مادةٌ صوتية مفرَّغة نصيحةٌ منهجيَّـةٌ غالية
[مادةٌ صوتية مفرَّغة]
(نصيحةٌ منهجيَّـةٌ غالية)
قال فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله ورعاه-:
الغاية العظيمة أن تكون مقبولاً عند الله لا أن تكون مقبولاً عند الناس أو عند الجمهور أو عند الشعب، وإنما أن تكون عند الله مقبولاً؛ لأن الله إذا قبلك ورضيك له عبداً فإنه سيُرضي عنك الخلق جميعاً، وهذا الرضى لا سبيل إلى تحقيقه إلا بتوحيد الله وبالعقيدة السلفية السليمة الصحيحة ومِن هنا يظهر لنا أن سبيل الاجتماع وإقبال الأمة على الدين هو رجوع دعاة الأمة إلى الله وإلى منهاج الله وإلى السلفية الصحيحة الصادقة النقية البيضاء؛ لأنها سببٌ لتجميع الخلق على منهج الله جل شأنه، فكل طريقٍ لا يُسْلَك من خلال طريق الشرع فإنه طريقٌ يؤدي إلى الهلاك وإلى العَطَب وإلى تفريق الأمة ولو اجْتَمَعَتْ ظاهراً؛ لأن المراد في الشرع ليس أن تجتمع الأبدان وإنما المراد أن تجتمع القلوب على شِرعة الله ومنهاج الله جل شأنه.. وإلا فيجتمع أهل العلمنة وأهل الإلحاد وأهل الزندقة، ويجتمعون في مجالات شتى، ويجتمع أهل الرياضة وما شابه ذلك لكنه اجتماعٌ ليس بمَرْضِيٍّ.
ولذلك ينتبه الدعاة إلى الله الذين يسعون في باب الدعوة إلى الله أن سبيل تجميع الأمة أن تكون أنت أيها الداعية مقبولاً عند الله بإرضائك لله بأعمالك وعقائدك، وأن تعمل بدعوة الله التي رضيها وإن أَسْخَطَتْكَ وأَسْخَطَتْ جماعتك وحزبك وطائفتك لكن الله رضيها فارْضَهَا لنفسك لأن الله رضيها لنفسه ورضيها لعباده المؤمنين..
انظر إلى هذا الحديث العظيم.. قال -صلى الله عليه وسلم-: (من أرضى الناس بسخط الله سَخِطَ الله عليه وأسخط الناس عليه) الحق ثقيلٌ، وفيه مرارةٌ، وفيه تميُّـزٌ، وفيه شِدَّةٌ، وفيه ترك للملذَّات، وفيه تركٌ للجماعات والطوائف، وفيه الانفراد وفيه التميز.. فهو شديدٌ وثقيلٌ وقد يسخط عليك الخلق من العباد لأنهم يرونك وحيداً أو منفرداً أو شاذاً.. لكن لاتحزن لأنك أرضيت الله جل شأنه، قال -صلى الله عليه وسلم-: (ومن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس).
إِذَاً.. اللهَ اللهَ في منهج السلف وفي منهج العلم والبصيرة والدراية، ودَعْ عنك الأحزاب والطوائف والجماعات والتكتلات، واحذر من تمييع قضية الدعوة والشريعة والمنهاج، واحذر كل الحذر -في هذا الوقت خاصَّةً- مِنْ خلط الأوراق وتمييع الدعوة السلفية وتضييعها بين أولئك أو أولئك.. بل تميَّز بدعوتك وتميَّز بمنهجك في دعوتك إلى الله سبحانه، وإن كان في ذلك إسخاطٌ للخلق وإسخاطٌ للجماعات لأنك بذلك تسلك مسلك السلامة الذي فيه إرضاء الله جل شأنه.
