الأربعاء ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. المقالات

الشيخ مقبلا -رحمه الله- في مختار وهو عندك ضالٌّ خبيثٌ حاقدٌ.... إلى آخر وصفك؛ ما ذاك إلا لأنك كنت تناصر منهجه!

١٠ رجب ١٤٣٧ هـ١٧ أبريل ٢٠١٦
المقالاتالمنهج والدعوة السلفيةالرقائق والآداب
الشيخ مقبلا -رحمه الله- في مختار وهو عندك ضالٌّ خبيثٌ حاقدٌ.... إلى آخر وصفك؛ ما ذاك إلا لأنك كنت تناصر منهجه!
• ومما يزيد شأن حسن وضوحاً وكشفاً؛ قوله: "سجلت شريطاً مع شيخنا وسألته عن حال حسين عشيش زكيت له حاتم عز الدين ولم أتعرض لمختار بدري".
هل عشيش كان على الجادة أم لأنه كان يؤيد الفكر المختاري وأيَّد بل شارك في الطعن في الجمعية لما كانت سليمةً سألت عنه وزكيته للشيخ مقبل -رحمه الله-؟! وهل حاتم هذا كان بعيداً عن المختارية أم أنه كان في مدرستها وعطنها؟!! فهذه المراوغة والتلبيسات وقلب الحقائق من حسن لِمَ؟!! ليصرف الضائعين من الشباب حوله عن حقيقته ولتجريم نزار البريىء، والحمد لله الشاهد على ما في القلوب والألسنة بتهمة الكذب والافتراء ليصرفهم عن الدعوة السلفية التي ندعو إليها ولِصرفهم عن حقيقة منهج حسن القائم على الكذب والتلبيس والمراوغة والمياعة وتقليب الحقائق.
وبهذا الإيضاح تتبين لكل منصفٍ مريدٍ للحق نبيهٍ فطنٍ حقيقةُ حسن عطا الله وأنه كان مع مختار الحدادي تماماً، وأن نزاراً لم يكذب عليه ويفتري وإنما الكاذب المفتري الملبس والمراوغ على الحقائق وعقول الأغمار هو بعينه وعيانه؛ فقول حسن: "ومما يدل أيضاً أني لم (أتبنى) (أراء) وأفكار مختار بدري الضالة..." هو مما يدل على عكس ما قاله بدلالةٍ واضحةٍ أنه كان مع المختارية الحدادية لِمَا بيَّنَّا ولِذات تصريحه على نفسه: "زمان يا (نُقُد) نحن عندنا جراءة، عندنا جراءة وعندنا أحكام ما منضبطة كنَّا في الصافية نحكم على أي شيء، نقول أي شيء، ممكن نحكم على أي شيء أي شيء، القول ما قالته الصافية". وعليه؛ فإن قوله: "كنت أتردد على مسجد الصافية كغيري من أصناف الناس" تلبيسٌ وتعميةٌ للحقائق والواقع خلافه تماماً. وقوله: "وتلقيت العلم عند شيخنا مقبل وكنت بفضل الله موضع ثقته" فهذا لكونه -رحمه الله- لم يكن يعرف حقيقة حالك ومنهجك وتلبيسك.
• تنبيهٌ وملحوظةٌ:
لماذا نتكلم عن الحدادية وننبِّه عليها:
1- لخطورة فكر ومنهج الحدادية؛ قال الشيخ العلامة الإمام ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-: "الطائفة الحدادية القطبية التي جعلت حرب أهل السنة والتوحيد شغلها الشاغل، مع إضافة أصولٍ أخرى إلى ما سلف ذكره، ومنها التقية خداعاً منهم ومكراً ليخفوا كيدهم ومكرهم على كثيرٍ من الناس وحتى على بعض العلماء الذين تتظاهر هذه الطائفة أمامهم بالتمسك بالمنهج السلفي والغيرة عليه، في حين أنها من أشد أهل الأهواء حرباً عليه وعلى أهله وتشويهاً لهذا المنهج وأهله، وواقعهم ومواقعهم تشهد بذلك. والحاصل أن أمرهم خطيرٌ وشرَّهم مستطيرٌ".
2- إن الناظر إلى حال من يرجع من الحدادية إلى السلفية ولم يرسخ فيها بَعْدُ ويهضم حقيقتها ويعي أصولها تجده -إلا من رحم الله- بين عدة أمورٍ وأحوال:
(1) غلوٌّ في الأحكام من تبديعٍ وتعجُّلٍ في ذلك وتضليلٍ على أساس ذلك، كما هي حالة الحدادية الغلاة.
(2) مياعةٌ وبرودٌ وضعفٌ في المواقف والأقوال.
(3) الاضطراب في المواقف والأقوال.
(4) التلون والظهور بكل ما ذُكِرَ ويأتي.
(5) عدم الوعي والإدراك السليم والفقه الناضج للأمور الشرعية.
(6) التصدر والتعالم والسعي إلى أن يُسَوَّدوا ويُرَأَّسُوا قَبْلَ التفقه والترفق والعلم النافع.
(7) أن هذا الفكر قد يسري بين بعض الشباب باسم الدين والحُرْقَة على السنة فيلتبس عليهم فيضلوا بسببه.
(8) ويحملهم على التطاول على العلم وأهله.
(9) وعدم المشي على خطِّهم وتوجيهاتهم.
(10) سعيهم إلى النَّقد والتجريح بلا علمٍ ولا ضابطٍ، كما يُعدِّلون بلا علمٍ ولا ضابطٍ.
(11) سوء الفهم، وسوء الأدب واللفظ، والسَّفَه.
وصلى الله على نبينا محمدٍ وآله وصحبه وسلَّم.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية
والمشرف على موقع راية السلف بالسودان
5/رجب/1437هـ
www.rsalafs.com

([1]) وهي: (مجازفات مختار بدري)- في جزءين، و(مقدمة الجيش في دحض شبه حسين عشيش)، و(مجازفات حسين عشيش في شروط لا إله إلا الله).

([2]) وبهذه الوثيقة الصوتية يتضح أيضاً كذب المدعو بـ(نُقُد) في دفاعه عن نفسه بالباطل أنه لم يكن مختارياً حدادياً. وراجع مقالاً -تحت الصدور إن شاء الله- بعنوان: (السفود والكاوي على أمِّ رأس جهل نُقُد الحقود الغاوي).

http://rsalafs.com/play-1984.html


الصفحة الرسمية على (التلجرام) للشيخ الفاضل نزار بن هاشم العباس حفظه الله
للاشتراك :
https://telegram.me/shnizaralabbas
أو
http://bit.ly/1Oj7urP

مواد ذات صلة