الأربعاء ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
قناة الشيخ على تيليجرام
  1. الرئيسية
  2. الردود

مقدمةٌ وتمهيدٌ في الرد على مطالبات عرفات

٥ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ٢٢ مايو ٢٠٢٦
الردودالمقالاتالرد على عرفات المحمديالرد على عبد الإله الجهنيالمنهج والدعوة السلفيةالرقائق والآداب
📌 (جديد)

[مقدمةٌ وتمهيدٌ في الرد على مطالبات عرفات]


بسم الله الرحمن الرحيم

وبه أستعين في كشف حقيقة عرفات صاحب الفتن والمَين..
يا عرفات إنَّ ما جمعتَه من مطالباتٍ زعمتَ أنني لم أجِب عليها لتصوِّر للناس أنني تعمَّدتُ وعجزتُ تجاهها فهذا مِن كذبك وتلبيسك ومكرك؛ فقد تناولتُ كثيراً منها بالرد والتفنيد والإشارة، وأعرضتُ عن بعضها لأنها نوع تشغيبٍ منك كعادتك الماكرة المكشوفة.. وأبشر يا عرفات بالذي يسوؤك ويقضُّ مضجعك ويكشف بزيادةٍ عن حقيقتك وجهلك واندساسك في الصف السلفي وسعيك في الفتن تجاه السلفيين؛ حتى يَعلم الجميع -إن شاء الله- أنك صاحب ضلالّ وانحراف؛

• مع أنك يا عرفات ومن معك -كالمشهداني والجهني ...إلخ- لا تستحقون سطراً يُكتَب أو زمناً يُبذل تجاهكم.

• ومع أنك أيضاً لم تجِب يا عرفات على واحدةٍ من مطالباتي ومطالبات السلفيين التي ربما تقارب جميعها المئة فعجباً عجباً.. فأين الوقفات الأم يا عرفات الكذب؟!!

• ومع أنك يا عرفات كذابٌ ساقطٌ، والجميع يعلم أن الكذاب مثلك ساقطٌ وساقطٌ كلامه ولا يُلتفت إليه خاصةً وأنت لم تتب من كذباتك، بل تتمادى وتكابِر وتواصِل في إفسادك وإساءاتك وسبِّك وشتمك لنزار بأسوأ ألفاظٍ وأقبحها تدل حقيقة على أنك سيئ الأدب والطباع والأخلاق..

مع كل هذا وغيره أنا أكتب فيك وأردُّ عليك -إن شاء الله- لأجل إحقاق الحق ورد الباطل، ولأجل إنقاذ من انخدعوا بك وظنوك صاحب حقٍّ وعلمٍ وعلى طريقة علماء السُّنة الكبار وخاصةً شيخنا ووالدنا العلامة الربيع والعلامة الجابري -رحمهم الله جميعاً-؛ حتى ينكشف ويظهر للجميع أنك على خلافهم بل أنت دخيلٌ عليهم مُغرِضٌ مفسِدٌ وهم أَنزَهُ كل نزاهةٍ أن تكون منتسباً إليهم أو في ظلال آثارهم الكريمة؛ فإنَّ من يكذب على العلماء ويخادعهم هو عدوٌّ مخالفٌ لهم صاحب غرضٍ فاسدٍ مثلك، فمن يرى حُكمَ نقدِ إمام الجرح والتعديل العلامة الربيع فيه غلوٌّ، أو (جرعةٌ زائدة!)، أو شدةٌ غير معتبرة! فهذا رجل سوءٍ وجهلٍ ومندسٌّ، كما زعمتَ ذلك يا عرفات تجاه شيخنا العلامة الربيع ويشاركك في هذه (النظرة) الفاسدة تجاه أحكام العلامة الربيع شيخك البخاري نفسه، واعلم يا عرفات أنَّ ما كَتَبَتْه يداك من هذه المطالبات -بحول الله وقوته- سيكون كما قال القائل:
«إلى حَتفِي سَعَى قَدَمِي
أَرَى قَدَمِـي أَرَاقَ دَمِـي»


فإنَّ دين الله باقٍ، وهو سبحانه القوي العليم الرقيب حافظه وناصره وناصر أهله، وكاشف وخاذل ومُسقِط مَن خالفَه وحاربه وحارب أهله..

يتبع -بإذن الله-.

نزار بن هاشم العباس
٤/ ذو الحجة/ ١٤٤٧

https://t.me/shnizaralabbas

مواد ذات صلة