حول ما نُشر من منع الدكتور محمد بن هادي من زيارة الشيخ عبدالله البخاري
🔹حول ما نُشر من منع الدكتور محمد بن هادي من زيارة الشيخ عبدالله البخاري
(مقال الشيخ رائد المهداوي وتعليقة عليه للشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظهما الله-)
*الشيء من معدنه لا يستغرب*
نشرت بعض القنوات المتعصبة بالباطل والظلم والهوى لمحمد بن هادي جوابًا له عن سؤال يتعلق بزيارة الشيخ الدكتور عبد الله البخاري حفظه الله فقال محمد بن هادي: *لا تزوروه*.
ولي مع هذا الجواب وقفات:
١- الشيخ الدكتور عبد الله البخاري حفظه الله يعرفه السلفيون بعلمه وفضله ودفاعه عن السنة، وسيره في الخط والنهج السلفي الذي عليه علماؤنا الكبار؛ الشيخ ربيع والشيخ عبيد، ولم يعرف السلفيون - علماء وطلبة علم - عنه بدعة أو مخالفة للمنهج السلفي توجب النهي عن زيارته، أو هجر دروسه، وإذا كان الأمر كذلك، فإن قول محمد بن هادي: *"لا تزوروه"* ظلم محض، وحكم بالباطل، اعتاده السلفيون منه ومن متعصبته، لأن الميزان الذي يزنون به مخالفيهم هو ميزان الهوى لا العدل، والله تعالى يقول: (وإذا قُلتُمْ فاعْدِلوا ولوْ كانَ ذا قُرْبى).
٢- من ذا الذي يرفع بكلام محمد بن هادي رأسًا، أو يعتدُّ بأحكامه الجائرة بعد أن بانت حقيقته للسلفيين، وقال الإمام الربيع فيه كلمته، فهو:
*يحارب السلفيين*
*وتأثر بأهل البدع*
*وخالف المنهج السلفي*
*وطريقته أخس من طريقة الحدادية*
إنه لا يغترّ بكلمة ابن هادي تلك سوى عميان البصائر والمتعصبة له على باطله وظلمه وعدوانه وتفريقه للسلفيين.
٣- إن تحذير ابن هادي من زيارة الشيخ البخاري وبالتالي هجره وعدم الأخذ عنه والجلوس في مجالسه العلمية يجري على أصول الحدادية الواضحة في التحذير من علماء السنة والأمر بهجرهم وتبديعهم بغير موجب شرعي لذلك.
قال الشيخ الإمام ربيع حفظه الله في كتابه *"إزهاق أباطيل عبد اللطيف باشميل"* ص(٦١-٦٢) في رده على عبد اللطيف باشميل الحدادي ببيان بعض أصول المنهج الحدادي:
"وهجر المبتدع لا على طريقة السلف، وإنما هو على منهج الحداد، الذي من أهدافه: *تشويه المنهج السلفي وأهله*.
وأول من هجر أهل المدينة من الحداديين هو عبد اللطيف، فقد هجرهم من هذا المنطلق، *وسعى سعياً جاداً في تفريق أهل المدينة، وضرب بعضهم ببعض*".
٤- جاء في *السؤال السابع* من أسئلة *البيان الجلي في زيارة التونسيين للشيخ الإمام ربيع المدخلي*:
عند حدوث الفتن بين السلفيين من المشايخ الذين تنصح بالرجوع إليهم؟
الجواب:
"عندكم الشيخ عبيد، *والشيخ البخاري*، وارجعوا إليّ والذين يمشون على خطهم من السلفيين ..." انتهى.
فإذا كان الشيخ الإمام ربيع ينصح طلبة العلم بالرجوع إلى الشيخ البخاري في الفتن، فهذا يدل على رسوخه وعلمه وفضله وقوة سلفيته، ووضوح منهجه نحسبه كذلك والله حسيبه.
فليتأمل السلفي كيف يقصد ابن هادي معارضة الشيخ ربيع في أحكامه بغيا وهوى، ليُعلم أن قوله عن الربيع إنه "والد" لا حظ له من الصدق فيه.
وليتنبه السلفي إلى أن نهي ابن هادي عن زيارة الشيخ البخاري هو نهي ضمني عن زيارة الشيخ الإمام ربيع والشيخ العلامة عبيد الله الجابري سواء بسواء؛ لأن المنهج والخط السلفي الذي يسير عليه الشيخ البخاري هو المنهج والخط عينه الذي عليه هذان العالِمان.
