الرد على المدعو ناصر زكري
بسم الله الرحمن الرحيم
(الرد على المدعو ناصر زكري)
الحمد لله، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
أما بعد؛ فإن كلامي واضح كالشمس، لكن هذا الرجل فتان ليس إلا؛ يلعب على كل الحبال المتاحة له بلا حياء وهو يدعي السلفية واحترام الشيخ ربيع -حفظه الله- وهو ليس كذلك، ويدافع عن المصعفقة، وليس لديه إلا الهوى الظاهر والتفنن في الفتن وصناعتها.
● أما عملي ومهنتي فأشرف -والحمد لله- من صناعة وتجارة فتنه وسوء أدبه، ولا أعلم صاحب حق وعلم وعقل يلوم شخصا بعمله ومهنته الحلال إلا جاهل سفيه أحمق في نفسه أمراض وأمراض وحنق على من يخالفه كهذا الفتان عليه من الله ما يستحق.
● ونزار يرجع إن شاء الله عن كل خطأ يخالف الحق وأهله، وليس لدينا إن شاء الله إلا تعظيم الحق والدفاع عنه وعن أهله، وشيخنا الوالد الربيع -حفظه الله- محل الحب والاحترام، وأنا أستعفيه وأعتذر منه كل اعتذار كابن تجاه أبيه إن أخطأ في حقه وهو ذو الصدر الواسع الرحب تجاه أبنائه وهو يعفو إن شاء الله لأنه يعلم يقينا من هم على منهجه السلفي الحق، ولم أقصد مطلقا من هم حول شيخنا من المشايخ والطلاب الواضحين الأفاضل -كما ادعى هذا الأفاك الذي لا يحترمهم كإخوان حزبه- وإنما أعني أمثاله وشاكلته(١) أهل التكذيب والتلاعب والتحايل وصناع الفتن والتملق كما فعل وصنع وكتم ثم ضاق صدره ونشر ما يدينه في مخالفته للحق في قضية الصعفقة ورأسها مما يؤكد حقيقة أخلاقه، ويا ليته التزم بما نشره وعمل بمقتضى ما كشف وأذاع تجاه حزبه الجديد.. فيا ناصر نفسه مت كمدا بغيظك واكشف عن نفسك!
قال شيخنا العلامة الوالد ربيع بن هادي -حفظه الله-:
(فاليوم يعني قد يأتي إنسان يدعي أنه طلب العلم ويتظاهر بالدين والنسك والأخلاق الطيبة ويجلس ويمكث عندك أياما فتبني على الظاهر، أنا والله زكيت أناسا في هذا العام، والله لازموني وما شاء الله تنسك وكذا وكذا وكذا....، ثم ظهر لي جرحهم، أنا إذا صلى معي وزكى وذكر الله وسافر معي وإلخ، أشهد بما رأيت، ولا أزكي على الله أحدا، لكن يأتي إنسان آخر عرفه أكثر مني واكتشف عليه أخطاء واكتشف عليه أشياء تقدح في عدالته فيجرحه بعلم ويبرهن على جرحه بالأدلة ويفسر جرحه، فيقدم جرحه على تعديلي، وأنا استسلمت، قدم الأدلة على جرح هذا الإنسان، في الواقع الحق معه) [فتاوى الشيخ ربيع (١/٢٥٠)].
● أما قولك عن سنيقرة؛ فإنه يؤكد تماما أنك في خط أهل الفتن مخالفا توجيهات الشيخ الربيع -حفظه الله- ومشايخ السنة في هذه الفتنة.
ثم أقول: ما العبرة من حروف اعتذار وكلمات استعفاء والمخالفة قائمة للعلامة الربيع وتوجيهاته الواضحة، بل تنفيذ توجيهات من يؤجج نار الفتنة ويعارض كل معارضة دعوة الشيخ -حفظه الله- في جمع الكلمة وعدم الاستماع والخضوع لمن يفرق ويصب على نار الفتنة الوقود ثم الوقود.
ومكالمة سنيقرة مع من أزَّه أزَّاً معلومة منشورة؛ فما موقفك يا زكري منها ومن توجيهات العلامة الربيع؟؟! صرّح لنا وللناس بما في جوفك، واستأسد على نفسك وعارضها كما استأسدت في غير ميدانك متصيدا الفتن -كإخوان حزبك الجديد- ولا تتحايل على من يروج لك ويستفز شخصك استفزازا.
● وأين نصحك يا ناصر زكري وتذكيرك للمسلمين بتوجيهات الشيخ الربيع في هذه الفتنة؛ فإن صنيعك هذا المكشوف يكشف كل كشف عن مكنون نفسك وأنك فتان في سوق الفتن.
وأما الحلبية؛ فأنت -بصنيعك هذا- من مروجيها، والموزانات أنت وازن كفّتيها كأصحاب حزبك تجاه محرككم في هذه الفتنة.
