التعقُّبات المسطورة على بعض التغريدات المنشورة] ( ٢
[التعقُّبات المسطورة على بعض التغريدات المنشورة] ( ٢ )
السلفي الصادق الموفَّق مِن أعظم نعم الله عليه الوضوح في الطرح والقول والإرشاد والتوجيه والنصح، والربط والتوجيه لأهل العلم الكبار الذين لهم قدم علمٍ ورسوخٍ وصدقٍ ومعرفةٍ بالحق وما يخالفه وهم في ذات الوقت أهل صبرٍ وصدقٍ وإصلاحٍ وصبرٍ على الإصلاح -إن أجدى ونفع- وإلا فإنهم -حفظهم الله- من تعظيمهم للحق ورحمتهم بالخلق ونصحهم لهم بعد استفراغ الوسع في إصلاح المخالف والوصول إلى حقيقة حاله (ومن معه من مقلِّدةٍ ومتعصبةٍ) مِن مكابرةٍ وهوى وإعراضٍ وإصرارٍ على المخالفة؛ يُحذِّرون منه بوضوحٍ كل تحذير لأن الأمر دينٌ ولو كان حبيباً قديماً أو موافقاً لهم في ماضيه. فمن يسمي مثل هذا الموقف بـ: الإسقاط (إسقاط فضلاء أهل السنة) فهو لا يعرف حقيقة السنة ولا منهجها!!
بل هو يصد عن الحق والسنة وعن علماء السنة الناصحين العارفين الخبراء وطلابهم الكبار ويخرِّب ولا يُصْلِح ويفتن ويفرق، وحين يغرد ويقرر: (حفظ الله العلماء الكبار.. والرجوع للكبار.. ونحب الكبار.. إلخ) وهو في ذات الأمر والواقع لا يرجع للكبار ولا يُرجع من معه للكبار كما في هذه الفتنة ويدافع عمن يخالف العلماء الكبار ويغمزهم ويغمز طلابهم بلا حجة، بل يثني عليهم ويمدحهم ويؤصل في ذات الحين (العالم قد لا يبلغه الدليل أو يبلغه ولا يفهمه) كلمات حقٍّ أريد بها غير الحق ونزلت في غير محلها؛ فهو عند كل عاقلٍ منصفٍ خبيرٍ بمثل هذه المسالك يخالف الأكابر ويعارضهم ويشعل الفتن ويقوي المخالف ويؤجج نار الخلاف ويتصيد في الماء العكر وتخالف أقواله أفعالَه فكيف إذا انضاف إلى ذلك صمته عند الفتن القديمة وأهلها!!؟ فكيف إذا كان على شاكلة محل دفاعه وثنائه العاطر في الغمز والطعن في علامة الشام الألباني!!! فهذا لاشك ثم لاشك مخربٌ وليس بمصلحٍ، ويمسك العصا من وسطها، ومسقِطٌ لأهل الحق وكلمتهم وسائرٌ على طريق مخالفةٍ للحق. فاللهم سلمنا وعافنا واحفظ علماءنا وطلابهم وأهل الإسلام من شر كل ذي شرٍ وفتنةٍ.
واحذروا أيها الشباب خاصة وطلاب العلم المبتدأة من أمثال هذه الرايات وأصحابها وكونوا مع أكابركم العلماء الفضلاء الناصحين، حفظ الله الجميع...
ناصحٌ مبيِّنٌ للحقائق والدقائق إن شاء الله
٢٣- ٧- ١٤٣٩
السلفي الصادق الموفَّق مِن أعظم نعم الله عليه الوضوح في الطرح والقول والإرشاد والتوجيه والنصح، والربط والتوجيه لأهل العلم الكبار الذين لهم قدم علمٍ ورسوخٍ وصدقٍ ومعرفةٍ بالحق وما يخالفه وهم في ذات الوقت أهل صبرٍ وصدقٍ وإصلاحٍ وصبرٍ على الإصلاح -إن أجدى ونفع- وإلا فإنهم -حفظهم الله- من تعظيمهم للحق ورحمتهم بالخلق ونصحهم لهم بعد استفراغ الوسع في إصلاح المخالف والوصول إلى حقيقة حاله (ومن معه من مقلِّدةٍ ومتعصبةٍ) مِن مكابرةٍ وهوى وإعراضٍ وإصرارٍ على المخالفة؛ يُحذِّرون منه بوضوحٍ كل تحذير لأن الأمر دينٌ ولو كان حبيباً قديماً أو موافقاً لهم في ماضيه. فمن يسمي مثل هذا الموقف بـ: الإسقاط (إسقاط فضلاء أهل السنة) فهو لا يعرف حقيقة السنة ولا منهجها!!
بل هو يصد عن الحق والسنة وعن علماء السنة الناصحين العارفين الخبراء وطلابهم الكبار ويخرِّب ولا يُصْلِح ويفتن ويفرق، وحين يغرد ويقرر: (حفظ الله العلماء الكبار.. والرجوع للكبار.. ونحب الكبار.. إلخ) وهو في ذات الأمر والواقع لا يرجع للكبار ولا يُرجع من معه للكبار كما في هذه الفتنة ويدافع عمن يخالف العلماء الكبار ويغمزهم ويغمز طلابهم بلا حجة، بل يثني عليهم ويمدحهم ويؤصل في ذات الحين (العالم قد لا يبلغه الدليل أو يبلغه ولا يفهمه) كلمات حقٍّ أريد بها غير الحق ونزلت في غير محلها؛ فهو عند كل عاقلٍ منصفٍ خبيرٍ بمثل هذه المسالك يخالف الأكابر ويعارضهم ويشعل الفتن ويقوي المخالف ويؤجج نار الخلاف ويتصيد في الماء العكر وتخالف أقواله أفعالَه فكيف إذا انضاف إلى ذلك صمته عند الفتن القديمة وأهلها!!؟ فكيف إذا كان على شاكلة محل دفاعه وثنائه العاطر في الغمز والطعن في علامة الشام الألباني!!! فهذا لاشك ثم لاشك مخربٌ وليس بمصلحٍ، ويمسك العصا من وسطها، ومسقِطٌ لأهل الحق وكلمتهم وسائرٌ على طريق مخالفةٍ للحق. فاللهم سلمنا وعافنا واحفظ علماءنا وطلابهم وأهل الإسلام من شر كل ذي شرٍ وفتنةٍ.
واحذروا أيها الشباب خاصة وطلاب العلم المبتدأة من أمثال هذه الرايات وأصحابها وكونوا مع أكابركم العلماء الفضلاء الناصحين، حفظ الله الجميع...
ناصحٌ مبيِّنٌ للحقائق والدقائق إن شاء الله
٢٣- ٧- ١٤٣٩
