جزى اللهُ الأخَ وليد بن محمد الأمين الحاج -وفقه الله- خير الجزاء على هذه الكتابة الطيِّبة والشاهدة بشهادة الحق والصدق -إن شاء الله- على…
📌 جزى اللهُ الأخَ وليد بن محمد الأمين الحاج -وفقه الله- خير الجزاء على هذه الكتابة الطيِّبة والشاهدة بشهادة الحق والصدق -إن شاء الله- على حقيقة كتابة «الوقفات»، والدامغة الكاشفة لمَسلك الكذب والتلبيس وقلب الحقائق الذي أثاره دعاة الفتن والتلبيس عليها لأجل غاياتٍ خبيثةٍ ماكرةٍ؛ منها:
• صرفُ الناس عن حقيقة الحزب الجديد وانحرافاته ومخالفاته الخطيرة.
• التشويش على السلفيين واتهامهم بالباطل لإسقاطهم.
• تصوير السلفيين في صورة العاجزين والجاهلين في بيان الحق والحقائق والرد على من خالف وانحرف.. لأجْلِ:
• حصرِ العِلمية والمرجعية المزعومة (في قالبٍ حزبيٍّ مقيتٍ) على أهل المدينة -زعموا-، وهم أصحاب الحزب الجديد المنحرف المخالِف لِما كان عليه علماء المدينة وغيرهم -أهل السنة والصدق والوضوح-.. كل ذلك وغيره من المكر والتلبيس والخداع؛
• لِيتَّهموا -بالظلم والافتراء- السلفيين (الذين وفَّقهم الله فكَشفوا عن حقيقة انحرافهم وضلالهم وردُّوا عليهم ردوداً علميَّةً أَزْعَجَتْهُم وأرَّقَتْهُم) بأنهم حداديةٌ!!... فعَجباً عَجباً لحزبٍ رأس ماله الكذب، والتلبيس، والتهرب، والخنوس عن مقارعة الحجة والبرهان، لكنه بارعٌ كل براعةٍ في اختراع الأكاذيب والإفك والروغان.
وقد وفَّق الله الأخ وليداً -حفظه الله- فبيَّن وأفاد عن حقيقة الأمر وجلَّاه؛ فجزاه الله خيراً وأثابه ونفع به.
والله الموفِّق الهادي إلى سواء السبيل..
✍️ كتبـــه
نزار بن هاشم العباس
٢٠/ ربيع الأول/ ١٤٤٨هـ
https://telegram.me/shnizaralabbas
• صرفُ الناس عن حقيقة الحزب الجديد وانحرافاته ومخالفاته الخطيرة.
• التشويش على السلفيين واتهامهم بالباطل لإسقاطهم.
• تصوير السلفيين في صورة العاجزين والجاهلين في بيان الحق والحقائق والرد على من خالف وانحرف.. لأجْلِ:
• حصرِ العِلمية والمرجعية المزعومة (في قالبٍ حزبيٍّ مقيتٍ) على أهل المدينة -زعموا-، وهم أصحاب الحزب الجديد المنحرف المخالِف لِما كان عليه علماء المدينة وغيرهم -أهل السنة والصدق والوضوح-.. كل ذلك وغيره من المكر والتلبيس والخداع؛
• لِيتَّهموا -بالظلم والافتراء- السلفيين (الذين وفَّقهم الله فكَشفوا عن حقيقة انحرافهم وضلالهم وردُّوا عليهم ردوداً علميَّةً أَزْعَجَتْهُم وأرَّقَتْهُم) بأنهم حداديةٌ!!... فعَجباً عَجباً لحزبٍ رأس ماله الكذب، والتلبيس، والتهرب، والخنوس عن مقارعة الحجة والبرهان، لكنه بارعٌ كل براعةٍ في اختراع الأكاذيب والإفك والروغان.
وقد وفَّق الله الأخ وليداً -حفظه الله- فبيَّن وأفاد عن حقيقة الأمر وجلَّاه؛ فجزاه الله خيراً وأثابه ونفع به.
والله الموفِّق الهادي إلى سواء السبيل..
✍️ كتبـــه
نزار بن هاشم العباس
٢٠/ ربيع الأول/ ١٤٤٨هـ
https://telegram.me/shnizaralabbas