كتبه: رائد بن عبد الجبار المهداوي
رام الله، فلسطين
١٤ رمضان ١٤٣٩ هجرية
▪تعليق فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله-:
ردعلمي موفق وقد أصاب كبد الحقيقة جزاه الله خيرا و قد وفق في بيان بعض الأسباب بل من أهمها التي لأجلها وصف الشيخ العلامة الربيع حفظه الله طريقة ابن هادي أنها أخس من الحدادية حيث التبديع بغير مبدع شعارهم وشعاره والتحذير بلامبرر شرعي فإن ابن هادي ليس بمتبع إلا الهوى المحض مع التلاعب والتحايل على عميان حزبه ومتعصبته ومن يدافع عنه إما جاهل بالحق ملبس عليه وإما على ذات طريقته لكنه يتستر بستار العلم وأهله وهو ستار لايستر من لم يكن صادقا سائراعلى مقتضاه ماشياً وراء العلماء الخبراء وعماقريب يسقط وينكشف كما انكشف عن محل دفاعهم ابن هادي والحق واضح وليس هنالك إلا هو أو الباطل وقد بانت الأمور وتكلم الإمام العدل الربيع حفظه الله وبين بوضوح لمن يتقي ويعي فجزى الله الشيخ رائد المهداوي خيرا على نصحه ووضوحه.
وأنا أقول بقوله وبقول الشيخ الزعتري حفظهما الله في كل من يدافع عن ابن هادي ولوانتسب إلى دائرة العلم لأن من العلم احترام العالم الكبير الناقد البصير الربيع حفظه الله إمام الجرح والتعديل في هذه القضية والفتنة واحترام قوله والعمل به والصدع لأن كل الحجة الحمدلله معه فمن خالفه لاحجة له ومن دافع عن ابن هادي لاحجة له أيضا فاستوى الجميع في العري عن الحجة وعدم احترام الكبير والرجوع إليه والنزول لله عند قوله الحق في هذه القضية وإني لاأعجب كل العجب من هؤلاء المدافعة عنه ووالله وبالله ليسوا بنصحة للناس ولا لطلابهم في هذه القضية مطلقا بل المتفحص يجد أوجه شبه واضحة بين بعض المدافعة والمدافع عنه كالكلام والغمز في العلامة الألباني والتنظير بلا دليل في بعض المس
(مقال الشيخ رائد المهداوي وتعليقة عليه للشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظهما الله-)
*الشيء من معدنه لا يستغرب*
نشرت بعض القنوات المتعصبة بالباطل والظلم والهوى لمحمد بن هادي جوابًا له عن سؤال يتعلق بزيارة الشيخ الدكتور عبد الله البخاري حفظه الله فقال محمد بن هادي: *لا تزوروه*.
ولي مع هذا الجواب وقفات:
١- الشيخ الدكتور عبد الله البخاري حفظه الله يعرفه السلفيون بعلمه وفضله ودفاعه عن السنة، وسيره في الخط والنهج السلفي الذي عليه علماؤنا الكبار؛ الشيخ ربيع والشيخ عبيد، ولم يعرف السلفيون - علماء وطلبة علم - عنه بدعة أو مخالفة للمنهج السلفي توجب النهي عن زيارته، أو هجر دروسه، وإذا كان الأمر كذلك، فإن قول محمد بن هادي: *"لا تزوروه"* ظلم محض، وحكم بالباطل، اعتاده السلفيون منه ومن متعصبته، لأن الميزان الذي يزنون به مخالفيهم هو ميزان الهوى لا العدل، والله تعالى يقول: (وإذا قُلتُمْ فاعْدِلوا ولوْ كانَ ذا قُرْبى).
٢- من ذا الذي يرفع بكلام محمد بن هادي رأسًا، أو يعتدُّ بأحكامه الجائرة بعد أن بانت حقيقته للسلفيين، وقال الإمام الربيع فيه كلمته، فهو:
*يحارب السلفيين*
*وتأثر بأهل البدع*
*وخالف المنهج السلفي*
*وطريقته أخس من طريقة الحدادية*
إنه لا يغترّ بكلمة ابن هادي تلك سوى عميان البصائر والمتعصبة له على باطله وظلمه وعدوانه وتفريقه للسلفيين.
٣- إن تحذير ابن هادي من زيارة الشيخ البخاري وبالتالي هجره وعدم الأخذ عنه والجلوس في مجالسه العلمية يجري على أصول الحدادية الواضحة في التحذير من علماء السنة والأمر بهجرهم وتبديعهم بغير موجب شرعي لذلك.
قال الشيخ الإمام ربيع حفظه الله في كتابه *"إزهاق أباطيل عبد اللطيف باشميل"* ص(٦١-٦٢) في رده على عبد اللطيف باشميل الحدادي ببيان بعض أصول المنهج الحدادي:
"وهجر المبتدع لا على طريقة السلف، وإنما هو على منهج الحداد، الذي من أهدافه: *تشويه المنهج السلفي وأهله*.
وأول من هجر أهل المدينة من الحداديين هو عبد اللطيف، فقد هجرهم من هذا المنطلق، *وسعى سعياً جاداً في تفريق أهل المدينة، وضرب بعضهم ببعض*".
