الأربعاء ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. الردود

دفاعاً عن العلَّامة الفوزان -حفظه الله- وبلاد الحرمين، وردَّاً على طعونات الرضواني المَفتون

٦ جمادى الأولى ١٤٤٧ هـ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
الردودالفتاوىالعقيدة والتوحيدالمنهج والدعوة السلفيةولاة الأمر والسمع والطاعة
📌 [دفاعاً عن العلَّامة الفوزان -حفظه الله- وبلاد الحرمين، وردَّاً على طعونات الرضواني المَفتون]

سؤال ورَد إلى فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله-؛ لو تكرمتم رداً على المدعو محمود الرضواني في كلامه عن العلامة صالح الفوزان وبلاد الحرمين -حفظهما الله-؟

الجواب:

هذا الرجل رجلٌ منحرفٌ ومفتونٌ -مِن قديم- وطعَّانٌ في علماء السنة، فلا يُستغرب منه أن يتفوَّه بكلام سوءٍ كهذا في فضيلة الشيخ العلامة الفوزان -وفقه الله لكل خير- والذي ما عُرف عنه ولله الحمد إلا الصدع بالحق، والدعوة إلى توحيد الله الصافي وبيان ما يخالفه، والرد على أعداء الحق والمخالفين للسنة وأهلها كأمثال هذا الرضواني المتعالم.

وقد كَشف بكلامه هذا عن نفسه ونَزْعتِه التكفيرية الخارجية وحقدِه الدفين على أهل السنة المحضة؛ فمن كان هذا حاله فلا شكَّ لن يَرى إلا بمنظار جهله وسوء منهجه وهواه، ومعرِضاً عن أصول العقيدة السلفية تجاه ولاة الأمر وطاعتهم في المعروف والحق والتعاون معهم في كل خيرٍ والاستجابة لهم في نفع الناس بالعلم النافع والدعوة السليمة وإفتائهم في أمور دينهم؛ كما كان العلماء تعيِّنهم سلاطينهم -قديماً وحديثاً- مُفتِين ومعلِّمِين ومرشِدين وقضاةً وموجِّهين للمسلمين في كل شؤونهم، وإن كانت سلاطينهم وحكامهم بَشراً فيهم تقصير أو مخالفات؛ لأن طاعتهم في المعروف وفي مرضاة الله تعالى كما قال -صلى الله عليه وسلم-: (من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليَدَع الذي يَكره ولا ينزعنَّ يد الطاعة).

وبلاد التوحيد والحرمين -حرسها الله وسائر بلاد المسلمين- منَّ الله عليها بالتوحيد والسنة وتعظيم شعائر الله، واحترام العلم والعلماء وإقامة صروحٍ علميةٍ من جامعات ومدارس ومحافل شرعية تنشر الإسلام وتعلِّمه لأبناء شعبها وبقية شعوب المسلمين الوافدين عليها على نفقتها وإشرافها، مع رعايةٍ عظيمةٍ كريمةّ للحرمين الشريفين والحجاج والمعتمرين والزائرين لا نظير لها في تأريخ المسلمين، ولكن للأسف الشديد تلوَّثَت أفكار بعض أبنائها بسبب فرق الضلال كجماعات الإخوان المسلمين من قُطبية وقاعدة ودواعش... والعلمانيين واللبراليين و... إلخ؛ فلم يقدِّروا هذه النعم العظيمة ويرعوها بل كفروها وجحدوها وخالفوا منهج الإسلام تجاه ولاة الأمر والحكام عندهم، وانضمَّ إليهم أشكالُهم وشاكلتُهم خارج بلادهم كهذا الرضواني المنحرف وغيره كثيرٌ؛ طعناً وغمزاً وبغضاً مخالفاً ما يدَّعيه هو ويدَّعيه أتباعُه له أنه صاحب عقيدةٍ وعلم!! فها هو ينكشف عواره ويَسقط قناعه عن جهله وسوء طريقته ونزْعَِته الخارجية التكفيرية..

أسأل الله أن يحفظ الشيخ العلامة الفوزان ويحميه وسائر علماء الحق والسنة، ويُثيب حيهم وميتهم، وأن يحفظ بلاد التوحيد والحرمين وسائر بلاد المسلمين، وأن يوفق ولاتها وولاة المسلمين لكل خير وتحكيم كتابه وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- على منهج السلف الصالح، وأن يعينهم على إصلاح بلدانهم بتحكيم شرع الله وإقامة توحيده وتطهير المجتمعات من كل مظاهر الشركيات والبدع والفسق والمجون والانحراف والمخالفات؛ ليجتمع الجميع على الحق وتقوى الله والاستقامة على دينه العظيم..
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

كتبه
نزار بن هاشم العباس
٣/ ٥/ ١٤٤٧
٢٥/ ١٠/ ٢٠٢٥

https://telegram.me/shnizaralabbas

مواد ذات صلة