مرةً أخرى.. أجِب يا دكتور عرفات وشيخك البخاري عن كل أسئلتي ومطالَباتي العلمية والمشروعة ودع عنك الهروب والمراوغة
📌 [مرةً أخرى.. أجِب يا دكتور عرفات وشيخك البخاري عن كل أسئلتي ومطالَباتي العلمية والمشروعة ودع عنك الهروب والمراوغة]
• يا دكتور عرفات -ومن معك-.. إنَّ ما تَفعله وفعلتَه ولا تزال تُصرُّ عليه مكابرةً وإمعاناً في ركوب الهوى والجهل والمراوغة، كتزكيتك ومن معك للبيلي الطاعن في العلامة الألباني؛ هل كنتَ ستفعله وتقوله في حياة العلامة الربيع والعلامة الجابري والعلامة حسن البنا -رحمهم الله جميعاً-؟!
وموقفك وتهرُّبك وروغانك المكشوف عن مطالبتنا لك تجاه قضية اليمن والانتقالي وأصحابك العدنيين وموقفكم السيئ تجاه ولي أمرك الشرعي والتحالف؛ هل كنتم ستقفون ذات الموقف في حياة العلامة الربيع والعلامة الجابري وتفعلون ما فعلتم من المخالفات؟!
وتزكيتك ومن معك لمحمد حسني القاهري المخذِّل للسلفيين في فتنة ابن هادي؛ هل كنتم ستفعلون ذلك والعلامتان الربيع والجابري -رحمهما الله- على قيد الحياة؟!
• يا دكتور عرفات تهرَّبتَ عدة مرات من الإجابة على الأسئلة والمطالبات المتكررة التي طلبتُها منك ومن شيخك البخاري بعدة أساليب ومراوغات ومنها ما ذكرتَه بقولك: (أما ما توجهه من أسئلة (لي) فهي من بنيات أفكارك وأوهامك، لا تستطيع أن توثقها!) فمتى كان مِن شرط عرض الأسئلة والمطالَبات والإجابة عليها أن تكون موثقةً أو ذات توثيق ثم يُحكم عليها بأنها من بنيات الفكر والأوهام فلا يجاب عليها؟! فأي جهلٍ وتأصيلٍ لا علاقة له بالعلم والجدِّية هذا يادكتور؟! أم هو نوع هروبّ جديدٍ فاضحٍ؟! أليست الأسئلة والمطالبات هي من أسباب وأنواع التوثيق والتأكيد عند كل العقلاء؟!!..
إن أسئلتي ومطالباتي لك ولشيخك لم تخرج عن دائرة العلم والشرعية المُجِيزة لها، وأنت تعلم (لو كنت تعلم) والجميع أنَّ كثيراً من الأسئلة تكون من بنيات الأفكار ويطرحها الفكر والتفكير والعقل، بل قد تكون أسئلةً ناتجة عن توهماتٍ وخيالاتٍ، لكن صاحب العلم الواضح والحجة والعقل المُدرِك وصافي السريرة يجيب عنها بكل علمٍ وتواضعٍ، فيعالج الواهم وتوهُّمَه والمتخيٍّل وتخيُّلاتِه، وما كان من بنيات الأفكار يُفحَصُ فَحْصَ العالِم الدقيق؛ فما لم يكن مخالفاً للشرع وليس من جنس الأغاليط قَبِلَه وأجاب عنه بكل علمٍ وشجاعةٍ وورَعٍ، حتى لو كانت الأسئلة من الأغاليط والأغلوطات بيَّنَها وكشَفَها بالعلم والحجة.
وأسئلتي ومطالباتي كلها قامت وانبنت على كلامك وجهلك المضلِّل واتهاماتك الباطلة.. وقد جئتنا هاهنا بأمرٍ عجيبٍ ومضحكٍ وبدعةٍ جديدةٍ تجاه الأسئلة والمطالبات المشروعة أنها لا تُطرَح ولا يُطالَب بها إلا إذا كانت موثقة!! والعكس صحيح لا محالة (هل فهمتَ هذا الطرح يا دكتور؟!!)..
لكن أنت يا دكتور تريد أن نوثِق الأسئلة أم ما أنت عليه من المواقف المخالِفة والروغان وما يدور في مجالسك، ثم بعد توثيق ذلك كله نسألك عن ذلك كله!! (هل فهمتَ هذا الطرح أيضاً يا دكتور؟!!)..
مثاله: أنت يا دكتور ثابتٌ وموثَّقٌ عليك أنك زكيتَ البيلي المنحرف أليس كذلك.! فهذا سؤالٌ جوابه إما نفياً أو إثباتاً وتأكيداً، فأجب عنه جواباً واضحاً حتى نعرِف على ضوء جوابك لكي نَحكُم على ذات السؤال نفسه هل هو بُنيَّة فكرٍ أم وهمٌ أو لا توثيق له؟!! (هل فهمتَ هذا الطرح أيضاً يادكتور؟!!)..
إذَن بنفس تقعيدك الفاسد الجهول أكِّرر كل الأسئلة والمطالبات القديمة والجديدة في هذا التعليق والتعقيب عليك؛ حينها ستنكشف للجميع المؤامرة وحزبها الجديد إن شاء الله.. وسنضمُّ يادكتور إلى قاموسك تقعيداتك الجديدة:
لا سؤال ولا مطالَبة تُطرَح وتُقبَل إلا إذا كانت موثَّقةً ليست وهماً ولا فكراً..
وتنزُّلاً مع قاعدتك هذه أختم بهذا السؤال:
السلفيون (وثَّقوا) عليك أنك تزكي البيلي المنحرف؛ فنسألك ونطالبك مرةً أخرى يا دكتور عرفات ما موقفك من البيلي؟!!