٤- جاء في *السؤال السابع* من أسئلة *البيان الجلي في زيارة التونسيين للشيخ الإمام ربيع المدخلي*:
عند حدوث الفتن بين السلفيين من المشايخ الذين تنصح بالرجوع إليهم؟
الجواب:
"عندكم الشيخ عبيد، *والشيخ البخاري*، وارجعوا إليّ والذين يمشون على خطهم من السلفيين ..." انتهى.
فإذا كان الشيخ الإمام ربيع ينصح طلبة العلم بالرجوع إلى الشيخ البخاري في الفتن، فهذا يدل على رسوخه وعلمه وفضله وقوة سلفيته، ووضوح منهجه نحسبه كذلك والله حسيبه.
فليتأمل السلفي كيف يقصد ابن هادي معارضة الشيخ ربيع في أحكامه بغيا وهوى، ليُعلم أن قوله عن الربيع إنه "والد" لا حظ له من الصدق فيه.
وليتنبه السلفي إلى أن نهي ابن هادي عن زيارة الشيخ البخاري هو نهي ضمني عن زيارة الشيخ الإمام ربيع والشيخ العلامة عبيد الله الجابري سواء بسواء؛ لأن المنهج والخط السلفي الذي يسير عليه الشيخ البخاري هو المنهج والخط عينه الذي عليه هذان العالِمان.
كتبه: رائد بن عبد الجبار المهداوي
رام الله، فلسطين
١٤ رمضان ١٤٣٩ هجرية
▪تعليق فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله-:
ردعلمي موفق وقد أصاب كبد الحقيقة جزاه الله خيرا و قد وفق في بيان بعض الأسباب بل من أهمها التي لأجلها وصف الشيخ العلامة الربيع حفظه الله طريقة ابن هادي أنها أخس من الحدادية حيث التبديع بغير مبدع شعارهم وشعاره والتحذير بلامبرر شرعي فإن ابن هادي ليس بمتبع إلا الهوى المحض مع التلاعب والتحايل على عميان حزبه ومتعصبته ومن يدافع عنه إما جاهل بالحق ملبس عليه وإما على ذات طريقته لكنه يتستر بستار العلم وأهله وهو ستار لايستر من لم يكن صادقا سائراعلى مقتضاه ماشياً وراء العلماء الخبراء وعماقريب يسقط وينكشف كما انكشف عن محل دفاعهم ابن هادي والحق واضح وليس هنالك إلا هو أو الباطل وقد بانت الأمور وتكلم الإمام العدل الربيع حفظه الله وبين بوضوح لمن يتقي ويعي فجزى الله الشيخ رائد المهداوي خيرا على نصحه ووضوحه.
وأنا أقول بقوله وبقول الشيخ الزعتري حفظهما الله في كل من يدافع عن ابن هادي ولوانتسب إلى دائرة العلم لأن من العلم احترام العالم الكبير الناقد البصير الربيع حفظه الله إمام الجرح والتعديل في هذه القضية والفتنة واحترام قوله والعمل به والصدع لأن كل الحجة الحمدلله معه فمن خالفه لاحجة له ومن دافع عن ابن هادي لاحجة له أيضا فاستوى الجميع في العري عن الحجة وعدم احترام الكبير والرجوع إليه والنزول لله عند قوله الحق في هذه القضية وإني لاأعجب كل العجب من هؤلاء المدافعة عنه ووالله وبالله ليسوا بنصحة للناس ولا لطلابهم في هذه القضية مطلقا بل المتفحص يجد أوجه شبه واضحة بين بعض المدافعة والمدافع عنه كالكلام والغمز في العلامة الألباني والتنظير بلا دليل في بعض المس
ائل والتقعيد الفاسد وووإلخ فليحذر شباب السنة كل الحذر من هذه الموجة العارية عن العلم وبراهينه والأدب وجميل الخلق والقدوة المعتبرة وأماالشيخ العلامة البخاري حفظه الله لايضره إن شاء الله صراخ الصارخ فإن صيحة الباطل وصرخته في كهف خوف الصارخ ومتخندقة الباطل ولاتضر أهل الحق شيئا بل تزيدهم الحمدلله يقينافي الحق وماهم عليه من اتباع علماء السنة الكبار والشيخ البخاري حفظه الله قدره معلوم معروف الحمدلله لكن ابن هادي أصلحه الله يتعامل بكمد غيظه ويكشف كل يوم عن نفسه بأقبح صورة لما حذرمنه المحذر حذرممن على خطه الحق بلا حجة أيضا فقوله ساقط كل سقوط كسابقه وفق الله الجميع لمايحبه ويرضاه.
🖋 ليلة الخميس الموافق للخامس عشر من شهر رمضان للعام ١٤٣٩ هجري
🖋 ليلة الخميس الموافق للخامس عشر من شهر رمضان للعام ١٤٣٩ هجري
