جديد.. وتحذيرٌ عامٌّ ومتجدِّدٌ من عرفات والحزب الجديد
📌[جديد.. وتحذيرٌ عامٌّ ومتجدِّدٌ من عرفات والحزب الجديد]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد؛ فقد حذَّرتُ عدة مراتٍ من عرفات المحمدي ومن كل برامجه الدعوية أو العلمية (كما تُوصف) التي يقوم بها أو تقام له في بعض دول العالم؛ لِتلميع صورته والدفاع عنه بباطلٍ أو عصبيةٍ أو جهلٍ، وكلُّ ذلك وغيره من دفاعٍ أو تلميعٍ أو تزكياتٍ وبرامج... إلخ لن يُجدي في دفع الحق وكلمته وبيان حقيقة عرفات وحزبه الجديد الذي غامَر بالدعوة السلفية ومنهجها وخالَفَها وشوَّهها وحاوَل الزجَّ بها في سياساتٍ مخالٍفةٍ قذرةٍ.
فأكرِّر هاهنا تحذيري مرةً أخرى للجميع في العالَم أجمع: لا تنخدعوا بهذا الرجل ولا تمكِّنوا له في أوساطكم ولا تغتروا به وبحزبه الجديد الذي يروِّج له ويدافع عنه بالباطل؛ فإنَّ مسألةً واحدةً من المآخذ التي أُخِذَت عليه وعلى حزبه؛ كقضية الخروج على سلطان اليمن الشرعي وتَحالُفِه، وشقِّ بلده، وإراقة دماء أهله، وتآمرهم مع دولة الإمارات لتُفسِد بلاد اليمن وتشقَّ صفَّها ووحدتها، وتأييدهم لحزبٍ انفصاليٍّ عميلٍ -كل ذلك وغيره ثابتٌ بالأدلة والوثائق التي تؤكد عليهم هذه المخالفات الخطيرة-؛ أقول: إنَّ مسألةً كهذه المتعلقة باب ولاة الأمر وما يترتب من مخالفتِها مِن الفساد والفتن تُخرِج من كان سلفياً عن المنهج السلفي ودائرته، خاصةً وهو يَعلم يقيناً جرم هذه المخالفة ولا تَخفى عليه فكيف، إذا انضاف إلى ذلك الشرِّ والجرم أن خطَّطَ عرفات وأصحابُه العدنيون الكذبَ والتعميةَ والتدليسَ على العلامة الربيع في قضية اليمن وهاني بريك الضال المنحرف والناطق بأسوأ الكلمات، كل هذا وغيره من المسائل والمآخذ الخطيرة لَتُوجِبُ التحذير وكل تحذيرٍ منه ومن حزبه، خاصةً وأن السلفيين لم يَروا منهم أدنى تراجعٍ ورجعةٍ للحق، بل لم نر منهم إلا تمادي الإصرار والمكابرة وحرب السلفيين الذين ناصحوهم وبيَّنوا أخطاءهم وانحرافاتهم.
أقول: للحفاظ على سلامة الإسلام والمسلمين والصف السلفي مِن فِتنهم ومخالفتهم وجبَ التحذيرُ منهم كل تحذير، فكيف إذا انضاف إلى ذلك أنَّ عرفات من الكذابين ومندَسٌّ كعميلٍ لصالح دولة الإمارات وأجندتها الماكرة والخبيثة لتدمير بلاد اليمن والسودان والمملكة السعودية...إلخ من الانحرافات.
وأقول لكل الشباب المغيَّبين والمخدوعين به -بعد بيان حاله وانكشافه وأنه صاحب فتنٍ وكذبات- أقول لهم: إن عرفات عميلٌ مندَسٌّ في الصف السلفي، أقولها بملء الفم: إنه لَعميل مندَسٌّ، وكل سلفيٍّ وصاحب عقلٍ متفطِّنٍ يُقرُّ هذا، وستِقفون قريباً -إن شاء الله- على المزيد في كتابتي بعنوان (الإجابة الكاشفة عما عليه عرفات من الاندساس والعمالة) حتى تعرِفوا حقيقته ومكره وخدعه للسلفيين وتسلُّقه على منهجهم السلفي لأغراضه الفاسدة وحتى لا تغتروا بمن يدافِع عنه ويزكيه؛ فإنهم إما جاهلٌ بحقيقته، أو متعصبٌ بهوىً له، أو معه في هذه العمالة.
وأما من يتشبَّث بتزكية من زكاه من علماء السنة فإنهم شهدوا بما ظَهر وأظهرَه لهم، وتزكيتهم ليست بعاصمةٍ لمن زكوه ولا مانعةً عن بيان حاله وأخطائه وانحرافاته إن أخطأ أو انحرَف وبدَّل وغيًّر، فكونوا على حذرٍ وتفطٌّنٍ لما يُحاك مِن قِبل هذا الحزب الجديد على هذه الدعوة السلفية وأهلها والمكر بهم، وكل هذا وغيره ما بين تأييدٍ ومرأىً ومسمعٍ من الدكتور البخاري الذي كان سبباً رئيساً مع عرفات في هذه الفتنة والمؤامرة وتأجيج الصراع في الساحة اليوم، وأسأل الله أن يحفظ السلفيين في كل الدنيا ويجمعهم على الحق وكلمةٍ سواء وأن يكفيهم شرَّ كل ذي شر.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
٢٤/ ذو الحجة/ ١٤٤٧
https://t.me/shnizaralabbas
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد؛ فقد حذَّرتُ عدة مراتٍ من عرفات المحمدي ومن كل برامجه الدعوية أو العلمية (كما تُوصف) التي يقوم بها أو تقام له في بعض دول العالم؛ لِتلميع صورته والدفاع عنه بباطلٍ أو عصبيةٍ أو جهلٍ، وكلُّ ذلك وغيره من دفاعٍ أو تلميعٍ أو تزكياتٍ وبرامج... إلخ لن يُجدي في دفع الحق وكلمته وبيان حقيقة عرفات وحزبه الجديد الذي غامَر بالدعوة السلفية ومنهجها وخالَفَها وشوَّهها وحاوَل الزجَّ بها في سياساتٍ مخالٍفةٍ قذرةٍ.
