نَقْضُ البُنْيَانِ عَلَى أَصْحَابِ التَّبْـرِيرِ وَالتَّلْبِيسِ
نَقْــضُ البُنْيَــانِ
عَلَى أَصْحَابِ التَّبْـرِيرِ وَالتَّلْبِيسِ
وَاللَّـفِ وَالدَّوَرَانِ
(ردَّاً على من يُبرِّر أخطاء محمد سيد حاج)
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه.
أما بعد؛ فــ(السرورية) في ذلك الزمان لم تكن خافيةً إلا على من لا يعرفها وكان منغمساً في الحزبية وكان يرى السرورية على سلامة منهجٍ. وللأسف الشديد يسعى بعض الجهال والأغمار في تزييف الحقائق والأمور التي كانوا قديماً يجهلونها كل جهلٍ أو كانت عنهم غائبةً لأجل عدم إدراكهم أو صغر سنهم وعدم وعيهم.
فإن محمد سيد حاج رحمه الله كان يعرف السرورية وقد نصحناه في شأن تعاونه معهم وفي قناتهم (طيبة) كما كان يفعل ذات الصنيع الشيخ أبو زيد محمد حمزة رحمه الله وكذا المدعو محمد الأمين إسماعيل حتى هذه اللحظة.
ثم ما يدعو لكل الغرابة والعجب: التحرُّج واللف والدوران حول قضية محمد سيد حاج؛ فلا هو من أهل العلم المعتبرين ولا الطلاب الراسخين لِمَن تَتَبَّع كلامه وأقواله، لكن رَفَعَ مِنْ شأنه صنفان:
• السرورية -بكل قوَّةٍ- لأنه كان يخدم أغراضهم ويسحب شباب السنة المساكين إلى ساحاتهم.
• والصنف الثاني: مَن كان ينتسب إليهم إلى آخر لحظةٍ مِن جماعة أنصار السنة بالسودان التي حذر منها أهل العلم والتي نطق بحقٍّ فيها شيخُنا العلامة ربيع المدخلي حفظه الله: «أنها تديرها السرورية»، وكذا شيخنا محمد بن هادي المدخلي حفظه الله: «أنها ليس لها من السُّنة إلا اسمها».
فمحمد سيد حاج كان بين جهتين منحرفتين أصلاً وأساساً.
ومن يتتبَّع كلام محمد سيد رحمه الله يعلم تماماً جهلَه وعدمَ سَيْره على المنهج السلفي الواضح.. فمَن يرى ويتبنى ويدعو إلى جواز الانتماء والارتماء في أحضان فرق الانحراف والأحزاب كحزب التحرير والتبليغ والإخوان ويعتبرها محاضن تربوية!!! فهذا غائبٌ عن حقيقة السلفية وكذا عن المحض التربوي السليم، ومادحٌ ومقرٌّ بوجود حضنٍ تربويٍّ في تلك الجماعات المنحرفة فأيُّ سلفية هذه؟!!
فكيف إذا انضاف إلى ذلك ما هو عليه من الأخطاء والجهالات الأخرى الكثيرة، وتعاونه مع السرورية، ومدحه لرأسهم في بلاد السودان، وتبنيه لمذهب الخوارج من الكلام على الولاة من على المنابر والمحافل و.. و.. إلخ ذلك من الأمور المخالِفة.
قال محمد سيد حاج كما في شريط (الواقع الجامعي المعاش): «.... نحن نقول عن سيد قطب مع ما كتَب وعنده من الأشعريات الواضحة والخلل الواضح؛ نقول: يُؤخَذ عنه لأنه اجتهد وأخطأ، لا يؤخذ خطؤه؛ لأنَّ منهجنا كأهل سنَّة: لا نُعطِّل ولا نؤثِّم ولا نهجر الحسنات».
