الأربعاء ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. الفتاوى

جواب سؤال للإخوة طلاب العلم بأندونيسيا -وفقهم الله لكل خير- حول قضية دعاة عدن وعرفات -أصلحهم الله

١٣ شعبان ١٤٤٧ هـ١ فبراير ٢٠٢٦
الفتاوىالمنهج والدعوة السلفيةاليمنالنوازل والأحداث
📌 [جواب سؤال للإخوة طلاب العلم بأندونيسيا -وفقهم الله لكل خير- حول قضية دعاة عدن وعرفات -أصلحهم الله-]

✉️ السؤال:

يا شيخنا، قد وقعت فتنة في إندونيسيا لأن أستاذنا نشر ردوداً وأوصى بقراءة حجج الشيخ فواز ضد مشايخ عدن الذين يؤيدون الانفصال في جنوب اليمن. واليوم ظهر كلام الشيخ عبد الله الظفيري الذي يدافع عن مشايخ عدن، بل ويحذر ممن يرد على مشايخ عدن.
فكيف نتعامل مع هذا الأمر يا شيخنا؟ حفظكم الله من كل سوء ومن المكايد.

📃 الجواب:

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مرحباً بك.

• أولاً: على السلفيين في كل العالم في إندونيسيا وفي كل مكان أن يتقوا الله ويراقبوه، وأن يكونوا سلفيين بحقٍّ وعلمٍ وبصيرة، فإنَّ السلفية دعوة علمٍ وحجةٍ ودليلٍ وتعظيمٍ للحق، والحق هو الميزان الذي يوزَن به الرجال والدعاة والعلماء وأقوالهم وأفعالهم وتصرفاتهم، بهذا إن شاء الله نَعرِف الحق لنَعرِف أهله في كل زمان ومكان.

• ثانياً: دعاة عدن وعرفات خالفوا الحق والصواب في قضية اليمن وقضايا أخرى، وهذا صار واضحاً معلوماً كالشمس في السماء، والشيخ فواز -جزاه الله خيراً- بيَّن ذلك ونصحهم دون جدوى، وكذا الشيخ علي الحذيفي -حفظه الله- من قديمٍ ناصحهم كل نصيحة لكن خالفوه وخاصموه بأفجر خصومة، وظهر والحمد لله صدق الشيخ علي وأنه ولازال -إن شاء الله- على الحق، وكتب في ذلك ما كتب على الساحة ولايزال، كما كتب أخونا الفاضل الشيخ بلال السالمي -حفظه الله- وغيره، والجميع كتبوا بعلمٍ وحجةٍ وبرهان، فماذا بعد الحق إلا الضلال!.

ثالثاً: أما قول الشيخ الظفيري -أصلحنا الله وإياه- فهو خطأ فادح، وهو في عادته متعجِّل في هذه المسائل ولا يُحسِن أمر الجرح والتعديل، وكثيرٌ من تدخلاته في هذا الباب تسبِّب الفتن والتشويش.
فلا تلتفتوا إلى كلامه فهو مخالفٌ للحق وأصوله هاهنا، ومن يخالفه من السلفيين في قضية دعاة عدن واليمن تكلموا بعلمٍ وحجةٍ ونصحٍ صادقٍ والحق معهم والحمد لله.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

✍ كتبه
نزار بن هاشم العباس
١٢ / شعبان / ١٤٤٧هـ

https://telegram.me/shnizaralabbas

مواد ذات صلة