فأكرِّر هاهنا تحذيري مرةً أخرى للجميع في العالَم أجمع: لا تنخدعوا بهذا الرجل ولا تمكِّنوا له في أوساطكم ولا تغتروا به وبحزبه الجديد الذي يروِّج له ويدافع عنه بالباطل؛ فإنَّ مسألةً واحدةً من المآخذ التي أُخِذَت عليه وعلى حزبه؛ كقضية الخروج على سلطان اليمن الشرعي وتَحالُفِه، وشقِّ بلده، وإراقة دماء أهله، وتآمرهم مع دولة الإمارات لتُفسِد بلاد اليمن وتشقَّ صفَّها ووحدتها، وتأييدهم لحزبٍ انفصاليٍّ عميلٍ -كل ذلك وغيره ثابتٌ بالأدلة والوثائق التي تؤكد عليهم هذه المخالفات الخطيرة-؛ أقول: إنَّ مسألةً كهذه المتعلقة باب ولاة الأمر وما يترتب من مخالفتِها مِن الفساد والفتن تُخرِج من كان سلفياً عن المنهج السلفي ودائرته، خاصةً وهو يَعلم يقيناً جرم هذه المخالفة ولا تَخفى عليه فكيف، إذا انضاف إلى ذلك الشرِّ والجرم أن خطَّطَ عرفات وأصحابُه العدنيون الكذبَ والتعميةَ والتدليسَ على العلامة الربيع في قضية اليمن وهاني بريك الضال المنحرف والناطق بأسوأ الكلمات، كل هذا وغيره من المسائل والمآخذ الخطيرة لَتُوجِبُ التحذير وكل تحذيرٍ منه ومن حزبه، خاصةً وأن السلفيين لم يَروا منهم أدنى تراجعٍ ورجعةٍ للحق، بل لم نر منهم إلا تمادي الإصرار والمكابرة وحرب السلفيين الذين ناصحوهم وبيَّنوا أخطاءهم وانحرافاتهم.
أقول: للحفاظ على سلامة الإسلام والمسلمين والصف السلفي مِن فِتنهم ومخالفتهم وجبَ التحذيرُ منهم كل تحذير، فكيف إذا انضاف إلى ذلك أنَّ عرفات من الكذابين ومندَسٌّ كعميلٍ لصالح دولة الإمارات وأجندتها الماكرة والخبيثة لتدمير بلاد اليمن والسودان والمملكة السعودية...إلخ من الانحرافات.
وأقول لكل الشباب المغيَّبين والمخدوعين به -بعد بيان حاله وانكشافه وأنه صاحب فتنٍ وكذبات- أقول لهم: إن عرفات عميلٌ مندَسٌّ في الصف السلفي، أقولها بملء الفم: إنه لَعميل مندَسٌّ، وكل سلفيٍّ وصاحب عقلٍ متفطِّنٍ يُقرُّ هذا، وستِقفون قريباً -إن شاء الله- على المزيد في كتابتي بعنوان (الإجابة الكاشفة عما عليه عرفات من الاندساس والعمالة) حتى تعرِفوا حقيقته ومكره وخدعه للسلفيين وتسلُّقه على منهجهم السلفي لأغراضه الفاسدة وحتى لا تغتروا بمن يدافِع عنه ويزكيه؛ فإنهم إما جاهلٌ بحقيقته، أو متعصبٌ بهوىً له، أو معه في هذه العمالة.
وأما من يتشبَّث بتزكية من زكاه من علماء السنة فإنهم شهدوا بما ظَهر وأظهرَه لهم، وتزكيتهم ليست بعاصمةٍ لمن زكوه ولا مانعةً عن بيان حاله وأخطائه وانحرافاته إن أخطأ أو انحرَف وبدَّل وغيًّر، فكونوا على حذرٍ وتفطٌّنٍ لما يُحاك مِن قِبل هذا الحزب الجديد على هذه الدعوة السلفية وأهلها والمكر بهم، وكل هذا وغيره ما بين تأييدٍ ومرأىً ومسمعٍ من الدكتور البخاري الذي كان سبباً رئيساً مع عرفات في هذه الفتنة والمؤامرة وتأجيج الصراع في الساحة اليوم، وأسأل الله أن يحفظ السلفيين في كل الدنيا ويجمعهم على الحق وكلمةٍ سواء وأن يكفيهم شرَّ كل ذي شر.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
٢٤/ ذو الحجة/ ١٤٤٧
https://t.me/shnizaralabbas