تعليق الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله- على كلام الشيخ عبد الله الظفيري -حفظه الله- حول الرازحي والبرعي
(تعليق الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله- على كلام الشيخ عبد الله الظفيري -حفظه الله- حول الرازحي والبرعي).
جزاه الله خيرا الشيخ عبد الله الظفيري -وفقه الله- على دفعه ورده على هذا السفيه الرازحي؛ فإنه من الجاهلين المتعالمين المائعين؛ فإن حذامي لو كانت حاضرة لقالت في الرازحي وأمثاله أسوأ قول وأقذعه؛ لأنه لا يعدو إلا أن يكون جاهلا لئيما إمعة لا يحسن إلا أن يكون لئيما خبيثا -عليه من الله ما يستحق-.. لكنه والبرعي وغيرهم غاظهم موقف الشيخ هانيء -وفقه الله- المدعوم بعد الله من العلماء السلفيين وطلابهم ودول السنة -حفظهم الله جميعا ورعاهم- في ساحة الجهاد والدفع عن الحق والبلاد والمسلمين وأعراضهم لصد عدوان أعداء الله الروافض وما من الله به على الأمة الإسلامية ودولها السنية من النصر والتأييد عليهم -لله الحمد والمنة-.
فالرازحي والبرعي والإمام وغيرهم من الجهلة المخذلة جمعوا بين شرور عظيمة سيئة فاسدة موبقة نسأل الله العافية والسلامة:
(1) خالفوا شرع الله؛
(2) فخالفوا العلماء..
(3) وخالفوا السلطان..
(4) وخذلوا المسلمين والمجاهدين..
(5) ومالئوا أعداء الله الروافض وصالحوهم صاغرين ذليلين مخذولين،
(6) ولم يكتفوا بذلك بل طعنوا في علماء السلفية بأسوأ الطعن وأساءوا الأدب معهم -عليهم من الله ما يستحقون وخيب الله كل ظنونهم الفاسدة-.
فما الذي يرجوه المسلمون من فصيل الإمام وحزبه هذا؟!!
فلا يقال لهم إلا ما قال الله: ((قل موتوا بغيظكم)).
جزاه الله خيرا الشيخ عبد الله الظفيري -وفقه الله- على دفعه ورده على هذا السفيه الرازحي؛ فإنه من الجاهلين المتعالمين المائعين؛ فإن حذامي لو كانت حاضرة لقالت في الرازحي وأمثاله أسوأ قول وأقذعه؛ لأنه لا يعدو إلا أن يكون جاهلا لئيما إمعة لا يحسن إلا أن يكون لئيما خبيثا -عليه من الله ما يستحق-.. لكنه والبرعي وغيرهم غاظهم موقف الشيخ هانيء -وفقه الله- المدعوم بعد الله من العلماء السلفيين وطلابهم ودول السنة -حفظهم الله جميعا ورعاهم- في ساحة الجهاد والدفع عن الحق والبلاد والمسلمين وأعراضهم لصد عدوان أعداء الله الروافض وما من الله به على الأمة الإسلامية ودولها السنية من النصر والتأييد عليهم -لله الحمد والمنة-.
فالرازحي والبرعي والإمام وغيرهم من الجهلة المخذلة جمعوا بين شرور عظيمة سيئة فاسدة موبقة نسأل الله العافية والسلامة:
(1) خالفوا شرع الله؛
(2) فخالفوا العلماء..
(3) وخالفوا السلطان..
(4) وخذلوا المسلمين والمجاهدين..
(5) ومالئوا أعداء الله الروافض وصالحوهم صاغرين ذليلين مخذولين،
(6) ولم يكتفوا بذلك بل طعنوا في علماء السلفية بأسوأ الطعن وأساءوا الأدب معهم -عليهم من الله ما يستحقون وخيب الله كل ظنونهم الفاسدة-.
فما الذي يرجوه المسلمون من فصيل الإمام وحزبه هذا؟!!
فلا يقال لهم إلا ما قال الله: ((قل موتوا بغيظكم)).