وإني أحذِّر من هذا المنطلق كثيراً من الطلاب الذين هم في بدايات طريق العلم والشرع والذين للأسف في شِبْهِ ضياعٍ، ضياع في أنفسهم وضياع بين أولئك الدعاة الذين كانوا يرجى منهم أن يبينوا الدعوة السلفية الواضحة النقية بكل تميُّزٍ.. بكل جُرأةٍ.. بكل وضوحٍ.. بكل نصاعةٍ ونقاءٍ.. وهذا كان يُرجى ويرتجى لكن للأسف خُلطت الأوراق وضُيعت المعالم وبذلك ضاع كثيرٌ من الشباب في دهاليز الدعوات المنحرفة وبين أدعياء السلفية وبين المتعالمين وبين طوائف الحزبية، فضاع كثيرٌ من الشباب تحت وهاءٍ وحُجَّةٍ واهيةٍ إن صح لي أن أعبِّر عنها فأعبِّر عنها كما عبَّر علي -رضي الله عنه- حينما قال: (كلمة حقٍّ أُريدَ بها باطلٌ) بحجة التعاون على البر والتقوى خُلطت الأوراق وضيعت المعالم، التعاون على البر والتقوى لا يتم إلى على منهج السلف الصالح الذين لهم منهجٌ واضحٌ في التعامل مع المخالفين والذين يدَّعون الحق وليسوا من أهله.. لا يعني ذلك أنهم على شدةٍ وأنهم على عداء ولا يريدون هداية المخالفين، كلا هم يريدون هداية المخالفين وحريصون على الحق ونصرة الحق وأن ينتمي الناس جميعاً إلى منهج السلف، ومع هذا الحرص والهداية التي هي من وحي الشريعة العظيمة لا يُضيعون القضية ولايُميعون مسائل الدعوة، وإنما يثبتون عن حق وعلى حق ويدعون إلى ذلك الحق بلا ضياعٍ وبلا تمييعٍ وبلا ذبذبةٍ، وإنما وضوحٌ في الرؤية.. وضوحٌ في العرض.. وضوحٌ في الدعوة.. وضوحٌ في العلم والطلب والتحصيل.
هذا هو دين الله، أما خلط الأوراق بحجة التعاون على البر والتقوى فإن ذلك سيُدخل عليك طوائف من العلمانية، بل ربما تدخل مع الشيوعية وأهل الإلحاد!! لأنه بابٌ واسعٌ، ولذلك رحم الله الإمام العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله تعالى- حينما عُرض عليه كلامٌ في أمر الدعوة إلى الله وقال أولئك الذين تكلموا في أمر الدعوة: (نحن نتعاون مع المسلمين على البر والتقوى)، قيَّدَ لهم العبارة وقال لهم: (قولوا: على ما دَرَجَ عليه سلف الأمة)، هذا هو التعاون على وجه منهج سلف الأمة الصالح.
لذلك -يا إخواني- الأمر محزن، وإني حينما أحذر هؤلاء الدعاة لا أحذرهم من نفسي أو من الناس وإنما أحذرهم من الله ومن مخالفة شرع الله؛ فليسمعوا قول الله تعالى ويجعلوه بين أيديهم في كل ليلةٍ وفي كل نهارٍ ذلك القول العظيم قول الل
(نصيحةٌ منهجيَّـةٌ غالية)
قال فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله ورعاه-:
الغاية العظيمة أن تكون مقبولاً عند الله لا أن تكون مقبولاً عند الناس أو عند الجمهور أو عند الشعب، وإنما أن تكون عند الله مقبولاً؛ لأن الله إذا قبلك ورضيك له عبداً فإنه سيُرضي عنك الخلق جميعاً، وهذا الرضى لا سبيل إلى تحقيقه إلا بتوحيد الله وبالعقيدة السلفية السليمة الصحيحة ومِن هنا يظهر لنا أن سبيل الاجتماع وإقبال الأمة على الدين هو رجوع دعاة الأمة إلى الله وإلى منهاج الله وإلى السلفية الصحيحة الصادقة النقية البيضاء؛ لأنها سببٌ لتجميع الخلق على منهج الله جل شأنه، فكل طريقٍ لا يُسْلَك من خلال طريق الشرع فإنه طريقٌ يؤدي إلى الهلاك وإلى العَطَب وإلى تفريق الأمة ولو اجْتَمَعَتْ ظاهراً؛ لأن المراد في الشرع ليس أن تجتمع الأبدان وإنما المراد أن تجتمع القلوب على شِرعة الله ومنهاج الله جل شأنه.. وإلا فيجتمع أهل العلمنة وأهل الإلحاد وأهل الزندقة، ويجتمعون في مجالات شتى، ويجتمع أهل الرياضة وما شابه ذلك لكنه اجتماعٌ ليس بمَرْضِيٍّ.
ولذلك ينتبه الدعاة إلى الله الذين يسعون في باب الدعوة إلى الله أن سبيل تجميع الأمة أن تكون أنت أيها الداعية مقبولاً عند الله بإرضائك لله بأعمالك وعقائدك، وأن تعمل بدعوة الله التي رضيها وإن أَسْخَطَتْكَ وأَسْخَطَتْ جماعتك وحزبك وطائفتك لكن الله رضيها فارْضَهَا لنفسك لأن الله رضيها لنفسه ورضيها لعباده المؤمنين..
انظر إلى هذا الحديث العظيم.. قال -صلى الله عليه وسلم-: (من أرضى الناس بسخط الله سَخِطَ الله عليه وأسخط الناس عليه) الحق ثقيلٌ، وفيه مرارةٌ، وفيه تميُّـزٌ، وفيه شِدَّةٌ، وفيه ترك للملذَّات، وفيه تركٌ للجماعات والطوائف، وفيه الانفراد وفيه التميز.. فهو شديدٌ وثقيلٌ وقد يسخط عليك الخلق من العباد لأنهم يرونك وحيداً أو منفرداً أو شاذاً.. لكن لاتحزن لأنك أرضيت الله جل شأنه، قال -صلى الله عليه وسلم-: (ومن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس).