وقال -موصياً الشباب!!- في فتوى مسجَّلة له: «قلت: فليكن لأحدكم جماعة، إذا أراد الشاب أن ينتمي لجماعة فلينتم إلى جماعة إسلامية كمحاضن تربوية للشباب....«، «بالتالي: الوصيةُ للشباب قائمةٌ، إن أردت أن تنتمي إلى جماعةٍ ترى أنَّها على حقٍّ -على حسب تجربتك أنت- اِنْتَمِ إليها كمحاضن تربوية....».
[مرفق روابط المقاطع الصوتية].
من يدافع عن شخصٍ كهذا فهو إما جاهلٌ، أو صاحب غرضٍ، أو ملبِّسٌ غويٌّ، أو خائنٌ غير ناصحٍ للمسلمين ومتعصبٌ للرجال في مخالفة الحق.
فحين يدَّعي من يدَّعي أنه ناصحٌ للناس ورابطٌ لهم بأهل العلم وفي ذات الوقت رابطٌ لهم بشخصٍ كهذا فهو كاذبٌ في دعواه وغير أمينٍ في كلامه لأنه يربطهم بأهل المخالفات والأخطاء الجسيمة.
فكيف إذا كان ذاك المدعي النصح والربط بأهل العلم يجهل من السلفية ومنهجها ما يجهل وكان حديث عهدٍ بحزبيةٍ منحرفةٍ لم يطهر حتى الحين من شوائبها وأدرانها؟!! فهذا حقه أن يسكت وألا يحشر نفسه فيما ليس من شأنه، بل حقه أن يتعلم ويفقه قبل أن يتشدَّق ويتسنَّم شأناً هو ليس أهله.
لكن هذا زمن العجائب، اللهم سلمنا وعافنا.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
ليلة الخميس: 26 / 5 / 1438هـ
:::::::::::::::::::::
حمل الوثائق من الروابط التالية:
https://www.dropbox.com/s/2y30voznq1yqa2t/ma7aden.mp3?dl=0
https://www.dropbox.com/s/07kgdwdh56nyxnz/sayyed.mp3?dl=0
http://bit.ly/1Oj7urP
Dropboxma7aden.mp3Shared with Dropboxعَلَى أَصْحَابِ التَّبْـرِيرِ وَالتَّلْبِيسِ
وَاللَّـفِ وَالدَّوَرَانِ
(ردَّاً على من يُبرِّر أخطاء محمد سيد حاج)
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه.
أما بعد؛ فــ(السرورية) في ذلك الزمان لم تكن خافيةً إلا على من لا يعرفها وكان منغمساً في الحزبية وكان يرى السرورية على سلامة منهجٍ. وللأسف الشديد يسعى بعض الجهال والأغمار في تزييف الحقائق والأمور التي كانوا قديماً يجهلونها كل جهلٍ أو كانت عنهم غائبةً لأجل عدم إدراكهم أو صغر سنهم وعدم وعيهم.
فإن محمد سيد حاج رحمه الله كان يعرف السرورية وقد نصحناه في شأن تعاونه معهم وفي قناتهم (طيبة) كما كان يفعل ذات الصنيع الشيخ أبو زيد محمد حمزة رحمه الله وكذا المدعو محمد الأمين إسماعيل حتى هذه اللحظة.
ثم ما يدعو لكل الغرابة والعجب: التحرُّج واللف والدوران حول قضية محمد سيد حاج؛ فلا هو من أهل العلم المعتبرين ولا الطلاب الراسخين لِمَن تَتَبَّع كلامه وأقواله، لكن رَفَعَ مِنْ شأنه صنفان:
• السرورية -بكل قوَّةٍ- لأنه كان يخدم أغراضهم ويسحب شباب السنة المساكين إلى ساحاتهم.
• والصنف الثاني: مَن كان ينتسب إليهم إلى آخر لحظةٍ مِن جماعة أنصار السنة بالسودان التي حذر منها أهل العلم والتي نطق بحقٍّ فيها شيخُنا العلامة ربيع المدخلي حفظه الله: «أنها تديرها السرورية»، وكذا شيخنا محمد بن هادي المدخلي حفظه الله: «أنها ليس لها من السُّنة إلا اسمها».
