رسالة إلى الشيخ الدكتور سليمان الرحيلي
رسالة إلى الشيخ الدكتور سليمان الرحيلي:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
نسأل الله يا فضيلة الدكتور أن يوفقكم لكلّ خير.
وصلتنا من فضيلتكم أشياء استغربناها كثيرًا، ولم نعرف كيف نجيب عنها، ولا كيف نحملها على المحمل الحسن.
ففي الوقت الذي اختلف الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي مع الدكتور إبراهيم الرحيلي كنتم واقفين مع الدكتور إبراهيم الرحيلي، وهذا أمر معروف عنكم.
وعندما رأينا الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي يرمي إخوة أبرياء بأنهم صعافقة رأيناكم متعاطفين جدًّا مع الدكتور محمد بن هادي المدخلي. ولم نجد منكم نصيحة بأن يتقي الله في إخوانه ممن ينبزهم بهذه الألقاب.
وعندما دافع فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي عن أبنائه وطلابه رأيناكم تقولون: إن العالم قد لا تصله الأمور على وجهها، وإذا وصلته فلعله قد لا يفهم بعضها.
فقال بعض الناس: إنك تعني الشيخ ربيعًا، وهناك من حمل كلامك على أحسن المحامل.
ثم لما حذّر الشيخ ربيع من الحضور للدكتور محمد بن هادي سمعنا فضيلتكم تقول: "اتقوا الله يا شباب أتريدون أن تسقطوا عالمًا من علماء أهل السنة".
ولا ندري كيف رضيتم أن يسقط الدكتور محمد بن هادي بعض مشايخ أهل السنة.
ثم زرتم الشيخ ربيعًا، ثم خرجتم من عنده وأوهمتم الناس أنكم ستصلحون بين الأطراف، ولم تذكر للناس أن الشيخ ربيعًا اشترط عليك أن يتراجع محمد بن هادي المدخلي عن رميه لإخوانه.
وسألك إمام وخطيب مسجد السلف الصالح بأمريكا عن جرح شيخه الدكتور محمد بن هادي المدخلي للصعافقة وأنه وقع بسبب ذلك خلاف شديد، وكنا نتوقّع منكم أن تحيلوا الناس إلى كلام الشيخ ربيع وتذكروا أن الأمور انتهت، لكن رجاؤنا خاب لما قلتم: "أنا أسعى في علاج المسألة حاليا، وإذا انتهيت سأعلن عن كلّ شيء وأذكر رأيي". انتهى كلامكم.
ولا أدري من هذا الذي ينتظر كلامكم، فالقضية منتهية ومحسومة بحكم الشيخ ربيع المدخلي.
نرجو من فضيلتكم أن تدقّقوا أكثر في هذه المواقف.
كتبها
أخ محب الخير لك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
نسأل الله يا فضيلة الدكتور أن يوفقكم لكلّ خير.
وصلتنا من فضيلتكم أشياء استغربناها كثيرًا، ولم نعرف كيف نجيب عنها، ولا كيف نحملها على المحمل الحسن.
ففي الوقت الذي اختلف الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي مع الدكتور إبراهيم الرحيلي كنتم واقفين مع الدكتور إبراهيم الرحيلي، وهذا أمر معروف عنكم.
وعندما رأينا الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي يرمي إخوة أبرياء بأنهم صعافقة رأيناكم متعاطفين جدًّا مع الدكتور محمد بن هادي المدخلي. ولم نجد منكم نصيحة بأن يتقي الله في إخوانه ممن ينبزهم بهذه الألقاب.
وعندما دافع فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي عن أبنائه وطلابه رأيناكم تقولون: إن العالم قد لا تصله الأمور على وجهها، وإذا وصلته فلعله قد لا يفهم بعضها.
فقال بعض الناس: إنك تعني الشيخ ربيعًا، وهناك من حمل كلامك على أحسن المحامل.
ثم لما حذّر الشيخ ربيع من الحضور للدكتور محمد بن هادي سمعنا فضيلتكم تقول: "اتقوا الله يا شباب أتريدون أن تسقطوا عالمًا من علماء أهل السنة".
ولا ندري كيف رضيتم أن يسقط الدكتور محمد بن هادي بعض مشايخ أهل السنة.
ثم زرتم الشيخ ربيعًا، ثم خرجتم من عنده وأوهمتم الناس أنكم ستصلحون بين الأطراف، ولم تذكر للناس أن الشيخ ربيعًا اشترط عليك أن يتراجع محمد بن هادي المدخلي عن رميه لإخوانه.
وسألك إمام وخطيب مسجد السلف الصالح بأمريكا عن جرح شيخه الدكتور محمد بن هادي المدخلي للصعافقة وأنه وقع بسبب ذلك خلاف شديد، وكنا نتوقّع منكم أن تحيلوا الناس إلى كلام الشيخ ربيع وتذكروا أن الأمور انتهت، لكن رجاؤنا خاب لما قلتم: "أنا أسعى في علاج المسألة حاليا، وإذا انتهيت سأعلن عن كلّ شيء وأذكر رأيي". انتهى كلامكم.
ولا أدري من هذا الذي ينتظر كلامكم، فالقضية منتهية ومحسومة بحكم الشيخ ربيع المدخلي.
نرجو من فضيلتكم أن تدقّقوا أكثر في هذه المواقف.
كتبها
أخ محب الخير لك.