إِذَاً.. اللهَ اللهَ في منهج السلف وفي منهج العلم والبصيرة والدراية، ودَعْ عنك الأحزاب والطوائف والجماعات والتكتلات، واحذر من تمييع قضية الدعوة والشريعة والمنهاج، واحذر كل الحذر -في هذا الوقت خاصَّةً- مِنْ خلط الأوراق وتمييع الدعوة السلفية وتضييعها بين أولئك أو أولئك.. بل تميَّز بدعوتك وتميَّز بمنهجك في دعوتك إلى الله سبحانه، وإن كان في ذلك إسخاطٌ للخلق وإسخاطٌ للجماعات لأنك بذلك تسلك مسلك السلامة الذي فيه إرضاء الله جل شأنه.
وإني أحذِّر من هذا المنطلق كثيراً من الطلاب الذين هم في بدايات طريق العلم والشرع والذين للأسف في شِبْهِ ضياعٍ، ضياع في أنفسهم وضياع بين أولئك الدعاة الذين كانوا يرجى منهم أن يبينوا الدعوة السلفية الواضحة النقية بكل تميُّزٍ.. بكل جُرأةٍ.. بكل وضوحٍ.. بكل نصاعةٍ ونقاءٍ.. وهذا كان يُرجى ويرتجى لكن للأسف خُلطت الأوراق وضُيعت المعالم وبذلك ضاع كثيرٌ من الشباب في دهاليز الدعوات المنحرفة وبين أدعياء السلفية وبين المتعالمين وبين طوائف الحزبية، فضاع كثيرٌ من الشباب تحت وهاءٍ وحُجَّةٍ واهيةٍ إن صح لي أن أعبِّر عنها فأعبِّر عنها كما عبَّر علي -رضي الله عنه- حينما قال: (كلمة حقٍّ أُريدَ بها باطلٌ) بحجة التعاون على البر والتقوى خُلطت الأوراق وضيعت المعالم، التعاون على البر والتقوى لا يتم إلى على منهج السلف الصالح الذين لهم منهجٌ واضحٌ في التعامل مع المخالفين والذين يدَّعون الحق وليسوا من أهله.. لا يعني ذلك أنهم على شدةٍ وأنهم على عداء ولا يريدون هداية المخالفين، كلا هم يريدون هداية المخالفين وحريصون على الحق ونصرة الحق وأن ينتمي الناس جميعاً إلى منهج السلف، ومع هذا الحرص والهداية التي هي من وحي الشريعة العظيمة لا يُضيعون القضية ولايُميعون مسائل الدعوة، وإنما يثبتون عن حق وعلى حق ويدعون إلى ذلك الحق بلا ضياعٍ وبلا تمييعٍ وبلا ذبذبةٍ، وإنما وضوحٌ في الرؤية.. وضوحٌ في العرض.. وضوحٌ في الدعوة.. وضوحٌ في العلم والطلب والتحصيل.
هذا هو دين الله، أما خلط الأوراق بحجة التعاون على البر والتقوى فإن ذلك سيُدخل عليك طوائف من العلمانية، بل ربما تدخل مع الشيوعية وأهل الإلحاد!! لأنه بابٌ واسعٌ، ولذلك رحم الله الإمام العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله تعالى- حينما عُرض عليه كلامٌ في أمر الدعوة إلى الله وقال أولئك الذين تكلموا في أمر الدعوة: (نحن نتعاون مع المسلمين على البر والتقوى)، قيَّدَ لهم العبارة وقال لهم: (قولوا: على ما دَرَجَ عليه سلف الأمة)، هذا هو التعاون على وجه منهج سلف الأمة الصالح.
لذلك -يا إخواني- الأمر محزن، وإني حينما أحذر هؤلاء الدعاة لا أحذرهم من نفسي أو من الناس وإنما أحذرهم من الله ومن مخالفة شرع الله؛ فليسمعوا قول الله تعالى ويجعلوه بين أيديهم في كل ليلةٍ وفي كل نهارٍ ذلك القول العظيم قول الل
ه تعالى: (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنةٌ أو يصيبهم عذاب أليم).
ماذا يبتغي من ادَّعى السلفية عند المخالفين للسلفية؟! تبتغون عندهم العزة؟! كلا!! قال تعالى: (ولله العِزَّة ولرسوله وللمؤمنين).
ماذا تبتغي؟!