نزار بن هاشم العباس
٢٣/ رجب/ ١٤٤٧
https://telegram.me/shnizaralabbas
• يا دكتور عرفات -ومن معك-.. إنَّ ما تَفعله وفعلتَه ولا تزال تُصرُّ عليه مكابرةً وإمعاناً في ركوب الهوى والجهل والمراوغة، كتزكيتك ومن معك للبيلي الطاعن في العلامة الألباني؛ هل كنتَ ستفعله وتقوله في حياة العلامة الربيع والعلامة الجابري والعلامة حسن البنا -رحمهم الله جميعاً-؟!
وموقفك وتهرُّبك وروغانك المكشوف عن مطالبتنا لك تجاه قضية اليمن والانتقالي وأصحابك العدنيين وموقفكم السيئ تجاه ولي أمرك الشرعي والتحالف؛ هل كنتم ستقفون ذات الموقف في حياة العلامة الربيع والعلامة الجابري وتفعلون ما فعلتم من المخالفات؟!
وتزكيتك ومن معك لمحمد حسني القاهري المخذِّل للسلفيين في فتنة ابن هادي؛ هل كنتم ستفعلون ذلك والعلامتان الربيع والجابري -رحمهما الله- على قيد الحياة؟!
• يا دكتور عرفات تهرَّبتَ عدة مرات من الإجابة على الأسئلة والمطالبات المتكررة التي طلبتُها منك ومن شيخك البخاري بعدة أساليب ومراوغات ومنها ما ذكرتَه بقولك: (أما ما توجهه من أسئلة (لي) فهي من بنيات أفكارك وأوهامك، لا تستطيع أن توثقها!) فمتى كان مِن شرط عرض الأسئلة والمطالَبات والإجابة عليها أن تكون موثقةً أو ذات توثيق ثم يُحكم عليها بأنها من بنيات الفكر والأوهام فلا يجاب عليها؟! فأي جهلٍ وتأصيلٍ لا علاقة له بالعلم والجدِّية هذا يادكتور؟! أم هو نوع هروبّ جديدٍ فاضحٍ؟! أليست الأسئلة والمطالبات هي من أسباب وأنواع التوثيق والتأكيد عند كل العقلاء؟!!..
إن أسئلتي ومطالباتي لك ولشيخك لم تخرج عن دائرة العلم والشرعية المُجِيزة لها، وأنت تعلم (لو كنت تعلم) والجميع أنَّ كثيراً من الأسئلة تكون من بنيات الأفكار ويطرحها الفكر والتفكير والعقل، بل قد تكون أسئلةً ناتجة عن توهماتٍ وخيالاتٍ، لكن صاحب العلم الواضح والحجة والعقل المُدرِك وصافي السريرة يجيب عنها بكل علمٍ وتواضعٍ، فيعالج الواهم وتوهُّمَه والمتخيٍّل وتخيُّلاتِه، وما كان من بنيات الأفكار يُفحَصُ فَحْصَ العالِم الدقيق؛ فما لم يكن مخالفاً للشرع وليس من جنس الأغاليط قَبِلَه وأجاب عنه بكل علمٍ وشجاعةٍ وورَعٍ، حتى لو كانت الأسئلة من الأغاليط والأغلوطات بيَّنَها وكشَفَها بالعلم والحجة.
وأسئلتي ومطالباتي كلها قامت وانبنت على كلامك وجهلك المضلِّل واتهاماتك الباطلة.. وقد جئتنا هاهنا بأمرٍ عجيبٍ ومضحكٍ وبدعةٍ جديدةٍ تجاه الأسئلة والمطالبات المشروعة أنها لا تُطرَح ولا يُطالَب بها إلا إذا كانت موثقة!! والعكس صحيح لا محالة (هل فهمتَ هذا الطرح يا دكتور؟!!)..
لكن أنت يا دكتور تريد أن نوثِق الأسئلة أم ما أنت عليه من المواقف المخالِفة والروغان وما يدور في مجالسك، ثم بعد توثيق ذلك كله نسألك عن ذلك كله!! (هل فهمتَ هذا الطرح أيضاً يا دكتور؟!!)..
مثاله: أنت يا دكتور ثابتٌ وموثَّقٌ عليك أنك زكيتَ البيلي المنحرف أليس كذلك.! فهذا سؤالٌ جوابه إما نفياً أو إثباتاً وتأكيداً، فأجب عنه جواباً واضحاً حتى نعرِف على ضوء جوابك لكي نَحكُم على ذات السؤال نفسه هل هو بُنيَّة فكرٍ أم وهمٌ أو لا توثيق له؟!! (هل فهمتَ هذا الطرح أيضاً يادكتور؟!!)..
إذَن بنفس تقعيدك الفاسد الجهول أكِّرر كل الأسئلة والمطالبات القديمة والجديدة في هذا التعليق والتعقيب عليك؛ حينها ستنكشف للجميع المؤامرة وحزبها الجديد إن شاء الله.. وسنضمُّ يادكتور إلى قاموسك تقعيداتك الجديدة:
لا سؤال ولا مطالَبة تُطرَح وتُقبَل إلا إذا كانت موثَّقةً ليست وهماً ولا فكراً..
وتنزُّلاً مع قاعدتك هذه أختم بهذا السؤال:
السلفيون (وثَّقوا) عليك أنك تزكي البيلي المنحرف؛ فنسألك ونطالبك مرةً أخرى يا دكتور عرفات ما موقفك من البيلي؟!!
نزار بن هاشم العباس
٢٣/ رجب/ ١٤٤٧
https://telegram.me/shnizaralabbas
