التعقُّبات المسطورة على بعض التغريدات المنشورة] (٤
[التعقُّبات المسطورة على بعض التغريدات المنشورة] (٤)
(كلمة موجهة للدكتور محمد عمر بازمول -وفقه الله- حول بعض كلماته وتغريداته)
إن الناظر المتأمل بأدنى نظر وتأمل لكثير من أقوال وتغريدات الدكتور محمد بازمول -وفقه الله- وكذا لكثير من مواقفه وبعض تأصيلاته في العلم؛ يقف مستغربا مستعجبا كل الغرابة والعجب أن يصدر منه مثل تلك الأمور والمواقف!
فأقول بكل صراحة:
يا دكتور -أصلحك الله- في خلاصة مهمة (حتى تكون على جادة الحق الواضح ولا تكون سببا في ضياع نفسك وضياع من يستمع لكلامك من الشباب المسلم الذي يحسن الظن بك) أقول:
(١) لا تتكلم في أمور بلا علم ووعي وإدراك حتى تعلم وتعي. وخاصة هي أمور معلومة في العلم ومنهجه السلفي.
(٢) اِسْعَ بكل حرص وجد في الذهاب للشيخين العلامتين الكبيرين الشيخ ربيع المدخلي والشيخ عبيد الجابري -حفظهما الله- لتكون على بينة من الأمر في الفتنة التي أشعلها ابن هادي وحسموها بعلم وحجة وحزم -جزاهم الله خيرا-؛
لأنك للأسف الشديد جدا تتكلم فيها بلا علم مطلقا وتنسب كلامك و موقفك للعلم وهو بعيد عن العلم. وسلهم إن كنت حريصا على الحق ونشره بين الخلق عن:
(٣) الموقف السلفي الديني السليم الناصح تجاه من خالف الحق من المخالفين أو المائعين أو الذين يطيلون الصمت -والصمت ليس هذا محله في قضايا المنهج ومسائله وفروعه- وأنت تذب عنهم بلا وعي وإدراك وتنقل عن بعضهم تغريدهم وأقوالهم.
أرجو أن تتعامل يا دكتور وفقك الله بكل جد وحزم تجاه هذه الأمور بعيدا عن البرود والبعد عن دائرة العلم وهي والحمد لله موجودة يعرفها طلاب العلم بكل درجاتهم.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
كتبه
ناصحٌ مبيِّنٌ للحقائق والدقائق إن شاء الله
٢١- ٨- ١٤٣٩
(كلمة موجهة للدكتور محمد عمر بازمول -وفقه الله- حول بعض كلماته وتغريداته)
إن الناظر المتأمل بأدنى نظر وتأمل لكثير من أقوال وتغريدات الدكتور محمد بازمول -وفقه الله- وكذا لكثير من مواقفه وبعض تأصيلاته في العلم؛ يقف مستغربا مستعجبا كل الغرابة والعجب أن يصدر منه مثل تلك الأمور والمواقف!
فأقول بكل صراحة:
يا دكتور -أصلحك الله- في خلاصة مهمة (حتى تكون على جادة الحق الواضح ولا تكون سببا في ضياع نفسك وضياع من يستمع لكلامك من الشباب المسلم الذي يحسن الظن بك) أقول:
(١) لا تتكلم في أمور بلا علم ووعي وإدراك حتى تعلم وتعي. وخاصة هي أمور معلومة في العلم ومنهجه السلفي.
(٢) اِسْعَ بكل حرص وجد في الذهاب للشيخين العلامتين الكبيرين الشيخ ربيع المدخلي والشيخ عبيد الجابري -حفظهما الله- لتكون على بينة من الأمر في الفتنة التي أشعلها ابن هادي وحسموها بعلم وحجة وحزم -جزاهم الله خيرا-؛
لأنك للأسف الشديد جدا تتكلم فيها بلا علم مطلقا وتنسب كلامك و موقفك للعلم وهو بعيد عن العلم. وسلهم إن كنت حريصا على الحق ونشره بين الخلق عن:
(٣) الموقف السلفي الديني السليم الناصح تجاه من خالف الحق من المخالفين أو المائعين أو الذين يطيلون الصمت -والصمت ليس هذا محله في قضايا المنهج ومسائله وفروعه- وأنت تذب عنهم بلا وعي وإدراك وتنقل عن بعضهم تغريدهم وأقوالهم.
أرجو أن تتعامل يا دكتور وفقك الله بكل جد وحزم تجاه هذه الأمور بعيدا عن البرود والبعد عن دائرة العلم وهي والحمد لله موجودة يعرفها طلاب العلم بكل درجاتهم.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
كتبه
ناصحٌ مبيِّنٌ للحقائق والدقائق إن شاء الله
٢١- ٨- ١٤٣٩