إن أردت دعوةً واضحةً فهي في منهج السلف مع العلماء، مع دين الله، مع عقيدة السلف.. وليست في المياعة، ولا في الضياع، ولا مع أهل الأحزاب والعلمنة، ولا مع الضائعين المميعين أو الخوارج الذين دمروا الشباب ودمروا عقائد المسلمين وكفَّروا المجتمع وهم الآن يظهرون بشعارات جديدة باسم السُّنة ليدمروا السنة ويضيعوا أهلها خاصةً الشباب، فعلى الشباب أن ينتبه ويكون على بينةٍ من أمره وأن يكون حريصاً على الالتصاق بالسلفية، رجَّاعاً إلى الله، داعياً الله ليل نهار بالثبات والبصيرة والدراية، وأن يرتبط بأهل العلم الموثوقين في دينهم وعقيدتهم ومنهجهم الذين زُكوا من قِبل أهل العلم والمعرفة.. وإياه ثم إياه من الأدعياء الذين لا ندري ماذا يريدون ولكن الله يعلم ما يريدون.
فتمسكوا بالدعوة السلفية فإنها دعوةٌ محفوظةٌ محميةٌ من الله لأنها من الله ولأنها الحق ولأنها الصراط المستقيم.
هذه هي المعرفة الحقيقية.. التعرف على الله وعلى شرعه وعلى منهاج نبيه -صلى الله عليه وسلم-، فاسلكوا هذا الطريق فإن فيه السلامة وفيه النجاة وإن كان طريقاً طويلاً وعِراً صعباً شائكاً؛ لكن تذكروا قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة) اللهَ نسأل أن يثبتنا وإياكم على السنة وعلى السلفية الواضحة النقية وأن يثبتنا على ذلك أجمعين وأن يهدي أولئك الذين ضاعوا من الشباب وأن يهدي الذين ضلوا الطريق في الدعوة إلى الله وحملوا الدعوة وجعلوها في مكانٍ حرجٍ ضيقٍ بين طائفةٍ أو جماعةٍ أو بين أشخاصٍ عُرفوا بالضياع والمياعة أن يرجعوا إلى الحق والصراط المستقيم ندعوا الله ذلك الجليل الكريم على عرشه أن يردنا جميعاً إلى دينه رداً جميلاً.
[مفرغ من شرح ثلاثة الأصول].
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
ماذا يبتغي من ادَّعى السلفية عند المخالفين للسلفية؟! تبتغون عندهم العزة؟! كلا!! قال تعالى: (ولله العِزَّة ولرسوله وللمؤمنين).
ماذا تبتغي؟!
إن أردت دعوةً واضحةً فهي في منهج السلف مع العلماء، مع دين الله، مع عقيدة السلف.. وليست في المياعة، ولا في الضياع، ولا مع أهل الأحزاب والعلمنة، ولا مع الضائعين المميعين أو الخوارج الذين دمروا الشباب ودمروا عقائد المسلمين وكفَّروا المجتمع وهم الآن يظهرون بشعارات جديدة باسم السُّنة ليدمروا السنة ويضيعوا أهلها خاصةً الشباب، فعلى الشباب أن ينتبه ويكون على بينةٍ من أمره وأن يكون حريصاً على الالتصاق بالسلفية، رجَّاعاً إلى الله، داعياً الله ليل نهار بالثبات والبصيرة والدراية، وأن يرتبط بأهل العلم الموثوقين في دينهم وعقيدتهم ومنهجهم الذين زُكوا من قِبل أهل العلم والمعرفة.. وإياه ثم إياه من الأدعياء الذين لا ندري ماذا يريدون ولكن الله يعلم ما يريدون.
فتمسكوا بالدعوة السلفية فإنها دعوةٌ محفوظةٌ محميةٌ من الله لأنها من الله ولأنها الحق ولأنها الصراط المستقيم.
هذه هي المعرفة الحقيقية.. التعرف على الله وعلى شرعه وعلى منهاج نبيه -صلى الله عليه وسلم-، فاسلكوا هذا الطريق فإن فيه السلامة وفيه النجاة وإن كان طريقاً طويلاً وعِراً صعباً شائكاً؛ لكن تذكروا قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة) اللهَ نسأل أن يثبتنا وإياكم على السنة وعلى السلفية الواضحة النقية وأن يثبتنا على ذلك أجمعين وأن يهدي أولئك الذين ضاعوا من الشباب وأن يهدي الذين ضلوا الطريق في الدعوة إلى الله وحملوا الدعوة وجعلوها في مكانٍ حرجٍ ضيقٍ بين طائفةٍ أو جماعةٍ أو بين أشخاصٍ عُرفوا بالضياع والمياعة أن يرجعوا إلى الحق والصراط المستقيم ندعوا الله ذلك الجليل الكريم على عرشه أن يردنا جميعاً إلى دينه رداً جميلاً.
[مفرغ من شرح ثلاثة الأصول].
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