فمحمد سيد حاج كان بين جهتين منحرفتين أصلاً وأساساً.
ومن يتتبَّع كلام محمد سيد رحمه الله يعلم تماماً جهلَه وعدمَ سَيْره على المنهج السلفي الواضح.. فمَن يرى ويتبنى ويدعو إلى جواز الانتماء والارتماء في أحضان فرق الانحراف والأحزاب كحزب التحرير والتبليغ والإخوان ويعتبرها محاضن تربوية!!! فهذا غائبٌ عن حقيقة السلفية وكذا عن المحض التربوي السليم، ومادحٌ ومقرٌّ بوجود حضنٍ تربويٍّ في تلك الجماعات المنحرفة فأيُّ سلفية هذه؟!!
فكيف إذا انضاف إلى ذلك ما هو عليه من الأخطاء والجهالات الأخرى الكثيرة، وتعاونه مع السرورية، ومدحه لرأسهم في بلاد السودان، وتبنيه لمذهب الخوارج من الكلام على الولاة من على المنابر والمحافل و.. و.. إلخ ذلك من الأمور المخالِفة.
قال محمد سيد حاج كما في شريط (الواقع الجامعي المعاش): «.... نحن نقول عن سيد قطب مع ما كتَب وعنده من الأشعريات الواضحة والخلل الواضح؛ نقول: يُؤخَذ عنه لأنه اجتهد وأخطأ، لا يؤخذ خطؤه؛ لأنَّ منهجنا كأهل سنَّة: لا نُعطِّل ولا نؤثِّم ولا نهجر الحسنات».
وقال -موصياً الشباب!!- في فتوى مسجَّلة له: «قلت: فليكن لأحدكم جماعة، إذا أراد الشاب أن ينتمي لجماعة فلينتم إلى جماعة إسلامية كمحاضن تربوية للشباب....«، «بالتالي: الوصيةُ للشباب قائمةٌ، إن أردت أن تنتمي إلى جماعةٍ ترى أنَّها على حقٍّ -على حسب تجربتك أنت- اِنْتَمِ إليها كمحاضن تربوية....».
[مرفق روابط المقاطع الصوتية].
من يدافع عن شخصٍ كهذا فهو إما جاهلٌ، أو صاحب غرضٍ، أو ملبِّسٌ غويٌّ، أو خائنٌ غير ناصحٍ للمسلمين ومتعصبٌ للرجال في مخالفة الحق.
فحين يدَّعي من يدَّعي أنه ناصحٌ للناس ورابطٌ لهم بأهل العلم وفي ذات الوقت رابطٌ لهم بشخصٍ كهذا فهو كاذبٌ في دعواه وغير أمينٍ في كلامه لأنه يربطهم بأهل المخالفات والأخطاء الجسيمة.
فكيف إذا كان ذاك المدعي النصح والربط بأهل العلم يجهل من السلفية ومنهجها ما يجهل وكان حديث عهدٍ بحزبيةٍ منحرفةٍ لم يطهر حتى الحين من شوائبها وأدرانها؟!! فهذا حقه أن يسكت وألا يحشر نفسه فيما ليس من شأنه، بل حقه أن يتعلم ويفقه قبل أن يتشدَّق ويتسنَّم شأناً هو ليس أهله.
لكن هذا زمن العجائب، اللهم سلمنا وعافنا.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
ليلة الخميس: 26 / 5 / 1438هـ
:::::::::::::::::::::
حمل الوثائق من الروابط التالية:
https://www.dropbox.com/s/2y30voznq1yqa2t/ma7aden.mp3?dl=0
https://www.dropbox.com/s/07kgdwdh56nyxnz/sayyed.mp3?dl=0
http://bit.ly/1Oj7urP