أما السلفيون الواضحون فهم والحمد لله في بعد تام عن هذا كله ولو أخطئوا فإنهم يرجعون إن شاء الله إلى الحق ولا يستحون من التجرد عن مخالفاتهم وأخطائهم ولا يتحايلون.
وأنت إنما تقلد جهتين: جهة عندك بالمملكة حرسها الله من شرها وشرك (المصعفقة)، وجهة عندنا في السوادن حرسها الله من شرك وشرهم مائعة مميعة يؤيدون أصحابك المصعفقة المخالفة لمشايخ السنة وأنت تَلُوكُ كلماتهم وذات حروفهم فأنت في حقيقة الأمر إمعة مميع ليس إلا، حرقتك حرارة الحق وشعلة نوره وضايقتك وأحرجتك أسنته الصادعة الساطعة.
والحمد لله فالسلفية ببلاد السودان معروفة ورايتها مرفوعة، حنقت لها وغصتك يا ناصر نفسك الأمارة بهواك. وطلابها بحمد الله وراء علمائها وعلى خطاهم بالحق يمشون -ثبتهم الله جميعا- فمت بغيظك.
ولولا أن في الناس من قد تستخفه كلماتك ويظن أنك جئت بجديد -وتظن من نفسك أنها فارس ميدان- لما سطرت هذه الكلمات في شأنك حفاظا على الزمان الغالي فيما ينفع دينا ودنيا كما تقول، عاملك الله بماتستحقه.
● وأما قوله: (الرد على من يراه أخطأ ولا يفكر من كان هو ومكانته)؛ فإنه يؤكد أيضا مدى مياعته وتقليده لشبهات حزبه الجديد والضائقة نفوسهم من الردود وكتبها وأهلها، وتغيظهم كلمات الحق وتفنيد كل ما يخالفه كسائر المخالفين. ويؤكد أيضا أنه لم يهضم منهج السلف العملي ولم يتذوقه في هذا الجانب وأنه يقوم على رد خطأ كل مخطإ بعلم وأدب كما هو مقرر معلوم بحمد الله إلا عند أمثال ناصر زكري
(الرد على المدعو ناصر زكري)
الحمد لله، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
أما بعد؛ فإن كلامي واضح كالشمس، لكن هذا الرجل فتان ليس إلا؛ يلعب على كل الحبال المتاحة له بلا حياء وهو يدعي السلفية واحترام الشيخ ربيع -حفظه الله- وهو ليس كذلك، ويدافع عن المصعفقة، وليس لديه إلا الهوى الظاهر والتفنن في الفتن وصناعتها.
● أما عملي ومهنتي فأشرف -والحمد لله- من صناعة وتجارة فتنه وسوء أدبه، ولا أعلم صاحب حق وعلم وعقل يلوم شخصا بعمله ومهنته الحلال إلا جاهل سفيه أحمق في نفسه أمراض وأمراض وحنق على من يخالفه كهذا الفتان عليه من الله ما يستحق.
● ونزار يرجع إن شاء الله عن كل خطأ يخالف الحق وأهله، وليس لدينا إن شاء الله إلا تعظيم الحق والدفاع عنه وعن أهله، وشيخنا الوالد الربيع -حفظه الله- محل الحب والاحترام، وأنا أستعفيه وأعتذر منه كل اعتذار كابن تجاه أبيه إن أخطأ في حقه وهو ذو الصدر الواسع الرحب تجاه أبنائه وهو يعفو إن شاء الله لأنه يعلم يقينا من هم على منهجه السلفي الحق، ولم أقصد مطلقا من هم حول شيخنا من المشايخ والطلاب الواضحين الأفاضل -كما ادعى هذا الأفاك الذي لا يحترمهم كإخوان حزبه- وإنما أعني أمثاله وشاكلته(١) أهل التكذيب والتلاعب والتحايل وصناع الفتن والتملق كما فعل وصنع وكتم ثم ضاق صدره ونشر ما يدينه في مخالفته للحق في قضية الصعفقة ورأسها مما يؤكد حقيقة أخلاقه، ويا ليته التزم بما نشره وعمل بمقتضى ما كشف وأذاع تجاه حزبه الجديد.. فيا ناصر نفسه مت كمدا بغيظك واكشف عن نفسك!
قال شيخنا العلامة الوالد ربيع بن هادي -حفظه الله-:
(فاليوم يعني قد يأتي إنسان يدعي أنه طلب العلم ويتظاهر بالدين والنسك والأخلاق الطيبة ويجلس ويمكث عندك أياما فتبني على الظاهر، أنا والله زكيت أناسا في هذا العام، والله لازموني وما شاء الله تنسك وكذا وكذا وكذا....، ثم ظهر لي جرحهم، أنا إذا صلى معي وزكى وذكر الله وسافر معي وإلخ، أشهد بما رأيت، ولا أزكي على الله أحدا، لكن يأتي إنسان آخر عرفه أكثر مني واكتشف عليه أخطاء واكتشف عليه أشياء تقدح في عدالته فيجرحه بعلم ويبرهن على جرحه بالأدلة ويفسر جرحه، فيقدم جرحه على تعديلي، وأنا استسلمت، قدم الأدلة على جرح هذا الإنسان، في الواقع الحق معه) [فتاوى الشيخ ربيع (١/٢٥٠)].
