ العين والحفظ من الشرور والفساد عند شراء العربات أو البيوت أو تشييدها؛ كل هذا من البدع المحدثة المحرَّمة شرعاً.
فالواجب الحذر واتباع هدي الرسول -صلى الله عليه وسلم- وتعلُّمه والعمل به، والحذر من مخالفة ذلك. قال الله تعالى: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ).
وفَّق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، وبصَّرنا بالحق في كل شأن.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
٢٧/ رمضان/ ١٤٤٧هـ
https://t.me/shnizaralabbas
📌 [حُكم ما يُسمَّى بالرَّحْمَتَات أو عَشاء الميتين]
سُئل فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله-:
أحسن الله إليكم، هناك عادة في بلاد السودان في اليوم الثامن والعشرين من رمضان أو في آخر جمعة منه يصنعون ما يسمى بالرحمتات بهدف التوسعة على الناس وبعضهم يجعلها عن الأموات ويصنعون فتة لحم ومعها تمر حصراً، فهل هذا جائز أم أن فيه مخالفة شرعية؟ أرجو التوضيح بارك الله فيكم.
الجواب:
هذا الفعل وصناعة الطعام وتخصيص هذا اليوم (الثامن والعشرين) من أيام رمضان بهذا أو في آخر جمعةٍ من الشهر ليس عليه دليلٌ في شرع الله ولا مِن هديِ الرسول -صلى الله عليه وسلم-، بل هو من البدع المُحدَثة فيُترك.
وتعظيم الأيام بأفعالٍ أو عباداتٍ معيَّنة يكون بتوجيهٍ ودليلٍ شرعيِّ من الكتاب والسنَّة الصحيحة، فإن لم يوجد دليلٌ صحيحٌ فكلُّ هذه الأفعال تكون من الأفعال الممنوعة شرعاً ومن البدع المحدَثة التي يُخشى على صاحبها والداعي إليها ومُحْييها من العقاب والضلال والعذاب؛ لأنها مخالفةٌ لشرع الرسول -صلى الله عليه وسلم- القائل: "مَن أَحدث (وعَمِل وصَنَع) في أَمرِنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ"، كصناعة هذا الطعام في يوم الثامن والعشرين من رمضان، وكذا في يوم عاشوراء، أو في يوم الأربعين من يوم وفاة الميت، أو عند بعض الأضرحة والقبور، أو في يوم مولده -صلى الله عليه وسلم-، أو في تأريخ مواليد الأطفال أوغيرهم، أو ذبح بعض الذبائح لردِّ العين والحفظ من الشرور والفساد عند شراء العربات أو البيوت أو تشييدها؛ كل هذا من البدع المحدثة المحرَّمة شرعاً.
فالواجب الحذر واتباع هدي الرسول -صلى الله عليه وسلم- وتعلُّمه والعمل به، والحذر من مخالفة ذلك. قال الله تعالى: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ).
وفَّق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، وبصَّرنا بالحق في كل شأن.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
٢٧/ رمضان/ ١٤٤٧هـ
https://t.me/shnizaralabbas