سؤالٌ وجوابٌ حول إثبات اسم «الرفيق» لله تعالى
⭕ جديــد
📌 [سؤالٌ وجوابٌ حول إثبات اسم «الرفيق» لله تعالى]
س/ أحسن الله إليكم، هل صحيح أنكم لا تثبتون (الرفيق) اسماً لله تعالى، كما نسب إليكم عرفات المحمدي في مقاله الأخير؟
ج/ مرحباً بك، وأحسن الله إليك أيضاً.
هذا كذبٌ وبهتانٌ عظيمٌ من عرفات الكذوب والمفتري؛ فأنا -ولله الحمد- أُثبِتُ «الرفيق» اسماً لله تعالى وتقدَّس لأنه ثبت بالسنة الصحيحة وسياقها وعلى ضوء قواعد هذا الباب يكون اسماً من أسمائه العظيمة.
لكن عرفات لجهله بهذا الباب ومسالك العلماء فيه وحنقه ونَفَسه الحدادي الغالي يأبى -بظُلمِه- إلا اتِّهامي بالكذب والباطل.. فكلامي واضحٌ كالشمس في إثباته، وبيَّنتُ من أين جاء ثبوته، وبينتُ وشرحتُ شيئاً من معانيه وآثاره باختصار، ومع هذا كله يفتري عليَّ هذا الأفَّك بالعظائم بخلاف ما قررته وأَدينُ الله به، فعليه من الله ما يستحق.
وسيأتي في الرد عليه (حول اسم الشافي) -إن شاء الله-مزيدٌ من كشف تلبيساته وجهله وكذبه وظلمه.. مع أنًّ عدداً من المشايخ والإخوة -جزاهم الله خيراً- كتبوا كتاباتٍ علميةً نافعةً ردُّوا عليه وكشَفوا جهله في هذا الباب وافتراءاته، لكن نَفَسَه الحدادي التجريمي يأبى عليه إلا أن يتمادى ويكذب ويظلم، ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)).
كتبه
نزار بن هاشم العباس
١٣/ ربيع الأول/ ١٤٤٨
https://telegram.me/shnizaralabbas
📌 [سؤالٌ وجوابٌ حول إثبات اسم «الرفيق» لله تعالى]
س/ أحسن الله إليكم، هل صحيح أنكم لا تثبتون (الرفيق) اسماً لله تعالى، كما نسب إليكم عرفات المحمدي في مقاله الأخير؟
ج/ مرحباً بك، وأحسن الله إليك أيضاً.
هذا كذبٌ وبهتانٌ عظيمٌ من عرفات الكذوب والمفتري؛ فأنا -ولله الحمد- أُثبِتُ «الرفيق» اسماً لله تعالى وتقدَّس لأنه ثبت بالسنة الصحيحة وسياقها وعلى ضوء قواعد هذا الباب يكون اسماً من أسمائه العظيمة.
لكن عرفات لجهله بهذا الباب ومسالك العلماء فيه وحنقه ونَفَسه الحدادي الغالي يأبى -بظُلمِه- إلا اتِّهامي بالكذب والباطل.. فكلامي واضحٌ كالشمس في إثباته، وبيَّنتُ من أين جاء ثبوته، وبينتُ وشرحتُ شيئاً من معانيه وآثاره باختصار، ومع هذا كله يفتري عليَّ هذا الأفَّك بالعظائم بخلاف ما قررته وأَدينُ الله به، فعليه من الله ما يستحق.
وسيأتي في الرد عليه (حول اسم الشافي) -إن شاء الله-مزيدٌ من كشف تلبيساته وجهله وكذبه وظلمه.. مع أنًّ عدداً من المشايخ والإخوة -جزاهم الله خيراً- كتبوا كتاباتٍ علميةً نافعةً ردُّوا عليه وكشَفوا جهله في هذا الباب وافتراءاته، لكن نَفَسَه الحدادي التجريمي يأبى عليه إلا أن يتمادى ويكذب ويظلم، ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)).
كتبه
نزار بن هاشم العباس
١٣/ ربيع الأول/ ١٤٤٨
https://telegram.me/shnizaralabbas