● أما قولك عن سنيقرة؛ فإنه يؤكد تماما أنك في خط أهل الفتن مخالفا توجيهات الشيخ الربيع -حفظه الله- ومشايخ السنة في هذه الفتنة.
ثم أقول: ما العبرة من حروف اعتذار وكلمات استعفاء والمخالفة قائمة للعلامة الربيع وتوجيهاته الواضحة، بل تنفيذ توجيهات من يؤجج نار الفتنة ويعارض كل معارضة دعوة الشيخ -حفظه الله- في جمع الكلمة وعدم الاستماع والخضوع لمن يفرق ويصب على نار الفتنة الوقود ثم الوقود.
ومكالمة سنيقرة مع من أزَّه أزَّاً معلومة منشورة؛ فما موقفك يا زكري منها ومن توجيهات العلامة الربيع؟؟! صرّح لنا وللناس بما في جوفك، واستأسد على نفسك وعارضها كما استأسدت في غير ميدانك متصيدا الفتن -كإخوان حزبك الجديد- ولا تتحايل على من يروج لك ويستفز شخصك استفزازا.
● وأين نصحك يا ناصر زكري وتذكيرك للمسلمين بتوجيهات الشيخ الربيع في هذه الفتنة؛ فإن صنيعك هذا المكشوف يكشف كل كشف عن مكنون نفسك وأنك فتان في سوق الفتن.
وأما الحلبية؛ فأنت -بصنيعك هذا- من مروجيها، والموزانات أنت وازن كفّتيها كأصحاب حزبك تجاه محرككم في هذه الفتنة.
أما السلفيون الواضحون فهم والحمد لله في بعد تام عن هذا كله ولو أخطئوا فإنهم يرجعون إن شاء الله إلى الحق ولا يستحون من التجرد عن مخالفاتهم وأخطائهم ولا يتحايلون.
وأنت إنما تقلد جهتين: جهة عندك بالمملكة حرسها الله من شرها وشرك (المصعفقة)، وجهة عندنا في السوادن حرسها الله من شرك وشرهم مائعة مميعة يؤيدون أصحابك المصعفقة المخالفة لمشايخ السنة وأنت تَلُوكُ كلماتهم وذات حروفهم فأنت في حقيقة الأمر إمعة مميع ليس إلا، حرقتك حرارة الحق وشعلة نوره وضايقتك وأحرجتك أسنته الصادعة الساطعة.
والحمد لله فالسلفية ببلاد السودان معروفة ورايتها مرفوعة، حنقت لها وغصتك يا ناصر نفسك الأمارة بهواك. وطلابها بحمد الله وراء علمائها وعلى خطاهم بالحق يمشون -ثبتهم الله جميعا- فمت بغيظك.
ولولا أن في الناس من قد تستخفه كلماتك ويظن أنك جئت بجديد -وتظن من نفسك أنها فارس ميدان- لما سطرت هذه الكلمات في شأنك حفاظا على الزمان الغالي فيما ينفع دينا ودنيا كما تقول، عاملك الله بماتستحقه.
● وأما قوله: (الرد على من يراه أخطأ ولا يفكر من كان هو ومكانته)؛ فإنه يؤكد أيضا مدى مياعته وتقليده لشبهات حزبه الجديد والضائقة نفوسهم من الردود وكتبها وأهلها، وتغيظهم كلمات الحق وتفنيد كل ما يخالفه كسائر المخالفين. ويؤكد أيضا أنه لم يهضم منهج السلف العملي ولم يتذوقه في هذا الجانب وأنه يقوم على رد خطأ كل مخطإ بعلم وأدب كما هو مقرر معلوم بحمد الله إلا عند أمثال ناصر زكري
وشاكلته المصعفقة الضائعة -أصلحهم الله-.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
٢٧/٨/١٤٣٩
---------------
(١) وقد كان أصل هذا المقطع الصوتي حول زيارة مزمل فقيري للشيخ ربيع -حفظه الله- ولم يكن الكلام حول بطانة الشيخ، وحاشاه أن يكون مزمل من بطانته!!.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
٢٧/٨/١٤٣٩
---------------
(١) وقد كان أصل هذا المقطع الصوتي حول زيارة مزمل فقيري للشيخ ربيع -حفظه الله- ولم يكن الكلام حول بطانة الشيخ، وحاشاه أن يكون مزمل من بطانته!!.